شُعَيب بن حَرْبٍ المَدَائنيُّ، أبو صالحٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح. من الأبناء من أهل بغداد ترك المدائن وأعتزل بها حتى مات. روى عن: سعيد بن السائب، ومحَمَّد بن مسلم الطائفي. روى عنه: يحيى بن أيوب الزاهد، وأحمد بن خالد الخلال، وعلي بن محَمَّد الطنافسي، وأحمد بن أبي سريج سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: ثقة مأمون. قال أبو محَمَّد: وروى عن عبد العزيز بن أبي رواد. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن شعيب بن حرب فقال: ثقة).
شُعَيْب بن حَرْب البَغْدادِي. أَصله من خُراسان من الأَبناء سكن المَدائِن. يروي عن: الثَّوْري، وشعْبَة. كنيته أبو صالح. روى عنه: أهل العراق. وكان من خِيار عباد الله، مات في ولايَة مُحَمَّد الأمين.
شُعَيب بن حَرب: أبو صالح، من أبناء خراسان، بغداديٌّ، كان نازلًا بالمدائن. سمع: صخر بن جُوَيْرِيَة. روى عنه: يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، في التَّعبير. قال كاتب الواقدي: مات بالمدائن.
شُعَيْبُ بْنُ حَربٍ، أبو صالحٍ من أبناءِ خُراسانَ، بغداديٌّ نزلَ بالمدائنِ. أخرجَ البخاريُّ في التَّعبيرِ عن يعقوبَ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقيِّ عنهُ، عن صخرِ بن جُوَيْرِيَةَ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ مأمونٌ.
شُعَيب بن حرب، أبو صالح، من أبناء خُراسان، بغدادي، كان نازلاً بالمدائن. سمع صخر بن جُوَيْرِية. روى عنه يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي: في «التَّعبير». قال كاتب الواقدي: مات بالمدائن.
شُعَيْب بن حَرْب المَدائني، أبو صالح البَغْدادي من أبناء خراسان، نزل المدائن، ثم نزل مكة. روى عن: سفيان الثَّوْريّ، وشُعبة، وزُهير بن معاوية، ومحمد ابن مسلم الطَّائفيِّ، وكامل أبي العلاء، وصَخر بن جُوَيرية. روى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد الطَّنَافِسي، وأحمد ابن أبي سُرَيْج، ويحيى بن أيوب العابد المَقَابِري، وأبو جعفر محمد بن منصور الطُّوسي، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن خالد الخَلَّال، والحسن بن الجُنيد الدَّامغاني، وموسى ابن داود الضَّبي، وعَنْبَس بن إسماعيل القَزَّاز، والعلاء بن سالم الطَّبَري، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني. قال يحيى بن معين: شعيب بن حرب ثقة، مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون. وقال محمد بن سَعْد: يكنى أبا صالح، وكان من أبناء خراسان من أهل بغداد، فتحوَّل إلى المدائن فنزلها، واعتزل بها، وكان له فَضْل ثم خرج إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها. وقال محمد بن المثنى: مات سنة سبع وتسعين ومئة. روى له : البخاري، وأبو داود، والنَّسائي. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأ الحافظ أبو علي محمد بن أحمد ابن محمد البرداني، أنبأ هنَّاد بن إبراهيم النسفي، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد المخزومي، حدثنا محمد بن عمرو بن البختري، حدثنا محمد بن عبيد بين أبي الأسود، حدثني أبو جعفر محمد بن منصور الطوسي قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: ربما دَرَس بعض الإسناد، وأَكادُ أُحَمُّ.
