طارق بن عبد الرَّحمن البَجَليُّ الأحْمَسيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
طارق بن عبد الرحمن البجلي. روى عن: ابن أبي أوفى، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل، وشريك، وأبو عوانة، وأبو الأحوص، وقيس بن الربيع سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: (طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من حرملة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحداً). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول: طارق بن عبد الرحمن ليس حديثه بذاك، هو دون مخارق بن خليفة، فقلت ليحيى بن معين: طارق بن عبد الرحمن فقال: ثقة). قال أبو محَمَّد: (سمعت أبي يقول: طارق بن عبد الرحمن لا بأس به، يكتب حديثه، يشبه حديث طارق حديث مخارق الأحمسي).
طارق بن عبد الرَّحمن البَجلِي. من أهل الكُوفَة. يروي عن: ابن أَبِي أوفى. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة.
طارق بن عبد الرَّحمن: البَجَليُّ، الكُوفيُّ. سمع: سعيد بن المسيِّب. روى عنه: الثَّوري، وأبو عوانة، في عمرة الحديبية.
طارقُ بن عبدِ الرَّحمنِ، البَجلي الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في غزوة الحُديبيةِ عن الثَّوريِّ وإسرائيلَ وأبي عوانةَ عنهُ، عن سعيدِ بن المسيَّبِ حديثَ الشَّجرةِ، ولا أرى لهُ في الكتابِ غيرُهُ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: لا بأسَ بهِ يُكْتَبُ حديثُهُ، يُشبهُ حديثَ مُخارقٍ الأَحْمَسِيِّ. قال يحيى بن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. قال أحمدُ بن حنبلٍ: ليس بذاكَ، هو دون مخارقٍ. قال أبو عبدِ اللهِ: قال يحيى بن سعيدٍ: طارقُ بن عبدِ الرَّحمنِ وإبراهيمَ بن مهاجرٍ يجريان مجرًا واحدًا.
طارق بن عبد الرَّحمن، البَجَلي الكوفي. سمع سعيد بن المُسَيِّب. روى عنه الثَّوْرِي وأبو عَوانة عندهما: في «عُمرة الحُدَيبية» و«الجهاد ».
طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ الأَحْمَسي الكُوفيُّ. روى عن: عبد الله بن أبي أَوْفى، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المُسَيِّب، وسعيد بن جُبَيْر، وحكيم بن جابر الأَحْمَسي. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والثَّوري، وشُعْبة، وإسرائيل، وأبو عوانة، وشريك بن عبد الله النخعي، وأبو الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيم، وقَيْس بن الرَّبيع، ويونس بن أبي إسحاق. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال يحيى القَطَّان: طارق ليس بأقوى عندنا من ابن حَرْمَلة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر، يجريان مجرّى واحداً. وقال احمد بن حنبل: ليس حديثه بذاك، هو دون مخارق بن خليفة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، لا بأس به. وقال أحمد بن عبد الله: كوفي، ثقة. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. روى له الجماعة.
ع: طارق بن عبد الرَّحمن البَجَلُّي الأَحْمَسيُّ، الكوفيُّ. روى عن: الحَكَم بن عُتَيْبة، وهو من أقرانه، وحَكِيم بن جابر الأحمْسيِّ، وزاذان الكِنْديِّ، وزَيْد بن وَهْب الجُهَنيِّ، وسَعِيد بن جُبَيْر (ت)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م د س ق)، وعاصم بن عَمْرو البَجَليِّ (ق)، وعامر الشَّعبيِّ (مد)، وعبد اللّه بن أَبي أَوْفى، وعبد الرَّحمن بن الأَسْوَد بن يزيد، وقيس بن أَبي حازم. روى عنه: إسرائيل بن يونُس (س)، وإسماعيل بن أَبي خالد، والحَسَن بن عُمارة، وزهير بن معاوية، وزيد بن أَبي أُنَيْسة، وسفيان الثَّوريُّ (خ م مد س)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ت)، وهو من أقرانه، وأبو الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيم (د س ق)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخعيُّ، وشُعبة بن الحَجَّاج، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرَّحمن بن حُميد بن عَبْد الرحمن الرُّؤاسيُّ، وعُمَر بن موسى بن وجيه الوَجِيهيُّ، وعَمْرو بن حُرَيث، وقَيْس بن الرَّبيع، والنُّعمان بن المنذر الشَّاميُّ، وأبو عَوانة الوَضَّاح (خ م)، ووَكيع بن الجَرَّاح، ويونُس بن أَبي إسحاق. قال عَلِيُّ بنُ الْمَدِينِيِّ: سَمِعْتُ يحيى بن سَعِيد، يقول: طارق بن عبد الرَّحمن، ليس عندي بأقوى من ابن حَرْمَلة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر، يجريان مجرىً واحدًا. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ليس حديثُهُ بذاك، هو دون مُخارق بن خَلِيفة. وقال عَبد الله بن أحمد أيضًا عَن يحيى بن مَعِين، وأحمد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: ثقة. وقال أَبُو حَاتِم: لا بأس به، يُكتَبُ حديثُه، يُشبِهُ حديثُه حديثَ مُخارق الأَحمسي. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وقال أبو أحمد بن عَدِي: أرجو أنَّه لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ. (ح): وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، وأَبُو جعفر الصَّيدلانيُّ، قالا: أخبرنا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عاصم الثَّقفيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَارِقِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيد بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ: (اللهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالًا). رواه التِّرْمِذِيُّ، عَن أبى كُرَيْب، عَن أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ، فَوَقَعَ لنا بَدلًا عاليًا بدرجتين. ورواه أَيْضًًا عَنْ عَبْد الْوَهَّابِ الْوَرَّاقِ، عن يحيى بن سَعِيد الأُمَوِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَقَال: حَسَنٌ، صَحِيحٌ، غَرِيبٌ. ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ.
