شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ، أبو عبد الله المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي. يكنى أبا عبد الله، من أنفسهم. روى عن: أنس، وعطاء بن يسار. روى عنه: سعيد المقبري، ومالك، والثوري، ومحَمَّد بن عمرو بن علقمة، وأبو ضمرة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك بن عبد الله بن أبي نمر ليس به بأس).
شريك بن عبد اللَّه بن أَبِي نمر القرشِي. من أهل المَدِينَة ربما أَخطَأ، وأبو نمر جده شَهِدَ بَدْرًا. يروي عن: أنس. روى عنه: المَقْبُري، ومالك، وسليمان بن بِلال، والنَّاس. مات بعد الأَرْبَعين ومِائَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّه.
شَريك بن أبي نَمِر: أبو عبد الله، القُرشيُّ. وقال الواقدي: هو الليثيُّ، مِن أنفسهم، المدنيُّ. سمع: أنس بن مالك، وعطاء بن يسار، وسعيد بن المسيِّب، وكُريبًا. روى عنه: سعيد المقبري، ومالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وإسماعيل ومحمَّد؛ ابنا جعفر بن أبي كثير، في العلم، وغير موضع. قال الواقدي: مات بعد سنة أربعين ومئة، قبل خروج محمَّد بن عبد الله.
شَرِيْكُ بْنُ عبدِ اللهِ بن أبي نَمِرٍ، أبو عبدِ اللهِ المدنيُّ القُرشيُّ، وقال الواقديُّ: اللَّيثيُّ، وقال غيرُهُ: الكِنَانِيُّ، وجَدُّهُ أبو نَمِرٍ شَهْدَ أُحُدًا مع المشركينَ، قال: رميتُ يومئذٍ بخمسينَ مرماةً، ثم هداهُ اللهُ إلى الإسلامِ بعدُ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والأدبِ والاستسقاءِ وغير موضعٍ عن سعيدٍ المقبريِّ ومالكِ بن أنسٍ وسليمانَ بن بلالٍ وإسماعيلَ ومحمَّدٍ ابنَي جعفرِ بن أبي كثيرٍ عنهُ، عن أنسِ بن مالكٍ وعطاءِ بن يسارٍ وسعيدِ بن المسيَّبِ وكُرَيْبٍ.
شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، أبو عبد الله القُرَشي، ويقال: اللَّيثي؛ من أنفسهم. سمع أنساً: في «الإيمان»، وعطاء بن يَسار وكُرَيباً عندهما. وعبد الرَّحمن بن أبي عَمرة وعبد الله بن أبي عَتِيْق و سعيد بن المُسَيِّب. روى عنه إسماعيل ومحمَّد ابنا جعفر بن أبي كثير عندهما. وسعيد المَقْبُري ومالك بن أنس عند البُخارِي. وحُمَيْد بن زياد أبو صخر عند مُسلِم. توفِّي سنة أربعين ومِئَة، قاله الواقدي. روى عنه أيضاً سُلَيمان بن بلال عندهما حديثاً أُنكِر عليهما إخراجه في الصَّحيحين؛ وهو حديث «الإسراء»؛ وفيه: «كان نائماً قبل أن يُوحَى إليه»، والإسراء كان قبل الهجرة بمدَّة.
شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر القُرَشِيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ. وقال الواقدي: اللَّيثيُّ من أَنْفَسِهِمْ. سمع: أنس بن مالك، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعَون ابن عبد الله بن عتبة، وعبدالرحمن بن أبي سعيد الخدريَّ، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاري، وعبد الله بن أبي عتيق، وأبا السائب مولى هشام بن زُهْرة. روى عنه: سعيد المَقْبُري، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومالك ابن أنس، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، ومسلم بن خالد الزَّنْجي، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وسعيد بن أبي أيوب المصري، وأبو صَخْر حُميد بن زياد، وسفيان الثوري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير. قال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأسٌ. قال محمد بن سعد: وتوفي بعد سنة أربعين ومئة، وقبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة، وخرج سنة خمس وأربعين ومئة، وكان ثقة كثير الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: وشَرِيكٌ رجلٌ مشهورٌ من أهل الحديث، حَدَّث عنه الثِّقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة؛ فلا بأس بروايته، إلا أن يروي عنه ضعيف. روى له الجماعة إلا الترمذي.
