سَيَّار بن أبي سيَّارٍ _واسمه وَرْدانُ، وقيل غير ذلك_ الواسطيُّ، أبو الحَكَم العَنَزيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سيار أبو الحكم. وهو سيار بن وردان العنزي. روى عن: طارق بن شهاب، وأبي وائل، والشعبي، وعبد الله بن يسار، وأبي هبيرة. روى عنه: الثوري، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وبشير بن سلمان سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن سيار أبي الحكم فقال: صدوق ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (سيار أبو الحكم ثقة).
سيار بن أبي سيار أبو الحكم الواسِطِي العنزي. أَخُو مساور الوراق لأمه، واسم أبي سيار وردان. يروي عن: طارق بن شهاب، والشعْبِي. روى عنه: عبيد اللَّه بن عمر العمري، وبشير بن سلمان، وهشيم العِراقِيُّون.
سَيَّار بن أبي سَيَّار: واسمه وَرْدَان، وقال بَحْشل: سيَّار بن دينار، ويقال: ابن ورد، العَنَزيُّ، الواسطيُّ، يقال: هو أخو مُسَاوِر الورَّاق، أبو الحكم. سمع: الشَّعبيَّ، وثابتا البُنَانيَّ، وسلمان الأشجعي، ويزيد الفقير. روى عنه: شعبة، وهشيم، في التَّيمُّم، والنِّكاح، والحج، والاستئذان. وقال بَحْشل _ واسمه أَسْلَم بن سهل _: حدَّثني الليث بن بَكَّار، قال: سمعت أبي يقول: مات سيَّار أبو الحكم في سنة ثنتين وعشرين ومئة، وكان لنا جارًا.
سَيَّارُ بنُ أبي سَيَّارٍ: واسمُهُ وردانُ، أبو الحكمِ العَنَزِيُّ _قالَ بَحْشَلُ: سَيَّارُ بن دينارٍ، ويُقالُ: ابن وردٍ_ الواسطيُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّيَمُمِ والصَّلاةِ والنِّكاحِ والحجِّ والاستئذانِ عن شعبةُ وهُشيمٍ عنهُ، عن الشَّعبيِّ وثابتٍ البُنَانِيِّ وسلمانَ الأشجعيِّ ويزيدَ الفقيرِ. ماتَ سنةَ اثنتينِ وعشرينَ ومائةٍ.
سيَّار بن أبي سيَّار واسمه وَردَان أبو الحَكَم العنبري الواسطي، يقال هو أخو مُساوِر الورَّاق. سمع الشَّعْبي وثابتاً البُنَاني ويزيد الفقير عندهما. وسُلَيمان الأَشْجَعِي عند البُخارِي. روى عنه شُعْبَة وهُشَيم عندهما. وقُرَّة بن خالد عند مُسلِم. يقال: مات سنة ثنتين وعشرين ومِئَة.
