إبراهيم بن يزيدَ بن شَرِيكٍ التَّيْميُّ، أبو أسماءَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي أبو أسماء. روى عن: أبيه. روى عنه: الحكم بن عتيبة، والأعمش، والعوام بن حوشب، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (إبراهيم التيمي ثقة). وسُئِلَ أبو زرعة عن إبراهيم التيمي فقال: كوفي ثقة مرجئ مرضي. قال وسُئِلَ أبي عن إبراهيم التيمي فقال: صالح الحديث.
إِبْراهِيم بن يزِيد بن شريك التَّيْمِي تيم الرباب. كُنْيَتُهُ أبو أَسماء كوفي. يروي عن: أنس بن مالك. روى عنه: الحكم، وسَلَمَة بن كهيل، وأهل الكُوفَة. مات في سنة اثنتين وتِسْعين، وكان عابدًا صابِرًا على الجُوع الدَّائِم، وقد قيل: إنَّه مات في حبس الحجَّاج بن يُوسُف بواسط سنة ثَلاث وتِسْعين، وكان قد طَرحَ عَلَيْهِ الكلاب لتنهشه. حدثَنا الفرْيابِي قال: حدثَنا جرير عن الأَعْمَش قال: (كان إِبْراهِيم يَصُوم الشَّهْر لا يفْطر فَإِذا أفطر أفطر على شربة سويق، أَو شربة لبن لا يزِيد عَلَيْهِ). قال يزِيد: فَحدثت بِهِ المُغيرَة فَقال: إِنِّي سَمِعت قِراءَته قلت: هَذا قِراءَة رجل أكول.
إِبراهيم بن يزيدَ بن شَرِيك: أبو أسماء، التَّيميُّ، تَيْمُ الرَّباب، الكُوفيُّ. سمع: أباه، والحارث، بن سُويد. روى عنه: الأَعمش، في التَّوحيد، والأشربة، وفي المرضى، والتَّفسير، وفي المُوادعة، وفي الفرائض، وفي حَرَم المدينة، وفي بدء الخلق، وفي ذكر الأنبياء. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: مات في حبس الحجَّاج بن يوسف، سنة أربعٍ وتسعين. وقال عَمرو بن علي: مات سنة اثنتين وتسعين.
إبراهيمُ بن يزيدَ بن شَريكٍ، أبو أسماءَ التَّيميُّ، تيمُ الرَّبابِ، كوفيٌّ. مات في حبسِ الحجَّاجِ سنةَ أربعٍ وتسعينَ، قالهُ محمَّد بن سعدٍ. أخرجَ البخاريُّ في: التَّوحيد والأشربة والاعتصامِ عن الأعمشِ عنه، عن أبيه والحارث بن سويدٍ. وقال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو كوفيٌّ ثقةٌ مُرْجِئٌ، وقال أبو حاتمٍ الرَّازيُّ: هو صالحُ الحديثِ، قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنة اثنتينِ وتسعينَ.
إبراهيم بن يزيد بن شَرِيك التَّيمي؛ تَيم الرباب؛ يكنى أبا أسماء الكوفي، وكان عابداً. سمع أباه والحارث بن سُوَيد عندهما. روى عنه الأَعْمَش عندهما. ويونُس بن عُبَيد وعيَّاش العامري وزيد اليامِي وعبد الرَّحمن بن أبي الشَّعثاء وبيان بن بِشْر: عند مُسلِم. مات سنة ثنتين وسبعين. وقال الواقدي: مات في حبس الحجَّاج سنة أربع وتسعين.
