إبراهيم بن مَيْسرةَ الطَّائفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن ميسرة الطائفي. روى عن: أنس بن مالك، وطاووس. روى عنه: أيوب، وابن جريج، والثوري، وروح بن القاسم، وابن عيينة، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: قلت لسفيان: (أين كان حفظ إبراهيم بن ميسرة عن طاووس من حفظ ابن طاووس؟ قال: لو شئت قلت لك إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ فعلت). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان بن عيينة قال: (حدثنا إبراهيم بن ميسرة وكان من أصدق الناس وأوثقهم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي كان إبراهيم بن ميسرة طائفياً سكن مكة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: إبراهيم بن ميسرة ثقة). سمعت أبي يقول: إبراهيم بن ميسرة صالح. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: إبراهيم بن ميسرة عن طاووس أحب إليك أو ابن طاووس؟ قال: كلاهما). قال أبو محَمَّد: يعني أنهما نظيران في الرواية عن طاووس.
إِبْراهِيم بن ميسرَة الطَّائِفي. يروي عن: أنس بن مالك. روى عنه: ابن جريج، وأَيوب، والثَّوْري. مات قرِيبًا من سنة اثنتين وثَلاثِينَ ومِائَة.
إِبراهيم بن مَيسَرَة: الطَّائفيُّ، المكيُّ، مولى بعضِ أهلها. قاله الواقدي. سمع: أنس بن مالك، وطَاوُساً، وعَمْرو بن الشَّريد. روى عنه: ابن جُريج، والثَّوري، وسفيان بن عُيينة، في الجمعة، وغيرها. مات قريبًا من سنة ثنتين وثلاثين ومئة. ذكره البخاري، عن علي بن المديني. وقال ابن سعد كاتب الواقدي، عنه: توفِّي في خلافة مروان بن محمَّد.
إبراهيمُ بن مَيْسَرَةَ الطائفيُّ المَكيُّ، مولى بعض أهلها. أخرجَ البخاريُّ في الجمعةِ والحيلِ عن ابن جريجٍ والثَّوريِّ وابن عُيينةَ عنه عن أنس بن مالكِ وعمرِو بن الشَّريدِ. قال البخاريُّ: ماتَ قريبًا من سنةِ اثنتينِ وثلاثين ومائةٍ. قال الرَّازيُّ: أنبأنا أحمدُ بن صالحٍ: حدَّثنا عليُّ بن المدِينيِّ قالَ: قلتُ لسفيانَ بن عُيينةَ: أين كانَ حِفْظُ إبراهيمَ بن ميسرةَ عن طاوسٍ من حِفْظِ ابن طاوُّسٍ؟ قال: لو شئتُ قلتُ لك إني أقدِّمُ إبراهيمَ عليه في الحفظِ، لقلتُ: قال أبو بكرٍ بن أبي خَيثمةَ: حدَّثنا حامدُ بن يحيى البلخيُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ بن عُيينةَ: حدَّثنا إبراهيمُ بن مَيْسَرَةَ، وكان من أصدقِ الناس وأوثقِهم. قال عبد الرَّحمنِ: سمعتُ أبي يقولُ إبراهيمُ بن ميسرةَ صالحٌ. وقال عبد الرَّحمنِ: أخبرنا عبدُ اللهِ بن أحمدَ بن حنبلٍ، فيما كتبَ قال: قالَ أبي: كان إبراهيمُ بن ميسرةَ طائفيٌّ، سكن مكَّةَ، ثقةٌ.
إبراهيم بن ميسرة الطَّائفي المكِّي مولى بعض أهلها. سمع أنس بن مالك وطاووساً وعَمْرو بن الشَّريد عندهما. ويعقوب بن عاصم عند مُسلِم. روى عنه ابن جُرَيج وابن عُيَيْنَة عندهما. والثَّوْرِي وأيُّوب السِّخْتِياني: عند مُسلِم. مات قريباً من سنة ثنتين وثلاثين ومِئَة، ويُقال: توفِّي في خلافة مروان.
