سُلَيم بن أسودَ بن حنظلةَ، أبو الشَّعْثاء المُحَارِبيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سليم بن أسود أبو الشعثاء المحاربي. والد أشعث بن أبي الشعثاء. روى عن: ابن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة. روى عنه: عمارة بن عمير، وابنه أشعث، وإبراهيم بن مهاجر، وأبو مالك الأشجعي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سألت يحيى بن معين عن أبي الشعثاء المحاربي فقال: هو سليم بن الأسود وهو والد أشعث بن أبي الشعثاء كوفي ثقة، روى عنه إبراهيم النخعي وسعيد بن وهب). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري قال: سمعت عبد الملك الميموني قال: سألت أحمد بن حنبل قلت: سليم بن الأسود؟ قال: بخ). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي الشعثاء المحاربي فقال: هو من التابعين لا يسأل عنه).
أَبُو الشعْثاء. اسْمه سليم بن الأسود المحاربي، من أهل الكُوفَة. يروي عَن: ابْن مَسْعُود، وابْن عمر، وَحُذَيْفَة. روى عَنه: ابْنه أَشْعَث بن أبي الشعْثاء. ماتَ بعد الجماجم.
سُلَيم بن الأسود: أبو الشَّعثاء، المُحاربيُّ الكوفيُّ. سمع: حذيفة بن اليمان، ومسروقًا. روى عنه: حبيب بن أبي ثابت، وابنه أشعث، في الوضوء، والفتن. قال محمَّد بن سعد: توفِّي زمن الحجَّاج بن يوسف.
سُلَيْمُ بن أسودَ، أبو الشَّعْثَاءِ المُحَارِبيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والفِتنِ عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ وابنِهِ أشعثَ بن سُليمٍ عنهُ، عن حذيفةَ بن اليمانِ ومسروقٍ. تُوفي في زمنِ الحجِّاجِ بن يوسفَ. قال أبو حاتِمٍ: هو من التَّابعينَ، لا يُسألُ عنهُ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: سُلَيمُ بن أسودَ كوفيٌّ ثقةٌ.
سليم بن الأَسْوَد، أبو الشَّعثاء المُحاربي، والد أشعث. سمع مسروقاً عندهما. وحُذَيفة عند البُخارِي. وأبا هُرَيْرَة عند مُسلِم. روى عنه ابنه أشعث عندهما. وحبيب بن أبي ثابت عند البُخارِي. وإبراهيم بن مهاجر عند مُسلِم. قال كاتب الواقدي: توفِّي زمن الحجَّاج.
سُلَيْم بن أسْوَد بن حَنْظَلة، أبو الشَّعثاء المحاربيُّ الكوفي، والد أَشْعث. روى عن: عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وسلمان الفارسي، وابن عباس، وابن عمر، وحذيفة بن اليمان، وأبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري وطارق بن عبد الله المحاربيِّ. ومن التابعين: مسروق، والأسود بن يزيد. روى عنه: ابنه أَشْعَث، وإبراهيم النَّخَعِي، وسعيد بن وهب، وعمارة ابن عُمير، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عُتَيْبة، ,أبو مِرْداس المحاربي، وجامع بن شَدَّاد، وأبو مالك الأَشْجَعي، وإبراهيم بن المهاجر، والعلاء بن بَدْر، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وأبو العَنْبَس. قال يحيى بن معين: كوفي ثقة. وسئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: بخٍ، ثقة. وسئل عنه أبو حاتم: فقال: هو من التابعين، لا يسأل عنه. وقال خليفة: مات سنة اثنتين وثمانين بعد الجماجم. روى له الجماعة إلا الترمذي.
ع: سُلَيم بن أَسْوَد بن حَنْظَلة، أَبُو الشَّعثاء المحاربيُّ الكوفيُّ، والد أَشْعَث بن أَبي الشَّعْثاء. روى عن: الأَسْوَد بن يَزِيدَ، وحُذيفة بن اليَمان (خ)، وأبي أيوب خالد بن زيد الأَنْصارِيِّ، وسَلْمان الفارسيِّ، وطارق بن عَبد الله المحاربيِّ، وعَبد الله بن عبَّاس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (د س ق)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (س)، وأبي موسى عَبد اللهِ بن قيس الأَشْعَريِّ، وعبد الله بن مسعود، وعُمَر بن الخطَّاب، وقيس بن السَّكَن، ومَسْروق بن الأَجْدَع (ع)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (د)، وأبي عَطِيَّة الوادِعيِّ (س) - عَلَى خلاف فيه - وأبي هُرَيْرة (م 4)، وعائشة (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُهاجر (م 4)، وإبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ (س ق)، وابنُه أَشْعَث بن أَبي الشَّعثاء (ع)، وأَبُو صَخْرة جامع بن شَدَّاد الْمُحاربيُّ (س)، والحارث بن عُبَيد أَبُو العَنْبَس الكوفيُّ - عَلَى خلاف فيه - وحَبيب بن أَبي ثابت (خ)، والحكم بن عُتَيْبة، وأَبُو مالك سَعْد بن طارق الأَشْجَعيُّ، وسَعِيد بن وَهْب، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن الأَسْوَد بن يَزِيدَ (د)، وأَبُو يَعْفُور عَبْد الرَّحمن بن عُبَيد ابن نِسْطاس وعُمارة بن عُمَير، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيُّ، والعَلاء بن بَدْر، وعَيَّاش العامريُّ، وأَبُو خالد الدَّالانيُّ، وأَبُو مِرْداس المحاربيُّ. قال أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: (بخ) ثقة. وقال غيره عَنْ أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو حاتم: لا يسأل عَنْ مثله. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أحمد بن عَبد اللهِ العِجْلِيُّ، والنَّسَائيُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسُف بن خِراش. وذكره الهَيْثَم بن عَدِي، عَنْ مجالد بن سَعِيد في المحدِّثين من أصحاب عَبد اللهِ بن مسعود. قال الواقديُّ: شهِد مع علي كلَّ شيء، هلك في ولاية عَبد المَلِك أو الْوَلِيد. وقال الهَيْثَم بن عَدِي، وخليفة بن خَيَّاط: مات بعد الجماجم. زاد خليفة: سنة اثنتين وثمانين. روى له الجماعة.
