سَلَمة بن دينارٍ، أبو حازمٍ الأعرج الأفزر التمَّار المَدَنيُّ القاصُّ، مَوْلَى الأسود بن سفيانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج مولى الأسود بن سفيان. روى عن: سهل بن سعد، والنعمان بن أبي عياش، والمقبري، وأبي صالح. روى عنه: مالك بن أنس، والثوري، وعبيد الله بن عمرو المسعودي، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أسامة بن زيد الليثي، وأبو ضمرة أنس بن عياض. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: أبو حازم المديني ثقة، يقال له: الأفزر). قال أبو محَمَّد: (سألت أبي عن أبي حازم المديني فقال: ثقة).
أبو حازِمٍ الأَعْرَجُ. اسْمُهُ سَلَمَةُ بن دِينارٍ مَوْلَى الأَسْودِ بن سفيان المَخْزُومِيِّ، مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، وقَدْ قِيل: إنَّه مَوْلَى بَنِي لَيْثِ بَكْرِ بن عبد مَناةَ، كان أَشْقَرَ أَحْول، أَصْلُهُ مِنْ فارِسَ، وكانتْ أُمُّهُ رُومِيَّةً وكان قاض أَهْلِ المَدِينَةِ مِنْ عُبَّادِهِمْ وزُهَّادِهِمْ، بَعَثَ إِلَيْهِ سُلَيْمانُ بن عبد المَلِكِ بِالزهري أَنْ يَأْتِيَ فَقال له الزهري: أَجِبِ الأَمِيرَ وقال أبو حازِم: وما لِي إِلَيْهِ حاجَةٌ فَإِنْ كان له حاجَةٌ فَلْيَأْتِنِي. يروي عن: سَهْلِ بن سَعْد. روى عنه: مالِكٌ، والثَّوْرِي. مات سَنَةَ خَمْسٍ وثَلاثِينَ ومِائَة، وقَدْ قِيل: سَنَةَ أَرْبَعِينَ ومِائَة.
سلمة بن دِينار: أبو حازم، الأَعرجُ، التمَّارُ، الزَّاهدُ، القاصُّ، مولى الأسود بن سفيان القرشيُّ المخزوميُّ المدنيُّ. وقال الواقدي: هو مولًى لبني أشجع من بني ليث. سمع: سهل بن سعد السَّاعدي، وعبد الله بن أبي قتادة، ويزيد بن رُومان. روى عنه: مالك بن أنس، والثَّوري، وابن عُيَينة، وسليمان بن بلال، وفُلَيح، وابنه عبد العزيز ابن أبي حازم، في الوضوء، وغير موضع. قال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وثلاثين ومئة. وقال خليفة: سنة خمسٍ وثلاثين ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال الواقدي: مات في خلافة أبي جعفر، بعد سنة أربعين ومئة.
سلمةُ بن دينارِ، أبو حازمٍ الأعرجُ التَّمَّارُ الزَّاهدُ القَاصُّ المدنيُّ القرشيُّ المخزوميُّ، مولى الأسودِ بن سفيانَ، وقال الواقديُّ: مولى أشجعَ من بني ليثٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن مالكِ بن أنسٍ وابنِ عُيَيْنَةَ وسليمانَ بن بلالٍ وفُليحٍ وابنهِ عبدِ العزيزِ عنهُ، عن سهلِ بن سعدٍ وعبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ ويزيدَ بن رومانَ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وثلاثين ومائةٍ. وقال الواقديُّ: ماتَ في خلافةِ جعفرٍ بعدَ سنةِ أربعين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: سلمةُ بن دينارٍ ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: قال مصعبُ بن عبدِ الله الزُّبيريُّ: أصلُهُ فارسيٌّ وهو مولى لبني ليثٍ وأمُّهُ رُوْمِيَّةٌ.
