سُلَيمان بن كَثيرٍ العَبْديُّ البَصْريُّ، أبو داوُدَ، وأبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن كثير، أبو داود، أخو محَمَّد بن كثير العبدي. روى عن: الزهري، وحصين. روى عنه: أخوه محَمَّد، وأبو الوليد، وموسى بن إسماعيل سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سليمان بن كثير ضعيف). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سليمان بن كثير بصري يكتب حديثه).
سليمان بن كثير: أبو داود، أخو محمَّد بن كثير، العبديُّ، البصريُّ. حدَّث عن: حُصين بن عبد الرَّحمن. روى عنه: أخوه محمَّد بن كثير، في تفسير سورة النُّور.
سليمانُ بن كثيرٍ، أبو داودَ أخو محمَّدِ بن كثيرٍ، العبديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ النُّورِ عن أخيهِ محمَّدِ بن كثيرٍ عنهُ، عن حصينِ بن عبدِ الرَّحمنِ. قال أبو حاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
سُلَيمان بن كثير العبدي الواسطي، ويقال: البَصْري، أخو محمَّد، يكنى أبا داود، ويقال: أبو محمَّد. سمع حُصَين بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. والزُّهري عند مُسلِم. روى عنه أخوه محمَّد بن كثير عندهما. ويزيد بن هارون عند مُسلِم.
سُلَيْمان بن كَثير، أبو داود العَبْدي، ويقال: أبو محمد البَصري، أخو محمد. كان أكبر من أخيه محمد بخمسين سنة. سمع: الزُّهْري، وحُصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هِنْد، ويحيى الأَنْصاريَّ. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأخوه محمد بن كثير، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، وعاصم بن علي، وحبَّان بن هلال. قال يحيى بن معين: ضَعيفٌ. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. روى له الجماعة.
ع: سُلَيْمان بن كثير العَبْديُّ، أَبُو داود، ويُقال: أبو مُحَمَّد، البَصْرِيُّ. أخو مُحَمَّد بن كثير، وكَانَ أكبر من أخيه مُحَمَّد بخمسين سنة. روى عن: حُصين بن عَبْد الرَّحمن (خ ت)، وحُميد الطَّويل، وداود بن أَبي هِنْد، والزُّبير بن الخِرِّيت، وأَبِي رَيْحانة عَبد اللهِ بن مَطَر، وعَمْرو بن دينار (د س ق)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (خت م د س ق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (د) وأبي هارون العَبْديِّ. روى عنه: إسحاق بن عُمَر بن سَليط، وحَبَّان بن هلال (س)، وسَعِيد بن سُلَيْمان (د س)، وعاصم بن علي بن عاصِم، وعبد الرَّحمن بن مَهْدي (ق)، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وعفَّان بن مُسلم (س)، وأخوه مُحَمَّد بن كثير العَبْديُّ (ع)، وموسى بن إِسْمَاعِيل وأبو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيالسيُّ (د)، ويحيى بن كثير العَنْبَريُّ، ويزيد بن هارون (م). قال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ضعيف. وقال أَبُو حاتم: يكتب حديثه. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ، عَن أبي داود: سُلَيْمان بن كثير أخو مُحَمَّد بن كثير أصله من واسط، يقال له: أَبُو داود الواسطيُّ، كَانَ يصحب سفيان بن حُسين. وقال النَّسَائيُّ: ليس بِهِ بأس إلا فِي الزُّهْرِي فإنه يخطئ عليه. روى لَهُ الجماعة.
(ع) سليمان بن كثير أبو داود العبدي ويقال: أبو محمد البصري أخو محمد. قال عثمان بن سعيد الدارمي فيما ذكره الغساني في «تقييد المهمل»: كان يُعرف بالأصيد من جماله. وقال العجلي: جائز الحديث، لا بأس به. روى عنه عفان. وقال العقيلي: واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غير الزهري أثبت. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد عن الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في الروايات، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب ابن عدي: عن ابن معين: سمع من يحيى صغيراً وقال أبو أحمد: ولسليمان غير ما ذكرت من الحديث عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأس به، ولم أسمع أحداً قال في روايته عن غير الزهري شيئاً. وذكره النسائي في «الطبقة السادسة» من أصحاب الزهري مع سفيان بن حسين وجعفر بن برقان والنعمان بن راشد وزمعة بن صالح. ولما ذكره بحشل في «تاريخ واسط» عرفه: بالقافلاني. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» وأبو عوانة في «صحيحه». وفي «تاريخ البخاري»: كان من جيران شعبة بن الحجاج.
(ع) سُلَيْمَانُ بن كَثِيْرٍ العَبْدِيُّ، أبو داود وأبو مُحمَّد البَصْرِيُّ وقيل: الواسطيُّ أخو مُحمَّد، وكان أكبر من أخيه مُحمَّد بخمسين سنة. روى عن: الزهريِّ وعمرو بن دينار. وعنه: أخوه مُحمَّد في تفسير سورة النور، وعفان. ضعَّفه ابن معين، وقال النسائيُّ: ليس به بأس إلا في الزهريٍّ فإنه يُخطىء عليه، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. ولم أجده في كتاب ابن طاهر.
(ع)- سليمان بن كثير العَبْديُّ، أبو داود، ويقال: أبو محمد البصريُّ. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وحُميد الطَّويل، وعمر بن دينار، والزُّهريُّ، ويحيى بن سعيد، وأبي رَيْحانة عبد الله بن مطر، وداود بن أبي هند وغيرهم. وعنه: حِبَّان بن هلال، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأخوه محمد بن كثير، وأبو الوليد الطَّيالسيِّ، وسعيد بن سليمان، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال ابن معين: ضعيف. وقال الآجري، عن أبي داود: سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط، يقال له: أبو داود الواسطيُّ، كان يصحب سفيان بن حسين. وقال النَّسائي: ليس به بأس إلا في الزُّهريُّ فإنه يخطئ عليه. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حَديثُه. قلت: وقال العِجْلي: جائز الحديث، لا بأس به. وقال العقيلي: واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب وهو في غيره أثبت. وقال الذُّهليُّ نحو ذلك قبله. وقال ابن حِبَّان: كان يخطئ كثيرًا، فأمَّا روايته عن الزُّهريُّ فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يُحتج بشيء يَنْفَرد به عن الثِّقات. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وقال ابن عدي: لم أسمع أحدًا في روايته عن غير الزُّهريُّ شيئًا، قال: وله عن الزُّهريُّ وعن غيره أحاديث صالحة ولا بأس به.
سليمان بن كثير العبدي البصري أبو داود وأبو محمد لا بأس به في غير الزهري من السابعة مات سنة ثلاث وثلاثين ع