الضَّحَّاك بن شَرَاحِيْلَ _ويقال: شُرَحْبيل_ المِشْرَقيُّ الهَمْدانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ضحاك بن شراحيل المشرقي. والمشرق حي من همدان من اليمن سمع أبا سعيد. سمع منه: الزهري، وحبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول ذلك.
الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل المشرقي. يرْوِي عن: أَبِي سعد الخُدْرِي. روى عنه: الزُّهْرِي، وحبِيب بن أَبي ثابت. ويقال: ابن شراحِيل.
الضَّحَّاك بن شُرَحْبيل: المِشْرَقيُّ. حدَّث عن: أبي سعيد الخُدْري. روى عنه: الأعمش مقرونًا بإبراهيم النَّخَعي جميعًا، عن أبي سعيد، في باب فضل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ}، والزُّهريُّ مقرونًا بأبي سلمة، جميعًا عنه، في كتاب الأدب.
الضَّحَّاكُ بنُ شُرَحْبِيْلَ بن الضَّحَّاكِ المشرقيُّ، هكذا قالَ أبو نصرٍ فيهِ، وقال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: الضَّحَّاكُ بن شُراحِيْلَ المشرقيُّ، والمشرقُ حيٌّ من همدانَ من اليمنِ، وغيره يقولُ: الضَّحَّاكُ المشرقِيُّ فقط. أخرجَ البخاريُّ في كتابِ الأدبِ وفضائلِ القرآنِ عن الأعمشِ عنهُ مقرونًا بإبراهيمَ النَّخعيِّ جميعًا عن أبي سعيدٍ، وعن الزُّهريِّ عنهُ مقرونًا بأبي سلمةَ، وقال في آخرِ الحديثِ الذي قرنهُ فيهِ بإبراهيمَ النَّخعيِّ من روايةِ الحمويِّ عن إبراهيمَ: مرسلٌ، وعن الضَّحَّاكِ المشرقيِّ: مسندٌ.
الضَّحَّاك بن شُراحيل، المِشْرَقِي الهَمْدَانِيّ. سمع أبا سعيد الخُدْري عندهما. روى عنه الأَعْمَش مقروناً بإبراهيم النَّخَعِي جميعاً عن أبي سعيد والزُّهري مقترناً بأبي سلمة جميعاً عن أبي سعيد الخُدْري عندهما. وحبيب بن أبي ثابت عند مُسلِم.
الضَّحَّاك بن شَراحيل، ويقال: ابن شُرَحْبيل المِشْرَقي الهَمْداني، أبو سعدي، والمِشرَق - بكسر الميم، وفتح الراء - قَبيلٌ من هَمْدان. سمع: أبا سعيد الخُدْريَّ. روى عنه: الأَعْمَش، والزُّهْريُّ، وحبيب بن أبي ثابت. روى له: البخاري، ومسلم.