خ د س: شُعيب بنُ حَرْب الْمَدائنيُّ، أَبُو صالح البَغداديُّ، نزيلُ مكة، من أبناء خُراسان، كَانَ أحدَ المذكورين بالعِبادة والصَّلاح والأمر بالمعروف والنَّهي عَنِ المنكر. روى عن: أبان بن عَبد الله البَجَليِّ (س)، وإسرائيل بن يونُس (سي)، وإِسْمَاعِيل بن مسلم العَبْديِّ (س)، وحَريز بن عُثْمَانَ الرَّحَبيِّ، والحَسن بن عُمارة، وداود بن قيس الفَرَّاء، وزُهير بن مُعاوية الجُعْفيِّ، وسَعِيد بن السَّائب، وسُفيان الثَّوريِّ، وسَلَّام بن مِسكين، وشعبة بن الحجاج، وصَخر بن جُوَيرية (خ)، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد (د)، وعَبْد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (س)، وعُثْمَان بن واقد، وعِكْرمة بن عمَّار (س)، وكامل أبي العلاء، ومالك بن مِغْوَل (س)، ومحمد بن مسلم الطَّائفيِّ، ومِسعَر بن كِدام (عس). روى عنه: أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وأحمد بن خالد الخَلَّال (س)، وأحمد بن أَبي سُرَيج الرازيُّ (س)، وأحمد بن مُحَمَّد بن عُبَيد الله بن أَبي رَجَاء (س)، وأَبُو يعقوب إسحاق بن سُلَيْمان بن زياد القُلُوسيُّ، وأيوب بن منصور الكُوفيُّ (د)، وأيوب بن الْوَلِيد الضَّرير، والحارث بن عَبْد العزيز، والحسن الجُنيد البَغداديُّ، والحسن بن حَرْب الطَّحَّان، والحسن بن الحكم القُطْرُبُليُّ، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار، وسهل بن صالح الأنطاكيُّ، وصالح بن مِسْمار السُّلَميُّ، وأَبُو حَمْدون الطيب بن إسماعيل المقرئ، وعَبْد الله بن السَّرِي الأنطاكي الزاهد، وعَبْد الله بن الهَيْثَم العَبْديُّ، وعلي بن بَحْر بن بَرِّي، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنافِسيُّ، وعَنْبَس بن إسماعيل القَزَّاز، والعَلاء بن سالم الطَّبَريُّ، وأَبُو صالح محبوب بن مُوسَى الأنطاكيُّ، ومحمد بن حاتم الجَرْجَرائيُّ، ومحمد بن عِيسَى بن حيَّان الْمَدائنيُّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيُّ، وموسى بن داود الضَّبيُّ، ونُصَيْر بن الفرج (س)، وهارون بن سَوَّار، ويحيى بن أيوب الْمَقَابِريُّ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (خ سي). قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، وأَحْمَد بن سعد بن أَبي مريم، وعثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. زاد عباس: مأمون. وكذلك قال أَبُو حاتم. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحوَّل إلى المدائن فنزلها واعتزلَ بها، وكَانَ له فَضْل، ثم خرجَ إلى مكة فنزلها إلى أن ماتَ بها. وقال الحارث بن أَبي أُسامة، عَنْ يحيى بن أيوب الْمَقَابريِّ: حَدَّثَنَا شعيب بنُ حَرْب، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن عُمارة، فقال رجل فِي المجلس: آه. قال: فجعل شعيب يتبصَّرُهُ ويقول: من هذا حتى ظننا أنَّه لو عرفه أمرَ به، ثم قال: ما يسرني أنّي حُدِّثتُ عَنْ غير ثقة وأن لي مثلك عشرين عَبْدًا. قال يحيى بن أيوب: وكَانَ شعيب إذا حَدَّث عَنْ رجل أثنى عليه، وأنتُم إذا حَدَّثتم عَنْ رجلٍ وَقَعتُم فيه. وقال مُحَمَّد بن منصور الطُّوسيُّ: سمِعتُ شعيب بن حرب يقول: ربما دَرَسَ بعض الإسناد، أَكادُ أُحَمُّ. وقَال عَبد الله بن أَحْمَدَ بن حنبل: لم يسمع أبي من شعيب بن حَرْب ببغداد إنما سمِع منه بمكة. قال أبي: جئنا إليه أنا وأَبُو خَيْثَمة وكَانَ ينزل مدينة أبي جعفر على قَرَابةٍ له. قال: فقلت لأَبِي خَيْثَمة: سَلْهُ، فدنا إليه فسأله فرأى كُمَّه طويلًا، فقال: من يكتب الحديث يكون كمه طويلًا؟ يا غلام الشَّفْرة. قال: فقُمنا ولم يحَدّثنَا بشيءٍ. وقال الحافظ أبو بَكْر أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بنُ يعقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الشَّيْبانيُّ عنه، أخبرنا أَحْمَد بن مُحَمَّد العَتيقيُّ، وعلي بن الْمُحَسِّن التَّنُوخيُّ، قالا: حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمَّد بن عليٍّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفيُّ، قال: سمعت سَرّي بن الْمُغَلِّس السَّقَطيَّ يقول: أربعة كانوا فِي الدّنيا أَعْمَلوا أنفسَهم فِي طلب الحلال ولم يُدخلوا أجوافَهم إلا الحلال. فقيل له: مَن هم يا أبا الحسن؟ قال: وُهَيب بن الورد، وشُعيب بن حرب، ويوسُف بن أسْباط، وسُلَيْمان الخَوَّاص. وبه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن رِزْق، قال: أَخْبَرَنَا جعفر بن مُحَمَّد بن نُصَير الخُلْديُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن خُبَيْق، قال: سمعت شعيب بن حَرْب يقول: أكلت فِي عشرة أيام أكلة وشربت شَرْبة. وبه، قال: أخبرنا البَرْقانيُّ، قال: قرأتُ على أبي حفص بن الزَّيات: حدَّثكم أَحْمَد بن الْحُسَيْن الصُّوفيُّ، قال: سمعتُ أبا حَمْدون المقرئ واسمه طَيِّب بن إسماعيل يقول: ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حَرْب، وكَانَ قاعدًا على شَطِّ دِجْلَة وكَانَ قد بنى له كوخًا وخبزٌ له مُعَلَّق فِي شريط ومِطْهَرة يأخذ كل ليلة رغيفًا يبله فِي الْمَطْهَرَة ويأكله، فقال بيده هكذا، وإنما كَانَ جلد وعظم، فقال: أرى هَوَذا بعدُ لحم، والله لأعملنَّ فِي ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تَقَعْقَعُ، أريد السَّمْنَ للدود والحيَّات؟ فبلغ أَحْمَدَ قوله، فقال: شعيب بن حرب حَمَل على نَفْسِه فِي الوَرَع. قال مُحَمَّد بن عِيسَى بن حَيَّان المدائنيُّ: مات بمكة سنة ست وتسعين ومئة. وقال أبو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى: وعُبَيد الله بن يحيى بن بُكَير: مات سنة سبع وتسعين ومئة. روى له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسَائيُّ.
