سُوَيْد بن غَفَلةَ، أبو أميَّةَ الجُعْفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي. أدرك الجاهلية. روى عنه: أبو ليلى الكندي، وعمران بن مسلم، ونفاعة بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سويد بن غفلة ثقة).
سُويْد بن غَفلَة بن عَوْسَجَة الجعْفي المذْحِجِي. من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو أُميَّة كان يذكر أَن مُصدق النَّبِيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَتاهُم ولَيْسَت له صُحْبَة. يروي عن: ابن مَسْعُود، وشَهِدَ مع علي صفِّين. روى عنه: أهل الكُوفَة. مات سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن سبع وعشْرين ومِائَة سنة، وكان سُويْد بن غَفلَة يَقُول: أَنا لِدَة رَسُول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم ولدتُ عام الفيل. حدثَنا الحسن بن سفيان قال: حدثَنا أبو بكر بن أَبِي شَيْبَة حدثَنا حُسَيْن بن علي الجعْفي عن أَخِيه الولِيد بن علي عن أَبِيه قال: (كان سُويْد بن غَفلَة يؤمنا فَيقوم بنا في شهر رَمَضان وهو ابن عشْرين ومِائَة سنة)
سُوَيد بن غَفَلَة: أبو أميَّة، الجُعْفيُّ، الكُوفيُّ. أدرك الجاهليَّة، وأسلم، ولم يهاجر. سمع: علي بن أبي طالب، وأُبي بن كعب. روى عنه: خيثمة بن عبد الرَّحمن، وسلمة بن كُهَيْل، في اللقطة، وفضائل القرآن، وصفة النَّبيِّ صلعم. روى الشَّعْبي عنه أنَّه قال: أنا أصغر مِن النَّبي صلعم بسنتين. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة ثمانين. و قال غيره: وهو ابن إحدى وثلاثين ومئة سنة، ويقال: ابن ثمانٍ وعشرين ومئة سنة. قال: قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم نحوه. وقال عَمرو بن علي: مات سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن عشرين ومئة سنة. وقال ابن سعد: قال الواقدي: توفِّي سنة إحدى _ أو اثنتين _ وثمانين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدَّثنا الفضل بن دُكَيْن أبو نعيم، قال: حدَّثنا حَنَش بن الحارث، قال: رأيتُ سُوَيد بن غَفَلَة يمرُّ إلى امرأة له من بني أسد، وهو ابن سبعٍ وعشرين ومئة سنة. وقال ابن نُمير: مات سُوَيد بن غَفَلَة سنة إحدى وثمانين، وله عشرون ومئة سنة. حدَّثنا أبو نعيم بذلك.
سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، أبو أميَّةَ الجُعْفِيُّ الكوفيُّ، أدركَ الجاهليةَ وأسلمَ ولم يهاجِرْ، وكان شريكًا لعمرَ بن الخطَّابِ في الجاهليةِ وكانَ أسنَّ منهُ. أخرجَ البخاريُّ في اللُّقَطَةِ وفضائلِ القرآنِ وصفةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وقتالِ الخوارجِ عن خيثمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ وسلمةَ بن كُهَيْلٍ عنهُ، عن عليِّ بن أبي طالبٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: قالَ أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ ستٍّ وسبعينَ. قالَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: وحدَّثنا أحمدُ بن أبي الطَّيِّبِ: حدَّثنا عبدُ السَّلامِ بن حربٍ عن زيادِ بن خَيْثَمَةَ عن عامرٍ قالَ سويدُ بن غفلةَ: أنا أصغرُ من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بسنتين. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: ماتَ ولهُ مائةُ سنةٍ وعشرونَ سنةً. قالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا تميمُ بن المُنتصرِ: حدَّثنا إسحاقُ بن يوسفَ الأزرقُ عن عثمانَ بن أبي زُرْعَةَ عن أبي ليلى الكنديِّ عن سُويدِ بن غفلَةَ قالَ: أَتَانَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُصَدِّقًا فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ عبدَ الله بن داودَ يقولُ: سمعتُ عليَّ بن صالحٍ يقولُ: بلغَ سُوَيْدُ بْنُ غَفْلَةَ عشرينَ ومائةَ سنةٍ لم يُرَ مُحْتَبِيًا قَطُّ وَلا مُتساندًا قطُّ وأصابَ بِكْرًا، قالَ أبو داودَ: يعني في العامِ الذي تُوفي فيهِ.
