إبراهيم بن محمَّد بن الحارث بن أسماءَ بن خارجةَ الفَزَاريُّ، أبو إسحاقَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن محَمَّد أبو إسحاق الفزاري. كان يكون بالشام. روى عن: مغيرة، والأعمش، والشيباني. روى عنه: مروان بن معاوية. ونسبه إلى جده فقال: حدثنا إبراهيم بن أبي حصن، ومعاوية بن عمرو، وعمرو بن محَمَّد الناقد، والحسن بن الربيع، وعبد الرحيم بن مطرف سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: (كان أبو إسحاق الفزاري إماماً). حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبي، حدثنا ابن الطباع عن عبد الرحمن بن مهدي قال: (وددتُ أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري، يعني عن مغيرة). سمعت أبي يقول: أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: أبو إسحاق الفزاري؟ فقال: ثقةٌ ثقة).
إِبْراهِيم بن مُحَمَّد بن الحارِث بن أَسماء بن خارِجَة. من ولد لوذان بن ثَعْلَبَة بن عدي بن فَزارَة الفَزارِي أبو إِسْحاق. يروي عن: حميد الطَّوِيل. روى عنه: عبد الله بن المُبارك، والنَّاس. مولده بواسط، وابتدأ في كِتابَة الحَدِيث وهو ابن ثمان وعشْرين سنة، وكان من الفُقَهاء والعباد مات بِالمصِّيصَةِ سنة سِت أَو خمس وثمانينَ ومِائَة.
إِبراهيم بن محمَّد بن الحَارث بن أسماءَ بن خارجةَ بن حِصن بن حُذيفة بن بَدر: أبو إسحاق، الفَزَاريُّ، المِصِّيصيُّ، سكن الشَّام. سمع: حُميدًا الطَّويل، وموسى بن عُقبة، وأبا طُوَالة، ومالك بن أنس. روى عنه: عاصم بن يوسف، ومعاوية بن عمرو، ومحمَّد بن سلام، ومحمَّد بن عُقبة، في الجهاد، والجمعة، وغير موضع. مات سنة ستٍّ وثمانين ومئة. وقال ابن سعد: مات بالمِصِّيْصَة، سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. وذكر أبو داود: أنه مات سنة خمسٍ وثمانين ومئة.
إبراهيمُ بن محمَّدِ بن الحارث بن أسماءَ بن خارجةَ بن حصنِ بن حذيفةِ بن بدرٍ، أبو إسحاقَ الفَزَارِيُّ المِصِّيْصِيُّ: سكنَ الشامَ. أخرجَ البخاريُّ في الجمعةِ وغير موضعٍ عن عاصمِ بن يوسفَ ومعاويةَ بن عمرٍو ومحمَّدِ بن سلامٍ وغيرهم عنهُ، عن مالكِ بن أنسٍ وموسى بن عُقبةَ وحُميدٍ الطَّويلِ وغيرهم، قال ابنُ سعدٍ: ماتَ بالمصِّيصةِ سنة ثمانٍ وثمانين ومائةٍ. قالَ ابن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا أبو سعيدٍ _يُريدُ أحمدَ بن محمَّدِ بن يحيى بن سعيدٍ القطَّانَ_: حدَّثنا إبراهيمُ بن عمرَ بن أبي الوزيرِ، قال: سمعتُ سفيانَ بن عُيينةَ يقولُ: كان أبو إسحاقَ الفَزاريُّ إمامًا. قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا ابن الطَّبَّاعِ عن عبدِ الرَّحمنِ بن مهديٍّ قال: وددتُ أنَّ كلَّ شيءٍ سمعتُهُ من حديثِ مُغيرةَ كان من حديثِ أبي إسحاقَ الفَزَارِيِّ الثِّقَةِ المأمونِ الإمامِ. قال عبد الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا يعقوبُ بن إسحاقَ الهرويُّ فيما كتبَ إليَّ: حدَّثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدَّارِميُّ، قال: قلتُ ليحيى بن مَعينٍ: أبو إسحاق الفَزَارِيُّ! فقال: ثقةٌ ثقةٌ.
