صُدَيُّ بن عَجْلانَ، أبو أُمَامةَ الباهليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
صدى بن عجلان أبو أمامة الباهلي. وهو ابن عجلان بن وهب من قيس عيلان. روى عنه: سليم بن عامر، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأبو غالب الحزور، وشرحبيل بن مسلم، وحميد بن ربيعة، ومحَمَّد بن زياد سمعت أبي يقول ذلك.
الصدى بن عجلان بن وهب بن عَمْرو بن عامر بن رَباح بن الحارِث بن سهم بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن قيس عيلان أَبُو أُمامَة الباهِلِي. ماتَ سنة سِتّ وَثَمانِينَ وَهُوَ ابن إِحْدَى وَتِسْعين سنة وَكانَ يصفر لحيته وَكانَ أَبُو أُمامَة مَعَ على بصفين.
صُدَيُّ بن عَجْلان بن وَهْب بن عَمرو: أبو أُمَامة، الباهليُّ، من قيس بن عيلان. نزل حمص من الشَّام. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: خالد بن مَعْدان، ومحمد بن زياد الأَلْهَانيُّ، وسليمان بن حبيب، في المزارعة، والأطعمة، والجهاد. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة ستٍّ وثمانين، سِنُّهُ إحدى وتسعون سنة. وقال عَمرو بن علي، ومحمد بن سعد، نحو قول ابن بُكير، سواء. وقال أبو عيسى، وابن نُمير: مات سنة ستٍّ وثمانين. وقال سُلَيم بن عامر: قلت لأبي أُمامة: مِثلُ مَنْ أنت يوم حجَّة الوداع؟ قال: أنا يومئذٍ ابن ثلاثين سنة.
صُدَيُّ بْنُ عَجْلانَ بن وهبِ بن عمرٍو، أبو أمامةَ الباهليُّ، نزلَ الشَّامَ. أخرجَ البخاريُّ في المزارعَةِ والأطعمةِ والجِهادِ عن خالدِ بن معدانَ ومحمَّدِ بن زيادٍ الألهانيِّ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ستٍّ وثمانينَ وهو ابنُ إحدى وتسعينَ سنةً. قال البخاريُّ: حدَّثني أبو يحيى محمَّدٌ: حدَّثنا الهيثمُ بن خارجةَ: حدَّثنا الوليدُ عن ابن جابرٍ قلتُ: حدَّثني سُلَيْمُ بن عامرٍ قالَ: قلتُ لأبي أمامةَ: ابنُ كَمْ كنتَ في عهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: ابنُ ثلاثٍ وثلاثينَ سنةً، رَأيتني وحضرتُ خطبةَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداعِ، فجعلَ الرَّجلُ يُقبلُ عليَّ بصدرِ راحلتِهِ ليُزيلني عن السِّماعِ من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأضعُ كفِّي في صدرِ راحلتِهِ فأدفَعُها فأزيلُها.
الصُّدَي بن عَجْلان بن وهْب بن عَمْرو بن عامر بن رَباح بن الحارث بن سهم بن عَمْرو بن ثعلبة، من بني قيس غَيْلان، أبو أُمَامة الباهلي. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وعَمْرو بن عبسة عند مُسلِم. روى عنه خالد بن معدان ومحمَّد بن زياد الألهاني وسُلَيمان بن حبيب عند البُخارِي. وممطور أبو سلَّام وشدَّاد أبو عمَّار ويَحيَى بن أبي كثير مُرسَلاً عند مُسلِم. سكن مصر، ومات بالشَّام؛ سنة ستٍّ وثمانين؛ وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
صُدَي بن عَجْلان بن والبة بن رياح بن الحارث بن مَعْن ابن مالك بن أَعْصُر بن سعد بن قيس عَيلان بن مضر، ويقال: ابن عجلان بن وهب بن عمرو، ويقال: ابن وهب بن غريب بن وهب بن غريب بن وهب بن رياح الباهلي، يُكْنَى أبا أُمامة. سكن حمص، روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئتا حديث، وخمسون حديثاً. روى البخاري خمسة أحاديث، ومسلم ثلاثة. روى عنه: رجاء بن حَيْوَة، وخالد بن مَعْدان، ومحمد بن زياد الأَلهاني، وسليمان بن حبيب المُحارِبي، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِي، وحاتم بن حُريث الطَّائي، وأبو يحيى سُلَيْم بن عامر الكَلاعي، وشُرَحْبِيل بن مسلم الخولاني، وشَدَّاد أبو عَمَّار، وأبو سلام مَمْطور الحَبَشي، والقاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي، وسالم بن أبي الجعد، وأبو غالب حَزَوَّر، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم. مات بالشام سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقد قيل: إنه آخر من مات من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشام. روى له الجماعة.
