سِمَاك بن حَرْب بن أَوْس بن خالدٍ الذُّهْليُّ البَكْريُّ الكوفيُّ، أبو المغيرة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سماك بن حرب كوفي. قال مؤمل بن إسماعيل: عن حماد بن سلمة عن سماك قال: (أدركت ثمانين رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد ذهب بصري فدعوت الله عز وجل فرد عليَّ بصري). منهم النعمان بن بشير، وجابر بن سمرة وثعلبة بن الحكم. روى عنه: الثوري، وشعبة، وزائدة، وزهير بن معاوية، وشريك، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وعمرو بن أبي قيس، والوليد بن أبي ثور، وعنبسة بن الأزهر سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا محَمَّد بن سفيان الكوفي بالري حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول:(خذوا العلم من سماك بن حرب). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: قال أبي: (سماك بن حرب أصلح حديثاً من عبد الملك بن عمير، وذلك أن عبد الملك بن عمير يختلف عليه الحفاظ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: (قلت لأحمد بن حنبل: سماك بن حرب مضطرب الحديث؟ قال: نعم). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سماك بن حرب أحب إليَّ من إبراهيم بن مهاجر). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: وسُئِلَ عن سماك بن حرب فقال: ثقة، فقيل: ما الذي عيب عليه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: وسألته عن سماك بن حرب فقال: صدوق ثقة، قلت له: قال أحمد بن حنبل: سماك أصلح حديثاُ من عبد الملك بن عمير، فقال: هو كما قال).
سماك بن حَرْب البكْرِي. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو المُغيرَة يخطئ كثيرًا. يروي عن: جابر بن سَمُرَة، والنعمان بن بشير. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة. كان حَمَّاد بن سَلمَة يَقُول: سَمِعت سماك بن حَرْب يَقُول: أدْركْت ثمانينَ من أَصْحاب النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم ومات في آخر ولايَة هِشام بن عبد الملك، حِين وليَ يُوسُف بن عمر على العراق، وهو سماك بن حَرْب بن أوس بن خالِد بن نزار بن معاوية بن عامر بن ذهل.
سماك بن حرب بن أَوْس بن خالد بن نزار بن مُعاوِيَة بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذُهل بن ثعلبة، الذُّهلي، الكوفي، يكنى أبا المُغيرة. سمع عَلقمة بن وائل ومُصْعَب بن سعد وجعفر بن أبي ثور والنُّعمان بن بشير وجابر بن سَمُرة وموسى بن طَلْحَة وعبد الرَّحمن بن القاسم وتميم بن طرفة ومُعاوِيَة بن قرَّة وسعيد بن جُبَيْر والشَّعْبي وإبراهيم النَّخعي. روى عنه أبو الأحوص وأبو عَوانة وشُعْبَة وزائدة وإسرائيل وزُهَير بن مُعاوِيَة وعُمَر بن عُبيد الطَّنافسي والثَّوْرِي وزكريَّا بن أبي زائدة والحسن بن صالح ومالك بن مِغْوَل وأبو يونُس القشيري وحمَّاد بن سلمة وإدريس الأَزْدِيّ وإبراهيم بن طَهمان وزياد بن خَيثمة وأسباط بن نضْرة.
سِمَاك بن حَرْب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن عامر بن ذُهْل بن ثَعْلَبة الذُّهْلِي البَكْرِي، وقيل: الهذلي، أبو المغيرة الكوفي، أخو محمد وإبراهيم ابني حَرْب. سمع: جابر بن سَمُرَة، والنُّعمان بن بشير، وأنس بن مالك، وأبا صَفْوان سُوَيد بن قَيْس، ومحمد بن حاطب، وعَلْقَمة بن وائل، ومُصْعَب بن سَعْد، ومعاوية بن قُرَّة، وسعيد بن جُبَير، والشَّعْبي، وإبراهيم النَّخَعِي، وعبد الرحمن بن القاسم، وتميم بن طرفة، وثَعْلبة بن الحكم. قال سماك: أدركت ثمانين من أصحاب النبي، وكان قد ذهب بصري، فدعوتُ الله عز وجل فردَّ عليَّ بصري. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأَعْمَش، ومالك بن مِغْوَل، ونصر بن الأَشْعَث، وعَنْبَسة بن الأَزْهَر، وجعفر بن الحارث، وزياد بن خَيْثَمة، وداود بن أبي هِنْد، والثَّوْريّ، وشعبة، وزائدة، وزهير، وشريك بن عبد الله، وأبو الأَحْوَص، والحسن بن صالح، والوليد بن أبي ثور، وعنبسة بن سعيد، وحمَّاد بن سَلَمة، وسنان أبو معاوية، وقيس بن الرَّبيع، وحجَّاج بن أرطاة، وسليمان بن معاذ، والجَرَّاح بن الضَّحاك، وأسباط بن نصر، وابنه سعيد بن سماك، وعمر بن عبيد الطنافسي، وزكريا بن أبي زائدة، وأبو يونس القشيري، وإبراهيم بن طَهْمَان، وناصح أبو عبد الله، وأبو عوانة، وعمر بن موسى بن وجيه، وعمرو بن ثابت، وعمرو بن أبي قيس، ومُفَضَّل بن صالح، ومحمد بن الفضل بن عَطِيَّة، ويزيد بن عطاء. قال البخاري عن علي: له نحو مئتي حديث. وقال أحمد بن حنبل: سماك أصَحُّ حديثاً من عبد الملك بن عمير. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي خيثمة: أسند أحاديث لا يسندها غيره. وقال عبد الرحمن بن يوسف: في حديثه لين. وقال ابن معين: وسئل عنه، فقال: أسند أحاديثاً لم يسندها غيره، وسماك ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: هو جائز الحديث، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس، وربما قال: قال رسول الله، وإنما كان عكرمة يحدِّث عن ابن عباس، وكان الثَوري يضعفه بعض الضَّعْف، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد، وكان عالماً بالشعر وأيام الناس، وكان فصيحاً. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان مضطرب الحديث. وقال أبو بكر بن عَيَّاش: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: عليكم بعبد الملك بن عمير، وسماك. روى له الجماعة إلا البخاري.
خت م 4: سِماك بن حَرْب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذُهْل بن ثَعْلَبة الذُّهْليُّ البَكْريُّ، أَبُو المغيرة الكوفيُّ. أخو مُحَمَّد بن حَرْب، وإبراهيم بن حَرْب. رأى المغيرة بن شُعبة. وروى عن: أخيه إبراهيم بن حَرْب، وإبراهيم بن يَزيد النَّخَعيِّ (م د ت س)، وأنس بن مَالِك (ت)، وأَبِي صالح باذام مولى أُم هانئ (ت س)، وتَمِيم بن طَرَفَة (م مد)، وثَرْوان بن مِلْحان، وثَعْلبة ابن الحَكَم اللَّيْثِي (ق) وله صُحبة، وجابر بن سَمُرَة (ر م 4)، وجعفر بن أَبي ثَوْر (م)، والحسن البَصْرِيِّ (خت)، وأَبِي ظَبْيَان حُصَيْن بن جُنْدُب الجَنْبيِّ (ت)، وحُميد ابن أخت صَفْوان بن أُميَّة (د س)، وحَنَش الكِنانيِّ (د ت فق)، وسَعِيد بن جُبَير (م د ت س)، وسُلَيْمان بن أَبي صالح مولى عَقِيل ابن أَبي طالب، وأَبِي صَفْوان سُوَيد بن قَيْس (4)، وسَيَّار بن مَعْرُور التَّمِيْميِّ المازنيِّ، والضَّحاك بن قَيْس، وطارق بن