سَهْل بن سَعْد بن مالك بن خالدٍ الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ السَّاعديُّ، أبو العبَّاس
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سهل بن سعد الساعدي الأنصاري أبو العباس. صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه وهو ابن خمس عشرة سنة مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين وهو ابن مائة سنة وأكثر. روى عنه: الزهري، وأبو حازم المديني، وابنه العباس بن سهل بن سعد، ويحيى بن ميمون الحضرمي. سمعت أبي يقول ذلك.
سهل بن سعد بن مالك بن خالِد بن ثَعْلَبَة بن حارِثَة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن ساعِدَة السَّاعِدِيّ. من بني ساعِدَة بن كَعْب بن الخَزْرَج، كنيته أبو العَبَّاس مات سنة إِحْدَى وتِسْعين وقد قيل: سنة ثمان وثمانينَ، كان اسْمه حزنًا فَسَماهُ النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم سهلًا، وهو آخر من مات من الصَّحابَة بالمَدِينَة.
سهل بن سعد: السَّاعديُّ، أبو العبَّاس، الأَنصاريُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت. روى عنه: الزُّهري، وأبو حازم، وابنه عبَّاس، في الوضوء، والصَّلاة، والجهاد، وتفسير سورة النِّساء. قال البخاري في«تاريخه الصَّغير» من قِبَلِ نفسه: مات سنة ثمانٍ وثمانين. وقال في «التاريخ الكبير»: قال أبو نُعيم، بهذا، و قال أبو عيسى مثله، وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم نحوه. وقال يحيى بن بُكير: مات سهل سنة إحدى وتسعين. و قال عَمرو بن علي: آخر من مات بالمدينة سهل بن سعد. وقال ابن نُمير: مات سنة إحدى وتسعين. وقال الواقدي: مات بالمدينة، سنة إحدى وتسعين، وهو ابن مئة سنة، وهو آخر من مات من أصحاب النَّبيِّ صلعم بالمدينة.
سهلُ بن سعدٍ، أبو العبَّاسِ السَّاعديُّ الأنصاريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ والجِهادِ عن الزُّهريِّ وأبي حازمٍ وابنهِ عبَّاسٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: ماتَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ. قال البخاريُّ: حدَّثنا أبو اليمانِ: أخبرنا شعيبٌ عن الزُّهريِّ قال: سهلُ بن سعدٍ السَّاعديُّ وكان رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وسمعَ منهُ وزعمَ أنَّهُ ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً. قالَ عبيدُ اللهِ بن عمرَ: كانَ يقولُ سهلٌ: لو متُّ لم تسمعوا أحدًا يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن ساعدة بن كعب بن الخَزْرَج، السَّاعَدِي، الأنصاري المدني، كان اسمه حَزْناً، فسمَّاه النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم سهلاً، يكنى أبا العبَّاس. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وروى عن مروان بن الحَكَم عن زيد بن ثابت عند البُخارِي. روى عنه الزُّهري وأبو حازم عندهما. وابنه عبَّاس عند البُخارِي. سكن المدينة، وكان آخر من مات بها من الصَّحابة، مات سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثمان وثمانين.
سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعِدة بن كعب بن الخزرج السَّاعدي الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا العباس. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث وثمانية وثمانون حديثاً، اتفقا على ثمانية وعشرين، وانفرد البخاري بأحد عشر. روى عنه: الزهري، وأبو حازم سلمة بن دينار، وأُبَيّ بن العباس ابن سهل بن سعد وغيرهم. مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وهو ابن مئة سنة. وقال محمد بن سعد: وهو آخر من مات من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، ليس بيننا في ذلك اختلاف. وفي ذلك اختلاف، وفي سعد الثاني وفي سعد المذكور في نسبه اختلاف أيضاً. روى له الجماعة.