سَيَّار بن ورَدْان، وهو ابن أبي سَيَّار، أبو الحكم الواسطيّ. وقال أسلم بن سَهْل بَحْشَل: سيار بن دينار، ويقال: ابن ورد، وهو أخو مساور الوراق لأُمّه. روى عن: أبي وائل، والشَّعْبيِّ، وعبد الله بن يَسار، ويزيد بن صهيب الفقير ، وثابت البُنانيِّ، وسَلْمان الأَشْجَعي. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وعبيد الله العمري، والثَّوْريّ، وشُعبة، وهُشيم، وبشير بن سلمان، وعبد الرحمن بن إسحاق ابن أخت النُّعمان بن سعد الكوفي، وعبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر، وأبو هشام الصلت بن بهرام التَّيْميّ. قال أحمد بن حنبل: صدوق، ثقة، ثبت في كل المشايخ. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال بكار: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
ع: سَيَّار، أَبُو الحكم العَنَزيُّ الواسِطيُّ، ويُقال: البَصْرِيُّ، من عَنَزَة بن أُسامة بن ربيعة بن نِزار. وهو سَيَّار بن أَبي سَيَّار، واسمُه وَرْدان، وقيل: ورد، وقيل: دينار. ويُقال: إنَّه أخو مساور الوراق لأُمِّه. روى عن: إسحاق بن عَبد الله بن أَبي طَلْحة، وبَكْر بن عَبد الله الْمُزَنيِّ، وثابت البُنانيِّ (خ م ت سي)، وجَبْر بن عَبِيدة (س)، وجرير بن حِبَّان بن حُصَين وهو ابن أَبي الهَيَّاج الأَسَديِّ، وحَفْص بن عُبَيد الله بن أنس بن مالك، وخالد بن عَبد الله القَسْريِّ، وزِر بن حُبَيْش الأَسَديِّ، وسَلْمان أبي حازم الأَشْجَعيِّ (خ م)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة الأَسَديِّ (د ت)، وشَهْر بن حَوْشَب، وطارق بن شِهاب (بخ د ت ق) - إن كَانَ محفوظًا - وعامر الشَّعْبيِّ (خ م د س)، وعُبادة بن الْوَلِيد بن عُبادة بن الصَّامت (س)، وعَبْد الله بن يَسار، وعَبْد الرحمن بن أَبي ليلى، ومُطرِّف بن عَبد الله بن الشِّخِّير، وأبي هُبيرة يَحْيَى بن عَبَّاد الأَنْصارِيِّ، ويزيد الفقير (خ م س)، وأبي بُردة بن أَبي موسى الأَشْعَريِّ. روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن مسلم المكيُّ، وبشير أَبُو إسماعيل (بخ د ت ق) - على خلافٍ فيه - والحسن بن الحكم بن طَهْمان وهو ابن عَزّة الدَّباغ، والحكم بن فَصِيل، وخَلَف بن خليفة، وزيد بن أَبي أُنَيسة (س)، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن مُوسَى، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وسُويد بن عبد العزيز، وشُعبة بن الحجَّاج (خ م ت س) والصَّعق بن حَزْن (س)، وعَبَّاد بن كَثِير الثَّقَفيُّ، وأَبُو شَيْبَة عبد الرحمن بن إسحاق الكُوفيُّ (د ت)، وعبد الملك بن سَعِيد بن أَبْجَر، وعُبَيد الله بن عُمَر، وعِيسَى بن عَبْد الرحمن بن أَبي ليلى، وقُرَّة بن خالد (م)، ومحمد بن ذَكْوان، وأَبُو هِلال مُحَمَّد بن سُلَيم الراسبيُّ، ومُساور الوَرَّاق، وهُشيم بن بَشير (خ م س). قال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: صدوقٌ ثقةٌ ثبتٌ فِي كل المشايخ. وقال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين، والنَّسَائي: ثقةٌ. قال أسلم بن سهل الواسِطيُّ، عَنِ الليث بن بَكَّار، عَن أَبِيهِ: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة، وكَانَ لنا جارًا. روى له الجماعة.