خ م د تم س ق: شَرِيك بن عَبد اللهِ بن أَبي نَمِر القُرَشيُّ، أَبُو عَبد اللهِ الْمَدَنيُّ. وقال الواقِديُّ: اللَّيْثيُّ من أنفسهم. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن حُنين (د تم س)، وأنس بن مالك (خ م د س ق)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُكمل الأعشى، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م)، وعامر بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، وعَبد الله بن حُنين (س)، وعبد الله بن أَبي عَتيق (م س)، وعَبْد الرَّحمن بن أَبي سَعِيد الخُدْرِي (م)، وعبد الرَّحمن بن أَبي عَمْرة (خ م)، وعَطاء بن يَسار (خ م د س ق)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعلي بن يحيى بن خلَّاد، وعُمَر بن الحكم بن ثَوْبان، وعُمَر بن نُبَيه الكَعْبيِّ - وهو من أقرانه - وعَوْن بن عَبد اللهِ بن عُتبة، وكُريب مولى ابن عباس (خ م د ق)، ويحيى بن جعفر بن أَبي كثير - وهو أصغر منه - وأبي السَّائب مولى هشام بن زُهْرة، وأَبِي سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (د تم س)، وأَبِي صالح مولى السَّعْديين. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن أَبي يحيى وإِسْمَاعِيل بن جعفر بن أَبي كثير (خ م س)، وأَبُو ضَمْرة أنس بن عِياض (خ)، وبُكير بن عَبد اللهِ بن الأَشَج، وأَبُو صَخْر حُميد بن زياد (م د ق)، وزُهير بن مُحَمَّد التَّميْميُّ (د س)، وسَعِيد بن أَبي أيوب، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد الْمَقْبُريُّ (خ د س ق) - وهُوَ أكبر منه - وسَعِيد بن سَلَمة بن أَبي الحُسام، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُلَيْمان بن بلال (خ م د تم س ق)، وصالح بن مُوسَى الطَّلْحيُّ، وعَبْد اللهِ بن عَطاء بن يَسار، وعَبْد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (د س ق)، وقُرَّة بن عَبْد الرَّحمن بن حَيْوَئيل، ومالك بن أنس (خ س)، ومحمد بن جعفر بن أَبي كثير (خ م)، ومحمد بن عَمَّار المؤذِّن، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء - وهو أكبر منه - ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص الليثيُّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيُّ، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبد الله بن أَبي سَبْرة. قال عَبَّاس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بن مَعِين، والنَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقة كثير الْحَدِيث. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: وشَرِيك رجل مشهور من أهل المدينة، حدَّث عنه مَالِك وغير مَالِك من الثِّقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته إلا أن يروى عنه ضعيف. قال الواقديُّ: توفِّي قبل خروج مُحَمَّد بن عَبد الله بن حسن بعد سنة أربعين ومئة. روى له الجماعة، التِّرْمِذِي فِي «الشَّمائل».
(خ م د تم س ق) شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي، وقيل: الليثي من أنفسهم أبو عبد الله المدني. قال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: ثقة. وفي رواية (يحيى) بن محمد عن ابن معين: لا بأس به. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ربما أخطأ، وأبو نمر جده شهد بدراً - يعني مشركاً - مات بعد الأربعين ومائة. وفي كتاب ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وقال الساجي: كان يرى القدر. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، وابن حبان، وأبو عبد الله الحاكم. وفي «كتاب» ابن الجوزي: قال يحيى بن معين والنسائي: ليس بالقوي. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات سنة أربع وأربعين ومائة قال: وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر.
(خ م د س ق) شَرِيْكُ بن عَبْدِ اللِه بن أَبِي نَمِرٍ القُرَشِيُّ، أَبُو عَبْدِ الله المَدَنيُّ. وقال الواقديُّ: الليثيُّ، من أنفسهم. روى عن: أنس وابن المسيَّب. وعنه: مالك وأنس بن عياض في العلم وغير موضع. ثقة، كثير الحديث. قال ابن معين: لا بأس به، وقال النسائيُّ: ليس به بأس. قال الواقديُّ: توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن، بعد سنة أربعين ومائة. وخروجه سنة خمس وأربعين ومائة. قال ابن سعد: أبو النمر الكنانيُّ جدُّ شَرِيك شهد أُحدًا مع المشركين، وقال: رميت يومئذٍ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم، وإني لأنظر إلى رسول الله وإنَّ أصحابه، لمحدقون به وإن النبل ليمرُّ عن يمينه وعن شماله، ويقصر بين يديه، ويخرج من ورائه، ثم هداه الله إلى الإسلام. وفي ابن طاهر: أنه توفي سنة أربعين، وعزاه للواقديِّ، وقد علمتَ كلامه. قال: وروى عنه أيضًا سليمان بن بلال عند الشيخين حديثًا أُنكر عليهما إخراجه، وهو حديث الإسراء، وفيه: كان نائمًا قبل أن يوحى إليه، والإسراء كان قبل الهجرة بمدة. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية اللالكائيِّ: أنه مات سنة ست وأربعين ومائة، ولم يعزه لأحد. وخالف في حاشية أصله في البخاريِّ، فكتب بخطٍّ: مات سنة أربعين، وذكره في الاستسقاء.
(خ م د تم س ق)- شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر القُرَشيُّ، وقيل: الليثي، أبو عبد الله المدني. روى عن: أنس، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وكريب، وعكرمة، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن أبي عتيق، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، وغيرهم. وعنه: سعيد المقبري وهو أكبر منه، والثوري، ومالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز الدَّراورديُّ، وزهير بن محمد التَّميميُّ، وحميد بن زياد، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وغيرهم. قال ابن معين والنَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس برواياته. قال الواقدي: توفي. قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن بعد سنة أربعين ومائة. قلت: وقال ابن عبد البر: مات سنة (44). وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة. وقال النَّسائي أيضًا: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: ربما أخطأ. وقال ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. قال السَّاجيُّ: كان يرى القدر.
شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطىء من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة خ م د تم س ق