سَلَمَة بن سُلَيمانَ المَرْوَزيُّ، أبو سُلَيمانَ، ويقال: أبو أيُّوبَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان. روى عن: أبي حمزة السكري، وابن المبارك. روى عنه: بحر بن شعيب أبو طاهر النسوي، وأحمد بن منصور المروزي، وحجاج بن حمزة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سلمة بن سليمان من أجلة أصحاب ابن المبارك). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن منصور المروزي قال: (حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال: للناس قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل أحد منكم يقول غلطت في شيء).
سَلمَة بن سُلَيْمان. أبو سُلَيْمان المُؤَدب من أهل مرو، وقد قيل: أبو أَيُّوب. يروي عن: ابن المُبارك، وأبي حَمْزَة. روى عنه: أهل مرو. مات سنة سِتّ وتِسْعين ومِائَة، وقد قيل: سنة ثَلاث ومِائَتَيْن، وقد قيل: سنة أَربع ومِائَتَيْن.
سَلَمَة بن سليمان: أبو سليمان، المَرْوَزِيُّ. سمع: عبد الله بن المبارك. روى عنه: أحمد بن أبي رجاء الهَرَوي، في الذَّبائح. قال البخاري: يُقال: مات سنة ثلاثٍ ومئتين، وقال بعضهم: قبل ذلك.
سلمةُ بن سليمانَ، أبو سليمانَ المروزيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الذَّبائحِ عن أحمدَ بن أبي رجاءٍ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن المباركِ. ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو من جُلَّةِ أصحابِ ابنِ المباركِ. حدَّثَ بنحوِ عشرةِ آلافِ حديثٍ، فقالَ للنَّاسِ: قد حدَّثتُكم بعشرةِ آلافِ حديثٍ من حفظِي، فهل يمكنُ أحدٌ منكم يقولُ: غلطتُ في شيءٍ؟.
سلمة بن سُلَيمان، أبو سُلَيمان المرْوَزِي. سمع عبد الله بن المبارك. روى عنه أحمد بن أبي رجاء عند البُخارِي. ومحمَّد بن عبد الله بن مهران عند مُسلِم.
سَلَمة بن سُلَيْمان، أبو سُلَيْمان المَرْوَزي. سمع: عبد الله بن المبارك، وابا حمزة السُّكّريَّ. روى عنه: أحمد بن منصور المَرْوَزيُّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، وحَجَّاج بن حَمْزَة الخُشَّابي، من قرية من قرية من قرى الري، وأبو طاهر بَحْر بن شعيب النَّسائي. قال أحمد بن منصور: حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث، فقال للناس: قد حَدَّثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظين فهل يمكن أحداً منكم يقول: غلطت في شيء؟! وقال أبو حاتم: من جُلَّة أصحاب ابن المبارك، قيل: إنه مات سنة ست وتسعين ومئة، وقيل: سنة ثلاث ومئتين. روى له: البخاري، ومسلم، والنَّسائي.
خ م س: سَلَمة بن سُلَيْمان الْمَرْوَزيُّ، أَبُو سُلَيْمان، ويُقال: أَبُو أيوب المؤدِّب. روى عن: عَبد الله بن المبارك (خ م س)، وأبي حمزة السُّكّريِّ. روى عنه: أَحْمَد بن أَبي رجاء الهَرَويُّ (خ)، وأَحْمَد بن سَعِيد الرِّباطيُّ، وأَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بن عيسى الخَفَّاف، وأحمد بن مَنْصُور بن راشد الْمَرْوَزيُ، وإسحاق بن راهويه، وأَبُو طاهر بَحْر بن شُعيب. النَّسَائيُّ، وحجَّاج بن حَمْزة الخُشابيُّ المرْوَزيُّ، وعَبَّاد بن شاذ بن عُثْمَانَ بن عَبَّاد بن قُسَيم المروزيُّ نزيل الرَّي، وعَبْد اللهِ بن أَبي سَلَمة واسمه أزهر المكيُّ، وعَبْدَة بن عَبد الرَّحِيمِ المرْوَزيُّ (س)، وعلي بن خَشْرَم المروزيُّ، ومحمد بن أَسْلَم الطُّوسيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن قُهْزَاذ المروزيُّ (م). قال أَبُو حاتم: من جُلَّة أصحاب ابن المبارك. وقال أَحْمَد بن مَنْصُور المروزيُّ: حَدَّثَنَا سلمة بن سُلَيْمان بنحو من عشرة آلاف حديث، فقَالَ للنَّاس: قد حدّثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدًا منكم يَقُولُ: غلطت فِي شيء؟ وقال النَّسَائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال الْبُخَارِي: قال مُحَمَّد بن اللَّيْث: مات سنة ست وتسعين ومئة. وقيل: مات سنة ثلاث. وقِيلَ: سنة أربع ومئتين. روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسَائيُّ.