ع: سَهْل بن سَعْد بن مَالِك بن خالد بن ثَعْلَبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج بن ساعدة بن كَعْب بن الخَزْرج الأَنْصارِي السَّاعديُّ، أَبُو العبَّاس، ويُقال: أبو يحيى، المدنيُّ. ويُقال: سَهْل ابن سَعْد بن سَعْد بن مَالِك. والأول أصحُّ. له ولأَبِيه صُحبة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (ع)، وعَن أُبي بن كعب (د ت ق)، وعاصم بن عَدِي الأَنْصارِي (س)، وعَمْرو بن عَبَسة، ومروان بن الحكم (خ ت س) - وهو من أقرانه -. روى عنه: بكر بن سَوادة، وخارجة بن زيد بن ثابت، وزيادة بن عَبد اللهِ بن زيد بن مِرْبَع الأَنْصارِي الحارثيُّ، وأبو حازم سَلَمة بن دينار المدنيُّ (ع)، وسَمْعان أبو يحيى الأَسلمي، وابنه عباس بن سهل بن سَعْد السَّاعديُّ (خ د ت ق)، وعَبد الله بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي ذُباب (د)، وعَبْد اللهِ بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ، وعَمْرو بن جابر الحَضْرَميُّ (فق)، وعِمْران بن أَبي أَنَس، وعِلاقة بن عَبد اللهِ بن زيد بن مِرْبَع الأَنْصارِي الحارثيُّ، وقُدامة بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن حاطِب، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِي (ع)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وأَبُو سُهيل نافع بن مالك بن أَبي عامر الأَصْبَحيُّ، ووَفاء بن شُرَيْح الصّدَفِيُّ (د)، ويحيى بن مَيْمون الحَضْرَميُّ (س)، وأبو عَبْد اللهِ الغِفاريُّ. قال مُحَمَّد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِي: قلتُ لسَهْل بن سَعْد: ابن كم أنت يومئذ؟، يعني الْمُتلاعنين، قال: ابن خمس عشرة سنة. وقال أَبُو اليَمان: حَدَّثَنَا شُعَيْب، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ سَهْل بن سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ توفي وهُوَ ابن خمس عشرة سنة. وذكر الواقِديُّ، وغيره: أنَّ الحَجَّاج أرسل إلى سَهْل بن سَعْد (يريد) إذْلاله فِي سنة أربع وسبعين، فقال: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عُثْمَان؟ قال: قد فعلتُ. قال: كذبت. ثم أمر به فخُتِمَ فِي عُنُقِه، وخُتِمَ أيضًا فِي عُنق أنس حتى ورد كتاب عَبد المَلِك فيه، وخُتِمَ فِي يد جابر يريد إذلالهم بذلك وأن يجتنبهم النَّاس ولا يسمعوا منهم. قال أَبُو نعيم، والبخاريُّ، والتِّرْمِذِي، وغير واحد: مات سنة ثمان وثمانين. زاد بعضهم: وهو ابن ست وتسعين سنة. وقال الواقديُّ، ويحيى بن بكير، وابنُ نُمير: مات سنة إحدى وتسعين. زاد الواقديُّ: بالمدينة، وهو ابن مئة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: ليس بيننا فِي ذلك اختلاف -يعني فِي أنَّه آخر من مات بالمدينة من الصَّحابة -. روى له الجماعة.
(ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس ويقال أبو يحيى المدني، وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح. ذكر أبو القاسم الطبراني في «الكبير»: عن أبي حازم أن سهلاً كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون فغضب وقال: والله لأخرجن من بين أظهرهم ثم لا أرجع إليهم أبداً، قال أبو حازم: فقلت له: إلى أين تذهب؟ قال: أجاهد في سبيل الله تعالى. قلت: ما بك جهاد وما تستمسك على الفرس، وما تستطيع أن تضرب بالسيف، وما تستطيع أن تطعن بالرمح! قال: يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف فيأتين سهم عابر أو حجر فيرزقني الله الشهادة. قال: فذهب لعمري فما رجع إلا مطعوناً. قال أبو حازم: وكان قد أحصن سبعين امرأة فإما متن أو فارقهن كان لا يرى بذلك بأساً، روى عنه: أبو هريرة وسعيد بن المسيب. وقال ابن حبان: كان اسمه حزناً فسماه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سهلا. وقال العسكري: مات وهو ابن مائة سنة أو أكثر. وقال الواقدي: عاش مائة سنة. وكذا ذكره إبراهيم بن المنذر في كتاب «الطبقات» وأبو نعيم الحافظ، وأبو حاتم الرازي بلفظ أو أكثر، وابن زبر، والقراب عن علي بن المديني وغيرهم. وقال ابن فتحون: وهو أخو سهيل وله صحبة. وفي قول المزي: تبعاً لصاحب الكمال قال ابن سعد: توفي بالمدينة ليس بيننا في ذلك اختلاف نظر لأن الذي قال هذا ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر وعن شيخه عبد الله ليس لابن سعد منه إلا الرواية. والله تعالى أعلم. وفي كتاب أبي زكريا ابن منده: قال أبو بكر بن أبي داود: مات بالإسكندرية. وفي كتاب البغوي: كان يصفر لحيته، وكانت له وفرة وعن قتادة قال: آخر من مات بمصر سهل بن سعد، قال البغوي: كذا قال بمصر وهو وهم وعنه قال: كنت أصغر أصحابي بتبوك كنت شفرتهم يعني خادمهم. وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها» قال: وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك وله من الولد مصعب وعمرو والأشعث وفي «الطبقات» لخليفة اسمها أميمة. وفي قول المزي: سهل بن سعد بن مالك ويقال: سعد بن سعد بن مالك والأول أصح نظر لأني لم أر له فيه سلفا، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة وفيه سعد بن مالك ورأى في بعضها سعد بن سعد فظنه تصحيفا أو متكررا، فأقدم على تضعيفه بغير برهان، ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب «الأنساب» تأليفه، والبلاذري، والباوردي لما ذكروه قالوا: سهل بن سعد بن سعد لم يذكروا في ذلك خلافاً، ومنهم من قال: ولد سعد بن مالك سعداً وولد سعد بن سعد سهلا وهو: الكلبي، والبلاذري، وابن عبيد ورهم والله تعالى أعلم، وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين. فيا ليت شعري بعدهم من ترى ... له صواب مقال قله كيما نفيده.
