سَلَمة بن كُهَيْلٍ الحَضْرَميُّ، أبو يَحيى الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي. روى عن: جندب، وأبي جحيفة، وأبي الطفيل، وعياض بن عياض، وأبي وائل، وأبي الأحوص، وأبي الزعراء، وعلقمة بن وائل. روى عنه: منصور، والأعمش، ومسعر، والثوري، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقُرِئَ، حدثنا عبد الرحمن يعني بن الحكم بن بشير حدثنا نوفل عن ابن المبارك عن سفيان يعني الثوري: (حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركناً من الأركان وشد قبضته). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم منهم سلمة بن كهيل). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن قال: (سمعت الحارث بن سريج النقال يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور، وسلمة، وعمرو بن مرة، وأبي حصين، ورجل آخر). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: سلمة متقن الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: سلمة بن كهيل ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سلمة بن كهيل ثقة متقن). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن سلمة بن كهيل فقال: كوفي ثقة مأمون ذكى).
سَلمَة بن كهيل الحَضْرَمِي. من أهل الكُوفَة. يروي عن: أَبِي جُحَيْفَة، وجندب. روى عنه: الثَّوْري، والأَعْمَش، والنَّاس. مات يوم عاشُوراء سنة إِحْدَى وعشْرين ومِائَة.
سلمة بن كُهَيْل: الحضرميُّ، الكُوفيُّ. سمع: جُندب بن عبد الله، وأبا جُحَيفة، وسُويد بن غَفَلة، والشَّعْبي، وعطاء بن أبي رَبَاح. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وشعبة، والثَّوري، في البيوع، والرِّقاق، والأضاحي، والوكالة، واللُّقطة، ومواضع. مات سنة إحدى وعشرين ومئة. و قال أبو بكر بن أبي شيبة مثله. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم، قال: مات يوم عاشوراء، سنة إحدى وعشرين ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال كاتب الواقدي: توفِّي سنة ثنتين وعشرين ومئة، حين قُتل زيد بن علي. وقال ابن سعدٍ: قال أبو نُعيم: توفِّي يوم عاشوراء في هذه السَّنة.
سلمةُ بن كُهَيْلِ بن الحصينِ بن نماذج، أبو يحيى الحضرميُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ والاستقراضِ والرِّقاقِ والأضَاحي وغيرِ موضعٍ عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وشعبةَ والثَّوريِّ عنهُ، عن جندبِ بن عبدِ اللهِ وأبي جُحَيْفَةَ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ وسُوَيْدِ بن غفلةَ والشَّعبيِّ وعطاءِ بن أبي رباحٍ. وأخرجَ البخاريُّ في الرِّقاقِ وباب الرِّياء والسُّمْعَةِ عن أبي نُعيمٍ عن سفيانَ عن سلمةَ: سمعتُ جُنْدُبًا يقولُ: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ولم أسمعْ أحدًا يقولُ: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَنَوْتُ منهُ فسمعتُهُ يقولُ: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمِعَ سَمِعَ اللهُ بِهِ ومَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ» وهذا يقتضي أنَّهُ لم يكن سمعَ من أبي جُحَيْفَةَ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: ماتَ سلمةُ بن كُهَيْلٍ آخرَ سنةِ إحدى وعشرينَ يومَ عاشوراءَ. قال أبو حاتِمٍ: سلمةُ بن كُهيلٍ متقنٌ ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ مأمونٌ ذكيٌّ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أحمدُ بن سنانَ القطَّانُ قال: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ يقولُ: أربعةٌ في الكوفةِ لا يُخْتَلَفُ في حديثِهم، فمن اختلفَ عليهم فهو يخطئُ: كبيرُهم سلمةُ بن كهيلٍ وأبو حصينٍ ومنصورٌ وعمرُو بن مُرَّةَ.
