سُلَيمان بن قَرْم بن مُعَاذٍ، أبو داوُدَ البَصْريُّ النَّحْويُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن قرم الضبي. وهو ابن قرم بن معاذ. روى عن: سماك، وأبي إسحاق، والأعمش، وواقد مولى زيد بن خليدة، وسنان أبي حبيب. روى عنه: الثوري، وأبو الأحوص، ويحيى بن آدم، وأبو الجواب، وسلمة بن الفضل، وأبو داود الطيالسي ونسبه أبو داود إلى جده كي لا يفطن له سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سليمان بن معاذ ليس بشيء وهو ضعيف). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: (سليمان بن معاذ الذي يحدث عنه أبو داود ليس بالمتين). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن سليمان بن قرم فقال: ليس بذاك).
سُلَيْمان بن معاذ الضَّبِّي. يروي عَن: سماك بن حَرْب. روى عَنه: أَبُو داوُد الطَّيالِسِي.
سُلَيْمان بن قَرْم بن مُعاذ، أبو داود الضَّبِّي الكوفي. ومنهم من يقول: سليمان بن معاذ ينسبه إلى جده. روى عن: محمد بن المُنْكَدِر، وأبي إسحاق السَّبِيْعيِّ، وسماك ابن حَرْب، والأَعْمَش، وواقد مولى زيد بن خُلَيْدة، وسنان بن أبي حبيب، وثابت البُنانيِّ، وأبي يحيى القَتَّات. روى عنه: الثَّوْري، وأبو الأحوص، وأبو داود الطَّيالسي، ويحيى ابن آدم، وأبو الجَوَّاب الأَحْوَص بن جوَّاب، وسلمة بن الفَضْل، وحسين بن محمد، ويحيى بن حَسَّان، وعبد الصَّمد بن النُّعمان، ويعقوب بن إسحاق. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وهو ضَعيفٌ. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة ليس بذاك. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان إفرادات، وهو خير من سليمان بن أَرْقَم بكثير. روى له: مسلم، وأبو داود.
خت م د ت س: سُلَيْمان بن قَرْم بن مُعاذ التَّميميُّ الضَّبِّيُّ، أَبُو داود النَّحْويُّ. ومنهم من يقول: سُلَيْمان بن معاذ، ينسبه إلى جدِّه. روى عن: أَشْعَث بن أَبي الشَّعْثاء، وثابت البُنانيِّ، وأبي الجَحَّاف داود بن أَبي عَوْف، وسُلَيْمان الأَعْمَش (خت م)، وسِماك بن حَرْب (ت)، وسِنان بن حَبيب أبي حبيب السُّلَمِيِّ، وعاصم بن بَهْدَلة، وعَبْد اللهِ بن حَسَن، وعَبْد الجَبَّار بن العباس، وعَطاء بن السَّائب (س)، ومحمد بن المنْكَدِر (د)، ومُسْلم بن كَيْسان الملائيِّ، ومنصور بن المعْتَمر، وهارون بن سَعْد، وواقد أبي عَبد الله مولى زيد بن خُلَيْدة، ويحيى بن عَوْسَجة الضَّبِّيِّ، وأَبِي إسحاق السَّبِيعيِّ (م)، وأَبِي جَناب الكلبيِّ، وأَبِي يحيى القَتَّات (ت). روى عنه: أَبُو الجَوَّاب الأَحْوَص بن جوَّاب الضَّبيُّ (م)، وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ، والحَسَن بن صالح بن أَبي الأسود، وحُسين بن مُحَمَّد المرُّوذيُّ (ت)، وسَعْد بن مُحَمَّد بن الْحَسَن بن عَطيَّة العَوْفيُّ، وسفيان الثَّوريُّ - وهو من أقرانه - وسلمة بن الفَضْل الأبرش، وأَبُو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (م ت س) - ونسبه إلى جَدِّه - وأَبُو الأَحْوَص سَلَّام بن سُليم، وصَدَقة بن سابق، وطاهر بن مِدْرار، وعَبْد الصَّمد بن النُّعمان، وعَبْد النُّور، وعلي بن هاشم بن البَريد، ويحيى بن آدم، ويحيى بن حسَّان التِّنِّيسيُّ، ويحيى بن عبَّاد، ويحيى بن يَعْلَى الأَسلمي، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَميُّ (د)، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدِّب وأَبُو بَكْرِ بن عَيَّاش. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ بن حنبل: كَانَ أبي يَتْبع حديث قطبة بن عَبْد العزيز، وسُلَيْمان بن قَرْم، ويزيد بن عبد العزيز بن سِياه وَقَال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثًا من سُفْيَان وشُعبة، هم أصحاب كتب، وإن كَانَ سُفْيَان وشُعبة أحفظ منهم. وقال مُحَمَّد بن عَوْف الطَّائيُّ، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: لا أرى به بأسًا لكنَّه كَانَ يفرط فِي التَّشيُّع. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ضعيف. وقال فِي موضع آخر: ليس بشيءٍ. وقال أَبُو زُرْعَة: ليس بذاك. وقال أَبُو حاتم: ليس بالمتين. وقال النَّسَائيُّ: ضعيف. وروى لَهُ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ عدَّة أحاديث فِي «فضائل أهل البيت» وغير ذلك، وَقَال: له أحاديث حِسان إفرادات وهو خير من سُلَيْمان بن أَرْقم بكثير، وتدل صورة سُلَيْمان هذا على أنَّه مفرط فِي التّشيُّع. وفرَّق بين سُلَيْمان بن قَرْم وبين سُلَيْمان بن مُعاذ الضَّبِّيِّ الذي يروي عن سِماك بن حَرْب، وعطاء ابن السَّائب، وأبي إسحاق، ويروي عنه أَبُو داود الطَّيالسيُّ، وزعم أنَّه بصريٌّ. وقد قال غير واحد: إنَّ سُلَيْمان بن مُعاذ هو سُلَيْمان بن قَرْم بن معاذ كما ذكرنا فِي أول الترجمة، منهم أَبُو حاتم وغيره، وقال فِي سُلَيْمان بن معاذ: أحاديثه متقاربة، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا، وفي بعض ما يروي مناكير، وعامة ما يرويه إنّما يروي عنه أَبُو داود. استشهد به البخاريُّ، وروى له الباقون سوى ابن ماجَهْ.