سويد بن غَفَلة بن عَوسَجة بن عامر بن رَداع بن مُعاوِيَة بن الحارث بن مالك بن أُدَد، الجُعْفِي، العراقي، الكوفي. أدرك زمان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ويكنى أبا أُمَيَّة، وكان يقول: أنا لِدَة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وُلد عام الفيل. سمع علي بن أبي طالب وأُبَي بن كعب عندهما. وعُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه عند مُسلِم. روى عنه خَيثمة بن عبد الرَّحمن وسلمة بن كُهَيل عندهما. والشَّعْبي وإبراهيم بن عبد الأعلى عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سُويد بن غَفلة سنة ثنتين وثمانين؛ وهو ابن عشرين ومِئَة سنة.
سُوَيد بن غَفْلة بن عَوْسِجة بن عامر بن وَداع بن حارث ابن مالك بن أدد بن جعفر بن صَعْب بن سعد العَشيرة، أبو أُميَّة الجُعْفِيّ الكُوفيُّ. أدرك الجاهلية، وقال: أنا أَصْغَرُ من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، وحضر يوم القادسية وله عشرون ومئة وسنة. وروي أنه قال: أنا لِدَةُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدْتُ عام الفِيل، وشهد اليَرْموك، وخُطبة عُمر بن الخطاب بالجابية. روى عن: أبي بكر الصِّدِّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان. وسمع: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وبلال بن رباح، وأبا ذر، وأبي بن كَعب، وأبا الدرداء. روى عنه: أبو لَيْلى سلمة بن معاوية، ويقال: معاوية بن سلمة الكندي، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلى، والشَّعْبي، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن، وأبو حصين عثمان بن عاصم، وعمران بن مسلم، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعَبْدة بن أبي لبابة، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثَرْوان، وأسامة بن أبي عطاء، ومَيْسَرة أبو صالح، وإبراهيم بن عبد الأَعْلى. قال هشيم: بلغ سويد بن غفلة ثمان وعشرين ومئة سنة. وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: مات سويد بن غفلة سنة إحدى وثمانين وله عشرون ومئة، حدثني بذلك أبو نعيم. وقال غيره: وهو ابن إحدى وثلاثين ومئة سنة. وقال عمرو بن علي: مات سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن عشرين ومئة سنة. وقال حَنَش بن الحارث: رأيت سويد بن غفلة يَمْرُّ إلى امْرَأةٍ من بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومئة سنة. قال يحيى بن معين: ثقة. روى له الجماعة
ع: سُويد بن غَفَلَة بن عَوْسَجة بن عامر بن وَداع بن مُعاوية بن الحارث بن مَالِك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفَى بن سعد العَشِيرة بن مَذْحِج، وهو مَالِك بن أدد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سَبأ بن يَشْجب بن يَعرب بن قَحْطان الجُعْفِيُّ، أَبُو أُميَّة الكُوفيُّ. أدركَ الجاهليةَ. وُروي عنه أنَّه قال: أنا لِدَةُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وُلِدْتُ عامَ الفِيلِ. وروي عنه أنَّه قال: أنا أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بسنتين. قَدِمَ المدينة حين نُفِضَت الأيدي من دفن رَسُول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقد رُوي عنه أنَّه صلَّى مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. والأوّل أَثْبت. وشَهِدَ فتحَ اليَرْموك، وخُطبة عُمَر بالجابية، وسكن الكُوفة. وروى عن: أُبي بن كَعْب (ع)، وبِلال بن رباح، والحسن بن علي بن أَبي طالب، وزِر بن حُبَيش، وسَلْمان بن رَبيعة، وعَبْد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنابحيِّ (ت)، وعُثْمَان بن عفَّان، وعلي بن أَبي طالب (خ م د س)، وعُمَر بن الخطاب (م ت س)، وأبي بكر الصِّدِّيق، وأَبي الدَّرْدَاء (س ق)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (س)، ومُصَدّق النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (د س ق). وروى عنه: إبراهيم بن عبد الأَعْلى (م س)، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ (س)، وأسامة بن أَبي عَطاء، وحَبيب بن يَسار، وحُبَيْش بن الحارث النَّخَعيُّ، وحيَّان بن سُلَيْمان الجُعْفيُّ، وخَيْثَمة بن عَبْد الرحمن (خ م د س)، وسَلَمة بن كُهَيل (ع)، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعامر الشَّعْبيُّ (م ت س)، وعَبد الله بن شَرِيك العامِريُّ، وعَبْد الله بن يزيد الحِمْيَريُّ، وأبو قيس عَبْد الرحمن بن ثَرْوان (عس)، وعَبْد الرحمن بن أَبي لَيْلى، وعَبْد العزيز بن رُفَيع، وعَبْدة بن أَبي لُبابة (س ق)، وأَبُو حَصين عُثْمَان بن عاصِم الأسَديُّ (عس)، وعُقْبة بن جرول الحَضْرَميُّ، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعيُّ، وعِمْران بن مسلم الجُعْفيُّ، ومَيْسَرة أَبُو صالح (د س)، ونُباتة الوالبيُّ (س)، ونُعيم بن أَبي هِنْد (عس)، ونفَّاعَةُ بن مسلم، والْوَلِيد بن قَيْس السَّكُونيُّ، وأَبُو لَيْلَى الكِنْديُّ (د ق). قال إِسْحَاق بنُ مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: ثقة. وقال عِمْران بن مسلم الجُعْفيُّ: كَانَ سُويد بن غَفَلة إذا قيل له: أُعْطِيَ فُلانٌ ووُلِّيَ فُلانٌ. قال: حَسْبِي كِسْرَتِي وَمِلْحي. وقال علي بن الْمَديني: دخلت بيت أَحْمَد بن حنبل فما شهدت بيته إلا بما وُصِفَ من بيت سُويد ابن غَفَلة فِي زُهْدِهِ وتواضعهِ. وقال حُسين بنُ عَلِي الجُعْفيُّ، عَنِ أخيه الْوَلِيد بن عليٍّ، عَن أَبِيهِ: كَانَ سُويد بن غَفَلَة يَؤُمُّنَا فِي شهرِ رمضان فِي القيامِ وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة. وقال عَبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ، عَنْ علي بن صالح بن حَي: بلغَ سُويد بن غَفَلَة عشرين ومئة سنة لم يُرَ مُحبِيًا قَطُّ ولا مُتَسَانِدًا قَطُّ، وأَصَاب بِكْرًا! قال الخُرَيْبيُّ: يعني فِي العام الذي تُوفّي فيه. وقال حَنَش بن الحارث النَّخَعيُّ: رأيتُ سُويد بن غَفَلَة يمرُّ إلى امرأةٍ له من بني أَسَد وهو ابن سبع وعشرين ومئة سنة وربما وصل وربما لم يصل. وقال عاصم بن كُلَيب: أتت عليه ثلاثون ومئة سنة. وقِيلَ غير ذلك فِي مبلغ سنه. وقال يحيى بن أَبي بكير، عَنْ نُعيم بن مَيْسَرة، عَنْ رجل، عَنْ سُويد بن غَفَلة: أنا لِدَةُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وُلِدْتُ عام الفيل. وقال أَبُو نُعيم: مات سنة ثمانين. وقال أَبُو الحَسَن المدائنيُّ، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سلَّام، ومحمد بن عَبد الله بن نُمير: مات سنة إحدى وثمانين. وقال خَليفة بن خَيَّاط، وعَمْرو بن عليٍّ: مات سنة اثنتين وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) سويد بن غَفلة بن عوسجة بن عامر الجعفي أبا أمية الكوفي. ذكر ابن عساكر في «تاريخه» عن ابن سعد، وابن منده، ومسلم، ومحمد بن إسماعيل البخاري، والغلابي، والبغوي وغيرهم: أبا أمية سويد بن غفلة أدرك زمان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وعنه قال: قدم علينا مُصدق النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأخذت بيده، وقرأت كتابه فإذا فيه: «لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع». وقال ابن أبي شيبة: ثنا أبو نعيم: ثنا حنش بن الحارث، قال: رأيت سويداً يمر إلى امرأة له من بني أسد، وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة. وقد قيل: إن لسويد صحبة روى إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أهدب الشعر مقرون الحاجبين، وعن أسامة بن أبي عطاء أنه كان عند النعمان بن بشير، وهو يومئذ أمير إذ أقبل سويد بن غفلة فقال له النعمان: ألم يبلغني أنك صليت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مرة؟ قال: لا بل مراراً، وكان صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سمع النداء كأنه لا يعرف أحدا من الناس. وعن المدائني دعا الله سويدٌ أن يميته فمات. وفي كتاب أبي نعيم الأصبهاني: كان يصفر لحيته. وقال ابن عبد البر: كان شريك عمر بن الخطاب في الجاهلية، وشهد القادسية، فصاح الناس: الأسد. الأسد، فخرج إليه سُويد فضربه فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وأصاب حجراً ففلقه. وشهد مع علي صفين. لما ذكره ابن قانع في «الصحابة»: روى له عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «أنه نهى عن الحذف». وذكره في «الوفيات» فقال: توفي سنة ست وسبعين. وفي «تاريخ يعقوب»: قال سويد: أنا لدة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولدت عام الفيل.
