عامر بن ربيعةَ بن كعب بن مالكٍ العَنَزيُّ، حليف آل الخَطَّاب
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عامر بن ربيعة. له صحبة. روى عنه: عبد الله بن الزبير، وابنه عبد الله بن عامر بن ربيعة سمعت أبي يقول ذلك.
عامر بن ربيعَة بن مالك بن ربيعَة بن عامر بن حُجَيْر بن سلامان بن مالك بن ربيعَة بن رفيدة بن عنز بن وائِل بن قاسط بن هنب بن أقْصَى بن دعمي بن جديلة بن أَسد بن ربيعَة بن نزار. حَلِيف عمر بن الخطاب، ويقال: بل حَلِيف مُطِيع بن الأسود بن المطلب، ومطيع كان حليفًا لبني عدي. كنيته أبو عبد اللَّه، وعنز بن وائِل هُو أَخُو بكر، وتغلب مات عامر بن ربيعَة قبل، قُتِلَ عُثْمان سنة ثَلاث وثَلاثِينَ، وكان قد أَمرَ بنيه فَلم يشْعر النَّاس إِلَّا وجنازته قد أُخرجت عَلَيْهِم.
عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل بن ربيعة بن نزار: حليف الخطَّاب بن نفيل، والدِ عمر، من بني عَدِي بن كعب، أبو عبد الله، المدنيُّ. شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الله بن عمر الخطَّاب، وابنه عبد الله بن عامر، في الجنائز، والتَّقصير. قال الواقدي: مات بعد قتل عثمان بن عفَّان بأيَّام، وقُتِل عثمان في ذي الحجَّة، لاثنتي عشرة بقيت منه، سنة خمسٍ وثلاثين.
عامرُ بن ربيعةَ بن عامرِ بن مالكِ بن ربيعةَ بن حُجْرِ بن سلامانَ بن مالكِ بن رُفَيْعَةَ بن رُفَيْدَةَ بن عَنْزِ بن وائلِ بن ربيعةَ بن نزارٍ، حليفُ الخطَّابِ بن نُفيلٍ والدِ عمرَ بن الخطَّابِ، أبو عبدِ الله المدنيُّ، شهدَ بدرًا. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ وتقصيرِ الصَّلاةِ عن ابنهِ عبدِ الله بن عامرٍ وعن عبدِ الله بن عمرَ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الواقديُّ: ماتَ بعد قتلِ عثمانَ بن عفَّانَ بأيَّامٍ، وقُتِلَ عثمانُ في ذي الحجَّةِ لاثنتي عشرةَ ليلةً بقيت منها سنةَ خمسٍ وثلاثين.
عامر بن ربيعة بن عَمْرو بن وائل بن قاسط، ويقال: عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجَير بن سَلامان، حليف الخطَّاب؛ والد عُمَر، شهد بدراً، ويكنى أبا عبد الله. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب وابنه عبد الله بن عامر. قال الواقدي: مات قبل قتل عثمان بأيَّام؛ وقُتل عثمان في ذي الحِجَّة؛ لاثنتي عشرة بقيت منه؛ سنة خمس وثلاثين.
عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفيدة بن عَنْز- بسكون النون، وزاي معجمة- بن وائل بن قاسط، وقيل: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رُفيدة بن عَنْز بن وائل، يُكْنَى أبا عبد الله. حليف آل الخطاب العَنَزي، أسلم قبل عمر بن الخطاب، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. روي له: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وعشرون حديثاً، اتفقا على حديثين. وقد روى عن أبي بكر وعمر، وقدم الجابية مع عمر . روى عنه: ابنه عبد الله بن عامر، وعبد الله بن عمر بن الخطاب،وعبد الله بن الزبير، وعيسى بن الحكم. توفي سنة ثلاث ثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه، والترمذي.