ع: صُدَي بنُ عَجْلان بن وَهْب، ويُقال: ابن عَمْرو، أبو أمامة الباهليُّ، صاحب النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وباهلة هم بنو مَعْن وسعد مناة ابني مالك بن أَعصر بن سعد بن قيس عَيلان بن مُضر، نزلَ حِمْص. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن عُبادة بن الصَّامِت (ت س ق)، وعثمان بن عفَّان، وعلي بن أَبي طالب، وعمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الخطاب (ت ق)، وعَمْرو بن عَبَسة (م د ت س)، ومُعاذ بن جَبَل، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي عُبَيدة بن الجراح. روى عنه: أَزْهَر بن سَعِيد الحَرازيُّ (بخ)، وأَسَد بن وَداعة، وأيوب بن سُلَيْمان الشَّاميُّ (ق)، وحاتِم بن حُرَيْث الطَّائيُّ (س)، وحسَّان بن عَطيَّة الشَّاميُّ (ت)، ولم يسمع منه، وحُصَين بن الأسود الِهلاليُّ، وخالد بن مَعْدان (خ 4)، وراشِد بن سعد الْمَقْرائيُّ (ق)، ورجاء بن حَيْوَة الكِنْديُّ (س)، وزيد بن أَرْطاة الفَزَاريُّ (ت)، وسالم بن أَبي الجَعْد (ت ق)، وسُلَيْم بن عامر الخَبائِرِيُّ (عخ 4)، وسُلَيْمان بن حَبيب الْمُحاربيُّ (خ د ق)، وسَيَّار الشَّاميُّ (ت)، مولى آل معاوية بن أَبي سُفيان، وشَدَّاد أبو عمَّار الدِّمشقيُّ (م د ت س)، وشُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلانيُّ (د ت ق)، وشُرَيْح بن عَبد الله الحَضْرَميُّ (د)، وشَهْر بن حَوْشَب (د ت سي ق)، وصَفْوان الطائيُّ الأصَم، وضَمْرَة بن حَبيب بن صُهَيب الزُّبيديُّ (ت س)، وعبد الله بن يَزيد بن آدم الدِّمشقيُّ وعبد الأعلى بن هِلال السُّلَميُّ، وعبد الرحمن بن سابِط الجُمحي المكيُّ (ت سي)، وعبد الرحمن بن مَيْسَرة الحَضْرَميُّ، وعبد الواحد بن قيس، وعُبَيد الله بن بُسْر الحِمْصيُّ (ت)، وعَمْرو بن عَبد الله الحَضْرَميُّ (د)، وغَيْلان بن مَعْشَر، وفضال بن جُبَير، ويُقال: ابن الزُّبير، والقاسم أبو عبد الرحمن مولى بني أُميَّة (بخ د ت ق)، وقُحافة بن ربيعة، وكُهَيْل بن حَرْمَلة، ولُقْمان بن عامِر (س فق)، ومحمد بن زياد الأَلْهانيُّ (خ د ت ق)، ومحمد بن سعد بن زُرارة الْمَدَنيُّ (سي)، ومكحول الشَّاميُّ (ق)، وأبو طَلْحَة نُعيم بن زياد (س)، والهَيْثَم بن يزيد، والوليد بن عَبْد الرحمن الجُرَشيُّ، ويحيى بن أَبي كَثِير مُرسل (م)، ويزيد بن حمير، ويزيد بن شُرَيح الحضرمي (ق)، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ، وأبو حَفْص الدِّمشقيُّ (ق)، وأبو سلَّام الأَسود (م ت ق)، وأبو صالح الأَشْعَريُّ (فق)، ويُقال: الأَنْصارِيُّ، وأبو طَيْبَة الكَلَاعيُّ (فق)، وأبو عامر الأَلْهانيُّ، وأبو العَلاء الشَّاميُّ (ت ق)، وأبو غالِب الراسبيُّ (بخ د ت ق)، وأبو اليَمان الهَوْزَنيُّ. قال خَليفةُ بن خَيَّاط: أبو أُمامة اسمه الصُّدي بن عَجْلان بن وهب بن عَريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر من قيس عَيلان، ثم من أعصر بن سعد بن قيس عيلان، نُسِبوا إلى باهلة، وباهلة بنت أَود بن صَعْب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجب بن يعرب بن قحطان، هي امرأة معن بن مالك بن أعصر. وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة: ومن باهلة وهم وَلَد مَعْن وسعد ابني مالك بن أعصر، وهو مُنَبِّه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر، وأمّهم