طارق بن شهاب بن عبدِ شمسٍ البَجَليُّ الأحْمَسيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
طارق بن شهاب البجلي الأحمسي أبو عبد الله. أدرك الجاهلية رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. روى عنه: قيس بن مسلم، ومخارق بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان بن ميسرة، والمغيرة بن شبيل، وأبو قبيصة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: طارق بن شهاب ثقة).
طارق بن شهاب الأَسْلَمِي البَجلِي الأحمسي. رأى النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم، وغزا في خلافَة أبي بكر الصّديق. كنيته أبو عبد اللَّه مات سنة ثَلاث وثمانينَ.
طارق بن شهاب: أبو عبد الله، الأَحْمَسيُّ، البَجَليُّ، الكُوفيُّ، رأى النَّبيَّ صلعم، وغزا في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق. سمع: أبا بكر، وعُمر، وابن مسعود، وأبا موسى الأشعري. روى عنه: قيس بن مسلم، ومُخَارق بن عبد الله، في الإيمان، والتَّفسير، ومواضع. قال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وثمانين. وقال أبو عيسى: مات سنة أربعٍ وثمانين.
طارقُ بن شهابٍ، أبو عبدِ اللهِ الأحمسيُّ البَجليُّ الكوفيُّ، رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافةِ أبي بكرٍ رضي الله عنه. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن قيسِ بن مسلمٍ ومخارقِ بن عبدِ الله عنهُ، عن أبي بكرٍ وعمرَ وابن مسعودٍ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن مَعِيْنٍ، قال: طارقُ بن شهابٍ ثقةٌ.
طارق بن شِهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عَوْف بن جُشَم بن زفر بن عَمْرو بن لؤي بن رهم بن مُعاوِيَة بن أسلم بن أحمس، البَجَلي الأحمسي الكوفي، يكنى أبا عبد الله. رأى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وغزا في خلافة أبي بكر وعُمَر رضي الله عنهما ثلاثاً وثلاثين؛ أو ثلاثاً وأربعين غزوة. و سمع عُمَر بن الخطَّاب وأبا موسى عندهما. وأبا بكر الصِّدِّيق وعبد الله بن مسعود عند البُخارِي. وأبا سعيد الخُدْري عند مُسلِم. روى عنه قيس بن مُسلِم عندهما. ومخارق بن عبد الله. قال عَمْرو بن علي: مات طارق بن شِهاب سنة ثلاث وثمانين، وقد رأى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هِلَال بن عوف بن جُشَم بن نُفير بن عمرو بن لؤي بن معمر بن غالب ابن معاوية بن أسلم بن أَحْمَس بن الغوث بن أنمار بن إراش ابن عمرو البَجَلي الأَحْمَسي، يُكْنَى أبا عبد الله. رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأدرك الجاهلية، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثاً وثلاثين، أو ثلاثاً وأربعين، من غزوة إلى سَرِيَّة. وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد الخدري. أخرج له البخاري عن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن مسعود. وأخرج له مسلم عن أبي سعيد الخدري، وأخرج له أبو داود والنَّسائي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: قيس بن مسلم، ومخارق بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان بن ميسرة، ومغيرة بن شُبَيْل الأحمسي، وعلقمة بن مَرْثَد. سكن الكوفة. وقال يحيى بن معين: توفي طارق بن شهاب سنة ثلاث وعشرين ومئة. وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين.
ع: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمَة بن هِلال بن عَوْف بن جُشَم بن نَفْر بن عَمْرو بن لؤي بن رُهَم بن معاوية بن أسلم بن أَحْمَس بن الغَوْث بن أنمار البَجَليُّ الأَحْمَسيُّ، أبو عَبد الله الكوفيُّ، وبَجِيلَة هي أمُّ وَلَد أنمار بن أراش، وهي بنت صَعْب بن سَعْد العَشِيرة. أدرك الجاهلية، ورأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وغزا في خلافة أبي بكر وعُمَر، ثلاثًا وثلاثين، أو ثلاثًا وأربعين، من غزوة إلى سرية. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (د س)، وعن بلال مؤذّن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وحُذَيْفة بن اليَمان، وخالد بن الوليد، ورافع بن عَمْرو الطَّائيِّ، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص، وسَلْمان الفارسيِّ، وعبد الله بن مَسْعود (خ 4)، وعُثمان بن عفَّان (ت)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطَّاب (خ م ت س)، وكَعْب بن عُجْرة (ت)، والْمِقْداد بن الأَسْوَد، وأبي بكر الصِّديق (خ)، وأبي سَعِيد الخُدْرِي (م 4)، وأبي موسى الأَشْعَريِّ (خ م س). روى عنه: إبراهيم بن مهاجر، وإسماعيل بن أَبي خالد (س)، وأُمَي بن ربيعة الصَّيرفيُّ، والحارث بن شُبَيْل الأَحْمَسيُّ، وسُلَيْمان بن أَبي مُسلم الأحْوَل، وسُلَيْمان بن مَيْسرة الإِحْمَسيُّ، وسِماك بن حَرْب، وسَيَّار أبو الحكم (بخ د ت ق)، وقيل: سيار أبو حمزة (د)، وهو الصَّواب، وأبو قَبِيصة صَفْوان بن قَبيصة، وعَلْقَمة بن مَرْثَد (س)، وقَيْس بن مُسلم الجَدَليُّ (ع)، ومَخارق الأَحْمَسيُّ (خ قد ت س)، والْمُغيرة بن شُبَيْل الأَحْمَسيُّ، ويحيى بن الحُصَين الأَحْمَسيُّ. قال إسحاق بخ منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو داود: قد رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئًا. قال الهيثم بن عَدِي: مات أيام الجَماجم. وقال خليفة بن خَيَّاط، وأحمد بن عَبد اللهِ بن عَبد الرحيم بن البَرْقي: مات سنة اثنتين وثمانين. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة ثلاث وثمانين. وقال محمد بن عَبد اللهِ بن نُمَير: مات سنة أربع وثمانين. وحكى أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين أنَّه قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة، وهو وهم. روى له الجماعة.
(ع) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي. رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كذا ضبطه المهندس بفتح النون وبالفاء، وجوده عن الشيخ وفيه نظر؛ لما قاله الجياني في «التقييد»: يعرف بالنقري بضم النون وبالقاف نسبة إلى جده. وقال أيضاً كذلك الرشاطي، والسمعاني وغيرهما ويشاحح المزي أيضاً في قوله: البجلي الأحمسي إذ الصواب أن يقال: البجلي ثم الأحمسي؛ لأن أحمس من بجيلة لا أن بجيلة من أحمس، ويوضحه أيضاً ما ذكره البارديجي أن علياً رضي الله عنه إذا أقسم قال: لا والذي جعل عدياً خير قيس لا والذي جعل أحمس خير بجيلة. وقال البرقي: ليس له سماع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يعرف. وقال ابن السكن: لم يسمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً، ويقال عن علي بن المديني: هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر. وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن عن أبيه: ليست له صحبة والحديث الذي رواه «أي الجهاد أفضل» مرسل. قلت: قد أدخلته في مسند «الوحدان». قال: أدخلته في «الوحدان» لما حكى من رؤيته للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال خليفة: روى أحاديث ليس فيها سماع. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: وهو أخو أبي عزرة. وفي «سنن أبي داود» قال أبو داود: لم يسمع طارق من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً. ولما ذكره ابن ماكولا قال: كان شريفاً. وقال العجلي: طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة. ولم ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه ابن صالح والنسوي وغيرهما. ولما ذكره الهيثم بن عدي في كتاب «الطبقات» عده في الطبقة الأولى مع أصحاب عمر بن الخطاب، وقال: توفي زمن الحجاج أيام الجماجم سنة ثمانين كذا في «الطبقات»، وقال في «الصغير»كما ذكره المزي أيام الجماجم فقط. وقال ابن حزم في «المحلى»: لا شك في صحبته. وذكره في الصحابة أيضاً أبو عمر، وابن منده وأبو نعيم، والبغوي، وابن حبان، وابن قانع، وأبو أحمد العسكري في آخرين.
(ع) طَارِقُ بن شِهَابِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ البَجليُّ الأَحْمَسِيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ. وبَجيلة هي [أم] ولد أنمار بن أراش وهي بنت صعب بن سعد العشيرة. أدرك الجاهلية، ورأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وغزا في خلافة الصدِّيق، والفاروق ثلاثًا وثلاثين، أو ثلاثًا وأربعين من غزوة إلى سرية. روى عن: رسول الله، قال أبو داود: ولم يسمع منه شيئًا، وعن الصدِّيق والفاروق وغيرهما. وعنه: قيس بن مسلم وإسْماعِيل بن أبي خالد، وجماعة في الإيمان والتفسير ومواضع. مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وثمانين. ووهم من قال: سنة ثلاث وعشرين ومائة، واقتصر في «الكمال» على هذا، وسنة ثلاث. وفي الكَلَاباذِي على ثلاث أو أربع، وابن طاهر على سنة ثلاث وثمانين. وفي «التهذيب» عن الهيثم بن عديٍّ: مات أيام الجماجم. قلت: زاد فيها أيام الحجَّاج سنة ثمانين. وفي نسبة طارق هذا نفْر بن عمرو بن لؤيٍّ، كذا هو بخطِّ ابن المهندس مجوَّدًا بفتح النون وسكون الفاء، وفي الحاشية: نفير، وصوابه ما هو بخطِّ الدِّمْياطيِّ في «الإكمال» وضبطه: نُقَر بضمِّ النون وفتح القاف، وكذا صرَّح به الجيَّانيُّ في «تقييده» وقال: إنه يعرف بالنُّقريِّ بضم النون وبالقاف نسبة إلى جدِّه نقر بن عمرو، وتبعه عليه الرشاطيُّ والسمعانيُّ وغيرهما.
(ع)- طارق بن شهاب بن عبد شَمْس بن هلال بن سلمة بن عوف بن جُشَم البَجَلَي الأحمسي، أبو عبد الله الكوفي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه مرسلًا، وعن الخلفاء الأربعة، وبلال، وحذيفة، وخالد بن الوليد، والمقداد، وسعد، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن عُجْرَة، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مسلم، ومخارق الأحمسي، وعلقمة بن مرثد، وسماك بن حرب، وجماعة. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو داود: رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئًا. وقال خليفة وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين. وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين. وقال ابن نُمَير: سنة أربع وثمانين. وحكى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أنه مات سنة (123) وهو وهم. قلت: وقال ابن أبي حاتم: عن أبيه: ليست له صحبة، والحديث الذي رواه أي: ((الجهاد أفضل)) مرسل. قلت له: قد أدخلته في مسند الوحدان. قال: لما حُكِى من رويته النبي صلى الله عليه وسلم. وقال العِجْلي: طارق بن شهاب الأحمَسِي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة.
طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي قال أبو داود رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع