سُلَيمان بن حَيَّانَ الأَزْديُّ، أبو خالدٍ الأحمرُ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي كوفي. روى عن: عمرو بن قيس الملائي، وليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطاة. روى عنه: آدم العسقلاني، وأحمد بن حنبل، وابن نمير، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة وأبو كريب وأبو سعيد الأشج سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: قال علي بن المديني: (أبو خالد الأحمر ثقة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: حدثنا محَمَّد بن يزيد الرفاعي (حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة المأمون). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن أبي خالد الأحمر فقال: ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: وسألته عنه فقال: صدوق).
سُلَيْمان بن حَيَّان الجَعْفَرِي. من أهل الكُوفَة أبو خالِد الأَحْمَر. يروي عن: يحيى بن سعيد الأنْصارِي، وأبي إِسْحاق. روى عنه: إِسْحاق بن إِبْراهِيم الحَنْظَلِي، وأهل العراق. مات في شَوال سنة تسع وثمانينَ ومِائَة.
سليمان بن حيَّان: أبو خالد، الأَحمرُ، الأَزدِيُّ، وهو: الجعفريُّ، نزل فيهم، الكُوفيُّ. حدَّث عن: حُميد الطَّويل، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عُمَر. روى عنه: صَدَقَة، ويوسف بن موسى، ومحمَّد _ غير منسوب أراه ابن سَلَّام _ في الصَّلاة، ومواضع. وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة تسعٍ وثمانين ومئة. وقال كاتب الواقدي: مات في شوَّال، سنة تسعٍ وثمانين ومئة. وذكر أبو داود مثل أبي عيسى التِّرمذي. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى، وخليفة بن خيَّاط مثله.
سليمانُ بن حَيَّانَ، أبو خالدٍ الأحمرُ الأزديُّ الجعفريُّ نزلَ فيهم، كوفيٌّ. أخرج البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن صدقةَ بن الفضلِ ويوسفَ بن موسى ومحمَّدٍ _غير منسوبٍ، قال الكلاباذيُّ: أراهُ ابنَ سلامٍ_ عنهُ، عن حُميدٍ الطَّويلِ وهشامِ بن عروةَ وعبيدِ اللهِ بن عمرَ. قال أبو عيسى التِّرمذيُّ: ماتَ سنةَ تسعٍ وثمانين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ.
سُلَيمان بن حَيَّان، أبو خالد الأحمر الجعفري، نزل فيهم، الكوفي. سمع عُبَيد الله بن عُمَر وحُمَيْداً وهشام بن عُروة عندهما. وأبا مالك الأَشْجَعِي والأَعْمَش وهشام بن حسَّان ويَحيَى بن سعيد الأنصاري وحُسيناً المعلِّم وابن عَجْلان وعاصماً الأحول وسعيد بن أبي عَروبة وعثمان بن حكيم وداود بن أبي هند ويزيد بن كَيسان وسُلَيمان التَّيمي وابن جُريج وعبد الحميد بن جعفر وشُعْبَة ومنصور بن حِبَّان وحاتم بن أبي صغيرة وابن عَوْن عند مُسلِم. روى عنه صدَقة ويوسُف بن موسى ومحمَّد غير منسوب؛ وهو ابن سلَّام البِيكَندي عند البُخارِي. ومحمَّد بن نُمَير وأبو بكر بن أبي شَيبة وأبو كُرَيب وأبو سعيد الأشج وعثمان بن أبي شَيبة وعَمْرو النَّاقد وإسحاق الحنظلي عند مُسلِم. قال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة تسع وثمانين ومِئَة.
سُلَيْمان بن حَيَّان، أبو خالد الأَحْمَر الجَعْفَري، الكُوفيُّ الأَزْديُّ، ولد بجُرجان. سمع: يحيى الأَنصاري، وسُلَيْمان التَّيْميّ، وأبا مالك الأَشْجَعي، وهشام بن حَسَّان، وحُسيناً المُعَلِّم، وعاصماً الأَحْوَل، وعثمان ابن حكيم، وداود بن أبي هِنْد، والأَعْمَش، وعَمرو بن قيس المُلَائيَّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُرْوة، وعبيد الله ابن عمر العمري، وحَجَّاج بن أَرْطاة، ويزيد بن كَيْسان، وعبد الحميد بن جعفر، ومنصور بن حَيَّان، وحاتم بن أبي صغيرة، ومحمد بن عَجْلان، ولَيْث بن أبي سُلَيم، والضَّحَّاك بن عثمان، وهشام بن سَعْد، وعبدالملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، وشعبة، وابن عَوْن. روى عنه: محمد بن يوسف الفِرْيَابيُّ، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وعبد الله بن عمر ابن أبان، وأحمد بن عِمْران الأَخْنَسيُّ، ومَخْلَد بن مالك، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شَيْبة، ويزيد بن خالد بن مُرَّشِّل، وأحمد بن حاتم الطَّويل، وعمرو النَّاقد، وأبو كُريب، ومحمد بن سَلَّام البِيْكَنْديُّ، وأبو سعيد الأشجّ، وأبو هشام الرِّفاعيُّ، وقال: حدثنا أبو خالد الأحمر الثِّقة الأمين. قال يحيى بن معين: ليس به بأس. وفي رواية: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال إسحاق بن إبراهيم: سألتُ وكيعاً عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممَّن يُسأل عنه. وقال حفص بن غياث: سمعت سفيان إذا سئل عن أبي خالد الأحمر؛ يقول نعم الرَّجل أبو هشام عبد الله بن نمير. قال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد الأحمر لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وإنَّما أُتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن مَعين: صَدوقٌ، وليس بحجة. وقال ابن سعد، وخليفة: مات سنة تسع وثمانين ومئة. قال الخطيب: حَدَّث عنه محمد بن إسحاق، وحُميد بن الربيع، وبين وفاتيهما مئة وست سنين. روى له الجماعة.
ع: سُلَيْمان بن حَيَّان الأَزْديُّ، أَبُو خالد الأحْمَر الكوفي الجَعْفَريُّ، نزل فيهم. ولد بجُرجان. روى عن: الأَجْلَح بن عَبد اللهِ الكِنْديِّ (دق)، وأُسامة بن زيد اللَّيْثيِّ (سي)، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وأَشْعَث بن سَوَّار (س)، وحاتم بن أَبي صغيرة (م ق)، والحارث بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذُباب (سي)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ق)، والحسن بن عُبَيد الله (ت)، وحُسين المعلِّم (م)، وحُمَيْد الطَّويل (خ م س ق)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (ت)، وداود بن أَبي هِنْد (م)، ورَزين بن حَبيب الجُهَنيِّ (ت)، وسعد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة (ق)، وأبي مالك الأَشْجَعيِّ سعد بن طارق (م)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (م)، وسَليم بن حَيَّان الهُذَليِّ (ت)، وسُلَيْمان الأعمش (م د س)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (م)، وشُعبة بن الحجَّاج (م)، والضَّحَّاك بن عُثمان الحِزاميِّ (ت س)، وعاصم الأَحْوَل (م)، وعَبْد اللهِ بن عبد الرَّحمن الطَّائفيِّ (دق)، وعَبد الله بن عَوْن (م)، وعبد الحميد بن جَعْفَر (م)، وعبد الملك بن جُرَيْج (م دق)، وعُبَيد الله بن عُمَر (خ م د ت)، وعثمان بن حكيم (م)، وعَمْرو بن قيس الْمُلائيِّ (4)، وكَثِير بن زيد الأَسْلمي (ق)، ولَيْث بن أَبي سُلَيم، وأبي عَفَّار المثنَّى بن سَعِيد الطَّائيِّ (د)، ومجالد بن سَعِيد (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (ت