إبراهيم بن يَزِيد بن شَرِيك التَّيْميُّ، تَيْم الرَّباب، أبو أسماء الكوفي. روى عن: أنس بن مالك، وأبيه، وأبي عائشة الحارث بن سُوَيد التيمي الكوفي. روى عنه: سَلَمة بن كُهَيْل، والأعمش، والحكم بن عُتَيْبة، والعَوَّام بن حَوْشب، ويونس بن عُبيد، وزُبَيْد اليَامي، وعبد الرحمن بن أبي الشَّعثاء، وبيان بن بشر، وعياش العامري. قال إسحاق، عن يحيى: هو ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة مرجئ، قتله الحجاج بن يوسف. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأ أبو القاسم علي بن الحسين الربعي، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن مخلد بن إبراهيم، حدثنا أبو عمر، وعثمان بن أحمد بن عبد الله بن السّماك، حدثنا أحمد هو ابن بِشْر المَرْثَدي، حدثنا الأخنسي، حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم التَّيْمي يقول: إين لأمكث ثلاثين يوماً لا آكل. مات سنة اثنتين وتسعين. روى له الجماعة.
ع: إِبْرَاهِيم بن يزيد بن شَرِيك التَّيْمِي، تيْم الرَّباب، أبو أسماء الكُوفيُّ، كان من العُبَّادِ. روى عن: أنس بن مالك، وأبي عائشة الحارث بن سُوَيْد (خ م د س ق)، وعبد الرحمن بن أَبي لَيْلى، وعَمْرو بن مَيْمون الأَوْدِيِّ، (ت ق)، وأبيه يزيد بن شَرِيك (ع)، وعن عائشة أم المؤمنين مرسل (د س). روى عنه: أبو بِشْر بَيَان بن بِشْر الأحْمَسِيُّ (م)، والحَسَن بن عُبَيد الله النَّخَعِيُّ، والحكم بن عُتَيْبة (د)، وزُبَيْد بن الحارث اليَامِيُّ (م)، وسالم بن أَبي حَفْصة، وأبو سعد سَعِيد بن المَرْزبان البَقَّال، وسَعِيد بن مَسْرُوق الثَّوْرِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (ق)، وسُلَيْمان الأعمش (بخ)، وعبد الأعلى بن عامر الثَّعْلبيُّ، وعبد الرحمن بن أَبي الشَّعثاء (م س)، وعبد الوارث بن أَبي حنيفة (س)، وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدانيُّ (د س)، وعَمَّار الدُّهْنيُّ (2)، وعِمْران بن مسلم القَصير (بخ)، والعَوَّام بن حَوْشب، وعَيَّاش العَامِريُّ (م س)، ومُسْلم البَطِين (ق)، ومُعاوية بن إسحاق بن طَلْحة بن عُبَيد الله، وهارون بن سَعْدٍ العِجْليُّ، ويونس بن عُبَيد (م س). قال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو زُرْعَة: ثقة مرجئ، قَتَلَه الحَجَّاج بن يوسف. وقال أبو حاتِم: صالحُ الحديث. وقال الأخنسيُّ عَن أبي بكر بن عَيَّاش عَن الأعمش: سمعتُ إِبْرَاهِيم التَّيْمِي يقول: إني لأمكث ثلاثين يومًا لا آكل. قال أبو داود: مات ولم يبلغ أربعين سنة. وقال غيره: مات سنة اثنتين وتسعين. روى له الجماعة.
