عاصم بن عُمَرَ بن الخَطَّاب
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عاصم بن عمر بن الخطاب. مات قبل عمر. روى عن: أبيه. روى عنه: ابنه عبد الله بن عاصم سمعت أبي يقول ذلك. سألت أبي عنه فقلت: ثقة هو؟ قال: يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة فقيل له أن محَمَّد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج عن محَمَّد بن وهب عنه). قال أبو زرعة: إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش.
عاصِم بن عمر بن الخطاب. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: ابنه حَفْص بن عاصِم، وأهل المَدِينَة. مات سنة سبعين بالربذة قبل عبد اللَّه بن عمر، كُنْيَتُهُ أبو عمر، وأمه جميلَة بنت ثابت بن أَبِي الأَفْلَح قَيْس بن عصمَة بن مالك.
عاصم بن عمر بن الخطَّاب: أبو عُمر، القُرشيُّ، العَدَويُّ، المدنيُّ. أخو عبد الله، وعُبيد الله، وزيد. وأمُّ عاصم بن عمر جميلةُ بنت ثابت بن أبي الأَقْلح، أختُ عاصم بن ثابت. سمع: أباه. روى عنه: عُروة بن الزُّبَير، في الصَّوم. قال الواقدي: توفِّي سنة سبعين. وقاله خليفة أيضًا.
عاصمُ بن عمرَ بن الخطَّابِ، أبو عمرَ القرشيُّ المدنيُّ، أخو عبدِ اللهِ وعبيدِ اللهِ وزيدٍ، أُمُّهُ أُمُّ جميلٍ بنت ثابتِ بن أبي الأفلحَ أختُ عاصمٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّومِ عن عروةَ بن الزُّبيرِ عنهُ، عن أبيهِ. قال الواقديُّ: تُوفي سنةَ سبعينَ.
عاصم بن عُمَر بن الخطَّاب القُرَشي العَدَوي، كنيته أبو عُمَر، ويقال: أبو عَمْرو ؛ وهو أخو عبد الله وعُبَيد الله وزيد، وأمُّ عاصم بن عُمَر بن الخطَّاب: جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح، سمع أباه. روى عنه عُقْبة عندهما. وابنه حفص عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي سنة سبعين.
عَاصِم بن عُمَر بن الَخطَّاب بن نُفَيل القُرَشي العَدَوي، أبو عَمْرو، ويقال: أبو عُمَر المَدَني. ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سمع أباه. روى عنه: ابناه عبيد الله وحفص، وعروة بن الزبير. قال الواقدي: توفي سنة سبعين، قيل: مات قبل أخيه عبد الله بن عمر. روى له الجماعة .
خ م د ت ص: عَاصِمُ بن عُمَر بن الخطاب الْقَرَشِيُّ العَدَويُّ، أَبُو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو المَدَنيُّ. ولد في حياة النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأمُّه جميلة بنت ثابت بن أَبي الْأَقْلَح، أخت عاصم بن ثابت بن أَبي الْأَقْلَح، وكان اسمها عاصية، فسمَّاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جميلة. روى عن: أبيه عُمَر بن الخطاب (خ م د ت س). روى عنه: ابناه: حَفْص بن عاصم بن عُمَر (م د سي)، وعُبَيد الله بن عاصم بن عُمَر، وعُروة بن الزبير (خ م د ت س). قال الزبير بن بكَّار في ذِكْر وَلَد عُمَر بن الخطاب: وعاصم بن عُمَر، أمُّه جميلة بنت ثابت بن أَبي الأَقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضُبَيعة، من بني عَمْرو بن عَوْف من الأنصار، وأمُّها الشَّموس بنت أبي عامر، الذي يقال له: الرَّاهب، وأخوه لأمّه عبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جارية، من بني عَمْرو بن عوف. ثم قال: وأمَّا عاصم بن عُمَر، فكان من أحسن الناس خَلْقًا، قال عمّي مُصعب بن عَبد الله: وكان يقول: لا يتركني أحدٌ أدخل بيتي فأرد عليه سِبابَه إيَّاي، وكان عَبد الله بن عُمَر يقول: أنا وأخي عاصم، لا نُسابِّ الناسَ. وقال أيضًا: حَدَّثَنِي عمّي مصعب بن عَبد الله، قال: مات عاصم بن عُمَر، وعَبد الله بن عُمَر غائب، فلما قدم لم يدخل منزله. حتى أتى قبر عاصم، فسلَّم عليه، وكان عاصم من أعظم الناس، وأطولهم، وكان ذراعه ذراع الملك، ذراعًا وقبضة، ولحقه يومًا ابن الزبير، فضربه، وَقَال: لا يغرنّك طولك وعِظَمُك، ادُخُل الزقاق حتى أُصارعَك، فجعل عاصم يضحك مما يمازحه ابن الزبير. قال: وكان عُمَر طَلَّقَ أُمَّ عاصم. جميلة بنت ثابت بن أَبي الْأَقلح، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له عبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جارية الأَنْصارِي، فركب عُمَر إلى قباء، فوجد ابنه عاصمًا يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدَّته الشَّموس بنت أبي عامر، فنازعته إيَّاه، حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خلِّ بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمَهُ إليها. روى ذلك غيرُ واحد من علمائنا. وقال أيضًا: حَدَّثَنِي عَمي مصعب، قال: حَدَّثني أبي عَبد الله بن مُصعب. والمنذر بن عَبد الله الحِزامي، قالا: نزل عاصم بن عُمَر بن الخطاب خيمةً بِقُدَيْدٍ بفِناء بيتٍ من بيوت قُدَيد، وهو يريد مكة مُعْتَمِرًا فحط رِحْلَةً، وكان رجلًا جسِيمًا، من أعظم الناس بدنًا، وأحسنِهم وجَهًا وخَلْقًا، وذكر باقي الحكاية. قال الزبير: وقد حَفِظ عاصمُ عَن أبيه، حدثني عمي مصعب بن عَبد اللهِ قال: كان عاصم رجلًا في زمان أبيه. قال: وروى هشام بن عروة، عَن أبيه عن عاصم، قال: زَوَّجني أبي، فأنفقَ عليَّ شهرًا، ثم أرسلَ إليَّ بعدما صلّى الظهر. فدخلتُ عليه، فحَمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني ماكنت أرى هذا المال يحل لي، وهو أَمانةٌ عندي، إلا بحقّه، وما كان قط أحرم عليَّ منه حين وَلِيتُه، فعاد أمانتي، وقد أنفقتُ عليك شهرًا من مال الله، ولستُ زائدك عليه، وقد أعَنتُك بثُمُن مالي، فَبعْهُ ثم قُم في السوق إلى جنب رجل من قومك، فإذا صفق بسلعة فاستشركه، ثم بع وكل، وأنفق على أهلك. أخبرنا بذلك: أبو الحسن بن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو منصور بن خَيْرُوَن، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ابنُ الْمُسْلِمَةِ. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله الطوسيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزبير بن بكَّار، فذكره. وقال عَبد اللهِ بنُ الْمُبَارَكِ: أخبرنا أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، قال: أَخْبَرَنِي عَبد الله بن سلمة، وهو الهُذَلي، قال: سمعت خالد بن أَسْلَم، مولى عُمَر، قال: آذى رجل من قريش عَبد الله بن عُمَر، فأبى عَبد الله أن يقول له شيئًا، فجئت فقلت: أبا عبد الرحمن، بلغني أن فلانًا آذاك، فإمَّا أن تَنْتَصِر أو أنْتَصِرَ لك منه، فقال عَبد الله: إني وأخي عاصمًا لا نُسَابِّ الناسَ. أخبرنا بذلك: أبو الحسن بن البخاري بِدِمَشْقَ، وشَامِيَّةُ بِنْتُ الحسن بن الْبَكْرِيِّ بِمِصْرَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو البَرَكات بن مُلاعِب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْل الأُرْمَوِي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسين بن النَّقُور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن الْحَسَن، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك، فذكره. وبه: قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: قال أبو حازم: كان بين عاصم بن عُمَر وبين رجل من قريش درء في أرض، فقال القرشي لعاصم: فإن كنتَ صادقًا فادخُلها، فقال عاصم: أَوَقَد بلغ بك الغضب كل هذا؟ هي لك. فقال القرشيُّ: سبقتني. بل هي لك، فتركاها، لا يأخذها واحدٌ منهما، حتى هلكا، ثم لم يَعرِضْ لها أولادهما. وقال إبراهيم بن حمزة الزُّبيري، عن الْمُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد اللهِ بن عُمَر بن حفص العُمَري، عَن أبيه: خاصمَ الحسن أو الحسين عاصم بن عُمَر، في أرضٍ بخيبر، فقال الحُسين: هي الموعد، فستعلم إنْ أَتَيتَها! فقال عاصم: لا حاجة لي في أرضٍ تواعدني فيها. قال: فتركاها جميعًا. ما دخلها واحدٌ منهما، حتى أخذها الناس، ينتقصونها من كل جانب. وقال السَّرِي بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان - وسمى رجلًا-: ما رأيت رجلًا من الناس إِلا لابد أن يتكلّم ببعض ما لا يريد، غير عاصم بن عُمَر، ولقد كان بينه وبين رجلٍ ذات يوم شيء. فقام وهو يقول: قضى ما قضى فيما مضي ثم لا يُرى له صَبوةٌ فيما بَقي آخرَ الدهرِ قال الواقديُّ: توفي سنة سبعين. وقال ابنُ حِبَّان: مات بالرَّبذة. روى له الجماعة سوى ابن ماجه. أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَج بن قدامة، وأبو الحسن بن الْبُخَارِي المقدسيَّان، وأَبُو الغَنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بن الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَر، عَن أبيه، قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: إِذَا أَقْبَلَ – وَقَالَ مَرَّةً إِذَا جَاَءَ - اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وذَهَبَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ يَعْنِي الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، ورَوَاهُ مُسْلِمٍ عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، وعَن أَبِي كُرَيْبٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ، وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبد اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عَن أَبِيهِ، كلُّهم عَنْ هشام بن عروة، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عن أَحْمَد بن حنبل، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. وعَنْ مُسَدَّدٍ، عن عَبد الله بن داود، عَنْ هِشَامٍ. ورَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ هَارُونَ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ بنِ سُلَيْمان، عَنْ هِشَامٍ، وَقَال: حسن صحيح. ورواه النَّسَائيُّ، عن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، عَنْ وكِيع، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وأَخْبَرَنَا أَحْمَد