(ع) طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي. قال العجلي: ثقة كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن الذي في «تاريخ» العجلي - في غير ما نسخة صحيحة -: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم: ثقة لم يذكر البجلي بحال، وكذا نقله غير واحد أيضا ًعنه. وقوله أيضاً قال النسائي: ليس به بأس فيه نظر أيضاً؛ لأن النسائي لم ينسبه ولا زاد على قوله: طارق بن عبد الرحمن فلو ادعى مدع أنه أراد، ابن القاسم لم يجد خصمه ما يدفع به قوله ولكان له أن يستدل على ذلك بأن أبا عبد الرحمن ذكره في «الضعفاء» وقال: ليس بالقوي، فدل أنهما اثنان عنده، الأول: لا بأس به، والآخر: ليس بالقوي، ولم نجد من سمُي بهذا الاسم في هذه الطبقة غير أن ابن القاسم وهذا فيصرف كلامه إليهما من غير أن يتكرر لفظه أو يتهاتر، والله تعالى أعلم. وذكره البرقي في كتاب «الطبقات» في باب «من احتمل حديثه من المعروفين وتكلم فيه بعض أهل العلم بالحديث»، قال: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويقوونه. وفي كتاب الساجي عن أحمد بن حنبل: في حديثه بعض الضعف. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وأبو العرب، والعقيلي في«جملة الضعفاء». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والدارمي، وأبو علي الطوسي. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال البخاري: طارق مقبول الحديث، وقال ابن نمير: هو ثقة، وكذا قاله يعقوب بن سفيان.
(ع) طَارِقُ بن عَبد الرَّحمن الأَحْمَسيُّ الكوفيُّ. روى عن: ابن أبي أوفى وابن المُسيَّب وعدَّة. [85/أ] وعنه: شعبة وابن المبارك وعدَّة، في عمرة الحديبية والجهاد. وثَّقوه. وأما أحمد فقال: ليس حديثه بذاك. ليس عند الترمذيِّ إلا حديثه عن سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس مرفوعًا: «اللهم كما أذقت أول قريش نكالًا فأذق آخرها نوالًا»، وقال حديث حسن صحيح غريب. ووقع في «التهذيب» أمران: أحدهما: أن العجليَّ وثَّقه، والذي في «تاريخه»: طارق بن عبد الرَّحمن بن القاسم ثقة. ولم يذكر البَجليَّ. ثانيهما: أن النسائيِّ قال في حقِّه: ليس به بأس، والذي في كتاب النسائيِّ: طارق بن عبد الرَّحمن فقط، ولم ينسبه. نعم ذكره البخاريُّ في «ضعفائه» وقال: ليس بالقوي، وليس في الطبقة غير هذين الرجلين.
(ع)- طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ الأَحْمسيُّ الكوفيُّ. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المُسَيِّب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، وعاصم بن عمرو البَجَليِّ، وعامر الشعبي، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش وهما من أقرانه، وإسرائيل، والثَّوريُّ، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وابن المبارك، ووكيع، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذلك هو دون مخارق. وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من بن حرملة، وطارق وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد. وقال ابن معين، والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، يكتب حديثه، يُشبه حديثه حديث مخارق. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في كتاب «الثِّقات». له عند الترمذي: ((اللهم كما أذقت قُرَيْشًا نَكالًا)). قلت: وقال النَّسائي في «الضعفاء»: طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي. فلا أدري عني هذا أو الذي قبله. وذكره ابن البَرقي في باب من احتمل حديثه، فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد فيه ويوثقونه. وحكى السَّاجيُّ عن أحمد: في حديثه بعض الضعف. وقال الدَّارَقُطني، ويعقوب بن سفيان: ثقة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نُمَير.
طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي صدوقٌ له أوهامٌ من الخامسة ع