(خ م س) سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب. قال ابن خلفون لما ذكره في «الثقات»: قال ابن عبد السلام الأنصاري: سلمة بن سليمان ثقة مشهور. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات» ثم نقل وفاته من عند غيره وهي من غير مزيد مذكورة في كتاب ابن حبان، قال ابن حبان: مات سنة ست وتسعين ومائة، ويقال سنة ثلاث ومائتين. وفي قول المزي: قال البخاري: قال محمد بن الليث مات سنة ست وتسعين ومائة، وقيل مات سنة ثلاث وقيل أربع ومائتين نظر إن كان أراد أن هذا كله ذكره أبو عبد الله عن ابن الليث، فليس بصحيح إنما ذكر عنه القولين الأولين فقط، كذا ذكره في تاريخيه «الكبير» و «الأوسط» فإدراج المزي سنة أربع بلفظ وقيل كما فعل في الثلاث يوهم أنهما عن غير البخاري، إذ الذهن إنما يتبادر إلى أن قول البخاري انتهى عند الست، وإن قلنا لم ينتبه عندها فيكون الجمع عائداً على البخاري وليس جيداً، والصواب الفصل بين القولين ليعرفا، فإن قال قائل: أراد الاختصار قلنا الاختصار مع هذا الإكثار وكثرة الأسفار، إنما يحسن الاختصار مع حذف التكرار في ذكر الأسانيد الغزار، وأيما رجل جمع عشرين سفراً ويأتي إلى المقاصد والمحرات يختصرها وعند الأشياء التي لا تجري يسهب فيها ويطنب حتى يَمل من يقرؤها لا يحتمل له ذلك إلا من عقله هالك. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه»، وكذا ابن حبان. وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخ : كان وراقاً يكتب لابن المبارك وهو من ثقات أصحابه، مات سنة ثلاث ومائتين، سكن في سكة كاد، روى عنه أحمد بن حنبل، وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور.
(خ م س) سَلَمَةُ بن سُلَيْمَانَ المَروَزِيُّ. أبو سليمان، ويقال: أبو أيُّوب المؤدِّب. روى عن المبارك وغيره. وعنه: أحمد الرباطيُّ وأحمد بن أبي رجاء الهرويُّ، في الذبائح. ثقة، حافظ. روى من حفظه عشرة آلاف. وقال النسائيُّ: ثقة. توفي سنة ثلاث ومائتين، جزم به في «الكاشف». وقال في «التهذيب»: ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». قال البخاريُّ: قال مُحمَّد بن الليث: [72/أ] مات سنة ست وتسعين ومائة، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع ومائتين. قلت: وفاته في «الثقات» أيضًا حيث قال: توفي سنة ست وتسعين، ويقال: سنة ثلاث ومائتين، والذي في «تاريخ البخاريِّ في الكبير والأوسط» الأولين، دون سنة أربع فاعلمه. وجزم بالأول اللالكائيُّ، وقال اللالكائيُّ في آخر كتابه: قال البخاريُّ يقال: مات سنة ثلاث وثمانين، قال بعضهم قبل ذلك.
(خ م س)- سَلَمة بن سليمان المَرْوَزيُّ، أبو سليمان، ويقال: أبو أيوب المؤدب. روى عن: ابن المبارك، وأبي حمزة السُّكري. وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، وأحمد بن أبي رَجَاء الهَرَويُّ، وأحمد بن سعيد الرِّباطيُّ، وعلي بن خَشْرَم، وعَبْدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن أسلم الطُّوسيُّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: من جِلَّة أصحاب ابن المبارك. وقال النَّسائي: ثقة. وقال أحمد بن منصور المَرْوَزيُّ: حَدَّثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه، وقال: هل يمكن أحدًا منكم أن يقول: غلطت في شيء؟ وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». قال البخاري: قال محمد بن الليث: مات سنة ست وتسعين ومائة. وقيل: مات سنة (203) وقيل: سنة (4). قلت: حكى الأقوال الثلاثة ابن حِبَّان، وجَزَم بالأول. وقال أبو رَجاء محمد بن حمدويه في «تاريخ مرو» كان وَرَّاقًا لابن المبارك، وهو من ثقات أصحابه، مات سنة (203).
سلمة بن سليمان المروزي أبو سليمان ويقال أبو أيوب المؤدب ثقة حافظ كان يورق لابن المبارك من كبار العاشرة مات سنة ثلاث ومائتين خ م س