إبراهيم بن محمَّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذَيفة؛ أبو إسحاق الفَزَاري، سكن المصيصة من الشَّام. سمع خالداً الحَذّاء عندهما. وحُمَيْداً الطَّويل وأبا طوالة ومالك بن أنس وموسى بن عُقْبة عند البُخارِي. وأبا إسحاق الشَّيباني وسُهَيلاً والأَعْمَش عند مُسلِم. روى عنه مُعاوِيَة بن عَمْرو عندهما. وعاصم بن يوسُف ومحمَّد بن سلام ومحمَّد بن عُقْبة: عند البُخارِي. ومحمَّد بن عبد الرَّحمن بن سهم وعبد الله بن عَوْن وموسى بن خالد ختن الفِرْيابي: عند مُسلِم. مات سنة ست وثمانين ومِئَة. ويُقال: خمس، ويُقال: ثمان.
إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حُصَين بن حُذَيفة بن بدر، الفزاري الكوفي، أبو إسحاق. سكن المِصِّيصة. سمع: أبا إسحاق السَّبِيعي، وأبان بن أبي عّيَّاش، وإسماعيل ابن أبي خالد، والأعمش، والعلاء بن المُسَيَّب، وخالد الحَذَّاء، وحُمَيد الطَّويل، وموسى بن أبي عائشة، وعبد الملك بن عُمَيْر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السائب، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، ويونس بن عبيد، ومغيرة بن مِقْسَم، وعبيد الله بن عمر العمري، وأبا إسحاق الشَّيْباني، وعبد الله بن عَوْن، والحسن بن عبيد الله النَّخَعِيّ، ومحمد بن عجلان، وإسماعيل بن أمية، وسعيد بن عبد العزيز، ويزيد بن السِّمْط، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوْريَّ، ومِسْعر بن كدام، ولَيْث بن أبي سُلَيْم. روى عنه: سفيان الثَّوْريُّ، والأَوْزَاعيّ، وعبد الله بن المبارك وأبو أسامة حَمَّاد بن أسامة، ومَرْوان بن معاوية، وعمرو بن محمد النَّاقد، والوليد بن مسلم، وعبد الرحيم بن مُطَرِّف، وعبد الله بن عون الخَرَّاز، وأبو نُعَيْم عُبَيد بن هشام الحَلَبيّ، وموسى بن أيوب النَّصِيبيُّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَهْم الأنطاكي، وأبو صالح مَحْبوب بن موسى الفَرَّاء، والمُسَيَّب بن واضح، وعبد الله ابن سُلَيْمان العَبْدي، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق، وبَقيَّة ابن الوليد، ومحمد بن سلمة الحَرَّانيّ، ومعاوية بن عمرو، وسعيد بن المغيرة الصَّيَّاد، والحسن بن الرّبيع البُوراني، وعلي ابن بَكَّار بن هارون المِصّيصي، وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيُّ، وعمر بن عبد الواحد السلمي. أخبرنا أبوطاهر السِّلفي، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين ابن زكريا الطُّرَيثيثي، أنبأ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الحافظ، أنبأ أحمد، حدثنا محمد: حدثنا أحمد بن زهير، حدثني بعض أصحابنا، قال أبو صالح - يعني الفَرَّاء -: قال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعيِّ فأراد أن يكتب إلي أبي إسحاق الفزاري، فقال للكاتب: اكتب وابدأ به، فإنه والله خير مني. قال أبو صالح: لقيتُ الفضيل بن عِياضٍ فَعزّاني بأبي إسحاق قال: ربما اشتقت إلى المِصِّيصَة، ما بي فضل الرباط إلا أرى أبا إسحاق. وقال عبيد بن جناد الحَلَبي: سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول: حَدُّث الأوزاعيُّ بحديثٍ، فقال رجل: من حَدَّثك يا أبا عمرو؟ قال: حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزاريّ. وقال سفيان بن عُيَيْنة: كان أبو إسحاق إماماً. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثني بعض أصحابنا قال: قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفَرَّاء - قال: سألت ابن عيينة قلت: حديثاً سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب إليَّ أن أسمع منك؟ فغضب عليَّ وانتهرني، وقال: لا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق؟! ووالله ما رأيت أحداً أُقَدِّمه على أبي إسحاق. وقال أبو صالح: وسمعت علي بن بكار يقول: لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق: ابن عون وغيره، والله، ما رأيت أحداً أفقه منه. قال أبو صالح: وكنت عند الثَّوْري فأراد أن يكتب إلي أبي إسحاق، فقال للكاتب: اكتب وابدأ به؛ فهو والله خير مني. وقال يحيى بن معين: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: الثقة المأمون الإمام. وقال أحمد بن عبد الله: إبراهيم بن محمد نزل الثغر بالمِصِّيصة، وكان ثقةً رجلاً صالحاً، صاحب سُنّة، وهو الذي أَدَّب أهل الثَّغْ عَلَّمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجلٌ مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه، وكان عربياً فزاريّاً، أمر سلطاناً ونهاه؛ فضربه مئتي سوط، فغضب له الأوزاعيّ، وتكلَّم في امره. وقال النَّسائي: ثقة مأمون، أحمد الأئمة، كان يكون بالشام. روى عنه: ابن المبارك. قال الخطيب: حدَّث عن أبي إسحاق الفزاري، وسفيانُ الثَّوْريُّ، وعلي بن بَكَار المصيصيُّ، وبين وفاتيهما مئة سنة أو أكثر. قال البخاري: مات أو إسحاق الفزاري سنة ست وثمانين ومئة. روى له الجماعة.
