سُوَيْد بن النُّعمان بن مالكٍ الأنصاريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سويد بن النعمان الأنصاري أبو عقبة مديني. له صحبة. روى عنه: بشير بن يسار سمعت أبي يقول ذلك.
سُويْد بن النُّعْمان الأنْصارِي.
سُوَيد بن النُّعمان: الأنصاريُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: بُشَير بن يسار في الوضوء؛ في مواضع منه. وقال البخاري: حدَّثنا خالد بن مخلد، قال: حدَّثنا سليمان بن بلال، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: حدَّثنا بُشَير بن يَسار، أخبرني سويد بن النُّعمان، أنَّه قال: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلعم عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ، «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلعم العَصْرَ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِالأَطْعِمَةِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صلعم إِلَى المَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنَا المَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ». وقال البخاري: حدَّثنا عبد الله بن يوسف: حدَّثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، بهذا.
سُوَيْدُ بنُ النُّعمانِ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ عن بُشَيرِ بن يسارٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
سويد بن النُّعمان الأنصاري المَدَني. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه بشير بن يَسار: في «الوضوء »؛ وهو حديث مالك وسُلَيمان بن بلال؛ قال: «خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عام خيبر؛ حتَّى إذا كنا بالصَّهباء...» الحديث.
سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني. من أصحاب الشجرة. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، روى له البخاري حديثاً واحداً. روى عنه: بُشير بن يسار. روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
خ س ق: سُويد بن النُّعمان بن مَالِك بن عامر بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوْس الأَنْصارِي الأوسيُّ المدنيُّ من أصحاب الشَّجرة. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (خ س ق). روى عنه: بُشَير بن يَسار (خ س ق) وقيل: إنَّه شَهِدَ أُحُدًا وما بعدها من المشاهد مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. روى له البخاريُّ، والنَّسَائيُّ، وابنُ ماجَهْ حديثًا واحدًا، وقد وقع لنا عاليًا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بن الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد الله، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بن الحُصَين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بن الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر ابن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيد، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ، قال: حَدَّثَنِي بُشَيْرُ بنُ يَسَارٍ، عنْ سُوَيْدِ بنِ النُّعْمانِ أنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَزَلَ بِالصَّهْبَاءِ عَامَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ دَعَا بالأطعمةِ، فَلَمْ يُؤْتَ الَّا بِسَرِيقٍ. قال: فَلُكْنَا، يَعْنِي أَكَلْنَا مِنْهُ - فَلَمَّا كَانِتِ الْمَغْرِبُ تَمَضْمَضَ وتَمَضْمَضْنَا مَعَهُ. أخرجوه من غير وجه عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ.
(خ س ق) سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة الأنصاري الأوسي المدني. قيل: إنه شهد أحد كذا ذكره المزي. وكناه أبو حاتم الرازي - فيما ذكره ابنه - في كتاب «الجرح والتعديل»: أبا عقبة. وفي «الطبقات» لخليفة بن خياط: أمه الوقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن زيد بن جشم الأوسية. وفي «كتاب العسكري»: وكان الحميدي يقول مُجَيْدعة. شهد سويد أحداً واستشهد يوم القادسية. وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بشير بن يسار. ولما ذكر له البغوي حديث السويق، قال: لم يرو سويد غير هذا ولا رواه غير يحيى بن سعيد فيما أعلم انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما ذكره ابن سعد في «الطبقة الثانية» - طبقة الأحديين -: لم يذكر مَجْدَعة إنما ذكر مُجَيْدعة فقط، وقال: ولد سويد، تائباً، وجميلة، وشهد سويد أحداً وهو الذي روى حديث: «العورات الثلاث». رواه ابن أبي سبرة عن يزيد بن الهاد عن بشير عنه. قال محمد بن عمرو: وقد حدثني معمر ومحمد بن عبد الله بن ثعلبة بن أبي مالك، وأبنا يعقوب عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: وكتبت إلى عبد الله بن سويد الحارثي أسأله عن «العورات الثلاث» ثم ذكر مثل حديث ابن أبي سبرة سواء. قال أبو عمر: وحديث سويد بن النعمان أثبت وقال عبد الله بن محمد الأنصاري صاحب حديث «العورات الثلاث»: هو سويد بن النعمان ولا نعرف عبد الله بن سويد ولم نجد له في نسب بني حارثة ذكراً. وهذا وهل ممن رواه، وليس لسويد بن النعمان ابن يقال له: عبد الله فيكون الحديث عنه، وكان لسويد ولد فانقرضوا، وروى بشير أيضاً عن سويد بن النعمان حديث «القسامة» وكان خرج على فرس فلما نظر إلى بيوت خيبر بالليل وقع به الفرس فعطب الفرس وكسرت يد سويد فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خيبر فأسهم له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سهم فارس، وذكر عن بقي بن مخلد أن له سبعة أحاديث.
(خ س ق) سُوَيْدُ بن النُّعْمَان الأَوْسِيُّ المدَنِيُّ. ممن بايع تحت الشجرة، وعنه بُشَير بن يسار، في الوضوء في مواضع منه. وقيل: إنه شهد أُحدًا فما بعدها. لهم حديث السويق والمضمضة. فيه قال صاحب «الكمال»: روي له عن رسول الله سبعة أحاديث، روى له البخاريُّ حديثًا واحدًا.
(خ س ق)- سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مَجْدَعة الأوسي الأنصاري المدني. بايع تحت الشجرة وقيل: إنَّه شَهِد أحدا وما بعدها. روى عن النبي: صلى الله عليه وسلم في المضمضة من السُّويق. وعنه: بُشَير بن يسار. قلت: جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أُحدًا. وكناه أبو حاتم أبا عقبة. وزعم العسكري أنَّه استشهد يوم القادسية، وفيه نظر.
سويد بن النعمان بن مالك الأنصاري صحابي شهد أحدا وما بعدها ما روى عنه سوى بشير بن يسار خ س ق