سَلَمَة بن دِينار، أبو حازم الأعرَج المَخْزُومي، مولى الأَسْوَد بن سُفْيان، ويقال: مولى لبني أشجع من بني ليث المَدِيني، القاصّ، من عبَّاد أهل المدينة وزهَّادهم. سمع سهل بن سعد وعبد الله بن أبي قتادة ويزيد بن رُومان عندهما. وأبا سلمة وأبا صالح وبَعجَة والنُّعمان بن أبي عيَّاش وأم الدَّرداء وعُبَيد الله بن مقسم عند مُسلِم. روى عنه مالك والثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة وسُلَيمان بن بلال وابنه عبد العزيز عندهما. وفُلَيح بن سُلَيمان عند البُخارِي. ويعقوب بن عبد الرَّحمن وعُبَيد الله بن عُمَر وفضيل بن سليمان وأبو غسان محمد بن مطرف وحمَّاد بن زيد الدَّرَاوَرْدي وزائدة ومحمَّد بن المُنكَدِر وسعيد بن أبي هلال ووهيب وهشام بن سعد وأُسامة بن زيد ومحمَّد بن جعفر بن أبي كثير وأبو صخر حُمَيْد بن زياد عند مُسلِم. مات سنة ثلاث وثلاثين ومِئَة، قاله عَمْرو بن علي، وقيل: سنة خمس وثلاثين، وقيل: سنة أربعين ومِئَة.
سَلَمة بن دينار، أبو حازم المَدَني الأعْرَج الأَفْزَر المخزوميُّ، مولى الأَسْوَد بن سُفيان المخزومي، وقيل: مولى بني ليث. سمع: سَهْل بن سَعْد، والنُّعمان بن أبي عَيَّاش الزُّرَقي، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وعَطاء بن أبي رباح، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبا صالح ذَكْوان، وعبد الله بن أبي قتادة، وبَعْجَة بن عبد الله بن بَدْر، وأُم الدَّرداء، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وأبا إِدْريس الخَوْلاني، وعطاء بن يسار، وعمرو بن شعيب، وعُمارة ابن عمرو بن حَزْم، ومسلم بن قُرْط، ويزيد بن رُومان، وعبيد الله بن مِقْسَم. روى عنه: ابنه عبد العزيز، وعبد الجبار، والزُّهْري - وهو أكبر منه - ومالك بن انس، وابن أبي ذِئْب، وعبيد الله بن عمر، وموسى بن عبيدة الرَّبَذِيُّ، وعمر بن صُهْبان، وسُلَيْمان بن بلال، وعبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم، وهشام بن سَعْد، وأسامة بن زيد، والثَّوْريّ، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، والمَسْعُودي، ومحمد بن عَجْلان، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبير، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِي، وابن عُيينة، وزائدة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسْكَنْدَراني، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، وأبو مَعْشَر نَجِيح السعدي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وحماد بن أبي حميد، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعبد الله بن جعفر والد علي بن المديني، وعبد الله ابن عبد الرحمن المسعودي، وسعيد بن عبد الرحمن، وعَطَّاف ابن خالد، ومحمد بن عُيَيْنة أخو سفيان، ومُبَشِّر بن مُكسِّر شيخ من أهل المدينة، وأبو حفص عبد السلام بن حفص المكي، وفُضَيْل بن سُلَيمان، وعمر بن علي المُقَدَّمي، وصالح بن موسى الطَّلْحي، والجَرَّاح بن عيسى الأَسَدي، وسعيد بن أبي هلال، وأبو صَخْر حُمَيد بن زياد، وبكر بن سُلَيم المَدَني، وخارجة بن مصعب، وزكريا بن مَنْظور. قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم: ثقة. وقال محمد بن إسْحاق بن خزيمة: لم يكن في زمانه مثله. قال يحيى بن صالح: قلت لابن أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة؟ وقال: مَن حَدَّثك أن أبي سمع من أحدٍ من الصَّحابة غير سَهْل ابن سَعْد؛ فقد كذب. قال خليفة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