ع: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حِصن بن حُذيفة بن بَدْر بن عَمْرو بن جُؤية بن لَوذان بن ثَعْلبة بن عَدِي بن فَزَارة بن ذُبيان بن بغيض بن ريث بن غَطَفان بن سَعْد بن قيس عيلان بن مُضر بن نِزار بن مَعد بن عدنان، أبو إسحاق الفَزاريُّ الكوفي. نَزَلَ الشام وسكنَ المِصِّيْصَةَ. وهو ابن عم مروان بن معاوية الفَزَاري. قال أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير الطَّبريُّ: واسم فَزَارة عَمْرو، وكان ضَرَبَهُ أخٌ له، فَفَزَرَه فَسُمِّيَ فَزَارة. وجدُّه خارجة بن حِصْن لهُ صُحْبَةٌ، وهو أخو عُيَيْنَة بن حِصْن. روى عن: أبان بن أَبي عَيَّاش، وإبراهيم بن كثير الخَوْلاني البَيْرُوتيِّ. وأَسْلَمَ المِنْقَريِّ (ق)، وإسماعيل بن أُميَّة، وإسماعيل بن أَبي خالد، والحَسَن بن عُبَيد الله النَّخَعي، وحُمَيْد الطويل (خ س)، وخالد الحَذَّاء (م د س ق)، وزائدة بن قدامة (س)، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وسُفيان الثَّوري (عخ د)، وسُلَيْمان الأعمش (م د ت)، وسُلَيْمان بن أَبي إسحاق الشَّيْبانيِّ (م د)، وسُهَيْل بن أَبي صالح (م س)، وشُعْبَة بن الحجَّاج، وشُعيب بن أَبي حَمْزة (س)، وصالح بن مُحَمَّد بن زائدة أبي واقد اللَّيْثيِّ (د)، وعاصم بن كُلَيْب (د)، وعاصم بن مُحَمَّد بن زيد العُمَري، وعبد الله بن شَوْذب (د)، وأبي طُوالة عَبْد الله بن عَبْد الرحمن بن مَعْمَر الأَنْصارِي (خ)، وعبد الله بن عَوْن، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن الحارث بن عَيَّاش بن أَبي رَبيعة (س)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِي (س)، وعبد الملك بن عُمَير، وعُبَيد الله بن عُمَر (م)، وعطاء بن السَّائب، وأبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيْعي، والعلاء بن المُسَيَّب، وكُلَيْب بن وائل (د)، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم، ومالك بن أنسٍ، ومحمد بن عَجْلان، ومَخْلَد بن الحُسين المِصِّيْصِيِّ، ومِسْعَر بن كِدام، ومُغيرة بن مِقْسم الضَّبِّيِّ، وأبي حَمَّاد المُفَضَّل بن صَدَقة الحَنَفِيِّ، وموسى بن أَبي عائشة (س)، وموسى بن عُقْبَةَ (خ)، وهشام بن عُرْوَة (س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، ويزيد بن السِّمْط (مد)، ويونس بن أَبي إسحاق السَّبِيعيِّ (د)، ويونس بن عُبَيد، وأبي شَيْبَة (ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن شَمَّاس السَّمَرْقَنِدْيُّ (ل)، وبَقِيَّةُ بن الوليد، والحسن بن الرَّبيع البُورانيُّ (مد)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (ت)، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبيُّ (د)، وزكريا بن عدي (م ق ت)، وسَعِيد بن المغيرة المِصِّيْصِيُّ الصَيَّادُ (س)، وسفيان الثَّوريُّ وهو من شيوخه، وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعيُّ (خ)، وعبد الله بن سُلَيْمان العَبْدِيُّ، وعبد الله بن عون الخَرَّاز (م)، وعَبْد اللهِ بن المبارك، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوْزَاعِيُّ وهو من شيوخه، وعبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُّؤاسيُّ، وعبد الملك بن حبيب المِصِّيصِيُّ (د)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان المَرْوَزِيُّ، وأبو نُعَيْم عُبَيد بن هشام الحَلَبيُّ، وعلي بن بَكَّار بن هارون المِصِّيْصِيُّ، وعلي بن بَكار البَصْرِيُّ نزيل المِصِّيْصَة، وعُمَر بن عَبْد الواحد، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد، وعيسى بن يونس وهو من أقرانه، وأبو صالح مَحْبوب بن موسى الفَرَّاء (د س)، وأبو سَعِيد مُحَمَّد بن أسعد التَّغْلِبيُّ (عخ)، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانيُّ (ق)، ومحمد بن سَلَام البِيْكَنْدِيُّ (خ)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن سَهْم الأنطاكيُّ (م)، ومحمد بن عُقْبَة الشَّيْباني (خ) ومحمد بن كَثِيْر المِصِّيْصِيُّ (س)، وابن عمِّه مروان بن معاوية الفَزَاريُّ وهو من أقرانه، والمُسَيَّب بن واضح، ومعاوية بن عَمْرو الأَزْدِيُّ (خ م ت س ق)، وموسى بن أيوب النَّصِيْبيُّ، وموسى بن خالد خَتَن الفِريابي (م)، والوليد بن مُسْلم. قال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: الثِّقة المأمون الإمام. وقال النَّسَائي: ثقة مأمون، أحد الأئمة. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْلي: كان ثقةً رجلًا صالحًا صاحب سُنَّةٍ وهو الذي أدّب أهل الثَّغْر، وعلَّمهم السُّنَّة، وكان يأمرً وينهى، وإذا دخل الثُّغرَ رجلٌ مبتدعٌ أخرجَهُ، وكان كثيرَ الحديث، وكان له فِقْه، وكان عربيًّا فَزَاريًّا أمر سلطانًا ونهاه فضربه مئتي سوط، فغضب له الأَوزاعِي، وتكلَّم في أمره. وقال إِبْرَاهِيم بن أَبي الوزير عَن سُفيان بن عُيَيْنَة: كان إمامًا. وقال أبو صالح الفَرَّاء: لقيتُ الفُضَيْل بن عياض فَعزَّاني بأبي إسحاق، قال: ربما اشتقت إلى المِصِّيصَةِ، ما بِيَ فَضلُ الرّباط إلا أن أرى أبا إسحاق. وقال مُحَمَّد بن يوسف البَنَّاء الأَصبهانيُّ: حَدَّثَ الأَوزاعِيُّ بحديثٍ فَقَالَ رجلٌ: مَن حدَّثك يا أبا عَمْرو؟ قال: حدّثني الصَّادق المصدوقُ أبو إسحاق الفَزَاريُّ. قال أبو داودَ: مات سنة خمس وثمانين ومئة. وقَال البُخارِيُّ: مات سنة ست وثمانين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: مات سنة ثمان وثمانين ومئة. قال الخطيبُ: حدَّثَ عنه سُفيان الثَّوريُّ، وعلي بن بَكَّار المِصِّيْصيُّ، وبين وفاتَيهما مئة سنة أو أكثر. روى له الجماعة.
(ع) إبْراهِيمُ بن مُحمَّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة [1] بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جُؤية بن لَوذان بن ثعلبة بن عديِّ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن مَعد بن عدنان، أبو إسحاق الفَزَاري الكوفيُّ. أحد الأعلام، نزل الشام وسكن المِصِّيصَة، وهو ابن عم مروان بن معاوية الفَزَاري. قال الطبريُّ نقلًا عن «الألقاب» لهشام بن مُحمَّد بن السائب الكلبيِّ: واسم فزارة عمرو وكان ضربه أخ له ففزره، فسُمي فزارة، وجدُّه خارجة بن حصن له صحبة وهو أخو عيينة بن حصن. روى عن أبي إسحاق وغيره وعنه أبو توبة الحلبيُّ، وغيره وسفيان الثوريُّ، وهو من شيوخه. قال ابن معين: ثقة ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، إمام. وقال النسائيُّ: ثقة مأمون، أحد الأئمة. وقال العجليُّ: كان ثقة رجلًا صالحًا صاحب سنة، وهو الذي أدَّب أهل الثغر وعلَّمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر مبتدعٌ أخرجه، وكان كثير الحديث وله فقه، وكان عربيًّا فزاريًّا، أمر السلطان ونهاه، فضربه مائتي سوط فغضب له الأوزاعيُّ وتكلِّم في أمره. ووثَّقه أيضًا غيرهم. مات سنة ست وثمانين ومائة جزم به في «الكاشف» وهو قول البخاري واقتصر عليه صاحب «الكمال» واللالكائيُّ، وقال أبو داود: مات سنة خمس وثمانين وابن سعد سنة ثمان وثمانين وحكاهما الكَلَاباذِي أيضًا وتبعه ابن طاهر. قال الخطيب حدَّث عنه سفيان الثوريُّ وعليُّ بن بكَّار المِصيصيُّ، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر. وقال الكَلَاباذِي: روى عنه مُحمَّد بن سلام، ومُحمَّد بن عقبة في الجهاد والجمعة وغير موضع، ووقع في ابن طاهر لما حكى الأقوال الثلاثة وبدأ بالأوَّل قال: مات سنة ست ومائتين وصوابه وثمانين. ========== [1] قوله: «بن عيينة» سقط من «التهذيبين».
