صخر بن حَرْب بن أميَّةَ بن عبد شمس بن عبد مَنَافٍ الأُمَويُّ، أبو سفيانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان. والد معاوية له صحبة وكان قد خرج إلى مكة بعد أن أسلم فنزل بها، ثم رجع إلى المدينة فمات بها سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين. روى عنه: ابن عباس سمعت أبي يقول ذلك.
صَخْر بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان الأمَوِي القرشِي. والِد معاوية بن أبي سفيان. مات سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ في خلافَة عُثْمان بن عَفَّان، وهو ابن ثمان وثمانينَ سنة، وأم أبي سفيان صَفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هِلال.
صخر بن حَرْب بن أميَّة بن عبد شمس: أبو سفيان، القُرشيُّ، الأمويّ، المكِّيُّ، ثمَّ المدنيُّ. حدَّث عن: النَّبيِّ صلعم. روى عنه: ابن عباس قصَّة هرقل، في بدء الوحي، والأدب. قال خليفة: ومات سنة إحدى وثلاثين. وقال البخاري: قال علي ابن المديني: مات في ستٍّ من خلافة عثمان بن عفَّان. وقال الواقدي: مات بالمدينة، سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة.
صخرُ بن حربِ بن أميَّةَ بن عبدِ شمسٍ، أبو سفيانَ القرشيُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في قصَّةِ هرقلَ عن ابن عبَّاسٍ عنهُ. قال البخاريُّ: قال عليُّ بن المدينيِّ: ماتَ في ستٍّ من خلافةِ عثمانَ.
صخر بن حرب بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، أبو سُفْيان القُرَشي الأموي، والد مُعاوِيَة رضي الله عنهما، له صحبة من النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، أتى الشَّام، ومات بالمدينة. روى عنه ابن عبَّاس رضي الله عنهما في «الجهاد»: «قصَّة هِرَقل». قال خليفة: مات سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة.
صَخْر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَي القُرَشِي الأموي المكي، يُكْنَى أبا سفيان. أسلم زمن الفتح، ولقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطريق قبل دخوله مكة، وشهد حُنيناً وأعطاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائمها مئة بعير، وأربعين أوقية، وشهد الطائف، وفُقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وقيل: إن عينه الأخرى فُقِئَت يومئذ. رويا له حديث قيصر ملك الروم، رواه عنه عبد الله بن عباس. نزل المدينة، ومات بها سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقد قدم الشام، وهو والد يزيد ومعاوية، وأم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخوتهم. وروى له البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنَّسائي.
خ م د ت س: صَخْر بن حرب بن أُمَيّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرشيُّ، الأُمَوِيُّ، أبو سُفيان، وأبو حنظلة المكّي، والد معاوية بن أَبي سُفيان، وإخوته، وأمُّه صُفَيّة بنت حزن بن بجير بن الهَزم بن رُوَيبة بن عَبد الله بن هِلال بن عامر بن صَعْصَعة. وهي عمّة ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم. أسلم زمن الفتح، ولَقِيَ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالطَّريق قبل دخوله مكة، وقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ: (مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فهو آمن) وشَهِدَ حُنَينًا، وأعطاه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم من غنائمها مئة بعيرٍ وأربعين أوقيةً، وشَهِدَ الطائفَ، وفُقِئت عينُهُ يومئذٍ، وشهد اليرموك، وكان القاصَّ يومئذٍ وقيل إنَّ عينَه الأُخرى فُقِئت يومئذ. روى عنه: عَبد الله بن عبَّاس (خ م َد ت س) حديث هِرَقْل، وقيس بن حازم، والْمُسَيّب بن حَزْن، والد سَعِيد بن المُسَيِّب، وابنُه معاوية بن أَبي سُفيان. ذكره محمد بنُ سعد فِي الطبقة الرابعة، وَقَال: لم يزل على الشرك حتى أَسْلَم يوم فتح مكة، وهو كان في عِير قريش التي أقبلت من الشام، وهو كان رأس المشركين يوم أُحُد، وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق، وقال له النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ لمَّا ذهبت عينه وهي في يده: أيّما أحَبُّ إليك، عين في الجنة، أو أدعُو الله أن يَرُدَّها عليك؟ قال: بل عين في الجنة، ورمى بها، وأُصيبت عينه الأُخرى يوم اليرموك، تحت راية ابنه يزيد. وقال جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ، عن ثابت البُنانيِّ: إنما قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، لأنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ كان إذا أوذيَ وهو بمكة فدخل دارَ أبي سفيان أَمِنَ. وقال إبراهيم بن سعد عَن أبيه عَنْ سَعِيد بن المُسَيِّب عَن أبيه: خَمَدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم، إلَّا صوتَ رجل يقوم يا نصرَ الله اقترب، يا نصرَ الله اقترب، فرفعتُ رأسي أنظر، فإذا هو أبو سُفيان بن حَرْب، تحت راية يزيد بن أَبي سفيان. قال علي بنُ المديني: مات في ست سنين من خلافة عثمان. وقال الهيثم بن عدي: هلك لتسع مضَين من إمارة عثمان، وكان كُفَّ بَصَرُه. وقال الزبير بن بكَّار: مات في آخر خلافة عثمان. وقال إبراهيم بنُ سعد الجوهريُّ، عن الواقِديِّ: مات سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين. وقال خَليفة بن خَيَّاط: مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. وقال أبو عُبَيد القاسم بن سلَّام: توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. ويُقال: سنة اثنتين وثلاثين، وصلى عليه عُثْمَان بن عفان. وقال مُحَمَّد بن سعد، وأبو حاتم الرازيُّ، وأحمد بن عَبد الله بن البرقي: مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين. وكذلك قال الواقديُّ فيما حكى عنه أبو القاسم البَغَويُّ. وقال الزبير بن بكَّار فِي موضع آخر: مات سنة ثلاث وثلاثين. وقال أبو الحسن المدائنيُّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقال أَبُو عَبْد الله بن مَنْدَه: توفي سنة أربع وثلاثين، وصلي عليه عثمان بن عفان. وولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان ربعًا عظيم الهامة. روى له الجماعة، سوى ابن ماجَهْ، حديث هِرَقل.
(خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان وأبو حنظلة المكي والد معاوية. في كتاب «الزمنى من الأشراف» للمرادي: خرج أبو سفيان مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله واليوم يقاتل معه ارموا عينيه فافقؤوهما، فرماه إنسان ففقأ عينيه، فأتى بها أبو سفيان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يحملها في يده فقال له: يا رسول الله عيني فقال له عليه السلام: ما شئت إن شئت فدية عينك، وإن شئت فعين في الجنة فقال: بل عين في الجنة، ثم إنه حضر مع أبي عبيدة اليرموك فذهبت عينه الأخرى. وفي سيرة ابن إسحاق: أرسله النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى مناة بقديد فهدمها. وقال البكري في كتاب «المنتقى في رجال الموطأ»: مات وله بضع وتسعون سنة. وفي قول المزي: وقال البرقي أحمد بن عبد الله: توفي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين نظر، وذلك أن الذي قاله أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي في كتاب «تاريخ الصحابة» في الجزء الخامس ومن أصل أبي محمد الأبنوسي عن أبي محمد الجوهري عن أبي الحسين محمد بن المظفر عن أبي علي المدائني عن البرقي فقلت قال: توفي أبو سفيان بن حرب سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال العسكري: قاد قريشاً كلها يوم أحد ولم يقدها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب، ولاه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نجران وصدقات الطائف وقبض صلَّى الله عليه وسلَّم وهو عليها، وقال مصعب: مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين، وقالوا: ثلاثاً وتسعين وهو من المؤلفة قلوبهم. وقال أبو نعيم الحافظ: أبو سفيان سيد البطحاء وأبو الأمراء عاش ثلاثاً وتسعين وأسلم ليلة الفتح وكان ربْعة. قال الرقيقي في كتابه «قلب السرور»: إن حرب بني أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وزعم ابن عبد ربه أن ملك اليمن بعث إلى مكة عشر جزائر وأمر أن لا ينحرها إلا أعز قريش قال: فقدمت وصخر عروس بهند فقالت له: أيها الرجل لا تشغلك النساء عن هذه المكرمة فقال لها: يا هذه دعي زوجك وما أراد لنفسه فوالله لا ينحرها أحد غيري، قال: فكانت في عقلها حتى خرج إليها في اليوم السابع فنحرها. زعم المزي أن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال عن الواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين. انتهى، الذي رأيت في «كتاب الطبراني»: ثنا محمد بن علي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: وفيها مات أبو سفيان وهو ابن ثمان وثمانين يعني سنة إحدى وثلاثين. كذا ذكره أيضاً أبو نعيم عنه، ليس للواقدي ذكر فيما نقلاه ويشبه أن يكون هو الصواب. وفي «الهاشميات» تأليف الجاحظ: حرب بن أمية لقب، واسمه عنبسة وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة. وقال الواقدي: فيما ذكره ابن سعد: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وكان العامل على نجران للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم عمرو بن حزم. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين وكذلك قال الواقدي فيما حكاه عنه أبو القاسم البغوي. نظر، من حيث إن ابن سعد ليس هذا قول عن نفسه إنما حكاه عن أستاذه محمد بن عمر، كذا هو ثابت في كتاب «الطبقات»، وكذا نقله عنه أيضاً ابن عساكر في «تاريخ دمشق». وفي قوله: كذا قاله الواقدي فيما حكاه البغوي: نظر، من حيث إنه يقتضي غرابة هذا النقل عنه وليس كذلك؛ لأنه لا قول له سواه وهو الذي حكاه ابن سعد فيما أسلفناه. وفي كتاب الزبير: عن مجاهد في قوله تعالى: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قال: مصاهرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أبي سفيان. وعن ابن المسيب: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة فجعل عليهم أبا سفيان، وعن إسماعيل بن أمية قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام. وعن ابن عُلي قال: استعمل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أبا سفيان بن حرب على إجلاء يهود. وقال عمي مُصعب: بارز أبو سفيان يوم أحد حنظلة الغسيل فصرعه حنظلة فأتاه ابن شعوب فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان: لو شئت تجيني كميت طمرَّة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب وما زال مهري من جر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى أبيت لغروب أقابلهم وادعى بآل غالب ... وأدفعهم عني بركن صليب فابكي ولا ترعي إلى عذل عاذل ... ولا تسيئي من عبرة ونحيب وتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين. وفي قول المزي: عن الزبير، ذكره في موضع آخر فقال: توفي في آخر خلافة عثمان لم أره فينظر ونسختي من كتاب ابن الزبير غاية في الصحة بخط الفرقوني، وقد قرأها الحراني على شيوخه وقابلها. ووجه إليه ابنه معاوية بمال في أيام عمر بن الخطاب فقال: وما كدت حتى أثقل الدينُ ظهره ... معاوية أو كادت تصاب خزائنه ونحن بظلف الأرض حيث تركتنا ... وأفلح حي أنت في الناس كاسبه وإنك قد مُلكتَ ملك ابن قيصر ... مشارقه تجيء معاً ومغاربه وزعم المبرد أنه كان يقول إذا نزل به جار: يا هذا إنك قد اخترتني جاراً واخترت داري داراً لجناية يدك علي فدونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله. قال أبو العباس: وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيداً أو يطلب ما لا يكون البتة قال: وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل البعثة وله يقول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «كل الصيد في جوف الفراء»، وكان عمر يفرش في بيته فراشاً في وقت خلافته فلا يجلس عليه إلا العباس وأبو سفيان، ويقول: هذا عم النبي، وهذا شيخ قريش، وهو صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش بأحد وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم الفتح ... ، الذي عليه المؤرخون أن المنزل فيه «كل الصيد» أبو سفيان بن الحارث لا هذا؛ فينظر. مَن اسْمُهُ صدَقَةَ وَصُدي
(ع إلا ق) صَخْرُ بن حَرْبٍ، أبو سفيان وأبو حنظلة. والد معاوية وإخوته، رئيس قريش، أسلم يوم الفتح. عنه ابنه: معاوية وابن عبَّاس. توفي سنة اثنتين أو إحدى أو ثلاث أو أربع وثلاثين؛ ابن ثمان وثمانين، وجزم بإحدى الكَلَاباذِي نقلًا، وابن طاهر. قدم الشام. روى له الجماعة سوى ابن ماجه حديث هرقل في بدء الوحي والأدب. وأمُّه صُفَية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وهي عمَّة ميمونة بنت الحارث أمِّ المؤمنين. شهد حنينًا وأعطاه الشارع من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف وفُقئت عينه يومئذٍ. وشهد اليرموك وكان القاصَّ يومئذٍ، وقيل: إن عينه الأخرى فقئت يومئذٍ.
(خ م د ت س)- صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي، أبو سفيان، والد معاوية وإخوته. كان رئيس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، أسلم زمن الفتح ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطريق قبل دخول مكة، وشَهِدَ حُنَينًا والطائف. روى عنه: ابن عباس حديث هرقل، وقيس بن أبي حازم، وابنه معاوية. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن)) فحكى جعفر بن سليمان الضُّبَعيُّ، عن ثابت البناني أنَّه قال: إنَّما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان. وقال إبراهيم بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبيه: خمدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي انظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان. قال علي بن المديني: مات لست خلت من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع. وقال الزُّبير بن بكار: في آخرها. وقال الواقدي، وخليفة: سنة (31). وكذا قال أبو عبيد، وزاد ويقال: سنة (2). وبه جزم ابن سعد، وأبو حاتم الرازي، وابن البَرقي. وقال المدائني: سنة أربع وثلاثين. وكذا قاله ابن منده، وزاد: وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين. قلت: وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى مناة بقُدَيْد فَهَدَمها. وقال العسكري: ولاه نجران وصدقات الطائف. وروى يعقوب بن سفيان، عن الأُوَيْسي، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك.
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو سفيان صحابي شهير أسلم عام الفتح ومات سنة اثنتين وثلاثين وقيل بعدها خ م د ت س