(خ د س) شعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي نزيل مكة العابد. قال محمد بن سعد: كان له فضل. كذا ذكره المزي تابعا صاحب «الكمال» وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد لإغفالهما منه الغاية القصوى وهي: كان ثقة وله فضل. وقال الإمام أحمد في كتاب «الورع» تأليفه: - برواية المروذي عنه - وذكر ورع شعيب بن حرب قال: ليس لك أن تطين حائطك من خارج لئلا يخرج في الطريق، وزاده درجة على باب مسجده من خارج فقال: لا أضع رجلي عليها حتى تهد. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»: كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في «سؤالاته الكبرى». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة كان بطرسوس ثم سكن الرملة وعسقلان. وفي كتاب المنتجيلي قال أحمد بن حنبل: كان رجلاً صالحاً ورعا وقال ابن وضاح: كان شعيب بن حرب ثبتاً ثقة سُنياً كان يأخذ بأدب سفيان. وقال أبو جعفر السبتي: كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلاً صالحاً فاضلاً عابداً زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح: رجل صالح قديم الموت. وفي «تاريخ بغداد»: قال شعيب: بينا أنا في طريق مكة إذ رأيت هارون الرشيد فقلت لنفسي قد وجب عليك الأمر والنهي فقالت: لا تفعل فإن هذا جبار، ومتى أمرته ضرب عنقك، فقلت: لا بد من ذلك، فلما دنا صحت: يا هارون قد أتعبت الأمة وأتعبت البهائم فقال: خذوه فأدخلت عليه وهو على كرسي وبيده عمود، فقال ممن الرجل؟ قلت: من أفناء الناس، فقال ممن ثكلتك أمك؟ قلت: من الأبناء فقال: وما حملك على أن تدعوني باسمي؟ قال شعيب: فورد على قلبي شيء ما خطر لي قط فقلت: أنا أدعو الله تعالى باسمه ولا أدعوك باسمك، وقد رأيت الله تعالى سمى في كتابه أحب الخلق إليه محمداً وكنى أبغض الخلق إليه أبا لهب فقال: أخرجوه. وقال أحمد بن حنبل: مات بمكة بالليل وكانت به البطن فخفنا عليه وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(خ د ) شُعَيْبُ بن حَرْبٍ المَدَائِنِيُّ، أبو صالح، الثقة، البغداديُّ. نزيل مكة. من أبناء خراسان، أحد العابدين. روى عن: مالك بن مِغْوَل، وكامل أبي العلاء. وعنه: أحمد ويعقوب الدورقيُّ في التفسير. ثقة ثبتٌ. مات سنة سبع، أو ست وتسعين ومائة بمكة قاله المدائنيُّ. ووقع في الكَلَاباذِي عن كاتب الواقديِّ أنه مات بالمدائن، وتبعه ابن طاهر وهو غلط، فإنه قال: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحوَّل إلى المدائن، ونزلها واعتزلها، وكان له فضل، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها. وكذا نقله في «التهذيب» تبعًا «للكمال»، ووقع في اللالكائيِّ أيضًا أنه نزل المدائن، وبها مات.
(خ د س)- شعيب بن حرب المدائني، أبو صالح البغدادي، نزيل مكة. روى عن: حريز بن عثمان، وعكرمة بن عمار، وإسرائيل، وأبان بن عبد الله البَجَليِّ، وصخر بن جويرية، ومالك بن مغول ومسعر، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي سريج، وأحمد بن خالد الخلال، وأيوب بن منصور، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن بحر بن بَرِّي، ويحيى بن أيوب المقابري، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وغيرهم. قال ابن سعد: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها، وكان له فضل، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ثقة مأمون. وكذا قال أبو حاتم. وقال النَّسائي: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: حمل على نفسه من الورع. قال أبو موسى محمد بن المثنى، وغيره: مات سنة (197). قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كان من خيار عباد الله. وقال الدَّارَقُطني، والحاكم: ثقة. وكذا قال ابن سعد قبل قوله: وكان له فضل. وقال العِجْلي: ثقةٌ رجلٌ صالح قديم الموت. وفي «الضعفاء» للبخاري: شعيب بن حرب، قال البخاري: منكر الحديث مجهول. والظاهر أنه غير هذا.
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح نزيل مكة ثقة عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين ومائة خ د س