إبراهيم بن مَيْسرة الطَّائفيُّ سكن مكة. وحديثه في أهلها، وهو مولى لبعضهم. سمع: أنس بن مالك، وطاوس بن كيسان، ووهب بن عبد الله ابن قارب الثَّقفي، وعثمان بن عبد الله بن الأسود، وسعيد بن المسيب، وعمرو بن الشَّريد بن سُوَيد الثَّقَفي، ويعقوب بن عاصم. تروى عنه: أيوب السِّخْتياني، وابن جُرَيج، والثَّوْريّ، وابن عُيَيْنة، ورَوْح بن القاسم، ومحمد بن مسلم الطَّائفي، والمثنى بن الصَّبَّاح. قال سفيان بن عُيَيْنة: حدثني إبراهيم بن ميسرة، وكان من أوثق الناس وأصْدَقهم. أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبأ أبو علي الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأ أبو سهل محمد بن محمد ابن عبد الله بن زياد، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا عبد الله بن الزبير الحُمَيدي، حدثنا سفيان، أخبرني إبراهيم بن مَيْسرة - من لم تر عيناك والله مثله - عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز عن خَوْلة بنت حكيم، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج وهو حامل أحمد ابني ابنته الحسن والحسين وهو يقول: «والله، إنكم لَتُبَخَّلُون وتُجَبَّنُون وإنكم لمن ريحان الله، وإن آخر وطئة وطئها رب العالمين عز وجل بَوَجِّ». وقال سفيان بن عُيَيْنة: كان يُحَدِّث على اللَّفْظ. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هو ثقة. وقال إسحاق عن يحيى: ثقة. وقال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو ستين حديثاً أو أكثر. مات قريباً من سنة ثنتين وثلاثين ومئة. وقال ابن سعد، مات في خلافة مَرْوان بن محمد. روى له الجماعة.
ع: إِبْرَاهِيم بن مَيْسَرة الطَّائفيُّ، نزيلُ مَكّة، من الموالي. روى عن: أنس بن مالك (خ م د ت س)، وسَعِيد بن جُبَيْر، وسَعِيد بن الحُوَيْرِث، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وطاووس بن كَيْسان (خ م س ق) وعبد الله بن مُعَيَّةَ، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد العزيز، وعُبَيد بن ربيعة، وعثمان بن عَبد اللهِ بن الأسود الطَّائفيِّ (س)، وعثمان بن عَبد الله بن أوس بنُ َحُذَيْفة الثَّقَفيِّ، وعطاء بن أَبي رَبَاح (سي)، وعَمْرو بن الشَّرِيد بن سُوَيْد الثَّقَفيِّ (خ م د س ق)، وعَمْرو بن شُعَيْب، ومُجاهد بن جَبر، ومحمد بن أَبي سُوَيْد الطَّائفيِّ (ت)، ووَهْب بن عَبد الله بن قارب الثَّقَفِيِّ، وله صُحْبَة، ويعقوب بن عاصم بن عُرْوة بن مَسْعود الثَّقَفِيِّ (م د)، وعن عمَّتِه (د) عَن امرأة لها صحبة. روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ (م)، وبكر بن وائل، ورَوْح بن القاسم، وزكريا بن إسحاق (د)، وسفيان الثَّوريُّ (خ س)، وسفيان بن عُيَيْنَةَ (ع)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (س)، وعبد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج (خ م د)، وعثمان بن الأسود، والمثنى بن الصَّبَّاح، ومحمد بن مُسْلم الطائِفيُّ (سي ق)، ومَعْمَر بن راشِد (س)، وأبو جَزْء نَصْر بن طَرِيف الباهليُّ، وأبو عَوَانة (س). قال البُخَاريُّ عَن علي: له نحو ستين حديثًا أو أكثر. وقال الحُمَيْديُّ عَن سفيان بن عُيَيْنَة: أخبرني إِبْرَاهِيم بن مَيْسرة - مَن لم ترَ عيناك والله مثله -. وقال حامد بن يحيى عَن سفيان: كان من أوثق النَّاسِ وأصدَقِهم كانَ يحدّث على اللَّفْظِ. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل عَن أبيه وإسحاقُ بن منصور عَن يحيى بن مَعِين، وأحمدُ بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، والنَّسَائيُّ: ثقة. قال مُحَمَّد بنُ سعدٍ: مات في خلافة مَرْوان بن مُحَمَّد. وقَال البُخَارِيُّ: مات قريبًا من سنة ثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) إبراهيم بن ميسرة الطائفي، نزيل مكة شرفها الله تعالى، من الموالي. ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب «الثقات». وفي كتاب «المنتجالي»: قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة: لتنكحن أو لأقولن لك كما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: «ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور أهل مكة». وفي كتاب «ابن أبي حاتم»: ثنا أحمد بن صالح ثنا علي ابن المديني قال: قلت لسفيان أين كان حفظ إبراهيم عن طاوس من حفظ ابن طاوس؟ قال: لو شئت قلت لك: إني أقدم إبراهيم عليه في الحفظ لقلت. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: إبراهيم بن ميسرة صالح. وقال الدارمي عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: إبراهيم بن ميسرة عن طاوس أحب إليك أو ابن طاوس؟ قال: كلاهما - يعني - أنهما نظيران في الرواية عن طاوس. وقال ابن سعد في «الطبقة الثالثة من أهل مكة» - شرفها الله تعالى -: مولى لبعض أهل مكة، حدثنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال: كان إبراهيم يحدث كما يسمع. وقال غير عبد الرحمن يونس: مات إبراهيم في خلافة مروان، وكان ثقة كثير الحديث. وأظن المزي نقل وفاته عن ابن سعد تقليداً لصاحب«الكمال»، وإلا لو نظر بنفسه في كتاب «الطبقات» لنقل منه ما أسلفناه، ولعلم أن ابن سعد لم يقله إنما نقله، ولكنه نقل منه - بواسطةٍ - الوفاة لا غير، والله تعالى أعلم. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: هو عندهم ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وفي «تاريخ دمشق» قال إبراهيم: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب أحداً في خلافته غير رجل واحد تناول من معاوية فضربه ثلاثة أسواط. وقال علي عن ابن عيينة: كان ثقة مأموناً. وقال: عن أيوب: يزيدني رغبة في الحج لقي الإخوان، فرأيته إذا لقى إبراهيم بن ميسرة وابن مهاجر وعمرو بن دينار كأنه يسر بهم. وقال سفيان: كان ابن ميسرة فقيهاً، ومن أصدق الناس وأوثقهم.
(ع) إبْراهِيم بن مَيْسرَةَ الطَّائفيُّ. نزيل مكة من الموالي. روى عن: أنس وغيره. وعنه: شعبة والسفيانان في الجمعة وغيرها. قال البخاريُّ عن عليٍّ: له نحو ستين حديثًا أو أكثر، وقال فيه ابن عيينة للحميدي: من لم تر عيناك والله مثله، وقال حامد بن يحيى عن سفيان: كان من أوثق الناس وأصدقهم؛ كان يُحدِّث على اللفظ. مات في خلافة مروان بن مُحمَّد؛ قاله ابن سعد نقلًا، وقال البخاريُّ: مات قريبًا من سنة ثنتين وثلاثين ومائة، وعليه جرى الكَلَاباذِي، وأهمل الذهبيُّ وفاته، وما ذكرناه من سنة اثنتين هو ما في «التهذيب» والكَلَاباذِي، ووقع في «الكمال» إثر كلام البخاريِّ عن ابن المدينيِّ: مات قريبًا من سنة ست وثلاثين ولعلَّ صوابه الأول، وكذا وقع مصوَّبًا في كتاب ابن طاهر، مات قريبًا من سنة اثنتين وثلاثين ومائة. [10/ب]
(ع)- إبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائفي، نزيلُ مكة. روى عن: أنس، ووهب بن عبد الله بن قارب وله صحبة، وطاووس، وسعيد بن جبير، وعمرو بن الشَّريد، وغيرهم. وعنه: أيوب، وشعبة، والسُّفيانان، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن جريج، وغيرهم. قال البخاري عن علي: له نحو ستين حديثًا أو أكثر. وقال الحُمَيْدي عن سفيان: أخبرني إبراهيم بن مَيْسرة مَن لم تَرَ عَيْناك والله مثله. وقال حامد البَلْخِيُّ عن سفيان: كان من أوثق الناس وأصدقهم. وقال أحمد، ويحيى، والعجلي، والنَّسائي: ثِقةٌ. وقال ابن سعد: مات في خلافة مروان بن محمد. وقال البخاري: مات قريبا من سنة (132). قلت: بقية كلام ابن سعد: وكان ثقة كثير الحديث. وقال ابن المديني قلتُ لسفيان أين كان حِفْظُ إبراهيم عن طاووس من حفظ ابن طاووس؟ قال: لو شئت أن أقول لك: إني أقدِّمُ إبراهيم عليه في الحفظ لقلت. وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في « الثقات».
إبراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة ثبت حافظ من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع