سَمُرَة بن جُنْدب بن هلالٍ الفَزَاريُّ، حليف الأنصار
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سمرة بن جندب الفزاري. يكنى أبا عبد الرحمن له صحبة توفي في ولاية معاوية، بالكوفة، ولي البصرة وله بها دار وكان مرة ينزل بالبصرة ومرة ينزل بالكوفة، مات بعد أبي هريرة. روى عنه، الحسن، والشعبي، وعلي بن ربيعة، وقدامة بن وبرة، سمعت أبي يقول ذلك.
سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزارِي. من بني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر، كنيته أبو سعيد وقيل: أبو سُلَيْمان. كان زِياد يَسْتَعْمِلهُ سِتَّة أشهر على البَصْرَة، وسِتَّة أشهر على الكُوفَة، ومات آخر تسع وخمسين وأول سنة سِتِّينَ بعد أبي هُرَيْرَةَ وكان أخول حليفًا للْأَنْصار.
سَمُرَة بن جُنْدَب: أبو عبد الرَّحمن، وقال ابن سعد: يكنى أبا سعد، قال: وهو حليف الأنصار، نزل الكوفة، وكان قد ولي البصرة، و له بها دارٌ، الفَزَاريُّ، البصريُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو رجاء العُطَاردي، والحسن البصري، وعبد الله بن بُرَيْدة، في الصَّلاة، والحيض، وغير موضع. قال البخاري في «التَّاريخ الكبير»: مات بعد أبي هريرة. وقال في «التَّاريخ الصَّغير»: مات آخر سنة تسعٍ وخمسين، ويقال: سنة ستِّين. و قال ابن سعد كاتب الواقدي: توفِّي بالكوفة، في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
سَمُرَةُ بْنُ جُنْدبٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الفَزَاريُّ البصريُّ _وقيلَ: أبو مسعودٍ_ حليفُ الأنصارِ. نزلَ الكوفةَ، وقد كانَ وَلِيَ البصرةَ، وكانَ له بها دارٌ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحيضِ وغيرِ موضعٍ عن أبي رجاءٍ والحسنِ البصريِّ وعبدِ اللهِ بن بُريدةَ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قالَ الواقديُّ: تُوفي بالكوفةِ في آخرِ خلافةِ معاويةَ.
سَمُرة بن جُندُب الفَزَاري؛ من بني لاي بن شمخ بن فزارة، حليف الأنصار، كنيته أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو سعيد، وقيل: أبو سليمان نزل الكوفة، و قد كان ولِيَ البصرة، وله بها دار. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عبد الله بن بُريدة وأبو رجاء العُطاردي عندهما. والحسن البصْري عند البُخارِي. وسوادة بن حنظلة والرَّبيع بن عُمَيلة وأبو نضْرة عند مُسلِم. مات آخر سنة تسع وخمسين، ويقال: سنة ستِّين، قاله البُخارِي: في «الصَّغير». وقال ابن سعد: توفي بالكوفة في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.
سَمُرَة بن جُنْدُب بن هلال بن حُدَيْج بن مُرَّة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزَاري. هكذا نسبه سليمان بن سيف، وفَزَارة هو ابن دينار بن بغيض ابن رَيْث بن غَطَفان، يُكْنَى أبا سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث، وثلاثة وعشرون حديثاً، اتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بأربعة. روى عنه: أبو رجاء العُطَاردي، وعبد الله بن بُريدة، والحسن بن أبي الحسن البَصْري، وسَوادة بن حنظلة، والربيع بن عُميلة، وأبو نَضْرَة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. مات بالكوفة في آخر خلافة معاوية. روى له الجماعة.