(ع) سليم بن الأسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي والد أشعث. قال محمد بن سعد في «الطبقات الكبير»: توفي في زمن الحجاج بن يوسف، وكان ثقة وله أحاديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وذكره ابن خلفون في «الثقات» وكذلك ابن شاهين زاد: وفي رواية أخرى كنيته أبو الأشعث قال: وقال عثمان بن أبي شيبة: هو سليم بن أيوب. وفي «تاريخ البخاري الصغير»: كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين. وقال أبو عمر: أجمعوا على أنه ثقة. وذكر المزي عن خليفة تبعاً لصاحب «الكمال» موته بعد الجماجم سنة اثنين وثمانين وهو لعمري غير ما قاله الإمام أحمد بن حنبل وأبو نعيم الفضل بن دكين والبخاري في كتبه وابن أبي خيثمة والفسوي والقراب وغيرهم وغيرهم، فإنهم ذكروا أن الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين، فلو قال: قبل الجماجم لكان عمله هذا صواباً من القول، وخليفة لم يذكر وفاته في «الطبقات» و «التاريخ» إلا بعد الجماجم لم يعين سنة، والله تعالى أعلم، ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: هو تابعي كبير.
(ع) سَلَمَةُ بن أَسْوَد بن حَنْظَلَةَ المُحَارِبِيُّ. أبو الشَّعثاء الكوفيُّ، الثقة. روى عن: عمر وابن مسعود وأبي ذرٍّ. وعنه ابنه أشعث، وأبو إسحاق في الوضوء والفتن. ولازم عليًّا. توفي سنة اثنتين وثمانين. وفي «التهذيب» و«الكمال»: أنه روى عن سلمان الفارسيِّ، لكن كان يحيى بن سعيد ينكر سماعه منه فيما حكاه البخاريُّ في «تاريخه الصغير». وعبارة «التهذيب» في وفاته: قال الهيثم وخليفة: مات بعد الجماجم، زاد خليفة: سنة اثنتين وثمانين. وخليفة لم يذكر وفاته في «طبقاته» و«تاريخه» إلا بعد الجماجم لم يعيِّن زمن وفاته؛ نعم الجماجم عنده سنة اثنتين وثمانين، فلا يقال أنَّ كلَّما ذكر في سنة اثنتين يكون متوفىً فيها. وعبارة «الكمال» عن خليفة: أنه مات سنة اثنتين وثمانين بعد الجماجم، وقال: أخرجوا له إلا الترمذيُّ. قلت: أخرج له الترمذيُّ حديث أبي هريرة: «فيمن خرج من المسجد بعد الأذان». وعبارة الكَلَاباذِي عن ابن سعد: توفي زمن الحجَّاج بن يوسف، وتبعه ابن طاهر. قال اللالكائيُّ: وأبو الشعثاء آخر، كوفيٌّ عن ابن عبَّاس وابن عمر لم يخرجا له.
(ع)- سُليم بن أسود بن حنظلة، أبو الشَّعْثاء المحاربيُّ الكوفيُّ. روى عن: عمر، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وسلمان الفارسيِّ، وأبي موسى، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وأبي أيوب، وطارق بن عبد الله رضي الله عنهم، ومسروق، والأسود بن يزيد، وقيس بن السكن. وعنه: ابنه أشعث، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم بن مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الرحمن بن الأسود، وجامع بن شداد، وأبو إسحاق السَّبيعيِّ، وغيرهم. قال الميموني، عن أحمد: بخ ثقة. وقال أبو حاتم: لا يسأل عن مثله. وقال ابن معين، والعِجْليُّ، والنَّسائي، وابن خِراش: ثقة. وقال خليفة: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقديُّ: شهد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وهلك في خلافة عبد الملك أو الوليد. قلت: وقعة الجماجم كانت سنة (83) بالاتفاق، فلعل خليفة قال: مات بعد الجماجم. وأرَّخه ابن قانع سنة (85)، فهو أشبه. وقال ابن سعد: توفي زمن الحجاج، وكان ثقة وله أحاديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال ابن عبد البَر: اجمعوا على أنه ثقة. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: كان يحيى بن سعيد ينكر أن يكون سمع من سلمان. وقال ابن حزم في «المحلى»: سليم بن أسود مجهول فكأنه ما عرف أن أبا الشعثاء هذا اسمه.
سليم بن أسود بن حنظلة أبو الشعثاء المحاربي الكوفي ثقة باتفاق من كبار الثالثة مات في زمن الحجاج وأرخه بن قانع سنة ثلاث وثمانين ع