ع: عَامِرُ بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عَامِر بن مَالِك حُجْر بن سَلَامان بن مَالِك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز - بسكون النون - بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصَى بن دُعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار، العَنْزي، أَبُو عَبد اللهِ العَدَوي. وقِيلَ غَيْر ذَلِكَ فِي نسبه. وهُوَ والد عَبد اللهِ بن عَامِر بن ربيعة، حليف آل الْخَطَّاب. من المهاجرين الْأَوّلين، أسلَمَ قبل عُمَر، وهاجرَ الهجرتين، وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهد كلَّها مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ. وروى عن: النبيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أبي بكر الصِّديق عَبد الله بن أَبي قُحافة، وعُمَر بن الْخَطَّاب (ق). روى عنه: أَبُو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف (سي)، وعبد الله بن الزُّبَيْر، وابنُه عَبد اللهِ بن عَامِر بن ربيعة (خ م د ت سي ق)، وعَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (ع)، وعيسى الحَكَميُّ. وقَدِمَ الجابية مَعَ عُمَر بن الْخَطَّاب. قال أَبُو حسَّان الزِّياديُّ، وفيها، - يَعْنِي سنة ست عشرة - سار عُمَر بن الْخَطَّاب إِلَى الجابية، وعقدَ لواءَهُ يَوْم الخميس، النصف من صَفر، ورفعَهُ إِلَى عَامِر بن ربيعة، واستخلفَ عَلَى الْمَدِينَة عُثْمَان بن عفَّان. وقال مُحَمَّد بن إِسْحَاق: أوّلُ من قَدِمَ الْمَدِينَة مهاجرًا، أَبُو سَلمة، وبعده عَامِر بن ربيعة. وذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الأولى ممن شَهِدَ بدرًا، وَقَال: كَانَ حَليفًا للخطاب، قَدْ تبنَّاه ودُعِيَ إِلَيْهِ، فكان يقال: عَامِر بن الْخَطَّاب، حَتَّى نزل الْقُرْآن {ادعوهم لآبائهم}. فرجع عَامِر إِلَى نسبه، وهُوَ صحيح النَّسَب فِي وائل. وقال أَبُو عُبَيدة مَعْمَر بن المثنَّى: كَانَ بدريًا، وهُوَ من ولد عَنْز بن وائل، أَخِي بَكْر بن وائل، وعَددُ العَنزيّين فِي الْأَرْض قليلٌ. وقال الواقِديُّ، عَنْ مُحَمَّد بن صَالِح، عَنْ يَزِيد بن رُومان: أسلَمَ عَامِر بن ربيعة قديمًا قبل أَن يدخل رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دار الأَرقم بن أَبي الأَرقم، وقبل أَن يَدعُوَ فِيهَا. وقال فِي موضع آخر، عن عَبد الله بن عُمَر بن حَفْص، عَنْ عَاصِم بن عُبَيد الله، عَنْ عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عَن أَبِيهِ قال: مَا قَدِمَ أَحَدٌ الْمَدِينَة للهجرة قبلي إلَّا أَبُو سلمة بن عَبْد الْأَسد. وعَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِ، عَنْ عَبد الله بن عامر بن ربيعة، عَن أَبِيهِ قال: مَا قَدِمَت ظعينةٌ الْمَدِينَةَ أَوّلَ من ليلى بنت أبي حَثْمَة، يَعْنِي زوجته. وقال يَحْيَى بن سَعِيد الْأَنْصارِيُّ عَنْ عَبد اللهِ بنِ عَامِر بن ربيعة: قامَ عَامِر بن ربيعة يصلّي من الليل، وذَلِكَ حِينَ شغب النَّاس فِي الطعن عَلَى عُثْمَان، فصلّى من الليل، ثم نامَ فأُتيَ عي منامه، فقيل لَهُ: قم فَسَل اللهَ أَن يُعيذَكَ من الْفِتْنَة. الَّتِي أعاذَ منها صَالِحَ عبادِه. فقامَ فصلّى، ثُمَّ اشتكى، قال: فَمَا خرج قط إلَّا جنازةً. وقال يَعْقوب بن سُفيان: مات فِي خلافة عُثْمَان. وقال مُصْعَب بن عَبد اللهِ الزُّبيريُّ. وغيرُ واحدٍ: مات سنة اثنتين وثلاثين. وذكره أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام فيمن مَاتَ سنة اثنتين وثلاثين، ثُمَّ ذكره فيمن مَاتَ سنة سبع وثلاثين، قال، وأظن هَذَا أثبت. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات حسين نَشَّبَ النَّاسُ فِي أمر عُثْمَان بن عَفَّان، كَأَنَّهُ يَعْنِي سنة ثلاث وثلاثين. وحكى أَبُو سُلَيْمان بن زَبْر، عَنِ المدائنيِّ: أنَّه مَاتَ سنة ثلاث وثلاثين، ثُمَّ ذكره فيمن مَاتَ سنة ستٍ وثلاثين فِي المحرّم. روى له الجماعة.
