طلحة بن عبد الله بن عَوفٍ الزُّهْريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
طلحة بن عبد الله بن عوف. ابن أخي عبد الرحمن بن عوف. روى عن: عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي هريرة، وابن عباس، يكنى أبا عبد الله. روى عنه: الزهري، ومحَمَّد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وسعد بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف ثقات). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله بن عوف فقال: مديني ثقة).
طَلْحَة بن عبد اللَّه بن عَوْف بن عبد عَوْف الزُّهْرِي. ابن أخي عبد الرَّحمن بن عَوْف. يرْوِي عن: أَبِي هُرَيْرَة، وعَمه. كنيته أبو عبد اللَّه، وكان فَقِيهًا يكْتب الوثائق، وكان يقال له: طَلْحَة الندى لجوده. روى عنه: الزُّهْرِي. مات بِالمَدِينَةِ سنة سبع وتِسْعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وأمه فاطِمَة بنت مُطِيع بن الأسود.
طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف: ابن أخي عبد الرَّحمن بن عوف، أبو عبد الله، القُرشيُّ، الزُّهريُّ، المدنيُّ. وكان سخيًّا جوادًا، يقال له مِنْ جوده: طلحة النَّدى، وكان فقيهًا، وأمُّه فاطمة بنت مُطيع بن الأسود. حدَّث عن: عبد الله بن عبَّاس، وعبد الرَّحمن بن عَمرو بن سهل. روى عنه: الزُّهري في المظالم، وسعد بن إبراهيم في الجنائز. قال الواقدي، ويحيى بن بُكير، فيما روى الذُّهلي عنه: مات سنة تسع ٍ وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال أبو عيسى: مات سنة تسعٍ وسبعين.
طلحةُ بن عبدِ اللهِ بن عوفِ بن عبدِ عوفٍ، ابن أخي عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ، أبو عبدِ اللهِ المدنيُّ، المشهورُ في الجُوْدِ. أخرجَ البخاريُّ في المظالمِ والجنائزِ عن الزُّهريِّ وسعدِ بن إبراهيمَ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن عبَّاسٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن عمرِو بن سهلٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ سبعٍ وتسعينَ وهو ابن اثنتينِ وسبعينَ سنةً. قال أبو بكرٍ: أخبرنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ قال: كان خارجةُ بن زيدٍ وطلحةُ بن عبدِ الله بن عوفٍ في زمانِهما يُستفتيانِ، وينتهي الناسُ إلى قولهما، ويقسمانِ المواريثَ بين أهلها من الدُّورِ والنَّخلِ والأموالِ، ويكتبان الوثائقَ للنَّاسِ، وكان طلحةُ بن عبدِ اللهِ من سرواتِ قريشٍ، يُقالُ لهُ: طلحةُ النَّدى، وأمُّهُ بنت مطيعِ بن الأسودِ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو مدنيٌّ ثقةٌ.
طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف بن عبد عَوْف، ابن أخي عبد الرَّحمن بن عَوْف، يكنى أبا عبد الله، الزُّهري القُرَشي المَدِيني، كان يقال له من كرمه: طَلْحَة النَّدى، وكان فقيهاً، وأمُّه ابنة مطيع بن الأَسْوَد. سمع عبد الله بن عبَّاس وعبد الرَّحمن بن عَمْرو بن سهل. روى عنه الزُّهري وسعد بن إبراهيم في مواضع. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة تسع وتسعين؛ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف بن عبد عَوْف بن عبد بن الحارث بن زُهرة الزُّهْري القرشين أبو عبد الله المدني، ويقال: أبو محمد. قاضي مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليزيد بن معاوية، ثم ولي الصلاة لابن الزبير، كان يقال له: طلحةُ النَّدَى؛ لجُوده، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عن: عثمان بن عفّان، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، وعمِّه عبد الرحمن بن عَوْف، وعبد الله ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي بَكْرَة الثَّقفي، وعبد الرحمن بن أزهر الزُّهْري، وعبد الرحمن بن عمرو بن سَهْل، وعياض بن مُسَافع. روى عنه: الزُّهْري، وسَعْد بن إبراهيم، وأبو الزِّناد، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ، وأبو عبيدة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر. سئل أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله، فقال: ثقة. وقال يحيى بن معين: سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، ثقات. وقال خليفة بن خياط: توفي طلحة بن عبد الله سنة سبع وتسعين. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال أحمد بن عبد الله: تابعي، ثقة، وطلحة هذا أحد الأجواد، وهو أحد الطَّلْحات الموصوفين بالجود، وهم: طَلْحة بن عبيد الله التيمي، صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحد العشرة، وطلحة هذا، وطلحة بن عبد الله بن خَلَف الخُزَاعي،طلحة الطلحات، سمي بذلك؛ لأنه يليهم في الكرم ، وهو طلحة ابن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بَيَاضة بن سبع بن خَثْعَمَة بن سعد بن صَبيح بن عمرو بن عامر بن لُحَى أبو المطرف، وقيل : أبو محمد الخزاعي، ويقال: إن أبا المطرف هو أبوه عبد الله بن خلف. سمع من: عثمان بن عفان، واستعمله سعيد بن عثمان بن عفان على هَرَاة، ومات بسِجِسْتَان. روى له الجماعة إلا مسلماً.
خ 4: طَلْحَة بن عَبد الله بن عَوْف القُرشيُّ الزُّهْرِيُ، أبو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد المَدَنيُّ، ابن أخي عَبْد الرحمن بن عوف. وأُمُه فاطمة بنت مطيع بن الأسود. وَلِيَ قضاء المدينة ليزيد بن معاوية، وَوَلِيَ الصلاة بها لابن الزبير، وكان يقال له: طلحة الندى لجودِهِ. روى عن: سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل، وعبد الله بن عَبَّاس (خ د ت س)، وعبد الرَّحْمَن بن أزْهَر الزُّهْرِيِ، وعبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن سَهْل المَدَنيِّ (خ ت كن). وعَمِّه عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وعثمان بن عفَّان، وعِياض بن مُسافع، وأبي بكرة الثَّقَفيِّ، وأبي هُرَيْرة، وعائشة فيما قيل. روى عنه: ابنُ ابنِ عمِّه سَعْد بن إبراهيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (خ د ت س)، وأبو الزِّناد عَبد الله بن ذَكْوان، وابنُ ابنِ عمِّه الآخَر عبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف، ومحمد بن زِيْد بن المُهاجر قُنفذ (مد)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (خ ت س ق)، وأبو عُبَيدة بن مُحَمَّدِ بن عَمَّار بن ياسِر (د ت س). قال إِسحاق بن منصور عَن يَحْيَى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال العِجليُّ: مَدَني تابعي ثقة، وهو أحد الأجواد، وهو أحد الطَّلْحات الموصوفين بالجُود، وهم: طَلْحة بن عُبَيد الله التَّيْمِيُّ، صاحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأحد العشرة، وطلحة هذا، وطلحة بن عَبد الله بن خَلَف الخزاعيُّ، وهو طلحة الطلحات، سُمّي بذلك لأنه يليهم في الكَرَم. وقد تقدم قول الْأَصْمَعِي وغيره فيه في ترجمة طلحة الطلحات. وقال محمد بن سَعْد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهُوَ ابن اثنتين وسبعين. وقال ابنُ حِبَّان: كان يكتب الوثائق بالمدينة، وذكر في تاريخ وفاته، ومبلغ سِنّه مثل ما ذكر محمد بن سعد. وكذلك قال خَلِيفة بن خَيَّاط وغيره في تاريخ وفاته. وقال أبو بكر بن أَبي عاصِم: مات سنة تسع وتسعين. روى له الجماعة، سوى مسلم.