س)، ومحمد بن عَجْلان (بخ م د ق)، ومحمد بن كُريب مولى ابن عباس (ق)، ومنصور بن حيَّان الأسديِّ (م)، وهشام بن حسَّان (م د)، وهشام ابن سَعْد، وهشام بن عُرْوة (خ م د ق)، وهشام بن الغاز (ت)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م)، وأبي فَرْوة يزيد بن سِنان الرُّهاويِّ (ف)، ويزيد بن كَيْسان (م ق). روى عنه: أَحْمَد بن حاتم الطَّويل، وأحمد بن عِمْران الأَخْنَسيُّ، وأحمد بن مُحَمَّدِ بن حنبل، وآدم بن أَبي إياس (سي)، وإسحاق بن راهويه (م س)، وأسَد بن مُوسَى (سي)، والجارود بن مُعاذ التِّرْمِذِي (س)، والحسن بن حَمَّاد الحَضْرَميُّ سَجَّادة، والحسن بن حَمَّاد الضَّبيُّ الوَرَّاق الكوفيُّ، والحسن بن حَمَّاد الْمُرادي، وحُمَيد بن الرَّبيع اللَّخْميُّ الخَزَّاز، وأَبُو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبيُّ (د)، وسُفيان بن وكَيع بن الجَرَّاح (ت)، وصَدَقة بن الْفَضْلِ (خ)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشَج (م 4)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن أبان، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م س ق)، وعبد الوارث بن عبد الصَّمد بن عبد الوارث (ت)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، ومحمد بن أَحْمَد بن أَبي خلف (د)، ومحمد بن آدم الْمِصِّيْصيُّ (د س)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار - وهو من شيوخه - ومحمد بن سَلَّام البِيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن طَريف البَجَليُّ (ق)، ومحمد بن عَبد الله بن نُمير (م د ق)، وأبو كُريب مُحَمَّد بن العَلاء (م د س ق)، وأَبُو هِشام مُحَمَّد بن يَزِيدَ الرِّفاعيُّ، ومحمد بن يُوسُفَ الفِرْيابيُّ، ومَخْلَد بن مالك السَّلَمْسِينيُّ (عس)، وهَنَّاد بن السَّري (س)، ووَهْب بن بَقيَّة الواسطيُّ (د)، ويحيى بن سُلَيْمان الجُعْفيُّ، ويزيد بن خالد بن مُرَشّل، ويوسف بن مُوسَى القَطَّان (خ د). قال إِسْحَاق بن راهويه: سألت وكيعًا عَن أبي خالد، فقال: وأَبُو خالد ممَّن يُسأل عنه؟. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: صدوق وليس بحجة. وقال أحمد بن سَعْد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال علي بن المديني. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس به بأس. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال أَبُو هشام الرِّفاعيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو خالد الأحمر الثِّقة الأمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال حفص بن غِياث: سمعتُ سُفْيَان إذا سُئل عَن أبي خالد الأحمر، يَقُولُ: نِعم الرَّجل أَبُو هشام عَبد اللهِ بن نُمير. وقال الحافظ أبو بكر الخَطيب: كان سُفْيَان يعيب أبا خالد بخروجه مع إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن حسن، فأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: له أحاديث صالحة، وإنَّما أتى من سُوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو فِي الأصل كما قال ابن مَعِين: صدوق وليس بحجة. قال هَارُون بن حاتم: سألتُ أبا خالد متى ولدتَ؟ قال: سنة أربع عشرة ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفة بن خَيَّاط: مات سنة تسع وثمانين ومئة. وقال هَارُون بن حاتم: مات سنة تسعين ومئة. قال أَبُو بَكْر الخطيب: حدَّث عنه مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بن يَسار، وحُميد بن الرَّبيع وبين وفاتهما مئة وست سنين. وقِيلَ: مئة وسبع سنين، وقيل: مئة وثمان سنين. روى له الجماعة.
