صفوان بن سُلَيمٍ المَدَنيُّ، أبو عبد الله الزُّهْريُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله. روى عن: أنس بن مالك، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وحميد بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي سعيد. روى عنه: الثوري، ومالك، وزياد بن سعد، وابن عيينة، وزهير بن محَمَّد، وعبد العزيز بن المطلب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت يحيى يعنى بن سعيد القطان يقول: صفوان بن سليم أحب إليَّ من زيد بن استلم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: صفوان بن سليم ثقة من خيار عبَّاد الله الصالحين). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن صفوان بن سليم فقال: ثقة).
صَفْوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف القرشِي. من أهل المَدِينَة. يروي عَن: عَطاء بن يسار، وَنافِع. روى عَنه: مالك، وابْن عُيَيْنَة. كنيته أَبُو عَبْد اللَّه، ماتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَة، وَكانَ من عباد أهل المَدِينَة وزهادهم.
صفوان بن سُلَيم: أبو عبد الله، وقال ابن نُمير: أبو الحارث، مولى حُميد بن عبد الرَّحمن بن عوف. القُرشيُّ، الزُّهريُّ، المدنيُّ. سمع: عطاء بن يسار. روى عنه: مالك، وابن عُيَينة، في الصَّلاة، والجمعة، والشَّهادات. قال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة أربعٍ وعشرين ومئة. وقال الواقدي: توفِّي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال ابن نُمير مثل الواقدي.
صفوانُ بن سُلَيْمٍ، أبو عبدِ الله، وقال ابن نُميرٍ: أبو الحارثِ مولى حميدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والجمعةِ والشَّهاداتِ عن مالكِ بن أنسٍ وابن عُيَيْنَةَ عنهُ، عن عطاءِ بن يسارٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ عن سفيانَ قال: حدَّثني صفوانُ، وكان ثقةً، قال سفيانُ: كان إذا رأيتَهُ علمتَ أنه يُخْشَى. قال أبو بكرٍ: وجدتُ في كتابِ ابن المدينيِّ: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ يقولُ: صفوانُ بن سليمٍ أحبُّ إليَّ من زيدِ بن أسلمَ.
صفوان بن سليم، أبو الحارث، ويقال: أبو عبد الله، مولى حُمَيْد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف القُرَشي الزُّهري. سمع عطاء بن يَسار عندهما. وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن وعبد الله بن سُلَيمان والأعرج عند مُسلِم. روى عنه مالك عندهما. وسُفْيان بن عُيَيْنَة عند البُخارِي. وعبد العزيز بن المطَّلب والدَّرَاوَرْدي وأبو علقمة الفروي ويزيد بن أبي حبيب عند مُسلِم. قال أبو عيسى: مات سنة أربع وعشرين ومِئَة. قال الواقدي: توفي سنة ثنتين وثلاثين ومِئَة. وقال ابن نُمَير مثل قول الواقدي.
صَفْوَان بن سُلَيم المَدَني، أبو عبد الله، ويقال: أبو الحارث، أبوه سُلَيْم مولى حُمَيد بن عبد الرحمن بن عَوْف. روى عن: عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر، وسمع أنس بن مالك، وحميد بن عبد الرحمن، وعطاء ابن يسار، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدريِّ، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبا أمامة بن سَهْل بن حُنَيف، وسالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر، وعروة بن الزبير ابن العوام، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وثَعْلَبة بن أبي مالك القُرَظيِّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وطاوس بن كَيْسان، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، ونافع مولى ابن