سلمة بن كُهَيل بن حُصَين بن كادح بن أسد الحضرمي، يكنى أبا يَحيَى. سمع أبا جُحَيفة وسُوَيد بن غَفْلة والشَّعْبي وعطاء بن أبي رَباح عندهما. وجُنْدُب بن عبد الله عند البُخارِي. وكُريباً وذَر بن عبد الله وبُكَيْر بن الأشج وزيد بن وهْب وسعيد بن جُبَيْر ومجاهداً وعبد الرَّحمن بن يزيد وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن ومُعاوِيَة بن سُويد وحبيب بن عبد الله ومُسلِماً البطِين عند مُسلِم. روى عنه الثَّوْرِي وشُعْبَة عندهما. وإسماعيل بن أبي خالد عند البُخارِي. وسعيد بن مسروق وعَقيل بن خالد وعبد المَلِك بن أبي سُلَيمان وأبا المحياة يَحيَى وعلي بن صالح وزيد بن أبي أُنَيسة وحمَّاد بن سلَمة والوليد بن حرب عند مُسلِم. قال أبو نُعَيْم: مات يوم عاشوراء؛ سنة إحدى وعشرين ومِئَة.
سَلَمة بن كُهَيْل بن حصين بن تمازح بن أسد، وقيل: تمازح بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أَخْنَس بن نَمِر ابن كُليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث بن الحضرمي ابن قَحْطَان، أبو يحيى الكوفي الحضرمي التَّنْعي. والتنعيون منسوبون إلى تِنْعة بطن من حضر موت، وحكى أبو عُبيد عن ابن الكلبيِّ: أن تِنْعَة قرية فيها بئر بَرَهُوت. دخل على عبد الله بن عمر بن الخطاب وزيد بن أرقم. وسمع: جُنْدب بن عبد الله البَجَليَّ، وأبا جُحَيْفة، وأبا الطُّفيل عامر بن واثلة، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعِي، وسُويد بن غَفَلة، وعطاء بن أبي رباح، ومُجاهد بن جَبْر، وأبا وائل، وأبا سَلَمة بن عبد الرحمن، ومعاوية بن سويد بن مُقرِّن، وأبا الأحوص عَوْف بن مالك، وأبا الزَّعراء، وعياض بن عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْح، وأباه كُهَيْلاً، وعامراً الشَّعْبي، وحَبَّة بن جُوين، وذَرّ بن عبد الله الهَمْدانيَّ، وحُجَيّة بن عدي، وعيسى ابن عاصم الأسدي، والحسن العُرَنيَّ. روى عنه: الأَعْمَش، ومنصور بن المُعْتَمِر، ومِسْعَر بن كدام، والثَّوْريّ، وشُعبة، والقاسم بن حبيب، والوليد بن حَرْب، وابنه يحيى بن سَلَمة، وإسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن الرَّبيع، وابنه محمد بن سلمة. قال أحمد بن حنبل: سلمة بن كهيل متقن. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال يحيى بن معين وأبو حاتم: متقن. وقال أبو زرعة: ثقة مأمون، ذكي. وقال جرير: لمَّا قَدِم شُعبة البصرة قالوا: حَدِّثنا عن ثقات أصحابك. فقال: إن حَدَّثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير: الحكم بن عُتَيبة، وسَلَمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور. وقال طلحة بن مُصَرِّف: وما اجتمعنا في مكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا؛ يعني سلمة بن كهيل. وقال العجلي: كوفي، ثقةٌ، ثَبْتٌ في الحديث، وكان فيه تشيُّع قليلٌ ، وهو من ثقات الكوفيين. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ على تشيُّعِه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وأبي حُصين، وسلمة بن كهيل، وعمرو بن مُرَّة. قال أبو نعيم: مات سنة إحدى وعشرين ومئة. وقال محمد بن سعد: توفي سنة اثنتين وعشرين. روى له الجماعة.