(ع) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب، أبو أسماء الكوفي. قال أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»: وردت عنه الرواية في حروف القرآن. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الضحاك بن مسعود ثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره كأنه جِدْم حائط. توفي سنة أربع وتسعين قاله الواقدي، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، ذكره إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: ثنا عبد الله ثنا أبي ثنا علي بن جعفر الأحمر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم التيمي يقول: مكثت ثلاثين يوما ما طعمت طعاماً ولا شربت شراباً إلا حبة عنب ألزمني عليها أهلي قأذر بطني. قال: وأظنه قال: وما كنت أمتنع من حاجة أريدها. وثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل عن الأعمش عن إبراهيم قال: ربما أتى علي الشهر ما أزيد على التمر. وقال: قلت: شهر؟! قال: نعم، وشهرين. وفي كتاب الآجري: قال أبو داود: مات وله أقل من أربعين سنة، فأخرج وطرح للكلاب. قال الآجري: وسمعت أبا داود يقول: مات إبراهيم والحجاج وسعيد بن جبير في سنة واحدة، وهي سنة خمس وتسعين. وفي كتاب «المدلسين» للكرابيسي: حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئاً قليلاً أكثرها مدلسة. وفي كتاب الطبراني: ثنا أحمد بن صدقة ثنا صاعقة ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الجبار بن العباس عن عمار الدهني عن إبراهيم التيمي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إن منهم الضعيف والكبير وذا الحاجة». قال إبراهيم: وكان عبد الله مع ذلك يمكث في الركوع والسجود. وقال: لم يروه عن عمار إلا عبد الجبار تفرد به أبو أحمد انتهى. يشبه أن يكون سقط بين عبد الله وإبراهيم أبوه، على أني استظهرت بنسخة أخرى صحيحة، والله تعالى أعلم. وقال أبو عبد الرحمن النسائي، وأبو داود، والترمذي: إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، وكذلك قاله الدارقطني، وزاد: ولا من حفصة، ولا أدرك زمانها. وفي كتاب «عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل»: لم يلق أبا ذر، وقال شعبة: لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي. وقال المنتجالي: كوفي ثقة رجل صالح، قال: وقال العوام: ما رأيته رافعاً رأسه إلى السماء قط، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط، وسمعته يقول: إن الرجل ليظلمني فأرحمه. قال المبرد: أخذه الشاعر فقال: إني غفرت لظالمي ظلمه ... وتركت ذاك له على علمي ما زال يظلمني وأرحمه ... حتى رسيت له من الظلم ولما طلب الحجاج إبراهيم بن يزيد التيمي والنخعي، اختفى النخعي ولم يختف التيمي، فحمل إليه فكان يطعمه الخبز بالرماد حتى قتله. وذكر لإبراهيم لعن الحجاج فقال: ألا لعنة الله على الظالمين. وعن الأعمش: أنه كان يواصل في الصوم شهراً، فإذا كان عند إفطاره لم يزد على شربة من ماء أو شربة من لبن أو سويق. وقال جرير: فحدث المغيرة فقال: فإذا سمعت قراءته قلت: هذه قراءة رجل أكول. وقال أحمد بن حنبل: كان مرجئاً. وروى سفيان عن أبيه قال: سمعت التيمي يقول: إنما حملني على هذا المجلس يعني القصص أني رأيت كأني أقسم ريحاناً بين الناس. فذكر ذلك لإبراهيم النخعي فقال: إن الريحان له منظر وطعم مر. وقال الأعمش: خرج إبراهيم يمتار فلم يقدر على الطعام، فرأى سَهلْة حمراء فأخذها ثم رجع إلى أهله، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذه حنطة حمراء. فكان إذا زرع منها شيئاً خرج سنبله من أصله إلى فرعه حباً متراكباً. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان عابداً صابراً على الجوع الدائم، مات في حبس الحجاج سنة ثلاث وتسعين، وكان قد طرحت عليه الكلاب لتنهشه. وقال ابن خلفون، لما ذكره في كتاب «الثقات»: كان رجلاً صالحاً فاضلاً، ومن المجتهدين في العبادة، إلا أنه تكلم في مذهبه. وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: كان سبب حبس التيمي أن الحجاج طلب إبراهيم النخعي فجاء الذي يطلبه، فقال: أريد إبراهيم بن يزيد. فقال التيمي: أنا إبراهيم بن يزيد، فأخذه وهو يعلم أنه أراد النخعي، فلم يستحل أن يدله عليه، فأتى به الحجاج فأمر بحبسه في الرماس، ولم يكن له ظل من الشمس ولا كن من البرد، وكان كل اثنين في سلسلة، فتغير إبراهيم، فجاءته أمه وهو في الحبس فلم تعرفه حتى كلمها، فمات في السجن، فرأى الحجاج في منامه قائلاً يقول له: مات في هذه الليلة في هذه البلدة رجل من أهل الجنة، فسأل هل مات الليلة أحد بواسط؟ قالوا: إبراهيم التيمي، قالوا: فلم ينزغ عنه الشيطان وأمر به فألقي على الكناسة. وعن إبراهيم - يعني النخعي - وذكر التيمي فقال: أحسبه يطلب بقصصه وجه الله تعالى، لوددت أنه انقلب كفافا لا عليه ولا له. وقال همام: لما قص إبراهيم أخرجه أبوه يزيد.
