إبراهيم بن أبي الوزير _واسمه عُمَرُ_ بن مُطَرِّفٍ الهاشميُّ مَوْلاهم، أبو إسحاقَ المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن عمر بن مطرف ابن أبي الوزير. روى عن: مالك. روى عنه: محَمَّد بن أبي بكر المقدمي، وعلي بن المديني، ومحَمَّد بن المثنى سمعت أبي يقول ذلك. قال: وسألته عنه فقال: ليس به بأس. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن بشار، ومحَمَّد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، وعمر بن شبة.
إِبْراهِيم بن أبي الوزير. أَخُو مُحَمَّد بن أبي الوزير، مولى بني هاشم، كُنْيَتُهُ أبو إِسْحاق. يروي عن: مالك . كانت له ضَيْعَة بِالطَّائِف وكان يسكن مَكَّة ثمَّ تحول إلى البَصْرَة وسكنها، ومات بها بعد أبي عاصِم. روى عنه: أبو مُوسَى الزَّمن، وأهل البَصْرَة. وهو خال عبد الرَّحمن بن مهدي.
إبراهيم بن أبي الوزير: واسمه عمر. أبو إسحاق، أخو محمَّد بن أبي الوزير، يقال: إنَّه هاشميٌّ مولاهم، كانت له ضيعةٌ بالطَّائف، وكان يكون بمكَّة، ثمَّ نزل البصرة. حدَّث عن: عبد الرَّحمن ابن الغَسِيل. روى البخاري عن عبد الله بن محمَّد المسنديِّ عنه: في الطَّلاقِ. قال البخاري: مات بعد أبي عاصمٍ النَّبيل، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومئتين.
إبراهيمُ بن أبي الوَزيرِ: هو عمرُ بن مُطرِّفٍ، أبو إسحاقَ، هاشميٌّ مَوْلاهُم مكِّيٌّ. نزل البصرةَ. روى البخاريُّ في الطَّلاقِ عن المسنديِّ عنهُ مقرونًا بالحسنِ بن الوليدِ وأبي نُعيمٍ عن عبدِ الرَّحمن ابن الغَسِيْلِ حديثَ أميمةَ بنت شَرَاحِيْلَ الجونيَّةُ، التي تزوجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فاستعاذت منه، فقال أبو نُعَيْمٍ: عن عبدِ الرَّحمنِ عن حمزةَ بن أبي أسيدٍ، وقالَ الحسن بن الوليدِ: عن عبدِ الرَّحمن عن عبَّاسِ بن سهلٍ عن أبيه وأبي أُسَيْدٍ. وقال: إبراهيمُ عن عبدِ الرَّحمن عن حمزةِ عن أبيه، وعن عبَّاسِ بن سهلِ بن سعيدٍ عن أبيه، ولم أرَ لإبراهيمَ في «الجامع» غير هذا الحديثِ. قال البخاريُّ: مات إبراهيمُ بن أبي الوزيرِ، واسم أبي الوزير عمرُ بعد أبي عاصِمٍ النَّبيلِ، ومات أبو عاصمٍ سنة ثنتي عشرةَ ومائتينِ.
إبراهيم بن أبي الوزير واسمُه عُمَر أبو إسحاق؛ أخو محمَّد بن أبي الوزير مولى بني هاشم. سمع عبد الرَّحمن بن الغَسيل. روى عنه عبد الله المُسندي. قال البُخارِي: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عشرة ومِئَتين.
إبراهيم بن عمر بن مُطَرِّف الهَاشِمي، مولاهم المّكّي، أبو عمرو، ويقال: أبو إسحاق بن أبي الوزير، أخو محمد. نزل البصرة. قال البخاري: كانت له ضَيْعة بالطائف، وكان يكون بمكة، نزل البصرة. سمع: مالك بن أنس، وعمر بن عبيد الطنافسي، وشريك بن عبد الله النَّخَعِيّ، وعبد الله بن جعفر المُخَرِّمي، ومحمد بن موسى الفِطْرِي، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغَسِيل. روى عنه: علي بن المديني، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بَشَّار، ومحمد بن عبد الله بن المبارك، وعمر بن شَبَّة. قال أبو حاتم: لا بأس به. مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. روى له الجماعة إلا مسلماً.