ع: سَمُرَة بن جُنْدَب بن هلال بن حُدَيْج بن مُرَّة بن حَزْم بن عَمْرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزَاريُّ، أبو سَعِيد، ويُقال: أبو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أبو مُحَمَّد، ويُقال: أبو سُلَيْمان، صاحب النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم، نزلَ البصرة. هكذا نسبَهُ سُلَيْمان بن سَيْف. وقال مُحَمَّد بن إسحاق، وغيرُه من أهل النَّسَب: هو من بني فَزَارة بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَبْث بن غَطَفان، حليف الأنصار. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أبي عُبَيدة بن الجرَّاح. روى عنه: الأَسْقَع بن الأَسْلَع (س)، وثَعْلَبة بن عَبَّاد (عخ 4) والحسن البَصْرِيُّ (خ 4)، وحُصَيْن بن أَبي الحُر العَنْبَريُّ (س)، والربيع بن عُمَيلة الفَزَاريُّ (م د ت سي ق)، وزيد بن عُقْبة الفَزَاريُّ (د ت س) وابناه: سعد بن سَمُرَة بن جُنْدُب، وسُلَيْمان بن سَمُرَة بن جُنْدُب، وسَمْعان بن مُشَنَّج، وسوادة بن حَنْظَلة القُشَيْريُّ (م د ت س)، وعامر الشَّعبيُّ، وعبد الله بن بُرَيدة (ع)، وأَبُو قِلابة عَبد الله بن زيد الجَرْميُّ (س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلى (مق ق)، وعَبْد الرحمن الجَرْميُّ والد أَشْعَث بن عَبْد الرحمن (د)، وعلي بن رَبيعة الوالبيُّ، وقُدامة بن وَبَرة (د س)، وأَبُو الدَّهْماء قِرْفَة بن بُهَيْس العَدَويُّ، ومحمد بن سِيْرين (ت)، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن علي بن الْحُسَيْن (د)، والْمُهَلَّب بن أَبي صُفْرَة، ومَيْمون بن أَبي شَبيب (ت س ق)، وهلال بن يَسَاف (سي ق)، وهَيَّاج بن عِمْران البُرْجُميُّ (د)، وأَبُو أيوب يحيى بن مَالِك الْمَرَاغيُّ (د)، ويزيد بن عَبد الله بن الشِّخِّير (ت س)، وأَبُو رجاء العُطاردِيُّ (خ م ت س) وأبو الْمُهَلَّب الجَرْميُّ (س)، وأَبُو نَضْرَة العَبْديُّ (م). قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: سكَن البصرة، وكَانَ زياد يستخلفه عليها ستة أشهر، وعلى الكوفة ستة أشهر، فلما ماتَ زياد استخلفَهُ على البصرة فأَقَرَّهُ معاويةُ عليها عامًا أو نحوه ثم عزلَهُ، وكَانَ شديدًا على الحَرَوْرِيّة، كَانَ إذا أُتِيَ بواحدٍ منهم قتله ولم يُقِلْه، ويقول: شَرُّ قَتْلَى تحتَ أديمِ السَّماء يُكْفِرُونَ الْمُسلمينَ ويسفكون الدِّماء، فالحَرَوْرية ومن قاربهم من مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه. وكَانَ الحسن، وابن سيرين، وفضلاءُ أهل البصرة يُثنون عليه ويحملون عنه. وقال ابنُ سِيرين: فِي رسالة سَمُرَة إلى نَبِيه عِلْم ٌكَثِيرٌ. وقال الحسن: تذاكَرَ سَمُرَة، وعِمْران بن حُصَين فذكر سَمُرَة أنَّه حفظ عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَكْتَتَين: سكتةً إذا كَبَّرَ، وسكتةً إذا فرغ من قراءة }ولا الضالين{، فأنكرَ ذلك عليه عِمْران بن حُصَين، فكتبوا فِي ذلك إلى المدينة إلى أُبي بنِ كَعْب. فكانَ جواب أُبيٍّ أنَّ سَمُرَة قد صَدَقَ وحَفِظَ. وقال عَبد الله بنُ صُبَيح، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سيرين: كَانَ سَمُرَة فيما علمتُ عظيمَ الأمانة صَدْقَ الحديث، يحب الإسلامَ وأهلَهُ. قال أَبُو عُمَر: وكَانَ سَمُرَة من الحُفَّاظ المكْثرين عَنْ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم. وكانت وفاته بالبصرة سنة ثمان وخمسين سقط فِي قِدْر مملوءة ماء حارًا كَانَ يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه فسقط فِي القدر الحارة، فمات فكان ذلك تصديقًا لقول رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم له ولأَبِي هُرَيْرة، وثالث معهما «آخركم موتًا فِي النَّار». وقال داود بن الْمُحَبَّر البَكراويُّ، عَنْ زياد بن عُبَيد الله بن الرّبيع الزِّياديِّ، عَنْ مُحَمَّد