باهلة بنت صَعْب بن سعد العشيرة من مَذْحِج، بها يُعرفون: أبو أمامة الباهليُّ واسمه صُدَي بن عَجْلان، من بني سَهْم بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن قُتيبة بن مَعْن بن مالك بن أعصر، صحبَ النبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وسمِعَ منه، وروى عنه، وتحوَّلَ إلى الشام، فنزلَ بها. وقال أحمد بن البَرقي: ومن باهلة بن يَعْصر بن سعد بن قيس عَيلان بن مضر - وباهلة امرأةٌ أمُ ولد معن بن مالك بن يعصر، وهي باهلة بنت سعد العشيرة من مَذْحِج-: أبو أمامة الباهليُّ، واسمه الصُّدَيِّ بن عَجْلان بن عَمْرو بن غَنْم بن عَمْرو بن وَهْب بن عَريب بن وَهْب بن رياح بن الحارث بن مَعْن بن مالك بن يَعْصر. وقد قيل غير ذلك في نسبه. وقال معاوية بن صالح عن سُلَيْم بن عامر: قلتُ لأبي أُمامة: مثل مَن أنتَ يومئذ، يعني: في حَجّة الوداع؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحم البعيرَ حتّى أزَحْزِحَهُ قُدُمًا إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال ابن جابر عن سُلَيم بن عامر: قلتُ لأبي أمامة: ابن كم كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما سألني عنها عَرَبيُّ. كنت ابن ثلاث وثلاثين سنة. وقال صفوان بن عَمْرو، عن سُلَيم بن عامر: جاء رجل إلى أبي أُمامة فقال: يا أبا أُمامة، إني رأيتُ في منامي الملائكة تصلّي عليك، كلما دخلتَ وكلما خرجتَ، وكلما قُمتَ وكلما جلستَ. قال أبو أُمامة: اللهم غُفْرًا، دَعُونا عنكم، وأنتم لو شئتم صَلَّت عليكم الملائكة، ثم قرأ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41 - 43] وقال بَقيَّة، عن محمد بن زياد الأَلْهانيِّ: كنتُ آخذًا بيد أبي أمامة صاحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فانصرفتُ معه إلى بيته، فلا يمر بمسلم ولا صغير ولا أحد إلَّا قال: سلام عليكم، سلام عليكم، فإذا انتهى إلى باب داره، التفتَ إلينا ثم قال: أي ابنَ أخي أَمَرنا نبيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أن نُفشيَ السَّلام. وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن محمد بن زياد: رأيتُ أبا أُمامة أتى على رجل في المسجد، وهو ساجد يبكي في سجوده، ويدعو ربَّه، فقال أبو أمامة: أنتَ أنتَ لو كان هذا في بيتك. وقال يزيد بن زياد القُرشيُّ، عن سُلَيْمان بن حبيب المحاربيِّ: دخلتُ على أبي أُمامة مع مكحول وابن أَبي زكريا، فنظر إلى أسيافنا فرأى فيها شيئًا من وَضَح، فقال: إن المدائن والأمصار فُتِحَت بسيوف ما فيها الذَّهب ولا الفضة. فقلنا: إنَّه أقل من ذلك، فقال: هو ذاك، أما إنَّ أهل الجاهلية كانوا أسمحَ منكم، وكانوا لا يرجون على الحَسَنة عشْرَ أمثالها، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه، قال: فقال مكحول لما خرجنا من عنده: لقد دخلنا على شيخ مُجْتَمِعِ العَقْلِ. قال الْوَاقِدِيُّ، عَنْ خَليد بن دعلج، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالشَّام أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ. وقال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن أبي الفتح نصر بن المغيرة: قال سفيان بن عُيَيْنَة: كان آخر من بقي بالشَّام من أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبو أُمامة. وقال يزيد بن عبدربّه، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: مات سنة إحدى وثمانين. وقال محمد بن عوف، عَن أبي اليمان: مات سنة إحدى وثمانين في قرية يقال لها: دَنوة على عَشَرة أميال من حِمْص ومات في إمارة الوليد. وقال عبد الصَّمد بن سَعِيد القاضي: سكن حِمْص ثم سلس بَولُهُ فاستأذن الوالي بأن يصير إلى دَنوة، فأَذِن له، فمات بها وخلَّف ابنًا يقال له: الْمُغَلِّس. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى صاحب «تاريخ الحمصيّين»: شهد مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَجّة الوداع، وهو ابن ثلاثين سنة، ومات سنة إحدى وثمانين، ومنزله دَنْوة. وقال أبو الحَسَن المدائنيُّ، ويحيى بن بُكَير، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، وخَليفة بن خَيَّاط، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام وغير واحد: مات سنة ستٍّ وثمانين. زاد بعضهم: وهو ابن إحدى وتسعين. وقال ابن البَرْقي: مات سنة ست وثمانين، لم يختلف فيه أحد من أهل الحديث، ولا أهل التاريخ. روى له الجماعة.
(ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سَعْد مناة ومَعْن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر. كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مَذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أوْداً وجَاوَه - وأمهما باهلة خلف عليها مَعْن بعد أبيه - وشيبان وزيداً ووائلاً والحارث وحرباً ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنباً - وأمهما سَوْدَة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم. وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد. وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يَعْصرُ، والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن: صدي بن عجلان بن وهب بن عَمرو. وفي «كتاب» الطبراني: مات وله إحدى وتسعون سنة روى عنه: عبد الله بن بُسر، ويزيد القيني، وسلمة القيس، وأبو الغازي العَبْسي، وزائدة بن حسين، وأبو سفيان الرُعيني، وخداش، وأبو عامر الهوزني عبد الله بن يحيى، وأبو عبد الله مُريح بن مسروق، وأبو راشد الحُبْراني، وعبد الله بن عامر، وأيمن، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو الجَعْد، وقزعة بن يحيى، وأبو طالب الضبعي وأبو حكيم، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان. وفي «كتاب» ابن حبان: كان مع علي بصفين وكان يصفر لحيته. وفي «تاريخ البخاري»: قال لي خالد بن خلي عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال: رأيت أبا أمامة خارجاً من عند الوليد في ولايته. قال الحسن عن ضمرة: مات الوليد سنة ست وتسعين، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين. وفي «تاريخ دمشق»: عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى قومي فانتهيت إليهم وأنا طاوٍ وهم يأكلون الدم فقالوا: هلم. فقلت: إنما جئت لأنهاكم عن هذا وأنا رسول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إليكم فانتهروني وكذبوني وزبروني فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود وسألتهم شربة من ماء فأبوا علي وقالوا: ندعك حتى تموت عطشاً. وأنا مغلوب فأتاني آت في المنام بإناء فيه شراب فشربته فكفى بطني شبعاً ورياً فقال رجل من القوم: أتاكم رجل من سراة قومكم - يعني فلم تكرموه - فأتوني بمديقتهم، فقلت: لا حاجة لي فيها إن الله قد أطعمني وسقاني فقالوا: إنا رأيناك تجهد فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم. روى عنه: يوسف بن حرب الباهلي وأبو المنذر وزرارة الباهلي وحبيب بن عبيد، وسليمان بن عمير، وحسن بن جابر، وسعيد الأزدي. وفي كتاب «الصحابة» لعبد الصمد بن سعيد القاضي: لما دخلت المبيضة حمص جاءوا إلى قرية يقال لها: كفر بعد فوجدوا – يعني المفلس بن صدي - شيخا صبيحا طويل اللحية قاعداً على سطح له فقالوا: أهل هذا البلد عن رأي هذا يصدرون فذبحوه فسال دمه من الميزاب وخلف اثنين شهباً وصلحية فأعقب أحدهما وهم بنو أبي الربيع هؤلاء والأخرى لم يعقب. وفي «كتاب» أبي الليث السمرقندي: حث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على الصدقة فتصدق الصحابة وأبو أمامة جالس يحرك شفتيه فسأله صلَّى الله عليه وسلَّم ما يقول فقال: إنك أمرت بالصدقة وليس معي شيء فقلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به. وفي «الاستيعاب»: كان من المكثرين في الرواية. وذكره ابن منده في «الأرداف».
(ع) صُدَيُّ بن عَجْلانَ، أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ الصحابيُّ الحمصيُّ. روى عنه: مكحول وغيره، في المزارعة والأطعمة والجهاد. مات سنة ست أو إحدى وثمانين، وقيل: إنه آخر من مات من الصحابة بالشام. وباهلة هو بنو معن وسعد مناة؛ ابنَيْ مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عَيلان. عاش إحدى وتسعين سنة. ومنزله دنوة من حمص على عشرة أميال منها. وخلَّف ابنًا يقال له: المُغَلِّس.
(ع)- صُدَي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو، أبو أُمامة الباهلي الصحابي. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي عبيدة بن الجراح، وعبادة بن الصامت، وعمرو بن عنبسة وغيرهم. وعنه: سليمان بن حبيب المُحَاربيُّ، وشداد بن عمار الدِّمشقيُّ، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، والقاسم أبو عبد الرحمن، ورجاء بن حيوة، وسالم بن أبي الجعد، وخالد بن معدان، وأبو غالب الرَّاسبيُّ، وسليم بن عامر، وجماعة. قال ابن سعد: سكن الشام. وقال سليم بن عامر: قلت له: مثل من أنت يومئذٍ؟ يعني: يوم حجة الوداع، قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة. قال ابن عُيَيْنة: هو آخر من مات من الصحابة بالشام. وقال إسماعيل بن عياش، وأبو اليمان، وأحمد بن محمد بن عيسى صاحب «تاريخ حمص» مات سنة إحدى وثمانين بحمص. وقال عمرو بن علي، وخليفة، وأبو عبيد وغير واحد: مات سنة (86). زاد بعضهم وهو ابن (91) سنة. قلت: لا يستقيم هذا القدر من سنة مع قوله إنَّه كان يوم حجة الوداع ابن ثلاثين، بل مقتضاه أن يكون جاوز المائة بست سنين أو أكثر. وقال ابن حِبَّان: كان مع علي بصفين. وقال البخاري: قال خالد بن خلى، عن محمد بن حرب، عن حميد بن ربيعة: رأيت أبا أُمامة خارجًا من عند الوليد في ولايته. وقال ضمرة: مات عبد الملك سنة (86). قلت: هذا يقوي قول من قال: أن أبا أُمامة مات سنة (6). وفي الطبراني من طريق راشد بن سعد وغيره عن أبي أُمامة ما يدل على أنه شهد أُحدًا، لكن إسناده ضعيف.
صدي بالتصغير بن عجلان أبو أمامة الباهلي صحابي مشهور سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين ع