سَلَمة بن عَمْرو بن الأَكْوع الأسلميُّ، أبو مسلمٍ، وأبو إياسٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلمة بن عمرو بن الأكوع. والرواة تقول: في المجاز سلمة بن الأكوع ينسبونه إلى جده، ويكنى بأبي مسلم الأسلمي، له صحبة، سكن الرَّبَذَة، وعداده في أهل المدينة. روى عنه: إياس بن سلمة ابنه، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، ويزيد بن خُصَيفة سمعت أبي يقول ذلك.
سَلمَة بن الأَكْوع بن عبد اللَّه بن قُشَيْر بن خُزَيْمَة بن مالك بن سلامان بن أسلم من خُزاعَة الأَسْلَمِي. أبو عامر، ويقال: أبو إِياس، وقد قيل: أبو مُسلم، ويقال له: سَلمَة بن عَمْرو بن الأَكْوع. وكان من أَشد النَّاس وأشجعهم راجِلًا تقدم ذكرنا له مات سنة أَربع وسبعين، وهو ابن ثمانينَ سنة، والأكوع لقب واسْمه سِنان.
سلمة بن عَمرو بن الأَكوع: ويقال له: سلمة بن الأكوع، أبو مسلم، الأَسلميُّ، المدنيُّ، سكن الرَّبَذَة. وقال الهيثم بن عدي: يكنى أبا عامر، وقال الواقدي، ويحيى بن بُكير، وابن نُمير: يكنى أبا إياس، بابنه إياس. وهو أولى بالصَّواب. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عُبيد، والحسن بن محمَّد ابن الحنفيَّة، في العلم، والنِّكاح، والجهاد، وعمرة الحديبية. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: قال يحيى بن عبد الله بن بُكير المصري: مات سلمة بن الأكوع _ يكنى أبا إياس _ سنة أربعٍ وسبعين، هكذا كنَّاه. وقال الواقدي نحو قول يحيى ابن بُكير، إلى آخره، وقال: مات بالمدينة. و قال محمَّد بن سعد: قال الهيثم بن عدي: يكنى أبا عامر، مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وقال الواقدي في «التَّاريخ» له: كان سلمة يوم مات ابن ثمانين سنة. وقال ابن نُمير: مات سنة أربعٍ وسبعين ومئة، وقاله خليفة.
سلمةُ بن عمرِو بن الأكوعِ، واسم الأكوعِ سنانُ، أبو مسلمٍ، قال الهيثمُ بن عدِيٍّ: أبو عامرٍ، وقالَ ابنُ بُكيرٍ وابن نُميرٍ: أبو إياسٍ السُّلميُّ المدنيُّ، سكنَ الرَّبْذَةَ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والنِّكاحِ والجِهادِ وعمرةِ الحديبيةِ عن ابنه إياسٍ ومولاه يزيدَ بن أبي عبيدٍ والحسنِ بن محمَّدِ بن الحنفيَّةِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وسبعينَ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا قتيبةُ بن سعيدٍ: حدَّثنا حاتمٌ عن يزيدَ بن أبي عبيدٍ قالَ: لما قُتِلَ عثمانُ بن عفَّانَ خرجَ سلمةُ بن الأكوعِ إلى الرَّبْذَةِ، فتزوَّجَ هناكَ امرأةً فولدتْ لهُ أولادًا فلم يزلْ بها إلى قبلِ أن يموتَ بليالٍ نزلَ بالمدينةِ، وعن يزيدَ بن أبي عبيدٍ عن سلمةَ بن الأكوعِ أنه دخلَ على الحجَّاجِ فقالَ: يا ابنَ الأكوعِ ارتددْتَ على عقبيكَ تغرَّبتَ، قال: لا ولكن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَذِنَ لي في البدوِ.
سلمة بن الأكوَع، ويقال: سلمة بن عَمْرو بن الأكوَع _ واسم الأكوَع: سِنان _ بن عبد الله بن قُشير بن خُزيمة بن مالك بن سلامان الأسلمي المَدِيني، كنيته أبو عامر، ويقال: أبو إياس سكن الرَّبَذة. ويقال: أبومسلم، سكن الرَّبَذة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابنه إياس. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عُبَيد والحسن بن محمَّد ابن الحنفية عندهما. وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن كعب. وقال الزُّهري في آخر حديثه في «الجهاد »: ثم سألتُ ابناً لسلمة، فحدَّثني عن أبيه عند مُسلِم. مات سنة أربع وسبعين؛ وهو ابن ثمانين سنة، وكان من أشد النَّاس وأشجعهم رجلاً.
سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان، بن عبد الله بن قُشير بن خُزيمة بن مالك بن سَلامان بن أسلم بن أفْصَى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأَسْلَمي، يُكْنى أبا مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر. شهد بيعة الرِّضوان تحت الشجرة ، وبايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ ثلاث مرات في أول الناس، وأوسطهم، وآخرهم، وبايعه يومئذ على الموت. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعة وسبعون حديثاً، اتفقا على ستة عشر، وانفرد البخاري بخمسة، وانفرد مسلم بتسعة. روى عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عُبيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، والحسن بن محمد بن الحنفية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة. مات سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين، وكان يسكن الرَّبَذَة، وكان شجاعاً رامياً محسناً خيراً، وقيل: إنه شهد غزوة مؤتة. روى له الجماعة.
ع: سَلَمَة بن عَمْرو بن الأكوع، ويُقال: سَلَمة بن وُهيب بن الأكوع، واسمُه سِنان بن عَبد الله بن قُشَير، وَقَال: ابن بشير، ويُقال: ابن قيس بن يقظة بن خُزَيمة بن مالك بن سلامان بن أَسْلَم ابن أفصى بن حارثة بن عَمْرو بن عامر الأَسْلَمي، أَبُو مسلم، ويُقال: أَبُو إياس، ويُقال: أَبُو عامر، المدَنيُّ. شهِدَ بيعة الرِّضوان تحتَ الشَّجَرة، وبايع رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرَّات: فِي أول الناس، وفي أوسطهم، وفي آخرهم، وبايعه يومئذ على الْمَوْت. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن طلحة بن عُبَيد الله، وأبي بَكْر عَبد الله بن أَبي قُحافة، وعُثمان بن عفَّان (تم)، وعُمَر بن الْخَطَّابِ. روى عنه: ابنُه إياس بن سَلَمة بن الأكوع (ع)، وبُريدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة الأَسْلَمِيُّ، والحسن بن محمد بن الحنفية (خ م)، وزيد بن أَسْلَم، وزيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ وسَعِيد الْمَقْبُريُّ، وسُفيان بن فَرْوَة الأَسْلَميُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن رَزين مولى قُريش (بخ)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن كَعْب بن مَالِك الأَنْصارِيُّ (م د س)، وعُثمان بن عُبَيد الله بن أَبي رافع الْمَدَنيُّ، وعَطاء مولى السَّائب بن يَزِيدَ، وموسى بن إِبْرَاهِيمَ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن أَبي رَبيعة الْمَخْزوميُّ (د س)، ويزيد بن خُصَيْفَة، ومولاه يزيد بن أَبي عُبَيد (ع)، وأبو سَلَمَة عبد الرَّحمن بن عَوْف. وكان يسكن الرَّبَذة، وكان شُجاعًا راميًا مُحْسِنًا خيّرًا. ويُقال: إنَّه كان يسبق الفرسَ شَدًّا عَلَى قَدَميه. وقِيلَ: إنَّه شهِد غزوة مؤتة. قال يَحْيَى بن بُكير، وغَيْرُ واحِدٍ: مات بالمدينة سنة أربع وسبعين، وهو ابنُ ثمانين سنة. روى له الجماعة.
(ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني. قال ابن حبان: كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا. وفي «معجم الطبراني الكبير»: كان يحف شاربه حفاً، روى عنه إبراهيم التيمي. وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته. وفي كتاب العسكري: يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عشر غزوات، وكان أحد الرماة، وكان صاحب قمص يصطادها للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم ويهديها إليه، وقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الغابة: «خير رجالنا سلمة». وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل وستين، وكان يرتجز بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حادياً، وكان يصفر لحيته ورأسه. وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب «الطبقات»: أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب. وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعاً رامياً محسناً فاضلاً خيراً. وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط. وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي «الطبقات»: وقال سلمة: غزوت مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعاً وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها. وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضاً في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات بها.