(ع) سَهْلُ بن سَعْدِ بن مَالك بْنِ خَالِد السَّاعِدِيُّ، المَدَنيُّ. وقيل: ... سعد بن سعد بن مالك، والأول أصحُّ، له: لأبيه صحبة، لذا قال في «التهذيب» إن الأول أصحُّ، واعترض عليه شيخنا في تثنيته وقال: [77/ب] كأنه غير جيد، لأن الكلبيَّ البلاذريَّ وأبا عبيد الله بن سلام قالوا: وولد سعدُ بنُ مالك سعداً . لهما صحبة، ولم يذكر ابن سعد غير الثاني، وكذا ابن يونس والبرقيُّ، والباورديُّ وغيرهم، وهو اختيار الدِّمْياطيِّ. كنيته أبو العبَّاس أو أبو يحيى. عنه: ابنه عبَّاس والزهريُّ، وأبو حازم في الوضوء والصلاة والجهاد، وتفسير سورة النساء. مات سنة ثمان وثمانين عن ست وتسعين، أو إحدى وتسعين ابن مائة سنة، وهو آخر من مات من الصحابة بالمدينة على قولٍ، وقيل: جابر، وقيل: السائب، وتأخر بعدهم محمود بن الربيع، توفي سنة تسع وتسعين بها، ومحمود بن لبيد الأشهل على قولٍ أنَّ له صحبة، توفي سنة ست وتسعين، أو خمس وستين، وتوفي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن خمس عشرة سنة. قال له الحجَّاج: ما منعك من نصر عثمان؟ قال قد فعلت. قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، كما فعل بأنس، وختم في يد جابر يريد إذلالهم. وكان اسمه حزناً، فسمَّاه الشارع سهلاً.
(ع)- سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثَعْلَبة بن حارثة بن عمرو بن الخَزْرَج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو العباس، ويقال: أبو يحيى: له ولأبيه صحبة. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أُبيَّ بن كعب، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة، ومروان بن الحكم وهو دونه. وعنه: ابنه عباس، والزُّهريُّ، وأبو حازم بن دينار، ووفاء بن شريح الحضرمي، ويحيى بن ميمون الحضرمي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعمرو بن جابر الحضرمي، وغيرهم. قال شعيب، عن الزُّهريُّ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن (15) سنة. قال أبو نعيم وغير واحد: مات سنة (88). زاد بعضهم: وهو ابن (96) سنة. وقال الواقدي، وغيره: مات سنة (91)، وهو ابن مائة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة. قلت: رواية شعيب صحيحة وهي المعتمدة في مولده، فيكون مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فأي سنة مات يضاف إليها الخمس فيخرج مبلغ عمره على الصحة وما يخالف ذلك لا يعول عليه. وقال ابن حِبَّان: كان اسمه حَزنًا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سَهلًا. وقال أبو حاتم الرازي: عاش مائة سنة أو أكثر، فعلى هذا يكون تأخر إلى سنة (96) أو بعدها. وزعم قتادة أنه مات بمصر. وزعم أبو بكر بن أبي داود أنه مات بالإسكندرية. وهذا عندي أنه ولده عباس بن سهل، انتقل الذِّهْن إليه، وأما سهل فموته بالمدينة.
سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جاز المائة ع