(ع) سيار بن أبي سيار وَرْدان وقيل: ورد، وقيل: دينار أبو الحكم العنزي الواسطي، ويقال: البصري، ويقال: هو أخو مساور الوراق. كذا ذكره المزي، وفي كتاب البخاري، وكذا روى المنتجالي عن ابن معين و «تاريخ واسط» لأبي الحسن أسلم بن سهل بحشل: مساور أخوه لأمه. زاد أبو الحسن، وقال الحسين بن زياد: كنت أرى سياراً يلبس يوماً جبة خز وكساء خز وعمامة خز، ويلبس جبة صوف وكساء صوف وعمامة صوف وذكر حديثاً. وقال بكار: كان سيار يذهب إلى مجلس القاضي قبل أن يعقد، فلا يزال يصلح بين الخصوم حتى إذا جاء القاضي قام. وقال سفيان بن سعيد الثوري: دخل قاض مسجد سيار فجعل يقص فقام سيار وقعد على باب المسجد يستاك، فكأن القاص تعجب منه، فقال له سيار: أنا في سنة وأنت في بدعة. وقال بيان: خرج سيار إلى البصرة، فقام يصلي إلى سارية، وكان حسن الصلاة وعليه ثياب جياد، فرآه مالك بن دينار فجلس إليه فسلم، فقال له مالك: هذه الصلاة وهذه الثياب، فقال له سيار: هذه الثياب رفعتني عندك أو وضعتني؟ قال: وضعتك. قال: هذا أردت، ثم قال له: يا مالك إني لأحسب ثوبيك هذين قد أنزلاك من نفسك ما لم ينزلك من الله تعالى، فبكى مالك، وقال له: أنت سيار؟ قال: نعم. قال فعانقه، وفي رواية: وقعد بين يده. وقال ابن عيينة: قدم عبيد الله بن عمر الكوفة، فلما خرج إلى المدينة شيعه سيار منازل، فدفع إليه خمسمائة درهم فأبى أن يقبلها، وقال: إنما شيعتك حباً لعمر بن الخطاب فما كنت لأرزأك عليه شيئاً. وقال أبو الحسن: روى عنه من أهل واسط: عبد الله بن يونس، وأبو حفص عمر الصيرفي، ومعروف الخياط، وابن أخيه، وبيان بن زكريا، وعبد الأعلى بن أبي المساور، وكان أبيض الرأس واللحية. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، وأبو علي الطوسي، والحاكم أبو عبد الله. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم حسن الحديث، فبينا هو يتحدث إذ أخذ في شيء من الهزل، فقيل له في ذلك، فقال: أحب ألا ترهم مني شيئا إلا ساءهم مثله، ثنا سليمان بن أبي شيخ قال: كان سيار مولى لجذيلة قيس. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وذكره ابن شاهين وابن حبان: وابن خلفون في «جملة الثقات». وفي «تاريخ البخاري»: لما شيع ابن عمر من الكوفة، أمر له بألف درهم، فقال: لم أشيعك لهذا، ولكن قلت: رجل صالح، فأردت أن أشيعك. وقال سيار لأصحابه: ويحكم أتروني لا أحسن أن أجلس إلى سارية فأجمع الناس فأقول: سمعت الشعبي، وقال الشعبي؟ انتهى. ينبغي لك أن تتثبت في قول المزي: وقيل اسم أبيه: ورد، فإني لم أر من قالها من العلماء، والذي رأيت: وردان، وقيل: دينار، والله تعالى أعلم. وفي كتاب المنتجالي: مر حسان النبطي يوماً بسيار، فسلم عليه ووقف وقال: يا أبا الحكم ألا تأتينا فتسألنا حاجة، إن أردت قرضاً أقرضناك، وإن أردت زرعاً أزرعناك، فما زال يعرض عليه وسيار ساكت، ثم قال له سيار: إذا احتجنا إلى شيء مما ذكرت أتيناك، فلما مضى أقبل سيار على نفسه فقال: إن دخلك مما قال شيء إن علي كذا وكذا، وحلف إن قبلت منه قرضاً أو زرعاً أو درهماً أو دينارا أو أتيته أبداً اقطعي الآن طمعك. وكان يقول: الإيمان نور في القلوب جماعها كجماع المصابيح مصباح ومصباح ومصباح فبعضها أضوأ من بعض، ولكن قد أعطيتم الإيمان والله أعلم بإيمانكم. وعاب المزي على من زعم أن أبا الحكم روى عن طارق وذكر عن أحمد وغيره أن الراوي عن طارق: أبو حمزة لا أبو الحكم وينبغي أن يتثبت في هذا، فإن قائل ذاك كثير ولكن يعارضه كلام كثير أيضاً. ذكر ابن أبي حاتم - عن أبيه - روايته عن طارق وكذا ذكره البخاري في تاريخه، ومسلم بن الحجاج في كتاب «الكنى»، وابن حبان، والدولابي، وابن صاعد، وأبو عبد الرحمن النسائي، والمنتجالي، وغيرهم ممن يعدهم والله تعالى أعلم. وفي «التلخيص» للبغدادي من حديث أبي نعيم: ثنا بشر بن سليمان عن سيار أبي الحكم عن طارق عن ابن مسعود الحديث. ثم قال: هكذا رواه وكيع ومحمد بن بشر العبدي وأبو أحمد الزبيري، واختلف على سفيان بن سعيد فيه فقال المعافى بن عمران عنه كقول الجماعة، وقال المقدسي وعبد الرزاق: عنه عن بشير عن سيار أبي حمزة.
(ع) سَيَّار أَبُو الحَكَم العَنَزِيُّ الواسطيُّ، ويقال: البَصْرِيُّ. من عَنَزة بن أسامة بن ربيعة بن نزار، وهو سيَّار بن أبي سيَّار، واسمه وردان، وبه جزم ابن طاهر واللالكائيُّ، وقيل: ورد، وقيل: دينار، يقال: إنه أخو مساور الوراق لأمِّه. روى عن: طارق بن شهاب وزر. وعنه: شعبة وهشيم في التيمم والنكاح والحج والاستئذان. وثَّقوه. توفي بواسط سنة اثنتين وعشرين ومائة.
(ع)- سَيَّار أبو الحكم العَنَزيُّ الواسطيُّ، ويقال: البصري، وهو سَيَّار بن أبي سَيَّار، واسمه وَرْدَان، وقيل: ورد، وقيل: دينار. روى عن: ثابت البُنَانيِّ، وبكر بن عبد الله المزني، وأبي حازم الأشجعي، وأبي وائل، ويزيد الفقير، والشعبي، وجبر بن عبيدة، وطارق بن شهاب إن كان محفوظًا، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التَّيْميِّ، وشعبة، والثَّوريُّ، وقرة بن خالد، وهُشَيم، والصَّعق بن حَزن، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وخلف بن خليفة، وبَشير بن إسماعيل على خلافٍ فيه، وغيرهم. قال أحمد: صدوقٌ ثقةٌ ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال ابن معين، والنَّسائي: ثقة. وقال أسلم بن سهل الواسطي، عن الليث بن بكار، عن أبيه: مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان لنا جارًا [قلت]: وروى أبو داود والترمذي حديث بشير أبي إسماعيل، حدثنا سيار أبو الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته)) الحديث. قال أبو داود عقبه: هو سَيَّار أبو حمزة، ولكن بشير كان يقول: سَيَّار أبو الحكم، وهو خطأ. قال أحمد: هو سيَّار أبو حمزة وليس قولهم سيار أبو الحكم بشيء. وقال الدَّارَقُطني: قول البخاري: سَيَّار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب، وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سَيَّار أبو حمزة، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما. وروى البخاري في «الأدب» بهذا الإسناد حديث: ((بين يَدَي السَّاعة تَسْليمُ الخاصة)). وروى له ابن ماجه حديث: ((بين يدي الساعة مَسْخٌ وقَذْفٌ)). قلت: وقد تبع ابن حِبَّان البخاري، فقال في «الثِّقات»: سَيَّار بن أبي سَيَّار أبو الحكم الوَاسطيُّ العَنَزيُّ أخو مساور الوَرَّاق لأمُه، واسم أبي سَيَّار وَرْدان، روى عن طارق بن شهاب والشعبي، وعنه بشير بن سليمان وهشيم والعراقيون. وتبع البخاري أيضًا في أنه يروي عن طارق: مُسلمٌ في «الكنى» والنَّسائي، والدُّولابيُّ وغير واحد، وهو وهم كما قال الدَّارَقُطني.
سيار أبو الحكم العنزي بنون وزاي وأبوه يكنى أبا سيار واسمه وردان وقيل ورد وقيل غير ذلك وهو أخو مساور الوراق لأمه ثقة وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين ع