ع: سَلَمة بن دينار، أَبُو حازم الأَعْرَج الأَفْزَر التَّمار الْمَدَنيُّ القاص الزَّاهد الحكيم، مولى الأَسْوَد بن سُفْيَان المخزوميِّ. ويُقال: مولى لبَني شِجْع من بني ليث، وهو شِجْع بن عامر بن ليث بن بكر بن عَبْد مَناة بن كِنانة. وقال بعضُهم: أشجع. وهو وهم ليس فِي بني ليث أشجع، إنَّما فيهم شِجْع، قال ذلك أَبُو علي الغسَّانيُّ الحافِظ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الله بن أَبي رَبيعة الْمَخْزوميِّ (خ)، وبَعْجَة بن عَبد الله بن بَدْر الجُهنيِّ (م س ق)، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّان (م س)، وسَعِيد بنُ أَبي سَعِيد الْمَقْبُريِّ، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وسهل بن سعد السَّاعدي (ع) - وهو راويته - وطَلْحة بن عُبَيد الله بن كَرِيز، وعامر بن عَبد الله بن الزُّبَير (ق)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (دق) - ولم يَسمع منه - وعَبْد الله بن عَمْرو بن العاص (ق) كذلك، وعَبْد الله بن أَبي قَتادة (خ م س)، وعبد الملك بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هِشام (س) وعُبَيد الله بن مِقْسَم (م س ق)، وعَطاء بن أَبي رَباح، وعَطاء بن يَسار، وعُمارة ابن عَمْرو بن حَزْم (د ق)، وعَمْرو بن شُعيب، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتبة بن مَسْعود، ولقس بن سَلْمان مولى كعب بن عُجْرة، ومحمد بن الْمُنكدِر (م س)، ومسلم بن قُرْط (د س)، والنُّعمان بن أَبي عَيَّاش الزُّرَقيِّ (خ م) ويزيد بن رُومان (خ م)، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف (س)، وأبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (م س)، وأبي مُرَّة مولى عَقيل بن أَبي طالب (بخ)، وأُم الدَّرداء الصُّغْرى (م د). روى عنه: أُسامة بن زيد الليثيُّ (م)، وأَبُو ضمرة أنس بن عِياض الليثيُّ، وأَبُو سُلَيْمان بكر بن سُليم الصَّواف الْمَدَنيُّ، وثوابة بن رافع، والجرَّاح بن عيسى الأَسديُّ، وحمَّاد بن أَبي حُميد الْمَدَنيُّ، وحمَّاد بن زيد (خ م د س)، وحمَّاد بن سَلَمة، وأَبُو صَخْر حُمَيد بن زياد الخرَّاط (م)، وخارجَة بنُ مُصعب الخُراسانيُّ، وداود بن المغيرة، ورُزيق بن سَعِيد الْمَدَنيُّ (د)، وزكريا بن مَنْظور القُرَظيُّ (ق)، وزُهير بنُ مُحَمَّدٍ العَنْبَريُّ (ق)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (س)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ (س)، وسَعِيد بن أَبي هِلال (م)، وسُفيان الثَّوريُّ (ع)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت س ق)، وسُلَيْمان بن بِلال (خ م)، وصالح بن مُوسَى الطَّلْحيُّ، وعَبْد اللهِ بن جَعْفَر الْمَدِينِيُّ، وعبد الله بن عامِر الأَسْلميُّ، وابنه عبد الجبَّار بن أَبي حازم، وعبد الحميد بن سُلَيْمان الْمَدَنيُّ (ت ق)، وعبد الرَّحمن بن إسحاق الْمَدَنيُّ، وعبد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ بن دِيْنار (خ ت)، وعبد الرَّحمن بن عَبد اللهِ الْمَسْعوديُّ، وعبد السَّلام بن حَفْص الْمَدَنيُّ (د)، وابنه عبد العزيز بن أَبي حازم المدَنيُّ (ع)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمة الماجِشون وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر (م س)، وعَطَّاف ابن خالد الْمَخْزوميُّ (ت)، وعُمارة بن غَزيَّة (ت ق)، وعُمَر بن صُهْبان، وعُمَر بن علي بن مُقَدَّم الْمُقَدَّميُّ (خ ت)، وعِمْران بن سَعْد العَطَّار، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّمَيْريُّ (خ م ت س)، وفُلَيح بن سُلَيْمان (خ)، ومالك بن أنس (ع)، ومُبَشِّر بن مكسِر الْمَدَنيُّ، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمد بن جَعْفَر بن أَبي كثير (خ م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن عُيَيْنَة أخو سفيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِي - وهو أكبر منه - وأبو غسَّان مُحَمَّد بن مُطَرِّف (خ م د س)، ومُصعب بن ثابت بن عَبد الله بن الزُّبَيْر، ومَعْمَر بن راشِد، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ، وموسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ (بخ د ق)، وأبو مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَنِ المدنيُّ المعروف بالسِّنْدي، وهشام بن سَعْد (م د ت ق)، ووُهيب بن خَالِد (خ م)، ويحيى بن قيس الكِنْديُّ، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (م)، ويعقوب بن عبد الرَّحمن الإسْكَنْدَرانيُّ (خ م د س) ويعقوب بن الْوَلِيد المدنيُّ (ق). قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه، وأبو بكر بن أَبي خَيْثَمة ومعاوية بن صالح، عن يَحْيَى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال أَبُو حاتم، والنَّسَائيُّ، وأحمد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، وزاد: رجل صَالِح، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، وزاد: لم يكن فِي زمانه مثله. وقال يَحْيَى بن صَالِحٍ الوُحاظيُّ: قلتُ لابن أَبي حازم: أبوك سمع من أبي هُرَيْرة؟ قال: من حدَّثك أنَّ أبي سمع من أحد من الصَّحابة غير سَهْل بن سَعْد فقد كذَب. وقال سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن أبي حازم: إنِّي لأعظ، وما أرى موضعًا، وما أريد إلَّا نفسي. وقال سُفْيَان عنه أيضًا: اشتدَّت مؤونة الدِّين والدُّنيا. قيل: وكيف ذاك يَا أبا حازم؟ قال: أما الدِّين فلا تجد عليه أعوانًا، وأما الدُّنيا فلا تمدَّ يدك إِلَى شيء منها إلا وجدتَ فاجرًا قد سبقك إليه. وقال عنه أيضًا: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنَّظر فِي العواقب تلقيح للعقول. قال سُفْيَان: فذاكرتُ الزُّهْرِيَ هذه الكلمات، فقَالَ: كان أَبُو حازم جاري، وما ظننتُ أنَّه يُحْسِن مثلَ هذه الكلمات. وقال عُبَيد الله بن عُمَر، عَن أبي حازم: لا تكون عالمًا حَتَّى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي عَلَى من فوقك، ولا تحقر مَن دونك، ولا تأخذ عَلَى عِلمك دنيا. وقال يعقوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي حَازِمٍ: ما أحببتَ أن يكون معك فِي الآخرة، فقدِّمه اليومَ، وما كرهتَ أن يكون معك فِي الآخرة، فاتركه اليوم. وَقَال: انظر كلَّ عمل كرهتَ الموتَ من أجله فاتركه ثم لا يضرُّك متى مت. وَقَال: يسيرُ الدُّنيا يشغل عَنْ كثير الآخرة. وَقَال: انظر الذي يُصلِحُك فاعمل بِهِ، وان كان ذلك فسادًا للنَّاس، وانظر الذي يُفْسدُك فدعه، وإن كان ذلك صلاحًا للنَّاس. وَقَال: شيئان إذا عملتَ بهما أصبتَ خير الدُّنيا والآخرة لا أطَوِّل عليك. قيل: ما هما يَا أبا حازم؟ قال: تحملُ ما تكره إذا أَحَبَّهُ الله وتتركُ ما تحبُّ إذا كرهه الله. وقال سَعِيد بن عامر، عَنْ بعض أصحابه، عَن أبي حازم: نعمة الله عليَّ فيما زَوَى عني من الدُّنيا أعظم من نعمته عليَّ فيما أعطاني منها لأنّي رأيتُه أعطاها قومًا فهلكوا. وقال مُحَمَّد بن كثير الصَّنْعانيُّ، عَنْ بعض أهل الحجاز، عَن أبي حازم: كلُّ نعمة لا تقرِّب من الله فهي بَليَّة. وقال مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ الصَّنْعانيُّ، عن سفيان بن عُيَيْنَة: قال أَبُو حازم لجلسائه وحَلف لهم: لقد رضيتُ منكم أن يُبْقي أحدكم عَلَى دينه كما يُبقي عَلَى نَعْله. وقال أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيالسيُّ، عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: سمعت أبا حازم يَقُولُ: لا تُعادِيَنَّ رجلًا ولا تُناصِبَنَّهُ حَتَّى تنظر إِلَى سريرته بينه وبين الله، فإن لم تكن لَهُ سريرة حسنة، فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك لَهُ، وإن كانت لَهُ سريرة رديئة فقد كفاك مساوئه ولو أردت إن تعمل بِهِ أكثر من معاصي الله، لم تقدر. وقال يَحْيَى بن مُحَمَّدٍ المدنيُ، عن عبد الرَّحمن بن زيد بن أَسلَم: قلتُ لأبي حازم يومًا: إنِّي لأجد شيئًا يحزنني. قال: وما هو يا ابن أخي؟ قلتُ: حبّي الدُّنيا. قال لي: اعلم يا ابنَ أخي أنَّ هذا لشيءٌ ما أعاتب نفسي عَلَى بغض شيء حَبَّبَه الله إليَّ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى قد حبَّب هذه الدُّنيا إلينا، ولكن لتَكُن مُعاتبتنا أنفُسَنا فِي غير هذا: أن لا يدعونا حبُّها إِلَى إن نأخذ شيئًا من شيء يكرهه الله، ولا نمنع شيئًا من شيء أحبَّه الله، فإذا نحن فعلنا ذلك لم يضرنا حبُّنا إياها. وقال ضَمرة بن ربيعة، عَنْ ثوابة بن رافع: قال أَبُو حازم: وما إبليس؟ لقد عُصِيَ فما ضرَّ ولقد أطيع فما نفع. وما الدُّنيا؟ ما مضى منها، فحُلم، وما بقي منها، فأماني. وقال يعقوب بن عَبْد الرَّحْمَنِ، عَن أبي حازم: السَّيئ الخُلق أشقى النَّاس بِهِ نفسُهُ التي بين جنبيه هي منه فِي بلاء ثم زوجته ثم ولده حَتَّى إنَّه لَيَدْخُل بيته، وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته فَيَتفرَّقون عنه فَرَقًا منه، وحتى إنَّ دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وأنَّ كَلْبه ليراه فينزو عَلَى الجدار، وحتى إنَّ قِطَّهُ ليفر منه. وقال أَبُو نُباتة المدنيُّ، عَنْ مُحَمَّد بن مُطَرِّف: دخلنا عَلَى أبي حازم الأعْرَج لما حضره الموت، فقلنا: يَا أبا حازم كيف تجدك؟ قال: أجدني بخير، أجدني راجيًا لله حسن الظَّن بِهِ. ثم قال: إنَّه والله ما يستوي من غدا أو راح يَعْمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل بِهِ الموت حَتَّى يقدم عليها، فيقوم لها وتقوم لَهُ، ومن غدا أو راح فِي عُقد الدّنيا يَعْمرها لغيره ويرجع إِلَى الآخرة لا حَظَّ لَهُ فيها ولا نصيب. قال مصعب بن عَبد الله الزُّبيريُّ: أَبُو حازم أصله فارسي، وأمُّه رومية، وهو مولى لبني ليث، وكان أشقر أفزر أحول. وقال مُحَمَّد بن سعد في الطَّبقة الرَّابعة: كان يقصُّ بعد الفجر وبعد العصر فِي مسجد المدينة، ومات فِي خلافة أبي جَعْفَر بعد سنة أربعين ومئة، وكان ثقة، كثير الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: مات فيما بين الثلاثين إِلَى الأربعين. وقال عَمْرو بن عليٍّ، وأبو عيسى التِّرْمِذِيُّ: مات سنة ثلاث وثلاثين. وقال خليفة بن خيَّاط: ما ت سنة خمس وثلاثين. وقال الهيثم بن عَدِي: مات فِي خلافة أبي العبَّاس. وقال فِي رواية أخرى: مات سنة أربعين ومئة. وقال يحيى بن مَعِين: مات سنة أربع وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص الحكيم. مولى الأسود بن سفيان ويقال مولى لبني شجْع بن عامر بن ليث بن بكر، وقال بعضهم أشجع وهو وهم ليس في بني ليث أشجع، إنما فيهم شجع، قاله أبو علي الجياني. كذا ذكره المزي وكأنه على العادة نقله من غير أصل إذ لو نقله من أصل لرأى في كتاب الجياني: قال الكلاباذي في أبي حازم هذا: التمار، وهو وهم فكأن المزي يمتنع بهذا من تعريفه بالتمار، كما سبق، والله تعالى أعلم، وليس لقائل أن يقول لعله ظهر له خطأ هذا القول؛ فلهذا أضرب عنه، إذ لو رآه لكان ينبغي له التنبيه عليه. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين. وقال أبو عمر في «الاستغناء»: كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين، وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان من العباد مولى. وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة. وفي «تاريخ ابن عساكر»: حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز. وفي «التاريخ» أيضاً: قال ابن حازم: أدركت ألفاً من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع. وفي «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن عون بن عبد الله بن عتبة: يقرقر الدنيا قرقرة إلا هذا الأعرج يعني أبا حازم. وقال الحافظ : ومن العرجان ثم النساك الزهاد والقصاص الخطباء ومن المفوهين البلغاء أبو حازم الأعرج مولى بني ليث بن بكر مات في خلافة أبي جعفر، ذكره في كتاب «العرجان».