(ع)- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر، الفَزَاري، أبو إسحاق الكوفي. نزيل الشام، وسكن المِصِّيْصَةَ. روى عن: حُميَد الطويل، وأبي طُوالة، وأبي إسحاق السبيعي، والأعمش، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري, ومالك، وشُعبة، والثَّوري، وجماعة. وعنه: معاوية بن عمرو الأزديُّ، وزكرياء بن عدي، والأوزاعي -وهو من شيوخه- وأبو أسامة، ومحمد بن سلَام البِيْكِنديُّ، وابن المبارك، ومحمد بن كثير المِصِّيْصي، والمُسَيِّب بن واضح، وغيرهم. قال ابن معين: ثقةٌ ثقة. وقال أبو حاتم: الثِقةُ المأمون الإمام. وقال النَّسائي: ثِقةٌ مأمونٌ، أحد الأئمة. وقال العِجْلي: كان ثقةً رجلًا صالحًا صاحب سُنَّة، وهو الذي أدَّب أهل الثغر، وعلَّمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثَّغْرَ رجل مبتدعٌ أخرجه, وكان كثير الحديث وكان له فقهٌ. وقال سفيان بن عُيَيْنَة: كان إمامًا. وقال أبو داود: مات سنة (185). وقال البخاري: مات سنة (86). وقال ابن سعد: سنة (188). وقال الخطيب: حدَّث عنه سفيان الثوري، وعلي بن بكار المِصِّيصِي، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر. قلت: قال عطاء الخفاف: كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب: ابدأ به، فإنَّه والله خير مني. وقال أبو مسهر: قَدِم علينا أبو إسحاق، فاجتمع الناس يسمعون منه, قال: فقال لي: أخرج إلى الناس فقل لهم: من كان يرى القَدَر فلا يَحْضُر مجلِسنا, ففعلت. وقال ابن سعد: كان ثقة فاضِلًا صاحب سُنَّة وغزوٍ, كثير الخطأ في حديثه. وقال الخليلي: أبو إسحاق إمام يُقْتَدَى به، وهو صاحب كتاب «السير » نظر فيه الشافعي وأملي كتابًا على ترتيبه ورضيه. وقال الحُمَيْدي قال لي الشافعي: لم يُصنف أحدٌ في السيَر مثله. وقال إسحاق بن إبراهيم: أخذ الرشيد زِنديقًا فأراد قتله، فقال: أين أنت من ألف حديثٍ وضعتها؟ فقال له: أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفَزَاري وابن المبارك، يَنْخِلانِها حَرْفًا حرفًا. وقال ابن مهدي: رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلًا يُحبهما فاطمئنَّ إليه: الأوزاعي وأبو إسحاق، كانا إمامين في السُّنَّة. وقال ابن عُيَيْنَة في قصة: والله ما رأيتُ أحدًا أقدِّمُهُ عليه, وقال لأبي أسامة: أيهما أفضل، أبو إسحاق أو الفُضَيْل بن عياض؟ فقال: كان الفُضَيْل رجلَ نَفْسِهِ واسحاق رجل عامة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ولد بواسط وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن (28) سنة، وكان من الفقهاء والعُبَّاد. وذكر النديم في «الفهرست» أنه أول من عَمِل في الإسلام إصْطِرلابًا، وله فيه تصنيف.
إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري الإمام أبو إسحاق ثقة حافظ له تصانيف من الثامنة مات سنة خمس وثمانين وقيل بعدها ع