بن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بنُ أَبي مَنْصُورٍ الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا فَارُوقُ بنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بن مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ. (ح): قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق بن خُزَيْمة. (ح): قال: وأَخْبَرَنَا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ. (ح): قال: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَة، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّدِ بن السَّكن، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَهْضَمٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ غُزَيَّةَ، عَنْ خُبِيبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَسَافٍ، عن حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب، عَن أبيه، عَنْ جَدِّهِ عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، قال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهُ، قال: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، ثُمَّ قال: حَيَّ على الفلاحِ، قال: لا حول ولا قوَّة إلا باللهِ. ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ: دَخَلَ الْجَنَّةَ. لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ، ولَفْظُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، كَمَا يَقُولُ، وإِذَا قَالَ: أشهَدُ أَنْ لَا إِله إِلا اللهُ، قَالَ كَمَا يَقُولُ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: مَنْ قَالَ ذَلِكَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والنَّسَائيُّ فِي «الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ»، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ مَنْصُورٍ، ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْمُثَنَّى جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جَهْضَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا فِي الطَّرِيقِ الأُولَى بَدَلًا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وفِي ثَانِي الطَّرِيقِ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ واحِدَةٍ. هَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ، واللهُ أَعْلَمُ.
(خ م د ت س) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني. ذكره ابن حبان في الثقات. وفي الاستيعاب: ولد قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسنتين، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته، وكان خيراً فاضلاً حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى. وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم. ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال: وليت المنايا كن خلفن عاصماً ... فعشنا جميعاً أو ذهبن بنا معاً وفي كتاب الصحابة للجعابي، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما: ولد في السنة السادسة من الهجرة. وقال البرقي: قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بخمس سنين أو نحوها. وذكره في الصحابة أيضاً أبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة. وقال المنتجيلي: مدني ثقة من كبار التابعين، روى عن أمه جميلة، وكان شديد البطش ساير معاوية يوماً فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه. وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بخمس سنين. وفي كتاب المنتقى للبكري: كان طويلاً جسيماً يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا. وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن ابن سيرين قال: قال فلان وذكر رجلاً سماه ما رأيت رجلاً من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر، قال وكان بينه وبين رجل يوماً شيء فقام وهو يقول: قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ... ير له صبرة آخر الدهر وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثلاث وسبعين. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب: مضى عجب كان بيننا ... وما نحن فيه بعد ذلك أعجب يجبر جناة الشر من بعد ألفه ... رجعنا وفينا ألفة وتحزب فيا زيد صبراً حسبة وتعوضاً ... لأجر ففي الأجر المعوض مرغب ولا تأخذن عقلا من القوم إنني ... أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب كأنك لم تنصب ولم تلق إربه ... إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها: يا صاحبي ألا لا أم عمارة ... بانت وأتت عليها غائب زاري كأنها يوم حل الحي ذا سلم ... تفاحة بيدي نشوان عطار مثل العنان اليماني لا مبدنة ... ولا قليل عليها لحمها عاري وفي تاريخ البخاري: خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين.
