سيف بن سُلَيمانَ _أو ابن أبي سُلَيمانَ_ المَخْزوميُّ المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سيف بن سليمان. ويقال: ابن أبي سليمان أبو سليمان. روى عن: مجاهد، وابن أبي نجيح، وقيس بن سعد. روى عنه: سفيان الثوري، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن نمير، وزيد بن الحباب، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عن عبد الكريم بن أبي المخارق، روى عنه أبو عاصم النبيل. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل، حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن سليمان فقال: كان عندنا ثبت ممن يصدق ويحفظ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: (قال أبي: سيف بن سليمان ثقة). قال أبو محَمَّد: (سُئِلَ أبي عن سيف بن سليمان فقال: لا بأس به).
سيف بن سُلَيْمان. كنيته أبو سُلَيْمان، مولى بني مَخْزُوم من أهل مَكَّة، وهو الذي يقال له: سيف بن أبي سُلَيْمان. يروي عن: مُجاهِد، وقيس بن سعد. روى عنه: الثَّوْري، وعبد الله بن الحارِث المَخْزُومِي، وأبو نعيم. مات سنة سِت وخمسين ومِائَة، وكان يسكن البَصْرَة في آخر عمره.
سَيف بن سليمان: وقال وكيع: سيف أبو سليمان، وقال ابن المبارك: سيف بن أبي سليمان، المكِّيُّ، المخزوميُّ، القُرشيُّ، مولاهم. سمع: مجاهدًا. روى عنه: يحيى بن سعيد القطَّان، وأبو نُعيم، في الصَّلاة، والتَّهجُّد، والحج، والأطعمة. قال البخاري: قال يحيى بن سعيد القطَّان: كان حَيًّا سنة خمسين ومئة، وقال: قال يحيى: كان سيف عندنا ثقة، ممَّن يصدق ويحفظ. وقال جعفر بن عَون: سيف بن سليمان. وكذلك قال الواقدي، وزيد بن حُباب، وعبد الله بن الحارث المكِّي.
سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ _قالَهُ أبو نُعيمٍ في التَّهجُّدِ، وقالَ وكيعٌ: سيفٌ، أبو سليمانَ، وقال أبو نُعيمٍ في الحجِّ وابنُ المباركِ: سيفُ بن أبي سُليمانَ، وكذلكَ قالَ أبو نُعيمٍ في الأطعمةِ، والأوَّلُ أكثرُ_ المكِّيُّ المخزوميُّ مَوْلاهُم. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والتَّهجُّدِ والحجِّ والأطعمةِ عن يحيى القطَّانِ وأبي نُعَيمٍ عنهُ عن مجاهدٍ. قال البخاريُّ: قال يحيى القطَّانُ: كانَ سيفُ بن سُليمانَ حيًّا سنةَ خمسينَ ومائةٍ، وكان عندَنا ثقةً ممَّنْ يُصَدَّقُ ويحفظُ. قالَ أبو حاتِمٍ: لا بأسَ بِهِ.
سيف المَخْزُومي؛ وهو ابن أبي سُلَيمان، ويقال: ابن سُلَيمان، مولى بني مخزوم. سمع مجاهداً عندهما. وقيس بن سعد عند مُسلِم. روى عنه أبو نُعَيْم الفضل بن دكين عندهما. ويَحيَى القطَّان عند البُخارِي وابن نُمَير وزيد بن الحُباب عند مُسلِم. قال يَحيَى القطَّان: كان حيّاً سنة خمسين ومِئَة، وكان عندنا ثقةً؛ ممَّن يصدُق ويحفظ.
سَيْف بن سُلَيْمان، ويقال: ابن أبي سُلَيْمان، المَخْزُومي، مولاهم، المكيُّ، أبو سُلَيْمان. روى عن: مُجاهد، وابن أبي نَجِيح، وقيس بن سَعْد، وعبد الكريم بن أبي المخارق، وعمرو بن دينار. روى عنه: الثَّوْريّ، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ووكيع، وأبو نُعيم، وابن نُمير، وعبد الله بن الحارث المَخْزوميُّ، وعبد الله بن داود، وزيد بن الحباب، وأبو عاصم النَّبيل، والزنجي أبو خالد، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أسامة. قال يحيى بن سعيد: كان عندنا ثَبْتاً ممَّن يصدق ويحفظ. وقال أبو زرعة الدِّمَشْقيُّ: هو ثَبْتٌ. وقال أحمد بن حنبل: ثِقةٌ. وقال أبو حاتم: لا بأسَ به. وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به. قال يحيى القطان: كان حيّاً سنة خمسينومئة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائي.
خ م د س ق: سَيْف بنُ سُلَيْمان، ويُقال: ابن أَبي سُلَيْمان، الْمَخْزُوميُّ، مولاهم، أَبُو سُلَيْمان المكيُّ. روى عن: عَبد الله بن أَبي نَجِيح، وأبي أُميَّة عَبْد الكريم بن أَبي المخارق البَصْرِيِّ، وعَدِي بن عَدِي الكِنْديِّ، وعَمْرو بن دينار، وقيس بن سعد المكيِّ (م د س ق)، ومُجاهد بن جَبْر (خ م س). روى عنه: أَبُو أُسامة حمَّاد بن أُسامة، وزيد بن الحُباب (م د)، وسُفيان الثَّوريُّ، وأَبُو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد النَّبيل، وعبد الله بن الحارث الْمَخْزوميُّ (س ق)، وعَبد الله بن داوُد الخُرَيْبيُّ، وعبد الله بن الْمُبارك، وعبد الله بن نُمير (م)، وعُمَر بن هَارُونَ البَلْخيُّ، وأَبُو نُعيم الفَضْل بن دُكين (خ م س)، ومسلم بن خَالِد الزَّنْجيُّ، والْمُعَافى بن عِمْران الْمَوْصليُّ (س)، ومُعتمر بن سُلَيْمان (س)، ووَكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ س). قال صالح بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: ثقةٌ. وقال علي بنُ المديني، عَن يحيى بن سَعِيد: كَانَ عندنا ثَبْتًا ممَّن يصدق ويحفظ. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: ثبتٌ. وقال أَبُو حاتم: لا بأس به. وقال أبو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سألتُ أَبَا داود عَنْهُ، فقال: ثقةٌ. قلت: يُرْمى بالقدر. قال: أَعلمهُ. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ ثبتٌ. وقال أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: حَدِيثُهُ ليسَ بالكثير، وأرجو أنَّه لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال البخاريُّ: قال يحيى بن سَعِيد: كَانَ حيًّا سنة خمسين ومئة. روى له الجماعة سِوى التِّرْمِذِيِّ.