بن سِيْرين: عليكم برسالة سَمُرَة بن جُنْدُب إلى بنيه، فإنَّ فيها علمًا حسنًا. قلنا: يا أبا بَكْر، أخبرنا عَنْ سَمُرَة وما كَانَ من أمره، وما قيل فيه. قال: إنَّ سَمُرَة كَانَ أصابه قَزاز شديد، وكَانَ لا يكاد أن يَدْفأ فأَمَر بقدر عظيمة، فمُلئت ماء وأُوقِد تحتها، واتخذ فوقها مجلسًا، فكان يصعد إليه بخارها فيُدْفِئُه، فبَيْنا هو كذلك إذ خَسَف به فَيُظَنُّ أنَّ ذلك الذي قيل فيه. وقال سعد بن عبد الحميد بنِ جَعْفَرٍ الأَنْصارِي، عَن أَبِيهِ: إنَّ أُمَّ سَمُرَة بنِ جُنْدُبٍ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا وتَرَكَ ابْنَهُ سَمُرَة، وكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةً، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ، فَخُطِبَتْ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: لا أتزوج إلا رجلًا يَكْفُلُ لَهَا نَفَقَةَ ابْنِهَا سَمُرَة حَتَّى يَبْلُغَ فَتَزَوَّجَهَا رَجلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ، وكَانَتْ مَعَهُ فِي الأَنْصَارِ. فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ، فَمَرَّ بِهِ غُلامٌ فَأَجَازَهُ فِي الْبَعْثِ وعُرِضَ عَلَيْهِ سَمُرَة مِنْ بْعَدُ فَرَدَّهُ، فَقال سَمُرَة: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ أَجَزْتَ غُلامًا ورَدَدْتَنِي ولَوْ صَارَعْتُهُ لَصَرَعْتُهُ قال: فَصَارِعْهُ. فَصَارَعَهُ، فَصَرَعَهُ، فَأَجَازَهُ فِي الْبَعْثِ. وقال عَبد اللهِ بن بُريدة، عَنْ سَمُرَة بن جُنْدُب: لقد كنت على عهد رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم غلامًا، فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أنَّ هاهنا رجالًا هم أَسَنُّ منِّي. وقيل: إنَّه مات فِي آخر خلافة معاوية آخر سنة تسع وخمسين أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. روى له الجماعة. .
(ع) سمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين. وكذا رأيته بخط الشيخ في مسودته التي كانت عند شيخنا عبد الكريم رحمه الله تعالى، وفيه نظر في مواضع، الأول: حُديج إنما هو حديج بفتح الحاء وكسر الراء وبعد الياء أخت الواو جيم كذا ضبطه ابن ماكولا، وغيره. الثاني: حزم ضبطه الشيخ بالميم وهو غلط نص عليه الرشاطي، قال: إنما هو حزن بالنون. الثالث: ذو الرياستين تصحيف قال الرشاطي: إنما هو ذو الرأسين، قال أبو محمد: وهذا التصحيف إنما هو من عند أبي عمر بن عبد البر؛ لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب: الفزاري أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن، ويقال أبو سليمان. و وفي «المستوفى» لابن دحية جندب، يقال أيضا: بكسر الجيم مع فتح الدال وضمها. وقال ابن حبان: كان أحول حليفاً للأنصار، ومات أول سنة ستين وآخر سنة تسع. وقال البغوي: قبل معاوية بسنة. وقال العسكري: مات بعد موت زياد ما بين خمس وخمسين إلى الستين. وفي «تاريخ البخاري»: أبو عبد الرحيم يعني كنيته - آخر سنة تسع، وقال بعضهم: سنة ستين. وفي كتاب الكلبي: أمه الكلفاء بنت الحارث بن خالد الفزارية تزوجت بعد أبيه موسى بن سنان الخدري عم أبي سعيد فولدت له ثابت بن مرة فهو أخو سمرة لأمه، وكان سمرة أصغر من رافع بن خديج، وكان يَصرْع رافعاً، ولما أجاز النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أحد رافعاً قال: مرني يا رسول الله إن ابني سمرة يصرعه فأمرهما فاصطرعا فصرعه سمرة فأجازه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يعلم أحد أجازه عليه الصلاة والسلام وهو صغير سواه. وفي كتاب ابن سعد: لما مرض مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقد له نار فجعل كانوناً بين يديه وكانوناً خلفه وكانوناً عن يمينه وكانوناً عن يساره فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي. فلم يزل كذلك حتى مات.