عمر، وأبا صالح، ومحمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم. روى عنه: موسى بن عقبة، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوْريّ، وسفيان بن عُيَيْنة، وزياد بن سَعْد، وزُهَير بن محمد، وعبد العزيز بن محمد الدراورديُّ، وعبد العزيز بن المُطَّلِب، وإسحاق ابن إبراهيم المديني مولى مُزَينة، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وعبد الرحمن بن إسحاق المديني، وعيسى بن موسى بن محمد بن إياس، ويزيد بن أبي حبيب، وعبيد الله بن أبي جعفر، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف. قال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله. وقال أبو داود: ذكر أحمد بن حنبل صفوان بن سليم فقال: يُستنزل بذكره القَطْر. وقال يحيى بن سعيد القطان: صفوان بن سُلَيم، أحبُّ إليّ من زيد بن أَسْلَم. وقال أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي: رأيت صفوان بن سُلَيم، ولو قيل له: إن الساعة غداً؛ ما كان عنده مزيد. وقال علي بن المديني: قال سفيان بن عيينة: هو ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن حنبل: وذكر صفوان: هو ثقة، ثبت، مشهور. وقال ابن أبي حاتم: وسئل أبي عنه، فقال: ثقةٌ. وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: صفوان بن سليم كان ثقةً، كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: صَفْوان بن سُلَيم المدنيُّ، أَبُو عَبْد الله، وقيل: أَبُو الحارث، القُرَشيُّ، الزُّهْرِي، الفقيه، وأبوه سُلَيم مولى حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف. روى عن: أنس بن مالك، وثَعْلَبة بن أَبي مالك القُرَظيِّ، وجابر بن عَبد الله، وحمزة بن عَبد الله بن عُمَر، ومولاه حُميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (م)، وذكوان أبي صالح السَّمَّان، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر، وسَعِيد بن سَلَمة من آل ابن الأزرق (4)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (د ت)، وسَلْمان الأَغَر (س)، وسُلَيْمان بن عطاء، وسُلَيْمان بن يَسار، وطاووس بن كَيْسان، وعبد الله بن جعفر بن أَبي طالب، وعبد الله بن دينار (ق)، وعبد الله بن سَلْمان الأَغَر (م)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب وعَبْد اللهِ بن يزيد مولى الأسْوَد بن سُفيان (مد)، وعبد الرحمن بن سَعْد الأَعْرَج الْمُقْعَد (م)، وعبد الرحمن بن أَبي سَعِيد الخُدْرِي (ق)، وعبد الرّحمن بن غَنْم الأَشْعَريِّ، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، وعُبَيد الله بن طَلْحة بن عُبَيد الله بن كَرِيز (ق)، وعُروة بن الزُّبير، وعَطاء بن يَسار (خ م د س ق)، وعِكْرمة مولى ابن عبَّاس، وعلي بن الحسن بن أَبي الحسن البَرَّاد (ق)، وعُمَر بن ثابت (د س)، والقاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، وكُرَيْب مولى ابن عبَّاس، ومحمد بن الْحَسَن بن أَبي الحسن البَرَّاد (ق)، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم (د س)، ونافع مولى ابن عُمَر، وأبي أُمامة سَهْل بن حُنَيف، وأبي بُسْرَة الغِفاريِّ (د ت)، وأبي سَعِيد مولى عامر بن عَبد الله بن كُرَيز (س)، وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (س)، وأُنَيْسَه (بخ)، وأمِّ سَعْد بنت عَمْرو الجُمَحية ولها صُحبة. روى عنه: إبراهيم بن سَعْد (س)، حديثًا واحدًا، وإبراهيم بن طَهْمان، وأسامة بن زيد بن أَسْلَم، وأُسامة بن زَيْد اللَّيثيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن سَعِيد المدَنيُّ (ق)، مولى مُزَينة، وأميَّة