(ع) سُوَيْدُ بن غَفَلَةَ بنِ عَوْسَجَةَ الجُعفيُّ، أبو أُميَّة. ولد عام الفيل، قدم المدينة حين دفنوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وسمع الصدِّيق وغيره، وحضر القادسية، وله مائة وعشرون سنة. وعنه: سلمة بن كهيل وعبدة بن أبي لبابة في اللقطة وفضائل القرآن وصفة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثقة إمام، زاهدٌ قوَّام. مات سنة إحدى وثمانين كما جزم به في «الكاشف»، وحكى في «التهذيب» معه قولين آخرين: سنة ثمانين عن أبي نعيم وجزم به اللالكائيُّ، وسنة اثنتين وثمانين عن خليفة والفلَّاس، وجزم به ابن طاهر، وما جزم به حكاه عن جماعة. وفي سنِّه أقوال: أحداها مائة وثمانية وعشرون سنة قاله هشيم بن بشير. ثانيها: بإسقاط ثمانية، قاله ابن نمير عن أبي نعيم وجزم به ابن طاهر. ثالثها: ابن إحدى وثلاثين ومائة، حكاه في «الكمال»، وقال عاصم بن كليب: أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، وقال عليُّ بن صالح بن حيٍّ: بلغ عشرين ومائة سنة، لم يُر منحنيًّا قط ولا متساندًا قط. وأصاب بِكرًا، قال الحربي: يعني في السنة التي مات فيها، وفي الكَلَاباذِي عن الواقديّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وذكره الذهبيُّ في الصحابة، وضبَّب عليه بالحمرة، وقال: أسلم في حياته عليه السلام، وقدم بعد موته، وروى ورأى وصحب. قلت: وهو من الأفراد، ولم يهاجر. روى الشَّعْبي عنه أنه قال: أنا أصغر من رسول الله بسنتين.
(ع)- سُوَيْد بن غفلة بن عَوْسَجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِي بن سعد العَشِيرة، أبو أمية الجُعْفيُّ الكوفيُّ. أدرك الجاهلية. وقد قيل: إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح، وقدم المدينة حين نُفِضت الأيدي من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح، وشهد فتح اليرموك. وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وبلال، وأُبي بن كعب، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وسليمان بن ربيعة، والحسن بن علي، وعن مُصَدق النبي صلى الله عليه وسلم، وزِرِّ بن حُبَيْش، وعبد الرحمن بن عُسَيْلة الصنابحيِّ. وعنه: أبو إسحاق، وخيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النَّخَعيُّ، والشعبي، وسلمة بن كُهيل، وإبراهيم بن عبد الأعلى، ونعيم بن أبي هند، وعبدة بن أبي لبابة، وعبد العزيز بن رُفيع، وميسرة أبو صالح، وغيرهم. قال ابن معين، والعجلي: ثقة. وقال علي بن المديني: ودخلت بنت أحمد بن حنبل فما شبهت بيته إلا بما وُصِف من بيت سويد بن غفلة من زهده وتواضعه. وقال علي والد الحسين الجُعْفي: كان سويد بن غفلة يُؤمُّنا في شهر رمضان في القيام وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة. وقال نُعَيْم بن ميسرة، عن رجل، عن سويد بن غفلة قال: أنا لِدَةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو نعيم: مات سنة (80). وقال أبو عبيد القاسم بن سلام، وغير واحد: مات سنة إحدى وثمانين. وقال عمرو بن علي وغيره: سنة (82). وقال عاصم بن كليب: بلغ ثلاثين ومائة سنة. قلت: إن صحَّ أنَّه لِدَة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاوزها. وذكره ابن قانع في «الصحابة» وروى له حديثًا في إسناده ضعف.
سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم وكان مسلما في حياته ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ع