خ 4: إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن مُطَرِّف الهاشميُّ، مولاهم، أبو عَمْرو، ويُقال: أبو إسحاق بن أَبي الوزير المكّيُّ نزيلُ البَصْرة، أخو مُحَمَّد بن أَبي الوزير. قال البخاريُّ: كانت له ضَيْعة بالطائف، وكان يكون بمكةَ، نزل البَصْرة. روى عن: داود بن عَبْد الرحمن العَطَّار (د)، وذَوَّاد بن عُلْبَة الحارثي، وزَنْفِل بن عَبد الله العَرَفيِّ (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بن سالم المَدَني، وشَرِيْك بن عَبد اللهِ النَّخَعِيِّ، وعبد الله بن جعفر المَخْرَمِيِّ (ت)، وعبد الله بن عَبْد العزيز اللَّيْثيِّ، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن الغَسِيْل (خ)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (س ق)، وعثمان بن أَبي الكَنَّات المَكّي، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافِسِيِّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان، ومالك بن أنس (كن)، ومحمد بن مُسْلِم الطَّائِفيِّ، ومحمد بن موسى الفِطْرِيِّ (ت س) ومحمد بن يزيد اليَماميِّ (د)، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (س) روى عنه: أحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان، وبَكَّار بن قُتَيْبَة البَكْراويُّ القاضي وزَيْد بن أَخْزَمَ الطَّائي، وعبد الله بن مُحَمَّد الجُعْفِيُّ (خ)، وعبد الله بن الهَيْثم، وأبو الرّبيع عُبَيْد الله بن مُحَمَّد بن يحيى الحارثي، وعلي بن المدينيِّ وعُمَر بن شَبَّة بن عَبِيدة النُّميري، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت س ق)، ومحمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّميُّ، ومحمد بن عَبْد الرحمن العَنْبريُّ (د)، ومحمد بن عُثمان بن أَبي صَفْوان الثَّقَفِيُّ (س)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (د س ق)، وموسى بن محمد بن حَيَّان البَصْرِي، ويزيد بن سِنان البَصْرِي. قال أبو حاتم والنَّسَائي: لا بأس به. وقال أبو نَصْر الكَلَاباذيُّ: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة اثنتي عَشَرة، أو ثلاث عَشَرة ومئتين. روى له البُخاري مقرونًا بغيره، والباقون سوى مسلم.