بن سَعِيد الأُمَوِيُّ، وأبو ضَمْرة أنس بن عِياض اللَّيثيُّ، وبكر بن عَمْرو الْمَعافِريُّ المِصْرِيُّ (مد)، وأبو صَخْر حُميد بن زياد (د)، وزُهير بن محمد التَّميميُّ، وزياد بن سَعْد الخُراسانيُّ، وزيد بن أَسْلم، وهو من أقرانه، وسفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ د س ق)، وسُلَيْمان بن عبد العزيز الأَيلي، ابن أخي رزيق بن حُكَيْم، وأبو أيوب عَبد الله بن عليٍّ الإفْرِيقيُّ (ت)، وأبو عَلْقَمة عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن أَبي فَرْوة الفَرْويُّ (م)، وعبد الرَّحمن بن إِسْحَاقَ المدَنيُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سَعْد بن عمَّار المؤَذِّن، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (م د س)، وعبد العزيز بن المطَّلِب (م)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج (د س)، وعُبَيد الله بن أبي جعفر (س)، وعيسى بن موسى بن مُحَمَّد بن إياس بن البُكير، واللَّيث بن سَعْد (د ت)، ومالك بن أنس (ع)، ومحمد بن داب (ق)، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص الليثيُّ، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، ومحمد بن المنْكَدِر، وهو من أقرانه، وابنه المنكدر بن محمد بن المنكدر، وموسى بن عُقبة (س)، ويزيد بن أَبي حَبيب (م). ذكره محمد بن سَعْد فِي الطبقة الرابعة من أهل الْمَدِينَة. وَقَال: كَانَ ثقة كثير الحديث عابدًا. وقال علي بن المديني، عن سفيان بن عُيَيْنَة: حدثني صَفْوان بن سُلَيم، وكان ثقة. وقال علي أيضًا: سمعت يَحْيَى بن سَعِيد يقول: صفوان بن سُلَيم، أحبُ إلي من زيد بن أَسْلَم. وقال أبو بكر الأثرم، عَن أبي عَبد اللهِ أَحْمَد بن حنبل: صفوان بن سليم من الثِّقات، فقال من حضَرَنا: إن أبا عَبد الله قال: من الثقات، ممَّن يُسْتَسْقى بحديثه، ولم أحفظ أنا هذا. وقال أبو عبد الله الأَرْدبيليُّ: سمعتُ أبا بكر بن أَبي الخَصيب يقول: ذُكِرَ صفوان بن سُلَيم عند أحمد بن حنبل فقال: هذا رجل يُستَسْقى بحديثه، ويَنْزِلُ القَطْرُ من السَّماء بذكره. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ثقة من خيار عباد الله الصَّالحين. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجليُّ، وأَبُو حاتم، والنَّسَائي: ثقة. وقال المفضَّل بن غَسَّان الغَلَّابيُّ: كان يقول بالقَدَر. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثقة، ثَبْت، مشهور بالعبادة. وقال في موضع آخر: سمعتُ علي بن عَبد الله يقول: كان صفوان بن سُلَيم يصلّي على السَّطْح في الليلة الباردة لئلا يجيئَه النوم. وقال إسحاق بن محمد الفَرْويُّ، عن مالك بن أنس: كان صفوان بن سُلَيم يصلّي في الشّتاء في السّطح، وفي الصّيف في بطن البيت، يتيقظ بالحر والبرد، حتى يُصبح، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان، وأنت أعلم، وأنّه لَتَرمُ رجلاه حتى يعودَ كالسَّقَط من قيام الليل، وتظهر فيه عروق خُضْرٌ. وقال محمد بن يزيد الأَدميُّ، عن أنس بن عِياض: رأيت صفوان بن سُلَيم، ولو قيل له: غدًا القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة. وقال يَعْقُوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُ، عن عبد العزيز بن أَبي حازم: عادلني صَفْوان بن سُلَيم إلى مكة، فما وضع جنبه في الْمَحْمَل حتى رَجَعَ. وقال الحُميديُّ، عَن سُفيان بن عُيَيْنَة: حج صَفْوان بن سُليم، فذهبتُ بمنى فسألتُ عنه، فقيل لي: إذا دخلتَ مسجد الخَيْفِ، فإيتِ المنارة، فانظر أمامها قليلًا شيخًا إذا رأيتَهُ عَلِمتَ أنَّه يخشى الله، فهو صَفْوان بن