ع: سلمة بنُ كُهَيْل بن حصين الحَضْرَميُّ، أبو يحيى الكوفيُّ التَّنْعيُّ. وتِنْعَه بطن من حضرموت. وحكى أَبُو عُبَيد، عَنِ ابن الكلبيِّ أنَّ تِنْعَه قرية فيها بئر برهوت. دخل عَلَى عَبد الله بن عُمَر بن الْخَطَّابِ، وزيد بن أرقم. وروى عن: إبراهيم بن سُويد النَّخَعيِّ (س)، وإبراهيم بن يَزيد التَّيْمِيِّ (ق)، وبُكَير بن عَبد الله الكُوفيِّ الطَّويل (م)، وجُنْدب بن عَبد الله البَجَليِّ (خ م ق)، وحَبَّة بن جُوين العُرَنيِّ (ص)، وحُجْر ابن العَنْبَس الحَضْرَميِّ (ر د ت)، وحُجَيَّة بن عَدِي الكِنْديِّ (ت س ق)، والحسن العُرَنيِّ (د س ق) وذَر بن عَبد الله الهَمْدانيِّ (م د س)، وزيد بن وَهْب الجُهَنيِّ (م د س)، وسَعِيد بن جُبير (م ت س ق)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحمن بنُ أَبْزَى (د س)، وسُويد بن غَفَلَة (ع)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة، وعامر بن شَراحيل الشَّعبيِّ (خ م د س)، وأبي الطُّفيل عامر بن واثِلة اللَّيْثيِّ، وعَبْد الله بن أَبي أَوْفَى (سي ق)، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحمن بن أبْزَى (س)، وخالِهِ أبي الزَّعراء عَبد الله بن هانئ الكِنْديِّ (ت س) وعبد الرَّحمن بنُ يَزِيدَ النَّخَعيِّ (م)، وعَطاء بن أَبي رَباح (ع)، وعِكرمة مولى ابن عبَّاس، وعَلْقَمة ابنِ قَيْس النَّخَعيِّ (س)، وعلقمة بن وائل بن حُجْر الخَضْرَميِّ (د)، وعِمْران أبي الحكم السُّلَمِيِّ (س)، وأبي الأَحْوَص عَوْف بن مالك بن نَضْلة الجُشَميِّ، وعِياض بن عَبد الله بن سعد بن أَبي سَرْح، وعيسى ابن عاصِم الأَسَديِّ (بخ د ت ق) والقاسِم بن مُخَيْمرة (س ق)، وكُرَيب مولى ابن عَبَّاس (خ م د تم س ق)، وأبيه كُهَيْل بن حُصَين الحَضْرَميِّ، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ م ت س ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحمن بن يَزِيدَ النَّخَعيِّ (س)، ومسلم البَطِين (م س)، ومعاوية بن سُويد بن مُقرِّن (م دس)، وأبي جُحَيْفة وَهْب بن عَبد الله السُّوائيِّ (خ م)، وأبي إدريس الْمُرْهبيِّ (ت ق)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن بن عوف (م ت س ق)، وأبي مالك الغِفاريِّ (د س). روى عنه: الأَجْلَح بن عَبد الله الكِنْديُّ، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ)، والحسن بن صَالِحِ بن حَي (بخ عس)، وحمَّاد بن سَلَمة (م د)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (م)، وسَعِيد بن مَسْروق الثَّوريُّ (م س)، وابنُه سُفيان بن سَعِيد الثَّوريُّ (خ م ت س ق)، وسُلَيْمان الأعمش (م)، وشُعبة بن الحجَّاج (خ م دس)، وصالح بن صالح بن حَي (د س ق)، وعَبْد الله بن الأَجْلَح بن عَبد الله الكِنْديُّ، وعَبْد الرَّحمن بن عَبد الله الْمَسْعوديُّ، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م د) وعُقَيل بن خالد الأَيْليُّ (م)، وعلي بن صالح بن حَي (م د ت س) وعَنْبَة بن الأَزْهَر (س)، والعَوَّام بن حَوْشَب (س)، والعَلاء بن صَالِحٍ (ت)، والقاسِم بن حبيب الثَّمار، وقيس بن الرّبيع، وابنه مُحَمَّد بن سَلَمة بن كُهَيْل، ومِسْعَر بن كِدام، ومُطَرِّف بنُ طَرِيف (س)، ومنصور بن الْمُعْتَمر، وموسى بن قَيْس الخَضْرَميُّ (د ص)، وهِلال بن يَسَاف (سي ق)، والوليد بنُ حَرْب (م)، وابنُه يَحْيَى بن سَلَمة بن كُهَيل (ت)، وأَبُو الْمُحيَّاة يَحْيَى بنُ يَعْلَى التَّميميُّ (م س). قال البخاريُّ، عَن علي بن الْمَديني: لَهُ مئتان وخمسون حديثًا. وقال أبو طالب، عَن أحمد بن حَنْبَل: سَلَمة بن كُهَيْل متقنٌ للحديث، وقيس بن مُسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: كوفيٌّ تابعي ثقةٌ ثبتٌ فِي الحديث، وكان فيه تشيُّع قليل، وهو من ثِقات الكوفيين، وحديثُه أقل من مئتي حديث. وقال مُحَمَّد بنُ سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث. وقال أبو زُرْعَة: ثقة مأمون ذكي. وقال أَبُو حاتم: ثقة متقن. وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: ثقة ثبتٌ عَلَى تشيُّعِه. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ ثبتٌ. وقال يَحْيَى بنُ المغيرة الرَّازيُّ، عَنْ جَرير بن عبد الحَميد: لَمَّا قدِم شُعبة البصرة، قَالُوا: حَدِّثنَا عَنْ ثِقات أصحابك. فقَالَ: إن حدَّثتكم عَنْ ثِقات أصحابي فإنَّما أُحدِّثكم عَنْ نَفَرٍ يسير من هذه الشيعة: الحكم بنُ عُتَيبة، وسَلَمة بنُ كُهيل، وحَبيْب بنُ أَبي ثابت، ومنصور. وقال خلف بنُ حَوْشَب، عَنْ طلحة بن مُصَرِّف: ما اجتمعنا فِي مكان إلَّا غلبنا هذا القَصير عَلَى أمرنا. يعني: سَلَمة بن كُهَيْل. وقال ابنُ المبارك، عَنْ سُفْيَان: حَدَّثَنَا سلمة بنُ كُهيل وكان ركنًا من الأركان وشَدَّ قبضتَه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: مَنْصُور، وأبي حَصين، وسلمة بن كهيل، وعَمْرو بن مُرَّة. وقال أيضًا: أربعة فِي الكوفة لا يُختلف فِي حديثهم فمَن اختلف عليهم فهو يُخطئ ليس هم، فذكر منهم سَلَمة بن كُهيل. قال يَحْيَى بن سلمة بن كُهيل: ولد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة. وكذلك قال غيرُ واحدٍ فِي تاريخ وفاته. وقال أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: مات سنة إحدى وعشرين فِي آخرها يومًا. وقال الهَيْثَم بن عَدِي، ومحمد بن سعد، وأَبُو عُبَيد، وغيرُهم: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقال مُحَمَّد بنُ عَبد الله الحَضْرَميُّ، وهارون بن حاتم: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. روى له الجماعة
(ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي. قال الرشاطي: ضبطناه في كتاب «الدارقطني»، وفي كتاب عبد الغني التنعي التاء والنون مفتوحتان، وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون، وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو على الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي ثم التنعي منسوب إلى تنعة قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر حكاه أبو عبيد عن الكلبي قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة لأنه نزلها أو بناها انتهى. وذكر الكلبي في كتاب «الأصنام»: نود أخصب جبل في الأرض فقال: أمرع نود وأجدب بروهوت، وهو واد بحضر موت بقرية يقال لها: تنعة. وفي كتاب «الجبال والمياه» للزمخشري: تنعة جبل لبني نصر زعموا أن ثم قبور قوم من عاد. وفي كتاب «الحازمي»: تنع بعد التاء المفتوحة نون ساكنة ثم غين معجمة مفتوحة قرية بأرض حضر موت عندها وادي برهوت منه أصوات أهل النار. وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان والله أعلم. وقال البغوي في «الجعديات»: لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب، حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندباً ولم أسمع أحداً يقول: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلا جندباً. وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في «العلل الكبير»: لم يلحق أحداً من الصحابة إلا جندباً وأبا جحيفة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم. وفي كتاب العجلي: قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخا كيساً. وقال الآجري: سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلاً ولا كثيراً. وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن تمارج، زاد في «الجمهرة»: ابن أسد وقيل: تمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أحنش بن تمر بن كليب بن عمرو بن خولي بن زيد بن الحارث. وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك. وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح. وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة. وفي «تاريخ الطبري»: لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين ونهاه عن الخروج فلم يقبل منه قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حديث فلا أملك نفسي قال: أذنت لك فخرج إلى اليمامة فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة ويقول له: مقامه كان خيراً لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.