(ع) سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَاري. نزل البَصْرِة. عنه: ابناه سعد وسليمان، وابن بريدة، والحسن في الحيض والصلاة وغير موضع. ولي البَصْرِة. توفي سنة تسع وخمسين أو أول سنة ستين بالكوفة وقيل بالبَصْرِة. وقال أبو عمر سنة ثمان وخمسين. وفي كنيته أقوال: أبو سعيد، أبو سعد، قاله ابن سعد، أبو عبد الله أبو عبد الرَّحمن أبو مُحمَّد أبو سليمان. ونسبه سليمانُ بنُ سيفٍ: سمرة بن جندب بن هلال بن حُدَيج بن مُرَّة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرّياستين. وقال ابن إسحاق وغيره: هو من بني فَزَارة بن ذُبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان من حليف الأنصار. كذا في «التهذيب» وأصله وصوابه ذو الرئاستين كما نبَّه عليه الدِّمْياطيُّ، ونبَّه عليه الرشاطيُّ أيضًا، قال: وهذا التصحيف إنما هو من أبي عمر؛ لأنه نقله من كتاب ابن السكن، وهو عند ابن السكن على الصواب. وقوله: حُديج، صوابه: حَريج بفتح الحاء وبالراء كما ضبطه ابن ماكولا، وغيره. وقوله: حزم صوابه حزن بالنون كما نبَّه عليه الرشاطيُّ؛ فهذه ثلاثة مواضع مهمة فافهمها. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حزم (ن) فوق الميم، ولم ينبه على حديح فاستفده. واقتصر في «الكمال» على قوله: مات بالكوفة في آخر خلافة معاوية ولم يبيِّن السنة، وهو قول ابن سعد وكذا اللالكائيُّ، وقال إنه من بني لائي بن شمخ بن فزارة. وعبارة البخاريِّ في «تاريخه الكبير»: مات بعد أبي هريرة، وقال في «الصغير»: مات آخر سنة تسع وخمسين ويقال سنة ستين.
(ع)- سَمُرَة بن جُنْدب بن هلال بن حُدَيج بن مُرَّة بن حَزْم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزَاريُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان. قال ابن إسحاق: كان حَليف الأنصار. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي عبيدة. وعنه: ابناه، سليمان سعد، وعبد الله بن بُريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عَميلة، وهِلال بن يَسَاف، وأبو رجاء العُطارديُّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العَبْديُّ، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري، وغيرهم. قال ابن عبد البَر: سَكَنَ البصرة، وكان زياد يستحلفه عليها، فلما مات زياد أقرَّه معاوية عامًا أو نحوه، ثم عزله، وكان شديدًا على الحَرَورِية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه، وكان الحسن، وابن سيرين وفُضلاء أهل البصرة يثنون عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سَمُرة إلى بنيه علمٌ كثير. وقال أيضًا: كان عظيم الأمانة صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله. قال ابن عبد البَر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماءً حارًا، فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له لأبي هريرة وثالث معهما -يعني أبا محذورة-: ((آخركم موتًا في النَّار)). وقيل: مات آخر سنة (59) أو أول سنة ستين بالكوفة، وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حِبَّان في «الصحابة». وذكر الرشاطي أنَّ ابن عبد البَر صحف في اسم ذي الرياستين قال: وصوابه ذي الراسين، قال: وابن عبد البَر إنَّما نقله من كتاب ابن السَّكن وهو في كتاب ابن السكن على الصواب .انتهى. وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر.
سمرة بن جندب بن هلال الفزاري حليف الأنصار صحابي مشهور له أحاديث مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين ع