عامر بن مُصْعَبٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عامر بن مصعب ويقال: مصعب بن عامر روى عن: عائشة، وطاووس روى عنه: إبراهيم بن مهاجر سمعت أبي يقول ذلك.
عامر بن مُصعب. يروي عن: عائِشَة. لم أعلم له راوِيا إِلَّا إِبْراهِيم بن المُهاجر ورُبما قال: مُصْعَب بن عامر لا يُعجبنِي الِاعْتِبار بِحَدِيث إِبْراهِيم بن المُهاجر.
عامر بن مصعب: حدَّث عن: أبي المنهال عبد الرحمن بن مُطعِم. روى عنه: ابن جُرَيج، في البيوع.
عامرُ بن مُصْعَبٍ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ عن ابنِ جُريجٍ عنهُ، عن أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بن مطعمٍ حديثًا.
عامر بن مُصْعَب. سمع أبا المِنهال عبد الرَّحمن. روى عنه ابن جُريج: في «البيوع ».
عامر بن مُصعب، ويقال: مُصعب بن عامر. روى عن: عائشة أم المؤمنين، وطاوس، وأبي المِنْهال. روى عنه: إبراهيم بن مهاجر الكوفي، وابن جُرَيْج. أخرج له البخاري مقروناً بغيره.
خ س: عَامِر بن مُصْعَب، ويُقال: مُصْعَب بن عَامِر. روى عن: طاووس اليَمانيِّ، وأبي المِنْهال عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُطْعِم (خ س)، وعائشة أمُّ المؤمنين. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُهاجر الكوفيُّ، وعبد الْمَلِك بن جُرَيْج (خ س). ذكرهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». روى له البخاريُّ والنَّسَائيُّ حديثًا واحدًا مَقْرُونًا بغيره، وقَدْ وقع لنا عنه عاليًا جدًا. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بن الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو المكارم اللبَّان، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر بن أَحْمَدَ بن فارس، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عِصَامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابنِ جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بنُ دِينَارٍ وعَامِرُ بنُ مُصْعَبٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بنَ عَازِبٍ، وزَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، قَالا: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، فسأَلْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ: مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ، فَلا بَأْسَ بِهِ، ومَا كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ. رَوَاهُ الْبُخَارِي، عَنِ الفَضْل بن يَعْقوب الرُّخاميِّ، ورواه النَّسَائيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن المِصِّيصيِّ، جَمِيعًا عَنْ حجَّاج بن مُحَمَّد، عَنِ ابن جُرَيْج بِهِ. فوقع لنا عاليًا بدرجتين. ورواه الْبُخَارِيُّ أَيْضًا، عَن أبي عَاصِم النَّبيل، فوافقناه فِيهِ بعلُوٍّ، إلَّا إنَّه لَمْ يذكر عَامِر بن مُصْعَب، ولا البَرَاء بن عازب.
(خ س) عامر بن مصعب ويقال: مصعب بن عامر. يروي عن عائشة، روى عنه إبراهيم بن المهاجر، ذكره ابن حبان في الثقات. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب الثقات من التابعين: يروي عن عائشة لا أعلم له راوياً إلا إبراهيم بن المهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن الصحيح: عامر بن مصعب وأن روايته عن عائشة مرسلة، ولا أدري من أين له هذا الكلام، هذا البخاري، وأبو حاتم ذكرا روايته عنها ولم يتعرضا لانقطاع ما بينهما ولأجل روايته عنها جاز لابن حبان إدخاله إياه في التابعين. وكذا ذكر روايته عنها يعقوب بن سفيان الفسوي وغيره من المتأخرين. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. يقولون قولا لم يكن محقق ... ولو قيل من قاله لم يجز به
(خ س)- عامر بن مُصْعب، ويقال مصعب بن عامر. روى عن: عائشة، وأبي المِنْهال عبد الرحمن بن مطعم، وطاووس. وعنه: ابن جُريج، وإبراهيم بن مُهاجر الكوفي. ذكره ابن حبان في «الثقات». روى له: البخاري والنَّسائي حديثًا واحدًا مقرونًا بعمرو بن دينار في الصَّرف. قلت: أخشى أنْ يكون الذي روى عنه ابن جُريج غير الذي روى عنه إبراهيم، فقد قال ابن حبِّان في ثقات التابعين: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لا أعلم له راويًا إلا إبراهيم بن مهاجر، وربما قال مصعب بن عامر لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم. وقال الدارقطني عامر بن مُصعب: ليس بالقوي.
عامر بن مصعب شيخ لابن جريج لا يعرف قرنه بعمرو بن دينار وقد وثقه بن حبان على عادته من الثالثة خ س