سُلَيم، فما سئلت عنه أحدًا حتى جئت كما قالوا، فإذا أنا بشيخ كما رأيته علمت أنَّه يخشى الله، فجلست إليه، فقلت: أنت صفوان بن سليم قال: نعم. قال: وحج صفوان بن سُلَيم، وليس معه إلَّا سبعة دنانير، فاشترى بها بَدَنَة، فقيل له في ذلك، فقال: إنّي سمعتُ الله يقول: {والبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فيها خَيْرٌ}. وقال محمد بن يَعْلَى الثَّقَفيُّ، عن المنْكَدِر بن محمد بن المنكَدِر: كنَّا مع صفوان بن سُلَيم في جنازة، وفيها أبي وأبو حازم، وذكر نفرًا من العُبَّاد، فلما صُلِّيَ عليها قال صفوان: أمَّا هذا فقد انقطعت عنه أعماله، واحتاج إلى دعاء من خَلَّف بعدَه، قال: فأبكى والله، القومَ جميعًا. وقال يعقوب بن محمد بن عيسى الزُّهْرِي عَن أبي زُهْرة مولى بني أميّة: سمعتُ صفوان بن سُلَيم يقول: في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا، وإنْ كان ذا غُصص وكَرْب، ثم ذَرَفت عيناه. وقال قدامة بن مُحَمَّدٍ الخَشْرَميُّ، عن محمد بن صالح التَّمَّار: كان صفوان بن سُلَيم يأتي البقيعَ في الأيام. فيمر بي فاتَّبَعتُه ذات يوم وقلت: والله لأنظرن ما يصنع. فَقَنَّعَ رأسَه، وجلس إلى قَبْر منها، فلم يزل يبكي حتى رَحِمتُهُ. قال: ظننتُ أنَّه قبر بعض أهله، قال: فمر بي مرّة أخرى فاتَّبَعته، فقعد إلى جَنْب قَبْر غيره ففعل مثل ذلك، فذكرتُ ذلك لمحمد بن المنكدر، وقلت: إنّما ظننتُ أنَّه قبر بعض أهله، فقال محمد: كلُّهم أهله وإخوته، إنّما هو رجل يحرّك قلبه بذكر الأموات، كلما عَرَضت له قَسْوة، قال: ثم جعل محمد بن المنكدر بعدُ يَمُرُّ بي فنأتي البَقيع، فَسَلَّمتُ عليه ذاتَ يوم، فقال: أما نَفَعَتْكَ موعظةُ صفوان، فظننتُ أنَّه انتفعَ بما ألقيت إليه منها. وقال أَحْمَد بن يحيى الصُّوفيُّ، عَن أبي غَسَّان النَّهْديِّ: سمعت سُفيان بن عُيَيْنَة، وأعانه على الحديث أخوه، قال: حَلَف صفوان بن سُلَيم ألَّا يضعَ جَنْبَهُ بالأرض حتى يلقى الله، فمكثَ على ذلك أكثر من ثلاثين عامًا، فلما حضرته الوفاة، واشتد به النَّزْعُ والعَلَز، وهو جالس، فقالت ابنته، يا أَبتِ لو وضعتَ جَنْبك، فقال: يا بُنَيَّه إذا ما وفَّيتُ لله بالنَّذْر والحَلِفِ، فمات، وإنه لجالس، قال سفيان: فأخبرني الحفَّار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال: حفرتُ قبر رجل فإذا أنا قد وقعت على قبر، فوافيتُ جمجمة، فإذا السجود قد أثّر في عظام الجمجمة، فقلتُ لإنسان: قبرُ من هذا، فقال: أو ما تدري، هذا قبر صفوان بن سُلَيم. وقال سلمة بن شَبيب: حدثني سَهْل بن عاصم، عن محمد بن منصور، قال: قال صفوان بن سُلَيم: أُعطي الله عَهدًا ألَّا أضع جنبي على فراش حتى ألحقَ بربي. قال: فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جَنْبَه، فلما نزل به الموت قيل له: رحمك الله ألا تضطجع، قال: ما وفيت لله بالعهد إذن. قال: فأُسْنِدَ، فمازال كذلك حتى خرجت نفسُه، قال: ويقول أهل المدينة: إنَّه نُقِبَت جبهتُهُ من كثرة السجود. قال أبو عيسى التِّرْمِذِي: مات سنة أربع وعشرين ومئة. وقال يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد، عَن أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّد بن إسحاق: حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال الواقديُّ، وكاتبه مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفة بن خيَّاط، ومحمد بن عَبد الله بن نمير، وأبو عُبَيد القاسِم بن سَلَّام، وأَبُو حسان الزِّياديُّ، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. زاد أَبُو حسان، وهُوَ ابن اثنتين وسبعين سنة. روى له الجماعة.