(خ م د ت س) عَاصِمُ بن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، القُرَشِيُّ العدويُّ. أخو عبد الله، وعبيد الله، وزيد. أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المدنيُّ. ولد في حياة رسول الله، وأمُّه جميلة أم جميل بنت ثابت بن أبي الأقلح بالقاف، أخت عاصم، كان اسمها عاصية فسمَّاها الشارع جميلة. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حفص وعبيد الله وعروة في الصوم. وكان مليحًا طويلًا، يقال: كان ذراعه نحوًا من ذراع وشبر، نبيلًا جوادًا. مات سنة سبعين بالرَّبذة، قيل: مات قبل أخيه عبد الله بن عمر. له في البخاريِّ ومسلم وأبي داود والنسائيِّ والترمذيِّ ـ وقال حسن صحيح ـ عن أبيه مرفوعًا: «إذا أقبل الليل من ههنا...» الحديث. وفي مسلم والنسائيِّ وأبي داود [عن حفص بن عاصم بن عمر] عن أبيه عن جدِّه عمر مرفوعًا في إجابة المؤذن، وهذا جميع ما له عندهم. ورثاه أخوه عبد الله فقال: فليت المنايا كنَّ خلَّفن عاصما فعشن جميعًا أو ذهبن بنا معا وعاصم جدُّ عمر بن عبد العزيز لأمِّه أمِّ عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية «الكمال» أنه ولد قبل موت رسول الله بسنتين، وخاصمت فيه أمُّه عمر إلى الصديق، وهو ابن أربع سنين، وبخطِّه على حاشية اللالكائيِّ أنه ولد قبل وفاة رسول الله بخمس سنين. وحكى فيه قولًا أنه مات اثنتين وسبعين، وهو غريب فالكلُّ على ما أسلفناه.
(خ م د ت س)- عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر. ويقال: أبو عَمرو المدني. ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأمه: جميلة بنت ثابت بن أبي الأقْلَح. روى عن: أبيه. وعنه: أبناه حفص، وعبيد الله، وعروة بن الزبير. قال الزبير: كان من أحسن الناس خُلُقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لانسابُّ الناس. قال: وكان عمر طلَّق أمَّه فتزوجها يزيد بن جارية، فوَلَدت له ابنه عبد الرحمن، فركِب عُمر إلى قباء، فوجد ابنه عاصمًا يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدَّته الشَّموس بنت أبي عامر، فنازعته إيَّاه حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: (خَلِّ بيْنَها وبيْنَه) فما راجعه، وأسلمه لها، روى ذلك غير واحد من علمائنا. قال: وروى هشام بن عروة عن أبيه، عن عاصمٍ قال: زوَّجني أبي فأنفق عليَّ شهرًا ثمَّ دعاه فأخبره أنَّ ما وليه من المال أمانة لا يحلُّ إلا بحقه وأنَّه لا يزيده على شهر والجائع يُنْمي ماله ليتَّجر فيه. وقال السَّري بن يحيى، عن محمد بن سيرين قال: قال فلان وسَمَّى رجلًا ما رأيت رجلًا من الناس إلَّا لا بد أنْ يتكلم ببعض ما لا يُريد غير عاصم بن عمر. قال ابن حبان: مات بالرَّبَذَة. وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي بن المديني، وأرَّخَه مطَيَّن سنة (73) وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة. وفي «تاريخ البخاري» خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر وله ثمان سنين. وقال ابن البَرقي: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا. وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة. وذكر بن عبد البر في «الاستيعاب» أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان.
عاصم بن عمر بن الخطاب جد الذي قبله ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة سبعين وقيل بعدها خ م د ت س