(ع) سَلَمَةُ بن كُهَيْل بن حُصَيْنُ بْن تمارِحْ بن أَسَدِ الحَضرَمِيُّ أبو يحيى الكوفيُّ التَّنْعِيُّ. وتِنْعِة؛ بطن من حضرموت، وحكى أبو عبيد عن ابن الكلبيُّ، أنها قرية فيها بئر برهوت. رأى زيد بن أرقم. وروى عن: أبي جحيفة، وعلقمة. وعنه: شعبة وسفيان. ثقة، إمام. له مائتان وخمسون حديثًا. مات سنة إحدى وعشرين ومائة، وعليه اقتصر ابن طاهر، و«الكاشف» في آخرها يومًا، وقيل: في عاشوراء، وولد سنة سبع وأربعين كما قاله يحيى بن سلمة بن كهيل، وفي اللالكائيِّ: ولد سنة أربعين. وقال غير واحد: مات سنة ثنتين وعشرين، وقيل: سنة ثلاثة. قال اللالكائيُّ وروى عنه: إسْماعِيل بن أبي خالد وغيره في البيوع والرقاق والأضاحي والوكالة واللقطة ومواضع. [72/ب]
(ع)- سَلَمة بن كُهَيْل بن حصين الحَضْرميُّ التَّنْعيُّ، أبو يحيى الكوفي. دخل على ابن عمر، وزيد بن أرقم. وروى عن: أبي جُحَيْفة، وجُنْدب بن عبد الله، وابن أبي أوفى، وأبي الطُّفيل، وزيد بن وهب، وسُويد بن غَفَلة، وإبراهيم التَّيْميِّ، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخعيِّ، وذَر بن عبد الله المُرْهَبِّي، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وسعيد بن جُبير، والشُعْبيِّ، وأبيه كُهيل، وخاله أبي الزَّعْراء، وكُريب مولى ابن عباس، ومجاهد، ومسلم البَطين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وجماعة. وعنه: سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، وابنه سفيان بن سعيد والأعمش، وشعبة، والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حَي، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وإسماعيل بن أبي خالد، وابناه: يحيى محمد ابنا سلمة، وعقيل بن خالد، وأبو المُحياة يحيى بن يَعلى التَّميميُّ، ومنصور، ومِسْعَر، وحماد بن سلمة، وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: سَلَمة بن كُهيل متقنٌ للحديث، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ. وقال العِجْلي: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة ثبت في الحديث، وكان فيه تشيُّع قليل، وهو من ثقات الكوفيين. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكي. وقال أبو حاتم: ثقةٌ مُتْقن. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ على تشيُّعه. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثَبْت. وقال ابن المبارك، عن سفيان: حدثنا سَلَمة بن كُهَيْل وكان ركنًا من الأركان، وشَدَّ قَبْضته. وقال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة: منصور، وسلمة، وعمرو بن مُرَّة، وأبي حَصين. وقال أيضًا: أربعةٌ في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ، فذكره منهم. وقال جرير: لما قَدِم شعبة البصرة، قالوا له: حدثنا عن ثقات أصحابك. فقال: إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنَّما أحدثكم عن نَفَرٍ يسير من هذه الشيعة: الحكم بن عتيبة، وسلمة بن كُهَيْل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور. قال يحيى بن سلمة بن كُهَيْل: وُلد أبي سنة سبع وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة. وكذا قال غير واحد. وقال ابن سعد، وغيره: مات سنة (22). وقال محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ وهارون بن حاتم: مات سنة (123). قلت: قال ابن المديني في «العلل»: لم يَلْق سَلَمة أحدًا من الصحابة إلا جندبًا وأبا جُحيفة. وقال الوليد بن حرب، عن سَلَمة: سمعت جُنْدبًا ولم أسمع أحدًا غيره يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرجه مسلم، وهو في البخاري من طريق الثَّوريُّ عن سلمة نحوه. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أحبُّ إليك حبيب بن ثابت أو سلمة؟ فقال: سلمة قال أبو داود: كان سلمة يتشيَّع. وقال عبيد بن جناد، عن عطاء الخَفَّاف: أتى سلمة بن كهيل زَيْد بن علي بن الحسين لما خرج. فنهاه عن الخروج وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى، فقال له: فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال: لِمَ؟ قال: لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي، قال: فأذن له فخرج إلى اليمامة. وقال النَّسائي: هو أثبت من الشَّيْبانيُّ والأجلح.
سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة ع