(خ 4) طلحة بن عبد الله بن عوف أبو عبد الله الزهري، ويقال: أبو محمد المدني ابن أخي عبد الرحمن بن عوف. قال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: عن مصعب بن عبد الله، قال: كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يُستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث بين أهلها، ويكتبان الوثائق للناس، وكان طلحة من سَروات قريش. قال محمد بن سعد: كان سخياً جوادا من ولده: محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول: ما ولُينا مثله، وكان إذا كان عنده مال، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس، فأطعم وأجاز وحمل، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله: ما في الدنيا أشر من أصحابك، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر، فقال: ما في الدنيا خير من هؤلاء، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء، فهو معروف منهم وإحسان. وسماه في موضع آخر: طلحة الجواد. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الدارقطني وغيره. وقال الكلاباذي: كان فقيهاً مات سنة سبع وتسعين قاله الواقدي وابن بكير، وقال أبو عيسى: مات سنة سبع و سبعين . وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي كتاب الزبير: وفد جماعة من قريش على معاوية فأجازهم، وفضل عليهم في الجائزة طلحة، فعاتبوه في ذلك فقال لهم: قدمتموه على أنفسكم، قدمتموه للصلاة في طريقكم، وهي أفضل عمل المرء. وقال ابن المديني في كتاب «الطبقات»: وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه، ويفتون بفتواه، منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، وهم اثنا عشر رجلا: ابن المسيب، وعروة، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد، وقال الزبير: لما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم، كلهم أئمة من بني عدي منهم: طلحة بن عبد الله بن عوف قال: وكان طلحة قصيراً لطيفاً أعمش، وفيه يقول الفرزدق: يا طلح أنت أخو الندى وعقيله ... إن الندى إن مات طلحة ماتا وفيه يقول الأشجعي: طلحة يختار نعم على ... لا يمت لا يلقى بها مطا لا أن له في غير لا مقالا وقال الفلاس: كان بارعاً وكان أريحياً. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
(خ 4) طَلْحَةُ بن عَبْدِ الله بن عَوف، القُرَشِيُّ، الزهريُّ، أبو عبد الله أو أبو مُحمَّد ابن أخي عبد الرَّحمن بن عوف. وأمُّه فاطمة بنت مطيع بن الأسود. ولي قضاء المدينة ليزيد بن معاوية، وولي الصلاة بها لابن الزبير، وكان يقال: له طلحة الندى؛ لجوده. سمع عمَّه عبد الرَّحمن وعثمان وعدَّة. وعنه: الزهري في المظالم، وسعد بن إبْراهِيم في الجنائز وغيرها، وعدَّة. ثقة. مات سنة تسع وتسعين، وقيل: سبع بالباء، عن اثنتين وسبعين، وعليه اقتصر في «الكمال» والكَلَاباذِي واللالكائيُّ. وطلحة هذا أحد الطلحات الموصوفين بالجود؛ وهم: طلحة بن عبيد الله التيميُّ أحد العشرة. وابن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات؛ سُمِّي بذلك؛ لأنه يليهم في الكرم.
(خ 4)- طلحة بن عبد الله بن عوف الزُّهريُّ المدني القاضي، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، كان يقال له: طلحة الندى، ولي قضاء المدينة. وروى عن: عمه، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، عائشة، وغيرهم. وعنه: سعد بن إبراهيم، والزُّهريُّ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: والنَّسائي، والعجلي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن (72) سنة. وكذا قال ابن حِبَّان، وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (99). قلت: وقال ابن أبي خيثمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث ويكتبان الوثائق. وكذا ذكر الزُّبير، وذكر عنه أخبارًا في الكرم حسنة. وقال ابن سعد: كان سعيد بن المُسَيِّب يقول: ما ولينا مثله. وعَدَّه ابن المديني في اتباع زيد بن ثابت، وقال لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد.
طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري المدني القاضي بن أخي عبد الرحمن يلقب طلحة الندى ثقةٌ مكثرٌ فقيه من الثالثة مات سنة سبع وتسعين وهو بن اثنتين وسبعين خ 4