خ م ص: الضَّحَّاك بن شَراحيل، ويُقال: ابن شُرَحْبيل الهَمْدانيُّ الْمِشْرَقيُّ، أبو سَعِيد الكُوفيُّ، ومِشْرَق، بكسر الميم وفتح الراء، قبيلٌ من هَمْدان. روى عن: أبي سَعِيد بن مالك الخُدْرِيِّ (خ م ص)، ومالك بن أَوْس بن الحَدَثان. روى عنه: حَبيب بن أَبي ثابت (م ص)، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسُلَيْمان الأَعْمَش (خ)، وعبد الملك بن مَيْسَرة، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (خ م ص). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسَائيُّ في «الخصائص». أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بن أَبي منصور الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسَ عن ابن شِهاب قال: أخبرني أبو سَلَمة بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، والضَّحَّاكُ الْهَمْدَانِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قال: (بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، وهُوَ رَجُلٌ مِنْ تَمِيمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله اعْدِلْ. قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ويْلَكَ، ومَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، قَدْ خِبْتُ وخَسِرْتُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ. قال عُمَر بنُ الْخَطَّابِ: ائْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِمْ، وصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ. يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٍ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٍ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ وهُوَ الْقَدَحُ، فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ. فَلا يُوجَدُ فِيهِ شيء. سَبَقَ الْفَرْثَ والدَّمَ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، قال أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأَشْهَدُ أَنَّ علي بن أَبي طَالِبٍ، قَاتَلَهُمْ وأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ، فَالتُمِسَ، فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، الَّذِي نَعَتَ). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن إبراهيم، عَنِ الوليد بن مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوزاعِيِّ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، نَحْوَهُ. ورَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حرملة بن يحيى، فوافقناه فيه بعلُوٍّ. ورواه النَّسَائيُّ، عن مُحَمَّد بنِ مُصَفَّى، عَنِ الْوَلِيدِ، وبَقِيَّةَ، وآخَرَ، عَنِ الأَوزاعِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بنُ أَبي مَنْصُورٍ وخَلِيلُ بنُ أَبي الرَّجَاءِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو بكر بنِ الْهَيْثَمِ الأَنْبارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمَّدِ بن شاكر، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بنُ حَفْصٍ بنِ غِيَاثٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، والضَّحَّاكِ الْمَشْرِقِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ، قال: (قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: ومَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قال: اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، ثُلُثُ الْقُرْآنِ). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ حَفْصِ بنِ عُمَر، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. وأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلَّان، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بنُ مُحَمَّدٍ، قال عَبد الله بنُ أَحْمَدَ: وسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَشْرَقِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أنَّه قال: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قال: فَشَقَ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ، قَالُوا: مَنْ يَطِيقُ ذَلِكَ؟ قال: يَقْرَأُ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، فَهِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ). وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ أَبي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبي ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَشْرِقِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِي، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفَة، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، عَن أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، نَحْوَهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. ورَوَاهُ النَّسَائيُّ، عن عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، عن مُحَاضِرٍ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ حَبِيبٍ أتمَّ من هذا، فوقع لنا عاليًا، وهذا جميع ما لَهُ عِنْدَهُمْ، واللهُ أَعْلَمُ.
(خ م) الضَّحَّاكُ بن شُرَاحِيْل، ويقال: ابن شُرَحْبيل، وعليه اقتصر الكَلَاباذِي، الهَمْدانيُّ، ثم المِشْرقيُّ، أبو سعـد الكوفيُّ. ومِشْرَق ـ بكسر الميم وفتح الراء ـ قبيلٌ من هَمْدان، وهو شَرَق بن زيد بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوف بن هَمْدان. روى عن: أبي سعيد وغيره. وعنه: الأعمش مقرونًا بإبْراهِيمَ النخعيِّ جميعًا عن أبي سعيد، والزهريُّ مقرونًا بأبي سلمة جميعًا عنه، في كتاب الأدب. ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». لهما من حديثه عن أبي سعيد حديث ذي الخويصرة، وللبخاري من حديث أبي سعيد الخدريِّ في الإخلاص ثلث القرآن، وحديث مسلم عنه في حديثٍ ذكر فيه: «قومًا يخرجون على فرقة من الناس»، وأخرج له النسائيُّ في «الخصائص».
(خ م ص)- الضَّحاك بن شراحيل، ويقال: ابن شُرَحبيل، الهمداني، المِشْرَقي نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان. روى عن: أبي سعيد الخدري، ومالك بن أوس بن الحدثان. وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، والأعمش، والزُّهريُّ، وعبد الملك بن مَيْسَرة. ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». له عندهم حديثان: أحدهما في ذكر الخوارج، والآخر في فضل سورة الإخلاص. قلت: وذكر أبي بكر البزار في «مسنده» أنه ارتفعت جهالته برواية الزُّهريُّ وغيره عنه. قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم.
الضحاك بن شراحيل ويقال شرحبيل المشرقي بكسر أوله ثم معجمة ثم فتحة وقاف الهمداني صدوق من الرابعة خ م ص