(ع) سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري نزل فيهم. قال حمزة السهمي في «تاريخ جرجان»: سمع من جواب التيمي بجرجان. وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات» - الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلداً الخطيب وتركا منه ما لا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث. وكذا ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في «جملة الثقات» وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب «السنن». وقال البزار في «كتاب السنن»: ثقة، وقال في «السنن»: ليس ممن يلزم بزيادته حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظاً وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها. وقال العجلي: ثقة ثبت صاحب سنة، وكان محترفاً يؤاجر نفسه من التجار وكان أصله شامياً إلا أنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث بها. وقال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: خرج الأحمر مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فلم يكلمه سفيان حتى مات. ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: قال يحيى: أبو خالد ثقة وليس بثبت. وقال سفيان: هو رجل صالح. وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(ع) سُليْمانُ بن حَيَّان ـ بالمثناة تحت ـ الأزديُّ، أبو خالد الأحمر الكوفيُّ الجعفريُّ، نزل فيهم. ولد بجرجان. إمام. روى عن: عاصم الأحول وغيره. وعنه: أحمد وإسحاق. ثقة، صدوق، كثير الحديث، وقال ابن معين في رواية عبَّاس: ليس بحجة. مات سنة تسع وثمانين ومائة، وبه جزم اللالكائيُّ ولم يذكر الكَلَاباذِي وابن طاهر غيره، وقيل: سنة تسعين. قال الخطيب: حدَّث عنه مُحمَّد بن إسحاق وحميد بن الربيع وبين وفاتيهما مائة وست سنين، وولد سنة أربع عشرة ومائة. وقولي: الأزديُّ الجعفريُّ نزل فيهم؛ كذا هو في «التهذيب»، ولم يذكر في «الكمال» أنه نزل فيهم بل أطلق، وكذا اللالكائيُّ. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ: الأزد وجعفر لا يجتمعان في النسب؛ لأن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس، والأزد من اليمن، قال: وقيل إنه كان نازلًا في بني جعفر. قلت: هو ما ذكره الكَلَاباذِي وابن طاهر. وممن روى عنه مُحمَّد غير منسوب، قال الكَلَاباذِي: أراه ابن سلام، في الصلاة وغير موضع.
(ع)- سليمان بن حَيَّان الأزديُّ، أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفري، نزل فيهم، وولد بُجْرجان. روى عن: سليمان التَّيْميِّ، وحُميد الطَّويل، وداود بن أبي هند، وابن عون، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وابن جُرَيْج، وهشام بن حسان، ويزيد بن كيسان، وعاصم الأحول، وحاتم بن أبي صغيرة، وحسين المعلِّم، وأبي مالك الأشجعي، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعثمان بن حكيم، ومنصور بن حَيَّان، وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، والفِرْيابيُّ، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ويوسف بن موسى القطَّان، وعمرو الناقد، وأبو توبة الحَلَبيُّ، وصدقه بن الفَضْل، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن سلَام البيكَنْديُّ، وجماعة، وحدث عنه محمد بن إسحاق وهو من شيوخه، وآخر من روى عنه حميد بن الربيع. قال إسحاق بن راهويه: سألت وكيعًا عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممن يسأل عنه!؟ وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقةٌ. وكذا قال ابن المديني. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النَّسائي. وقال عباس الدُّوريُّ، عن ابن معين: صدوق وليس بحجة. وقال أبو هشام الرفاعي: ثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الخطيب: كان سفيان يعيب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وأمَّا أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوقٌ وليس بحجة. قال هارون بن حاتم: سألت أبا خالد متى ولدت؟ قال: سنة (114). قال هارون: ومات سنة (190). وقال ابن سعد، وخليفة: مات سنة تسع وثمانين ومائة. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال العِجْليُّ: ثقةٌ ثبت صاحب سنة وكان متحرفًا يؤاجر نفسه من التجار، وكان أصله شاميًا إلا أنَّه نشأ بالكوفة. وقال أبو بكر البزار في كتاب «السنن»: ليس ممن تُلْزِم زيادته حُجةً لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظًا وأنَّه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها.
سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطىء من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون ع