عاصم بن عُمَرَ بن قَتَادةَ بن النُّعمان الأَوْسيُّ الأنصاريُّ، أبو عُمَرَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري. روى عن: أنس بن مالك، ومحمود بن لبيد. روى عنه: ابن عجلان، ومحَمَّد بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عاصم بن عمر بن قتادة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عاصم بن عمر بن قتادة فقال: مديني ثقة من الأنصار).
عاصِم بن عمر بن قَتادَة بن النُّعْمان الظفري الأنْصارِيّ الأوسي. من أهل المَدِينَة. يروي عن: أنس بن مالك، وجابِر بن عبد اللَّه، وهو الذي يروي عن مَحْمُود بن لبيد. روى عنه: بكر بن الأَشَج، وأبو إِسْحاق، وابن عجلان. مات سنة تسع عشرَة ومِائَة، وقد قِيل: سنة عشْرين كُنْيَتُهُ أبو مُحَمَّد.
عاصم بن عُمر بن قتادة بن النُّعمان: أبو عُمر، الأَنصاريُّ، الظَّفَريُّ، الأَوْسِيُّ، المدنيُّ. حدَّث عن: جابر بن عبد الله، وعُبيد الله الخَوْلاني. روى عنه: بُكَير بن عبد الله بن الأَشَجِّ، وعبد الرَّحمن ابن الغَسِيل، في الصَّلاة، والطِّب. قال عَمرو بن علي، وابن نُمير: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. قال أبو عيسى التِّرمذي، والواقدي مثله. وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفِّي سنة عشرين ومئة. وكذا قال خليفة.
عاصمُ بن عمرَ بن قتادةَ بن النُّعمانِ، أبو عمرَ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والطِّبِّ عن بُكيرِ بن الأشَجِّ وعبدِ الرَّحمنِ ابن الغسيلِ عنهُ، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ وعبيدِ اللهِ الخولانيِّ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ تسعٍ وعشرينَ ومائةٍ. قال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ.
عاصم بن عُمَر بن قَتَادة بن النُّعمان الظُّفري الأنصاري الأَوْسي، يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أبو عُمَر. سمع جابر بن عبد الله وعُبَيد الله الخَولاني. روى عنه بُكَيْر بن الأشجِّ وعبد الرَّحمن بن الأشجِّ وعبد الرَّحمن بن الغَسيل عندهما. قال عَمْرو بن علي وابن نُمَير: مات عاصم بن عُمَر الأنصاري سنة تسع وعشرين ومِئَة.
عَاصِم بن عُمَر بن قتادة بن النُّعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كَعْب، وهو ظَفْر بن الخَزْرج بن عَمْرو بن النَّبِيت بن مالك بن الأوس الظَّفَري الأوسي الأنصاري، أبو عُمَر، ويقال: أبو عمرو المدني. سمع: جابر بن عبد الله، وانس بن مالك، ومحمود بن لبيد، وسمع أباه، وعبيد الله الخَوْلاني، وأيوب بن بشر المُعافُرِيَّ، ونَمْلة بن أبي نَمْلة الأنصاري. روى عنه: ابنه الفَضْل بن عاصم، وبُكَير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان ابن الغسيل، وعَمْرو بن أبي عَمْرو، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن صالح بن دينار، وعباس بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، ويَعْقوب بن محمد الظَّفَري، ويزيد بن عَياش بن جُعْدُبة. قال يحيى بن معين، وأبو زرعة: هو ثقة. وقال محمد بن سَعْد: كانت له رواية العلم، وعلمٌ بالسيرة ومغازي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ثقة، كثير الحديث، عالماً، وفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته، في دَيْن لَزِمَهُ، فقضاهُ عنه عمر، وأمر له بعد ذلك بمعونة، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق، فيحدث الناس بمغازي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومناقب أصحابه، ففعل، ثم رجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة، في خلافة هشام. وقال عمرو بن علي، وابن نمير، والواقدي، وأبو عيسى: توفي سنة تسع وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَاصِمُ بن عُمَر بن قتادة بن النُّعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كَعْب، وهو ظَفَر بن الخَزْرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيت بن مَالِك بن الْأَوس الأَنْصارِيُّ الظَّفَريُّ، أبو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو المَدَنيُّ، أخو يَعْقوب بن عُمَر بن قتادة. روى عن: أنس بن مالك (د)، وأيوب بن بشر المُعاويِّ، وجابر بن عَبد الله (خ م س)، والحَسَن بن محمد بن الحَنفيَّة (د س)، وعبد الرَّحْمَن بن جابر بن عَبد الله، وعبد الرَّحْمَن بن موسى، صاحب عَبد الله بن صَفْوان، وعبد الْوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن عَوْف، وعُبَيد الله الخَوْلانيِّ (خ م)، وعلي بن الحُسَيْن بن علي بن أَبي طالب (ق)، وأبيه عُمَر بن قتادة بن النعمان (ت)، ومحمود بن لَبيد (بخ 4)، وَنمْلة بن أَبي نَمْلة الْأَنْصارِيِّ، وَجَدَّتِه رُمَيْثة (تم س)، ولها صُحبة. روى عنه: بُكَير بن عَبد اللهِ بن الْأَشَج (خ م س)، وزيد بن أَسْلَم (س)، وسَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة، وعباس بن عَبد الله بن مَعْبَد بن عباس، وعبد الرَّحْمَنِ بن سليمان بن الغَسِيل (خ م)، وعلي بن عُروة الدِّمشقيُّ، وعُمارة بن غَزِيّة (ت)، وعَمْرو بن عثمان بن هانئ، على خلاف فيه، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المُطّلِب (ت)، وابنُه الفَضْل بن عاصم بن عُمَر بن قتادة، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمد بن صالح بن دينار التمَّار، وأبو الأسود مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن نَوْفل (د ق)، ومحمد بن عَجْلان (د س ق)، ويزيد بن عِياش بن جُعْدُبة (ت)، ويَعْقوب بن أَبي سلمة الماجشون (تم س)، ويَعْقوب بن محمد الظَّفَريُّ. قال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأَبُو زُرْعَة، والنَّسَائيَّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال محمد بن سَعْد: كانت له رواية للعلم، وعلمٌ بالسّيرة، ومغازي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكان ثقةً كثيرَ الحديثِ، عالمًا، ووفَدَ علي عُمَر بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ، في دَيْن لَزِمَهُ، فقضاهُ عنه عُمَر، وأمر له بعد ذلك بمعونةٍ، وأمَرهُ أنْ يجلس في مسجدِ دمشق، فيحدث الناس بمغازي رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، ومناقب أصحابه، ففعل ثم رجع إلى المدينة. فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومئة، في خلافة هشام. وقال ابنُ حِبَّان وغيرُه: توفي سنة تسع عشرة ومئة. وقيل: مات سنة عشرين ومئة، قاله الهيثم بن عَدِي، وعلي بن المديني، ويحيى بن مَعِين، وغير واحد. وقيل: مات سنة ستٍّ وعشرين ومئة. وقال أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وأَبُو حَسَّان الزِّياديُّ، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين ومئة. وقال الواقديُّ، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، وابن نمير، والتِّرْمِذِيُّ: توفي سنة تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ. روى له الجماعة.
(ع) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري أبو عمرو ويقال أبو عمر المدني أخو يعقوب. قال ابن حبان الذي نقل المزي توثيقه من عنده: يكنى أبا محمد كذا هو ثابت في عدة نسخ من كتابه وأغفلها المزي فلم يذكرها من عنده ولا من عند غيره. وقال البزار: ثقة مشهور. وقال ابن منجويه: مات سنة سبع عشرة: - كذا هو مضبوط بخط الصريفيني الحافظ، وغيره. وفي كتاب ابن الأثير: الصحيح سنة عشرين. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأستاذه، والطوسي، والحاكم، وأبو عيسى البوغي. وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه وفد على عمر بن عبد العزيز فلما نسبه قال عاصم. أنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الرد فقال عمر بن عبد العزيز: تلك المكارم لا قعبان من أبي ... شيبا بماء فعاد بعد أبوالا وقال عبد الحق الإشبيلي: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، ورد ذلك عليه أبو الحسن بن القطان بقوله وضعفه غيرهما أمر لم أعرفه؛ بل هو ثقة كما ذكر عنهما وكذلك قاله غيرهما ولا أعرف أحداً ضعفه ولا أحداً ذكره في جملة الضعفاء.
(ع) عَاصِمُ بن عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيُّ الأنصاريُّ، أبو عمر أو أبو عمرو ـ أو أبو مُحمَّد كما ذكره ابن حِبَّان ـ المدنيُّ أخو يعقوب. روى عن: أبيه وجابر وعدَّة. وعنه: ابن عجلان، وابن إسحاق في الصلاة والطبِّ وعدة. ثقة، علَّامة بالمغازي. مات سنة تسع عشرة، أو عشرين، أو ست، أو سبع، أو تسع، وعشرين ومائة، وجزم بالأخير صاحب «الكمال»، وكذا ابن طاهر نقلًا، وحكى معه الكَلَاباذِي سنة عشرين، وجزم بهذا اللالكائيُّ، والكلُّ في «التهذيب». وذكر ابن الزبير أن عقد قتادة انقرض من قبل عاصم وأخيه يعقوب.
(ع)- عاصِم بن عُمر بن قَتَادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب. وهو: ظَفَر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظَّفَري، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر الْمَدني. روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لَبيد، وجدته رُمَيثَة ولها صحبة، وأنس والحسن بن محمد ابن الحنفية وعبيد الله الخَوْلاني، وعلي بن الحسين بن علي وغيرهم. وعنه: ابنه الفَضل، وبُكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سُليمان بن الغَسيل، وزيد بن أسلم، وعُمارة بن غَزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سَلَمة الماجشون وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان راوية للعلم، وله علم بالمغازي والسِّيْرة، أمَّره عمر بن عبد العزيز أنْ يجلس في مسجد دمشق، فيحدِّث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ففعل، وكان ثقةً كثير الحديث عالمًا. توفي سنة عشرين ومائة وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: توفي سنة (19). وقيل: مات سنة (6). وقيل: سنة (27). وقيل: سنة (29). قلت: كنَّاه ابن حبان أبا محمد. وقال البزار: ثقة مشهور. وقال عبد الحق في: «الأحكام» هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وقد ضعفه غيرهما. وقد ردَّ ذلك عليه ابن القطَّان. وقال بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعَّفَه ولا ذكره في «الضعفاء».
عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة عالم بالمغازي من الرابعة مات بعد العشرين ومائة ع