طلحة بن يزيدَ الأَيْليُّ، أبو حمزةَ، مَوْلَى الأنصار
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
طلحة بن يزيد الأنصاري أبو حمزة. روى عن: زيد بن أرقم. روى عنه: عمرو بن مرة سمعت أبي يقول ذلك.
طَلْحَة بن يزِيد الأنْصارِي. يَرْوِي عَنْ: زَيْدِ بن أَرْقَمَ. رَوَى عَنْه: عَمْرو بن مرّة.
طلحة بن يزيد: أبو حمزة، مولى قَرَظَة بن كعب، الأَنصاريُّ، الكُوفيُّ. حدَّث عن: زيد بن أرقم. روى عنه: عَمرو بن مُرَّة، في مناقب أتباع الأنصار.
طلحةُ بن يزيدَ، أبو حمزةَ _ مولى قَرَظَةَ بن كعبٍ_ الأنصاريُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في مناقبِ أتباعِ الأنصارِ عن عمرِو بن مُرَّةَ عنهُ، عن زيدِ بن أرقمَ، قالتِ الأنصارُ: «يَا رَسُوْلَ اللهِ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ» الحديثُ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: لم يَرْوِ عنهُ غير عمرو بن مُرَّةَ.
طَلْحَة بن يزيد، أبو حمزة مولى قُرَظة بن كعب الأنصاري الكوفي. سمع زيد بن أرقم. روى عنه عَمْرو بن مُرَّة: في «مناقب أبناء الأنصار ».
طَلْحَة بن يزيد، أبو حَمْزَة مولى قَرَظَة بن كَعْب الأنصاري الكوفي. سمع: زيد بن ارقم، وروى عن حذيفة. روى عنه: عَمْرو بن مُرَّة، وقيل: إن شُعْبة روى عنه، ولا يصح. وَثَّقَه غير واحد. أخرج له البخاري، أبوداود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ 4: طَلْحَة بن يزيد الْأَنْصارِيُّ، أبو حَمْزَة الكُوفيُّ، مولى قَرَظَة بن كَعْب الْأَنْصارِي. روى عن: حُذَيْفة بن اليَمَان (ق)، وقيل: عن رجل، (د تم س)، عنه، وعن زَيْد بن أَرْقَم (د ت س). روى عنه: عَمْرو بن مُرَّة (خ 4). قال يحيى بن مَعِين: لم يَرو عنه غيره. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». روى له الجماعة، سوى مسلم. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن الْبُخَارِيِّ، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا عَبد الله بن مُحَمَّد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم بن حَبَابة، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الأَنْصارِيَّ، يَعْنِي عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ، قال: قَالَتِ الأَنْصَارُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا، وإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، قَالَ: اللهُمَّ اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ». قال عَمْروٌ: فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا، وعَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وبه: قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الْأَنْصارِي، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أنَّه انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، حين قَامَ فِي صَلَاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ذُو الْمَلَكُوتِ، والْجَبَرُوتِ، والْكِبْرِيَاءِ، والْعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ رَكَعَ، وكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ قِيَامُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ، يَقُولُ: لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَقُولُ: سُبْحَانْ رَبِّيَ الأَعْلَى، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَكَانَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِرْ لِي، حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَ والْمَائِدَةَ، والْأَنْعَامَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْد، فوافقناه فيه بعلُوٍّ. ورواه التِّرْمِذِيُّ فِي «الشَّمَائِلِ»، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ الْمُثَنَّى، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. ورَوَاهُ النَّسَائيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بنِ مَسْعَدة، عَنْ يَزِيد بن زُرَيْع، وعن محمد بن عبد الأعلى، عَنْ خَالِدِ بنِ الْحَارِثِ، جَمِيعًا عن شُعبة، فوقع لنا عاليًا بِدَرَجَتَيْنِ أَيْضًا، وَقَال: هَذَا الرَّجُلُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ صِلَةً. ورَوَاهُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ، عَنْ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وعَنْ إِسْحَاق بن إبراهيم، عَنِ النَّضْر بنِ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا ; عَنِ الْعَلاءِ بنِ المُسَيَّب، عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ حُذْيَفَةَ. ورَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ، عن علي بن مُحَمَّد، عن حَفْصٍ، بِإِسْنَادِهِ مُخْتَصَرًا: كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي. وبِهِ: قال: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بنِ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الأَنْصارِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، يَقُولُ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فِي مَنْزِلٍ نَزَلُوهُ: «مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِئَةَ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ مِنْ أُمَّتِي» قال أَبُو حَمْزَةَ: فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: كَمْ أَنْتُمْ يَوْمئِذٍ؟ قَالَ: ثَمَانُ مِئَةٍ، أَوْ تِسْعُ مِئَةٍ. رواه أَبُو دَاوُد، عَنْ حَفْص بنِ عُمَر الْحَوْضِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، فوقع لنا بدلًا عاليًا. وبِهِ: قال: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة، قال: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ الأَنْصارِي يَقُولُ: سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسَلَّمَ، عَلِيٌّ، قال عَمْرُو: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابنِ بَشَّارٍ وابْنِ مُثَنَّى، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ مُخْتَصَرًا: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. ورَوَاهُ النَّسَائيُّ، عَنِ إسْماعيل بن مسعود، عن خالد بن الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ كَذَلِكَ، فَوَقَعَ لَنَا أَيْضًا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وهَذَا جميع ما لَهُ عندهم، والله أَعْلَمُ.
(خ 4) طلحة بن يزيد الأنصاري أبو حمزة الكوفي. قال النسائي في كتاب السنن تأليفه: إثر حديث: قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ركعة طلحة هذا ثقة، وكذا قاله أبو عمر في الاستغناء. وذكره ابن خلفون في الثقات. ولما ذكره أبو عيسى من حديثه: «أول من أسلم علي» قال: هذا حديث حسن صحيح. وخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله وسماه طلحة بن زبيد؛ ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد فقال: الصواب يزيد.
(خ 4) طَلْحَةُ بن يَزِيْد الأنْصَارِيُّ أبو حمزة الكوفيُّ، مولى قَرَظَة بن كعب الأنصاريِّ. روى عن: حذيفة، وقيل: عن رجل عنه ، وعن زيد بن أرقم. وعنه: عمرو بن مرَّة. قال يحيى بن معين: لم يرو عنه غيره، وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». له في البخاريِّ حديثه عن زيد بن أرقم «إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا». وفي أبي داود والنسائي والترمذيِّ حديثه عن رجل من بني عبس عن حذيفة في صلاته من الليل أخرجه الترمذيُّ في «شمائله»، وفي أبي داود حديثه عن زيد بن أرقم في الحوض، وفي الترمذيِّ والنسائيِّ عنه «أول من أسلم عليٌّ» وقال: حسن صحيح، وهذا جميع ما له عندهم. [86/ب]
(خ 4)- طلحة بن يزيد الأيلي، أبو حمزة الكوفي، مولى قَرَظة بن كعب الأنصاري. روى عن: حذيفة بن اليمان، وقيل: عن رجل عنه، وعن: زيد بن أرقم. وعنه: عمرو بن مُرَّة. قال ابن معين: لم يرو عنه غيره. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قلت: قال النَّسائي لما أخرج حديثه عن رجل، عن حذيفة في صلاة الليل: هذا الرجل يشبه أن يكون صلة زفر، وطلحة هذا ثق.
طلحة بن يزيد الأيلي بفتح الهمزة وسكون الياء أبو حمزة مولى الأنصار نزل الكوفة وثقه النسائي من الثالثة خ 4