(خ 4) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف. روى عنه: محمد بن يونس الكديمي، فيما ذكر في «كتاب الصريفيني». ونسبه عبد الغني بن سعيد في كتاب «كنى الآباء والأجداد الغلبة على الأسماء»: طائفياً. وقال البخاري: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم، ومات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين. وذكر المزي هذا عن الكلاباذي من غير أن يعزوه لقائله الأصلي، على أن الكلاباذي نفسه عزاه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وذلك موجود في «تاريخه الكبير» الذي هو بيد غالب طلبة الحديث، فالعدول عن النقل منه إلى غيره قصور، إذ لو كان الكلاباذي استقل بذكر ذلك، كيف وقد خرج من عهدته بعزوه لأستاذ الدنيا الذي يفتخر العلماء بنقل كلامه. وقال أبو عيسى الترمذي: ثنا محمد بن بشار ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة. وقال الحاكم في «السؤالات الكبرى»: قلت له يعني الدارقطني: فإبراهيم بن أبي الوزير؟ قال: ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثقات. وكذا هو في «الجرح والتعديل» عن الدارقطني - أيضاً - وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: هو خال عبد الرحمن بن مهدي. ثم خرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة، والحاكم، والطوسي. وفي «معجم الطبراني الصغير»: ثنا أحمد بن علي بن الحسن نا بكار بن قتيبة نا أبو المطرف بن أبي الوزير، فذكر حديثاً. وقال الطبراني: لم يروه عن موسى إلا أبو المطرف واسمه إبراهيم بن أبي الوزير. وفي كتاب«الرواة عن مالك» للخطيب: إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير بصري أخو أبي المطرف. والله أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: ليس به بأس. كذا هو في نسختين جيدتين، وكذا نقله عنه الباجي، وابن خلفون، والذي نقله عنه المزي: لا بأس به، لم أره، فينظر. وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وكذا ذكره صاحب «الكمال»، وما أدري لم عدل المزي عنه ولم يبين فيه قدحاً، إذ لو بين قادحاً لقبل، وإن كان اعتقد ما نقله عن الكلاباذي قادحاً فليس بشيء،؛ لأن الثلاث والثلاثين هي بعد سنة ثنتي عشرة فلا خلف إن لو عين وفاته في تلك السنة، لأنا عهدناهم يختلفون في مثل هذا أو أكثر منه، فكيف ولم يعين؟! ولكن المعين لها في سنة ثنتي عشرة وهو ابن قانع. والله أعلم.
(خ 4) إبْراهِيم بن أبْي الوَزِير، عمر بن مطرِّف الهاشميُّ، مولاهم. أبو عمرو أو أبو إسحاق المكيُّ. نزيل البَصْرِة، أخو مُحمَّد بن أبي الوزير، قال البخاريُّ: كانت له ضيعة بالطائف وكان يكون بمكة، نزل البَصْرِة. روى عن: مالك وفليح وجماعة. وعنه: بندار، وبكَّار بن قتيبة. قال الكَلَاباذِي: روى البخاريُّ عن مُحمَّد بن عبد الله المُسنديِّ عنه في الطلاق، قال أبو حاتم والنسائيُّ لا بأس به. وقال الكَلَاباذِي نقلًا عن البخاريِّ: مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة ومائتين. روى له البخاريُّ مقرونًا بغيره، والباقون؛ سوى مسلمٍ وأهمل ذلك كله في «الكاشف» فلم يذكر توثيقًا ولا وفاة ووقع في «الكمال» أنَّه مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وفي ابن طاهر: قال البخاريُّ-ولعلَّه أراد به الكَلَاباذِي-: مات بعد أبي عاصم ومات أبو عاصم سنة اثني عشرة ومائتين. [9/ب]
(خ 4)- إبراهيم بن عمر بن مطرف، الهاشميُّ مولاهم، أبو عمرو, ويقال أبو إسحاق بن أبي الوزير، المكي نزيل البصرة. روى عن: عبد الرحمن الغَسِيل، ومالك، وفُلَيح بن سليمان، ونافع بن عمر الجُمَحي، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن محمد الجُعفي، وبندار، وأبو موسى، وابن المديني، وعدة. قال أبو حاتم والنَّسائي: لا بأس به. قال الكَلَاباذي: مات بعد أبي عاصم. روى له: البخاري مقرونًا. قلت: في «التاريخ الكبير» مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة (212) فكان عزوه إليه أَولي من الكَلَاباذي. وأرَّخه ابن قانع في الوفيات سنة (12). وقال أبو عيسى التِّرمذي: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير ثقة. وقال الدَّارَقُطني: ثقة ليس في حديثه ما يخالف الثِّقات. وقال ابن حبان في «الثقات»: هو خال عبد الرحمن بن مهدي. وكناه الطَّبراني في «المعجم الصغير» أبا المُطَرِّف. والصواب ما ذكره الخطيب: أنَّ أبا المُطَرِّف أخوه.
إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي مولاهم أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي نزيل البصرة صدوق من التاسعة خ 4