(ع) سَلَمَةُ بن عَمْرِو بْنِ الأَكْوَع، وهو لقب، واسمه: سنان بن عبد الله بن قُشَير، ويقال: ابن بشير، ويقال: ابن قيس بن يقظة، ويقال: ابن وهب بن الأكوع الأسلميُّ، أحد من بايع تحت الشجرة ثلاثًا على الموت. عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عُبَيد، والحسن بن مُحمَّد بن الحنفية في العلم والنكاح والجهاد وعمرة الحديبية. وكان راميًا محسنًا، سبق الفَرس شدًّا على قدميه. مات بالمدينة سنة أربع وسبعين. في كنيته أقوال: أبو إياس، أبو مسلم، أبو عامر. وقيل: إنه شهد مؤتة. ومات وهو ابن ثمانين سنة. روي له عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سبعة وسبعون حديثًا، اتفقا على ستة عشر، وانفرد البخاريُّ بخمسة، ومسلم بتسعة. وكان يسكن الرَّبَذة.
(ع)- سَلَمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سِنان بن عبد الله بن بشير بن يَقَظة بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلميُّ، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر، وقيل: اسم أبيه وهب، وقيل: اسم بشير قُشَيْر، وقيل: قيس. شهد بيعة الرضوان. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة. وعنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، والحسن بن محمد بن الحَنَفيَّة، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وغيرهم. كان شجاعًا راميًا، ويقال: كان يَسْبق الفَرَس شدًا على قدميه. وكان يسكن الرَّبَذة. قال يحيى بن بُكَيْر، وغير واحد: مات سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. قلت: في «صحيح البخاري» عن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قُتل عثمان خرج سلمة إلى الرَّبذة وتزوج بها امرأة، وولدت له أولادًا فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة. قال أبو نُعَيْم: استوطن الرَّبذة بعد قتل عثمان، توفي سنة (74)، وقيل: ستين. وذكر إبراهيم بن المنذر أنَّه توفي سنة (64). وذكر الكَلاباذيُّ، عن الهيثم بن عدي أنَّه مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وهو غَلَط فإنَّ له قصة مع الحجاج بن يوسف الثَّقفي في إنكاره عليه اختيار البدو واعتذار سَلَمة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن في البَدْو، والقصة مشهورة ذكرها البخاري وغيره، ولم يكن الحجاج في زمن معاوية، ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يُرَجِّح قول من قال: مات سنة (74)، لكن في تقدير سنة على هذا نظر فإنه غلط محض إذ يلزم منه أنه شهد بيعة الرضوان وعمره اثنتا عشرة سنة. وقد قال هو فيما صَحَّ عنه: بايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذٍ على الموت. ومن كان بهذا السن لا يتهيأ منه هذا. فيُحرِّر هذا. ثم رأيت مدار مقدار سِنه على الواقدي وهو من تخليطه، والمصنف تبع فيه صاحب «الكمال»، وكذا النووي في «تهذيبه» تَبِع صاحب «الكمال»، وصاحب «الكمال» تبع ابن طاهر، والصواب خلاف هذا، والله أعلم. ثم وجدت ما يدل على أنَّ من أرَّخ موته في خلافة معاوية أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (74) غَلط، بل يدل على أنه تأخر إلى ما بعد الثمانين. فعند أحمد من طريق عمرو بن عبد الرحمن بن جَرْهد سمعت رجلًا يقول لجابر: من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: سَلَمة بن الأكوع، وأنس فقال: رجل فذكر كلامًا في حق سلمة. فهذا يدل على ما قاله فإنَّ عبد الله بن أبي أوفى مات سنة ست أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السؤال المذكور موجودًا ما خفي على جابر، ثم تبَّين لي أنَّه خفي عليه، أو أغفل ذكره الرَّاوي فإنَّ جابرًا مات قبل الثمانين كما تقدم في ترجمته. والحديث المذكور يُرَجح قول من قال في سلمة: إنه مات سنة (74)، لكن بقي النظر في مقدار سِنه.
سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي أبو مسلم وأبو إياس شهد بيعة الرضوان مات سنة أربع وسبعين ع