(ع) صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه. قال العجلي: مدني رجل صالح وكان أسود. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من أفضل أهل المدينة وأتقاهم لله تعالى، وكان ناسكا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل خائفا لله تعالى. وقال المنتجيلي: كان ثقة عابداً خاشعاً، وقال سفيان: حضر صفوان أبا بكر بن المنكدر عند موته فسمعه يقول: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} فبكى هو وأبو حازم وألزم صفوان نفسه ترك الفراش فتركه عشرين عاما وكان يروح إلى المسجد مكحلا. وقال أبو داود: صفوان لم ير أحداً من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة. وفي «تاريخ أبي حاتم الرازي» رواية الكناني: وسألته - يعني أبا حاتم - هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس. وفي «مناسك الكرماني»: كان صفوان إذا سافر وأراد أن يرافق أحداً شرط عليه أو عليهم أن ينفق عليهم من ماله وأن يلي خدمتهم بنفسه وأن يلي الأذان فبلغني أنه رافق قوماً مرة فنظر إلى حدث منهم قد تناول الإداوة فقال له: مه يا ابن أخي ليس هذا في شرطك دعني وما يرقك. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في فصل «من لم يرو عن الصحابة وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم». وفي «تاريخ دمشق»: استدعاه الوليد بن يزيد مع غيره من فقهاء أهل المدينة يستفتيهم في الطلاق قبل النكاح، وكان يعلم بالمدينة، وكان يعتمد على عصاه في الصلاة فكان يسمى هُو وعصاه الزوج، ولما احتضر دخل عليه إخوانه فجعل يتقلب فقالوا: كأن لك حاجة؟ قال: نعم فقالت ابنته: والله ما له من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه ليصلي وما ذاك فيه فقام القوم عنه فقام إلى مسجده فوقع وصاحت ابنته فدخلوا عليه فحملوه ومات.
(ع) صَفْوَانُ بن سُلَيْم الزُّهْريُّ، مولاهم، المدنيُّ. الإمام، الثقة القدوة، ممن يستسقى بذكره. روى عن: ابن عمر وعبد الله بن جعفر وابن المُسيَّب. وعنه مالك والدراورديُّ، وابن عيينة في الصلاة والجمعة والشهادات. يقال: لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة، ويقولون: إن جبهته نُقبت من كثرة السجود، وكان لا يقبل جوائز السلطان، ومناقبه جمَّة. توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ومولده سنة ستين، وقال [الترمذي]: سنة أربع وعشرين ومائة. ووالده سُلَيم مولى حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عوف. وفي كنيته قولان: أبو عبد الله وأبو الحارث. [83/ب]
(ع)- صفوان بن سُلَيْم المدني، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث، القُرَشيُّ، الزُّهريُّ، مولاهم الفقيه. روى عن: ابن عمر، وأنس، وأبي بُسرة الغِفاريِّ، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبي أُمامة بن سهل، وابن المُسَيِّب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن سلمة من آل أبي الأزرق، وعبد الله بن سلمان الأغر، وعبد الرحمن بن سعد المقعد، وعطاء بن يسار، وجماعة. وعنه: زيد بن أسلم، وابن المُنْكَدر، وموسى بن عقبة، وهم من أقرانه، وابن جريج، ويزيد بن أبي حبيب، ومالك، والليث، وابن أبي ذئب، والدَّراورديُّ، والسفيانان، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عابدًا. وقال علي بن المديني، عن سفيان: حدثني صفوان بن سليم، وكان ثقةً. وقال علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: هو أحبُّ إليَّ من زيد بن أسلم. وقال أبو بكر بن أبي الخَصيب: ذكر صفوان بن سليم عند أحمد فقال: هذا رجل يُستسقى بحديثه، ويَنْزل القطر من السماء بذكره. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ من خيار عباد الله الصالحين. وقال العِجْلي، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ مشهور بالعبادة. وقال مالك: كان صفوان يُصَلِّي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبَرد حتى يصبح. وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان، ولو قيل له: غدا القيامة ما كان عنده مزيد. وقال أبو غسان النَّهْديُّ: سمعت ابن عُيَيْنة قال: حَلفَ صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة. وقال المفضل الغَلَّابيُّ: كان يرى القدر. وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وفيها أرَّخ وفاته الواقدي، وابن سعد، وخليفة، وأبو عبيد، وابن نُمَير، وغير واحد، منهم أبو حسان الزيادي، وزاد: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (24). قلت: وقال العِجْلي: مدني، رجل صالح. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم. وقل الكتاني: قلت لأبي حاتم: هل رأى صفوان أنسًا؟ فقال: لا، ولا يصح روايته عن أنس. وقال أبو داود السجستاني: لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أُمامة وعبد الله بن بُسْر.
صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله الزهرى مولاهم ثقة مفت عابد رمي بالقدر من الرابعه مات سنة اثنتين وثلاثين وله اثنتان وسبعون سنة ع