(خت م د ت س) سليمان بن قرم بن معاذ التميمي الضبي أبو داود النحوي. قال ابن حبان: كان رافضياً غالياً في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك، وذكره في «الثقات» منسوباً إلى جده. وذكر عبد الغني بن سعيد: أن تفرقة من فرق بين سليمان بن قرم وسليمان بن معاذ خطأ قال: وهما واحد، وبنحوه قاله ابن أبي حاتم، والدارقطني، واللالكائي وغيرهم. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم ثم ذكره في «جملة الثقات» أيضا،ً وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره العقيلي، وأبو العرب، والساجي في «جملة الضعفاء». وفي كتاب الآجري عن أبي داود: كان يتشيع. قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال شريك فيه كلاما أحسن القول فيه. وفي كتاب ابن الجوزي عن النسائي: ليس بالقوي. وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعاً. وقال يحيى بن معين في جميع الروايات عنه: إنه ليس بشيء.
(خت م د ت س) سُلَيْمَانُ بن قَرْمُ بن مُعاذ التَّمِيْميُّ الكوفيُّ الضَّبِّيُّ، أَبُو دَاود النَّحْويُّ. وهو سليمان بن معاذ، نسبةً إلى جده، كما قاله أبو حاتم وغيره؛ وقال في ابن معاذ: أحاديثه متقاربة، وإمِّا ابن عديٍّ ففرَّق بينهما وكذا البخاريُّ. روى عن: ابن المنكدر، وثابت. وعنه: أبو داود الطيالسيُّ ويونس المؤدِّب. ليس بذاك؛ كما قاله أبو زرعة وغيره، وكان يفرط في التشيّع كما قاله أحمد، وقال مرة: ثقة. استشهد به البخاريُّ في بدء الخلق والبر والصلة، وروى له أبو داود حديث مُحمَّد بن المنكدر عن جابر: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة»، والترمذيُّ في التفسير والمناقب، وفي الطهارة حديث جابر: «مفتاح الجنة الصلاة»، والنسائيُّ في الصوم «أفطر الحاجم والمحجوم». واقتصر في «الكمال» على مسلم وأبي داود، وأهمل الثاني. وقال ابن طاهر: سليمان بن قرم الضبِّيُّ سمع الأعمش روى عنه أبو الجواب وهو حديث واحد: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» ذكره في أفراد مسلم، وكذا الكَلَاباذِي.
(خت م د ت س)- سُلْيمان بن قَرْم بن معاذ التَّميميُّ الضِّبيُّ، أبو داود النَّحويُّ. ومنهم من يَنْسبه إلى جده. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وأبي يحيى القتات، وعطاء السائب، وابن المُنْكَدر، والأعمش، وسِمَاك بن حرب، وعاصم بن بَهْدَلة، وغيرهم. وعنه: سفيان الثَّوريُّ، وهو من أقرانه، وأبو الجواب، وحسين بن محمد المروزي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويونس بن محمد المؤَدِّب، وأبو الأحوص، و أبو بكر بن عياش، وأبو داود الطيالسي ونسبه إلى جَدِّه، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يتتبع حديث قُطْبة بن عبد العزيز، وسليمان بن قَرْم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتمُّ حديثًا من سفيان وشعبة، وهم أصحاب كُتُب وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم. وقال محمد بن عوف، عن أحمد: لا أرى به بأسًا، لكنه كان يفرط في التَّشيُّع. وقال ابن معين: ضعيف وقال مَرَّة: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال النَّسائي: ضعيفٌ. وقال ابن عدي له أحاديث حسان افراد وهو خَيْر من سليمان بن أرقم بكثير، وتدل صورة سليمان هذا على أنه مُفْرط في التشيع. وفرق بينه وبين سليمان بن معاذ الضَّبيِّ فقال: لم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وفي بعض ما يروي مناكير. وقد قال غير واحد: أن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم، منهم أبو حاتم. قلت: وممن فرق بينهما ابن حِبَّان تبعًا للبخاري ثم ابن القطَّان. وذكر عبد الغني بن سعيد في «إيضاح الإشكال» أنَّ من فرق بينهما فقد أخطأ، وكذا قال الدَّارَقُطني، وأبو القاسم الطبراني. وقال ابن حِبَّان: كان رافضيًا غاليًا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك. وقال في «الثِّقات»: سليمان بن معاذ يروي عن سِماك، وعنه أبو داود. وجزم ابن عُقْدة بأنه سليمان بن قرم وأنَّ أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله: سليمان بن معاذ. قال الآجري، عن أبي داود: كان يَتشيَّع. وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم، وقال: غمزوه بالغلو في التَّشيع وسوء الحفظ جميعًا أعني سليمان بن قَرْم. والحاصل أن أحدًا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي، وتبعه ابن عدي، فإن كان معاذً اسم جده فلم يُخطئ، والله أعلم.
سليمان بن قرم بفتح القاف وسكون الراء بن معاذ أبو داود البصري النحوي ومنهم من ينسبه إلى جده سيء الحفظ يتشيع من السابعة خت د ت س