(ع) إبْراهِيم بن يَزيدَ بن شَريكٍ التَّيميُّ. تَيم الرَّباب، أبو أسماء الكوفيُّ العابد. روى عن: عائشة مرسلًا، وعن أنس، وعمرو بن ميمون. وعنه: الأعمش، ومسلم البطين، وعدَّة. وثَّقه ابن معين ورماه أبو زرعة بالإرجاء مع الثقة، قتله الحجَّاج بن يوسف. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال الأعمش: سمعت إبْراهِيم التيميَّ يقول: إني لأمكث ثلاثين يومًا لا آكل، قال أبو داود: ولم يبلغ أربعين سنة. وقال: غيره مات سنة اثنتين وتسعين، وقال ابن سعد: مات في حبس الحجَّاج سنة أربع وتسعين حكاه الكَلَاباذِي. وعن عمرو بن عليٍّ: سنة اثنتين، وحكاهما ابن طاهر. وفي «الكاشف» المُحاربيِّ: حدَّثنا الأعمش، قال لي إبْراهِيم التَّيميُّ: ما أكلت من أربعين ليلة إلا حبَّة عنب. روى عنه الأعمش في التوحيد والأشربة. ولما كتب الحجَّاج إلى عامله؛ أمر بأخذ إبْراهِيم بن يزيد فكتب إليه: إنَّ قبلنا إبْراهِيم بن يزيد التيميِّ وإبْراهِيم بن يزيد النَّخعيِّ؟ فكتب إليه أن خُذهما جميعًا، قال هشيم: أمَّا النَّخعيُّ فلم يوجد حتى مات، وأما التَّيميُّ فأُخذ فمات في السجن.
(ع)- إبراهيم بن يزيد بن شِرِيك، التَّيميُّ تَيْم الرَّباب، أبو أسماء الكوفي، كان من العُبَّاد. روى عن: أنس، وأبيه، والحارث بن سُوَيْد، وعمرو بن ميمون، وأرسل عن عائشة. روى عنه: بَيَان بن بشر، والحكم بن عُتَيْبَة، وزبيد بن الحارث، ومسلم البَطِين، ويونس بن عبيد، وجماعة. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة مرجئٌ، قتله الحجاج بن يوسف. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال أبو داود: مات ولم يبلغ أربعين سنة. وقال غيره: مات سنة (92). قلت: وقال الواقدي مات سنة (94). وقال الأعمش: كان إبراهيم إذا سجد تجيءُ العصافيرُ فتنقر ظهره. وقال الكرابيسي: حَدَّث عن زيد بن وهب قليلًا أكثرها مُدلَّسة. وقال الدَّارَقُطْني: لم يسمع من حفصة ولا من عائشة، ولا أدرك زمانهما. وقال أحمد: لم يلق أبا ذر. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان عابدًا صابرًا على الجوع الدائم. وقال أبو داود في كتاب الطهارة من «سننه»: لم يسمع من عائشة. وكذا قال الترمذي. وقال ابن المديني: لم يسمع من علي، ولا من ابن عباس. وقال القطَّان في رواية إبراهيم التِّيمي عن أنس في القبلة للصائم: لا شيء، لم يسمعه، نقله الضياء الحافظ.
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي يكنى أبا أسماء الكوفي العابد ثقة إلا أنه يرسل ويدلس من الخامسة مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة ع