(ع) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي أبو عبد الله ووالد عبد الله حليف آل الخطاب. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى، وقال الواقدي: عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلم عامر قديماً، وقال في موضع آخر: عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه أنه قال: ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة، كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن ابن سعد ذكر أيضاً عن الواقدي في موضع آخر من غير فصل بين الكلامين قال: وقالوا آخى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين يزيد بن المنذر الأنصاري قال محمد بن عمر: كان موت عامر بعد قتل عثمان بأيام. وقال ابن السكن: هو خال عمر، وقال مطين عن الزهري: كان من كبراء بني عدي. وقال ابن حبان: ويقال بل كان حليف مطيع بن الأسود، ومطيع كان حليفاً لبني عدي. وفي السير لابن إسحاق: أنه من اليمن من مذجح. وفي كتاب أبي عمر: ولم يختلفوا أنه حليف الخطاب انتهى. وفيه نظر لما أسلفناه. وقال علي بن المديني: هو من عنز بفتح النون. قال أبو عمر: والصحيح عندهم سكونها؛ مات سنة خمس وثلاثين. وفي تاريخ ابن قانع: سنة أربع وثلاثين. وفي قول المزي: قال أبو عبيد في سنة سبع وثلاثين أظن هذا أثبت. نظراً لما ذكره عنه ابن عساكر - الذي نقل كلامه المزي - من أنه غير جيد. وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني: ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدراً.
(ع) عَامِرُ بن رَبِيْعَةَ العَنْزِيُّ ـ بسكون النون ـ نسبة إلى عنز بن وائل حليف آل الخطاب. بدريٌّ. روى عن: ابنه عبد الله في الجنائز والتقصير. و[عنه]: ابن عمر وأبو أُمامة بن سهل. مات قبيل عثمان، وكان مقتله سنة خمس وثلاثين، وقيل: مات عامر سنة اثنتين أو ست أو سبع وثلاثين؛ أقوال. وعبارة الواقديِّ: كان موته بعد عثمان بأيام، وقال في «التهذيب»: ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام فيمن مات سنة اثنتين وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة سبع وثلاثين. قال: وأظنُّ هذا أثبت. قلت: قد قال ابن عساكر عقبه: هذا غير جيد. وأسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين. روي له عشرون حديثًا اتفقا على اثنين. ونقل في «التهذيب» عن الواقديِّ عن مُحمَّد بن صالح عن ابن رومان أن عامرًا هذا أسلم قديمًا ثم قال: وقال في موضع آخر عن عبد الله بن عمر عن عاصم، عن عبد الله بن عامر عن أبيه قال: «ما قدم أحد المدينة للهجرة، قبلي إلا أبو سلمة». وهو عجيب من صاحب «التهذيب» فإن الواقديَّ ذكره أيضًا متصلًا بهذا الكلام، وقالوا: آخى رسول الله بينه وبين يزيد بن المنذر.
(ع)- عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أبو عبيد الله العنزي العدوي، حليف آل الخطاب. كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا والمشاهد كلها. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر. وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أُمَامة بن سهل بن حُنيف، وعيسى الحَكَمي. وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حجَّ. وقال محمد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرًا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد. وقال ابن سعد:كان قد حالف الخطاب فتبناه، فكان يقال عامر بن الخطاب حتى نزلت: { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فرجَع عامرٌ إلى نسَبه، وهو صحيح النسب. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يُصَلي من الليل وذلك حين شغب الناس في الطَّعن على عثمان، فصلَّى منَ الليل ثم نام، فأُتيَ في منامه فقيل له: (قُم فسَل الله أنْ يُعيذك من الفِتنة التي أعاذ منها صالح عبادِه، فقَام فصَلَّى، ثمَّ اشتكى، فما خرج بعدُ إلا جَنَازة). قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عُثمان. وقال مصعب الزُّبيري وغيره: مات سنة (32). وذكره أبو عُبيد فيمن مات سنة (2). ثم في سنة (7) . قال: وأظن هذا أثبت، وحكى ابن زَبْر عن المدائني أنَّه مات: سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة (36) في المحرم. قلت: كأنه تلَقَّاه من قول الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام، وأرَّخَه بن قانع سنة (4).
عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي بسكون النون حليف آل الخطاب صحابي مشهور أسلم قديما وهاجر وشهد بدرا مات ليالي قتل عثمان ع