شِهاب، وعامر الشَّعْبيِّ (م سي)، وعَبَّاد بن حُبَيْش الكوفيِّ (ت)، وعَبْد اللهِ بن جُبير الخُزاعيِّ (فق)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير بن العَوَّام، وعَبْد اللهِ بن ظالم المازِنيِّ، وأَبِي سَلامة عَبد اللهِ بن عَمِيرة بن حِصْن، ويُقال: عَبد اللهِ بن حصين العِجْلي، وأَبِي المهاجر عَبد اللهِ بن عَمِيرة القَيْسيِّ، وعَبْد اللهِ بن عَمِيرة قائد الأَعْشَى فِي الجاهلية، وعَبْد اللهِ بن عَمِيرة صاحب الأَحنف بن قيس (د ت ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مسعود (4)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيق (م د س) - وهو أصغر منه - وعَبْد الرَّحمن بن أَبي ليلى رَجُل من قريش، وعِكْرمة مولى ابن عبَّاس (ي 4)، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر الحَضْرَميِّ (بخ م 4)، وقابوس بن الْمُخارق بن سُلَيْم (د س ق)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مَسْعود (س)، والقاسم بن مُخَيْمَرَة (ق)، وقَبيصة بن هُلْب الطَّائيِّ (د ت ق)، ومحمد بن حاطِب الجُمَحيِّ (س)، وأخيه مُحَمَّد بن حَرْب الذُّهْليِّ (م)، ومُرَي بن قَطَرِي (4)، ومُصْعب بن سعد بن أَبي وقَّاص (بخ م ت ق)، ومعاوية بن قُرَّة الْمُزَنيِّ (م)، وموسى بن طَلْحَة بن عُبَيد الله (م د ت ق) والنعمان بن بَشير (م 4)، والنُّعمان بن سالم (س)، وهانئ بن أم هانئ (س)، ويزيد بن دِثار بن عُبَيد بن الأبرص، وأَبِي الرَّبيع الْمَدَنيِّ (ت)، وقِرْصافة صاحبة عائشة (س). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (م د)، وإدريس بن يزيد الأَوْدِي (م ت س)، وأسْباط بن نَصْر الهَمْدانيِّ (بخ م د س)، وإسرائيل بن يونُس (بخ م د ت س)، وإسماعيل بن أَبي خالد، وأيوب بن جابر الحنفيُّ (ت)، والجَرَّاح بن الضَّحاك الكِنْديُّ، والجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤاسيُّ (ت)، وأَبُو الأَشْهَب جعفر بن الحارث النَّخَعيُّ، وأَبُو يونُس حاتم بن أَبي صَغيرة (م د ت س)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ت)، والحَسَن بن صالح بن حي (م)، وحفص بن جُمَيْع (ق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (ر م 4)، وداود بن أَبي هِنْد، وزائدة بن قُدامة (م ت)، وزكريا بن أَبي زائدة (م)، وزُهير بن معاوية (م د س)، وزياد بن خَيْثَمة (م)، وابنه سَعِيد بن سِمَاك بن حَرْب، وسفيان الثَّوريُّ (م 4)، وسُلَيْمان بن قَرْم بن مُعاذ الضَّبِّي (ت)، وسُلَيْمان الأعمش، وأبو الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيم (عخ م 4)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ القاضي (4)، وشُعْبة بن الحَجَّاج (بخ م 4)، وشَيْبان بن عَبْد الرَّحْمَنِ النَّحويُّ (د)، وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ المسْعوديُّ، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافسيُّ (م ت ق)، وعُمَر بن موسى بن وجيه الوَجِيْهيُّ، وعَمْرو بن أَبي المقدام ثَابِت بن هُرْمُز، وعَمْرو بن أَبي قيس الرَّازيُّ (د ت)، وعَنْبَسة بن الأَزْهَر، وعَنْبَسة بن سَعِيد الأَسَديُّ قاضي الرَّي، وقيس بن الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل (م س)، ومحمد بن الفَضْل بن عَطيَّة، ومُغيرة ابن مِقْسَم الضَّبيُّ (سي) ومُفَضَّل بن صالح، وناصح أَبُو عَبْد اللهِ المحَلِّميُّ الكوفيُّ (ت)، ونُصَيْر بن أَبي الأشعث، والوَضَّاح أَبُو عَوَانة (ي م د ت س)، والوليد بن أَبي ثَوْر (بخ د ت ق)، وياسين الزَّيات، ويزيد بن عَطاء اليَشْكُريُّ (د). قال البخاريُّ، عَن عليِّ بن الْمدينيِّ: له نحو مئتي حديث. وقال حمَّاد بن سَلَمة، عَنْ سِماك بن حَرْب: أدركتُ ثمانين من أصحاب النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ وكَانَ قد ذَهَبَ بصري، فدعوتُ الله فردَّ عليَّ بصري. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ عيَّاش: سمِعتُ أبا إسحاق يقول: عليكم بعَبْد الملك بن عُمَير وسِماك بن حَرْب. وقال عَبْد الرزاق، عَنْ سُفْيَان الثَّوريِّ: ما سقط لسِمَاك بن حَرْب حديث. وقال صَالِح بنُ أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: سِماك أَصَحُّ حَديثًا من عَبد المَلِك بن عُمَير، وذلك أنَّ عَبد المَلِك يَخْتَلِفُ عليه الحُفَّاظ. وقال أَبُو طالب، عَن أحمد بن حنبل: مُضطرب الحديث. وقال أَحْمَد بن سعد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكان شُعبة يضعِّفه، وكَانَ يقول: فِي التَّفسير عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس لقاله. قال يحيى: فكانَ شُعبة لا يروي تفسيره إلا عَنْ عِكْرمة- يعني لا يذكر فيه عَنِ ابن عباس -. وقال أبو بَكْرِ بنُ أَبي خَيْثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين سُئِلَ عَنْ سِماك بن حَرْب ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديثَ لم يسندها غيرُه. قال يحيى: وسِماك ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمَّار الْمَوْصليُّ: يقولون إنَّه كَانَ يغلط، ويختلفون فِي حديثه. وقال أَحْمَد بنُ عَبد الله العِجْليُّ: سِماك بن حَرْب بكريٌّ جائزُ الحديث، إلا أنَّه كَانَ فِي حديث عِكْرمة ربَّما وصل الشيء عَنِ ابن عباس، وربما قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وإنما كَانَ عكرمة يحدِّث عَنِ ابن عباس، وكَانَ الثَّوري يضعِّفه بعض الضَّعْف، وكَانَ جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد، وكَانَ عالمًا بالشِّعر وأيام الناس، وكَانَ فصيحًا. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أبي عنه، فقال: صدوقٌ ثقةٌ. قلتُ له: قال أَحْمَد بن حنبل: سِماك أصلح حديثًا من عَبد المَلِك بن عُمَير، فقال: هو كما قال. وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: قلتُ لعلي بن الْمَديني: رواية سِماك عَنْ عكرمة؟ فقال: مُضْطَرِبة، سُفْيَان وشُعبة يجعلونها عَنْ عكرمة، وغيرهما يقول: عَنِ ابن عباس: إسرائيل وأَبُو الأَحوص. وقال زكريا بنُ عَدِي، عن ابنِ المبارك: سِماك ضعيفٌ فِي الحديث. قال يعقوب: وروايتُه عَنْ عكرمة خاصَّة مُضْطربة، وهو فِي غير عِكْرمة صالح، وليس من الْمُتَثبِّتين. ومَنْ سَمِعَ من سِماك قديمًا مثل شُعبة وسُفيان فحديثُهم عنه صحيحٌ مُستقيم، والذي قاله ابنُ المبارك إنَّما يرى أنَّه فيمن سمع منه بأَخَرَةٍ. وقال صالح بنُ مُحَمَّد البغداديُّ: يُضَعَّف. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأسٌ، وفي حديثه شيءٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ يُوسُف بن خِراش: فِي حديثه لِيْن. قال أبو الحُسين بن قانع: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. استشهدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي «الجامع»، وروى له في «القراءة خلف الإمام» وغيرِه، وروى له الباقون.