(خ م د س ق) سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان المخزومي مولاهم أبو سليمان المكي. ذكر ابن عدي الجرجاني في «كامله» عن الشافعي قال: قال لي محمد بن الحسن: لو علمت أن سيف بن سليمان يروي حديث: «اليمين مع الشاهد» لأفسدته. فقلت: يا أبا عبد الله إذا أفسدته فسد. وفي رواية عباس عن يحيى بن معين: كان سيف قدرياً. وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات». يا للرجال لهذا الشيخ من رجل ... لا يذكر الشيء إلا كان فيه نظر لو ادعى مدع أنه ما رأى كتاب ابن حبان حالة تصنيفه لما ساغ رده، وذلك أن سيفاً هذا لم يذكر المزي وفاته من عند أحد من الناس محددة، فلو رأى كتاب «الثقات» لرأى وفاته ثابتة فيه، قال ابن حبان: سيف بن سليمان كنيته أبو سليمان مولى بني مخزوم من أهل الكوفة، مات سنة ست وخمسين ومائة، وكان يسكن البصرة في آخر عمره. وقال الساجي: أما سيف بن سليمان فكل قد أجمع على أنه صدوق ثقة غير أنه اتهم بالقدر. وقال البزار في كتاب «السنن»، وأحمد بن صالح العجلي في «تاريخه»: ثقة. وفي «رواية صالح بن أحمد» عن علي بن المديني عن يحيى بن سعيد أنه قال: سيف ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»: قال: تكلم في مذهبه وقد وثقه أبو جعفر السبتي، وابن مسعود، وعلي بن المديني وغيرهم. وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: توفي بمكة سنة خمسين ومائة وكان ثقة كثير الحديث. وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: سيف بن سليمان المكي كذاب قاله ابن نمير ويحيى بن معين وكان يرى القدر. يروي عن قيس بن سعد وغيره. وفي «كتاب الصريفيني»: عن يحيى بن معين: مات سنة إحدى وخمسين ومائة. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الدارمي.
(خ م د س ق) سَيْفُ بن سُلَيْمَان. ويقال: ابن أبي سليمان المخزوميُّ، مولاهم، أبو سليمان المكيُّ، الكوفيُّ. روى عن: مجاهد وغيره. وعنه: القَطَّان وأبو نعيم في الصلاة والتهجد والحجِّ والأطعمة. [79/ب] وثَّقوه. مات سنة ست وخمسين ومائة، كذا في «الكاشف» و«الكمال» و«التهذيب» عن القَطَّان، وكان حيًّا سنة خمسين ومائة، وصاحب «التهذيب» ذكر عن ابن حِبَّان توثيقه، ولم يذكر وفاته بوقت محدد، وابن حِبَّان في «ثقاته» زاد أنه مات سنة ست وخمسين ومائة، وكان يسكن البَصْرَة في آخر عمره. والكَلَاباذِي اقتصر على مقاله يحيى القَطَّان، وتبعه ابن طاهر.
(خ م د س ق)-سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان، المخزومي، مولاهم أبو سليمان المكي. روى عن: مجاهد بن جبر، وقيس بن سعد المكيِّ، وأبي أمية البصري، وغيرهم. وعنه: الثَّوريُّ، ويحيى القطَّان، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وزيد بن الحُباب، وعبد الله بن نُمَير، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أحمد: ثقة. وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان عندنا ثبتًا ممن يصدق ويحفظ. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ: ثَبْتٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةٌ يُرْمى بالقدر. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثَبْت. وقال ابن عدي: حديثه ليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قال البخاري: قال يحيى بن سعيد: كان حَيًْا سنة (150). قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: مات سنة (156)، وكان يسكن البصرة في آخر عمره. وقال ابن سعد: توفي بمكة سنة (55)، وكان ثقةً كثير الحديث. وقال السَّاجيُّ: اجمعوا على أنَّه صدوقٌ غير أنَّه اتُّهم بالقدر. وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: رُمى بالقدر؟ قال: ما أعلمه. وقال العِجْلي: وأبو بكر البزار: ثقةٌ. وقال العقيلي: كذا بياض، والعبارة في «الضعفاء»: قال العقيلي: أخبرني أحمد بن زكريا، قال: قال لنا إبراهيم بن سليمان: سيف بن سليمان كذاب، شهد عندي شاهدان على يحيى بن معين وابن نُمَير أن سيف بن سليمان كذاب. ((أثبته في الحاشية)).
سيف بن سليمان أو بن أبي سليمان المخزومي المكي ثقة ثبت رمي بالقدر سكن البصرة أخيرا ومات بعد سنة خمسين من السادسة خ م د س ق