(ع) سَلَمَةُ بن دِيْنَار. أبو حازم الأحول الأشقر الأعرج الأفزر التمَّار المدنيُّ القاصُّ الزاهد، الحكيم. أحد الأعلام الثقات. روى عن: سهل بن سعد وابن المُسيَّب. وعنه: مالك وأبو ضمرة وفليح، وابنه عبد العزيز في الوضوء، وغير موضع. قال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله. توفي سنة أربعين ومائة، وقيل: سنة خمس وثلاثين، وعليه اقتصر في «الكمال» نقلًا عن خليفة، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين، قاله الفلَّاس والترمذيُّ. وقيل: سنة أربع وأربعين. وهو مولى الأسود بن سفيان المخزوميِّ، وفي صحبته نظر، ويقال: مولى لبني شِجع من بني ليث، وقال بعضهم: أشجع، وهو وهم، ليس في بني ليث أشجع إنما فيهم شجع، قاله أبو عليٍّ الغسانيُّ. قال الكَلَاباذِي في أبي حازم هذا: التمار - وهو وهم - وتبعنا في تعريفه بالتمَّار «التهذيب» والكَلَاباذِي. أصله فارسيٌّ، وأمُّه روميِّة. قال يحيى بن صالح: قلت لابن أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة؟ قال: من حدَّثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. ومن كلامه: اشتدت مؤونة الدِّين والدنيا... الدِّين لا تجد عليه أعوانًا؛ والدنيا لا تمدُّ يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرًا قد سبقك إليه. ومن كلامه أيضاً: ليس للمملوك صدق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح للعقول. وقال: لا تكون عالمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على [1] مَنْ فوقك، ولا تحقر مَن تحتك، ولا تأخذ على عِلمك دنيا. %فائدة: في طبقته أبو حازم التَّمَّار، دينار، مولى أبي رهم الغفاريِّ، مدينيُّ. ========== [1] في الأصل: عليك، والمثبت من «تهذيب الكمال».
(ع)- سَلَمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التَّمار المَدَنيُّ القاص، مولى الأسود بن سفيان المخزومي، ويقال: مولى بني شِجْع من بني لَيْث، ومن قال: أشجع فقد وَهِم. روى عن: سهل بن سعد السَّاعديِّ، وأبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، وسعيد بن المُسَيِّب، وابن عمر، وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن أبي قتادة، والنعمان بن أبي عَيَّاش، ويزيد بن رومان، وعبيد الله بن مِقْسَم، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وبَعْجَة بن عبد الله بن بدر، وأبي صالح السمان، وأم الدرداء الصغرى، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن المُنْكَدر، وغيرهم. وعنه: الزُّهريُّ، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك، والحَمَّادان، والسُّفيانان، سليمان بن بلال، وسعيد بن أبي هلال، وعمر بن علي المقدمي، وأبو غسان المدنيُّ، وهشام بن سعد، ووهيب بن خالد، وأبو صخر حميد بن زياد الخَرَّاط، وأسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وفُلَيْح بن سليمان، وفضيل بن سليمان النُمَيري، وعمارة بن غَزيَّة، والدَّراوردي، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وابناه عبد الجبار، وعبد العزيز، وخلق آخرهم أبو ضَمْرة أنس بن عياض اللَّيثي. قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن خزيمة: ثقة لم يكن في زمانه مثله. وقال ابنه ليحيى بن صالح: من حدَّثك أنَّ أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كَذَب. وقال مصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ: أصله فارسي، وكان أشقر أحول أفزر. وقال ابن سعد: كان يقضي في مسجد المدينة، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة، وكان ثقة، كثير الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: مات بعد الثلاثين إلى الأربعين. وقال عمرو بن علي: مات سنة (33). وقال خليفة: سنة (35). وقال ابن معين: مات سنة أربع وأربعين ومائة. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال كان قاضي أهل المدينة، ومن عُبَّادهم وزُهادهم بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزُّهريِّ في أن يأتيه فقال للزُّهريِّ: إن كان له حاجة فليأت، وأما أنا فمالي إليه حاجة، مات سنة (35)، وقد قيل: سنة (40).
سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصور ع