(خت م 4) سِمَاكُ بن حَرْبِ بنِ أَوْسِ بن خالدِ بن نِزَار بن مُعاوية بن حَارِثَة بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن ذُهْل بن ثَعْلبة الذُّهْلِيُّ البَكْرِيُّ، أبو المغيرة الكَوفيُّ. أخو مُحمَّد وإبْراهِيم. رأى المغيرة بن شعبة، وروى عن أخيه إبْراهِيم وأنس وجابر بن سَمُرة والنعمان بن بشير. وعنه: شعبة وزائدة. له نحو مائتي حديث. وقال: أدركت ثمانين من الصحابة. وهو ثقة، ساء حفظه، وقال جزرة: يضعف، وقال ابن المبارك: كان ضعيف الحديث، وكان شعبة يضعفه. توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل أربع. استشهد به البخاريُّ في «جامعه» في باب الكفارة قبل الحنث، وروى له في القراءة خلف الإمام. وقال صاحب «الكمال»: روى [له] الجماعة إلا البخاريَّ؛ وكأنه أراد أصالةً. وجعله اللالكائيُّ من أفراد مسلم، وكذا ابن طاهر، وأما الكَلَاباذِي فحذفه. [76/أ]
(خت م 4)- سِمَاك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذُّهْليُّ البكريُّ، أبو المغيرة الكوفي. روى عن: جابر بن سَمْرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وثعلبة بن الحكم، وعبد الله بن الزُّبير، وطارق بن شهاب، وإبراهيم النَّخَعيِّ، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وعلقمة بن وائل، وأخيه محمد بن حرب، ومصعب بن سعد، ومعاوية بن قُرَّة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة. وعنه: ابنه سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وداود بن أبي هند، وحماد بن سلمة، وشعبة، الثَّوريُّ، وشَرِيك، وأبو الأحوص، والحسن بن صالح، وزائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، ومالك بن مغول، وأبو عوانة، وغيرهم. قال حماد بن سلمة، عنه: أدركت ثمانين من الصحابة. وقال عبد الرزاق، عن الثَّوريُّ: ما سَقَط لسِماك حديث. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سِماك أصحُّ حديثًا من عبد الملك بن عُمَيْر. وقال أبو طالب، عن أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. قال: وكان شعبة يضعِّفه. وكان يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له: ابن عباس لقاله. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين سُئل عنه ما الذي عابه؟ قال أسند أحاديث لم يسندها غيره. وهو ثقة. وقال ابن عمار: يقولون: إنه كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وقال العِجْليُّ: بكري جائز الحديث إلا أنَّه كان في حديث عكرمة رُبَّما وصل الشيء، وكان الثَّوريُّ يُضَعِّفه بعض الضعف، ولم يرغب عنه أحد، وكان فصيحًا عالمًا بالشِّعر وأيام الناس. وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثقةٌ، وهو كما قال أحمد. وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ قال: مضطربة. وقال زكريا بن عدي، عن ابن المبارك: سِمَاك ضعيفٌ في الحديث. قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مُضْطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المُتَثْبتِّين. ومن سمع منه قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم، والذي قاله ابن المبارك إنَّما نَرَى أنَّه فيمن سمع منه بأخرة. وقال النَّسائي: ليس به بأس، وفي حديثه شيء. وقال صالح جَزَرة: يُضَعِّف. وقال ابن خِرَاش: في حَديثه لِين. وقال ابن قانع: مات سنة (123). قلت: الذي حكاه المؤلف من عبد الرزاق، عن الثَّوريُّ أنما قاله الثَّوريُّ في سِمَاك بن الفضل اليَمَاني، وأما سِماك بن حرب فالمعروف عن الثَّوريُّ أنه ضعفه. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: يُخطئ كثيرًا. مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولي يوسف بن عمر على العراق. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» سُئل أبو زرعة هل سمع سِمَاك من مسروق شيئًا؟ فقال: لا. وقال النَّسائي: كان رُبَّما لُقِّنَ فإذا انفرد بأصل لم يكن حُجَّة لأنَّه كان يُلَقَّن فيتَلقَّن. وقال البَزَّار في «مسنده»: كان رجلًا مشهورًا لا أعلم أحدًا تَرَكه، وكان قد تغير قبل موته. وقال جرير بن عبد الحميد: أتيته فرأيتُه يبول قائمًا فرجعت ولم أسأله عن شيء. قلت: قد خَرِف. وقال ابن عدي: ولسِماك حديثٌ كثيرٌ مستقيم إن شاء الله، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة، وأحاديثه حسان، وهو صدوقٌ، لا بأس به.
سماك بكسر أوله وتخفيف الميم بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن من الرابعة مات سنة ثلاث وعشرين خت م 4