سَلْمُ بن زَرِيرٍ العُطَارِديُّ، أبو بِشْرٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سَلَم بن زَرِير أبو يونس العطاردي. روى عن: أبي رجاء، وخالد بن باب، وبريد بن أبي مريم. روى عنه: عثمان بن عمر، وعبيد الله بن عبد المجيد أبو علي الحنفي، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن سليمان البصري سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: سَلَم بن زَرِير ضعيف). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن سَلَم بن زَرِير فقال: بصري صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن سَلَم بن زَرِير فقال: ثقة ما به بأس).
سلم بن زرير العطاردي. يروي عن: أَبِي رَجاءٍ العُطارِدِي. روى عنه: عبيد الله بن عبد المجِيد الحَنَفي.
سَلْم بن زَرِير: أبو يونس، العُطَارديُّ، البصريُّ. وقال عبد الرَّحمن: سَلْم بن رَزِين، والصَّواب: ابن زَرِير. سمع: أبا رجاء العُطَاردي. روى عنه: أبو الوليد الطَّيَالسي في الأدب، وبدء الخلق، والرِّقاق.
سَلْمُ بْنُ زَرِيْرٍ، أبو يونسَ العَطارديُّ البصريُّ، وقالَ ابنُ مهديٍّ: سلمُ بن رُزَيْنٍ، وهو غلطٌ والصَّوابُ زَرِيْرٌ. أخرجَ البخاريُّ في الأدبِ وبدءِ الخلقِ والرِّقاقِ عن أبي الوليدِ الطَّيالسيِّ عنهُ، عن أبي رجاءٍ العطارديِّ. قالَ ابنُ الجُنيدِ: سألَ ابن الغلَّابيِّ يحيى عن سَلْمِ بن زَرِيْرٍ فقالَ: ضعيفٌ يحيى بن سعيدٍ يُضَعِّفُهُ تضعيفًا شديدًا. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبا زُرْعَةَ عن سَلْمِ بن زَرِيرٍ فقال: بصريٌّ صدوقٌ. سألتُ أبي عن سَلْمٍ فقالَ: ثقةٌ ما بهِ بأسٌ.
سلم بن زَرِير، أبو يونُس العُطاردي البَصْري. سمع أبا رجاء العُطاردي عندهما. روى عنه أبو الوليد الطَّيالسي عند البُخارِي. وعُبَيد الله بن عبد المجيد عند مُسلِم.
سَلْم بن زَرِير - بفتح الزاي - العُطارِديُّ، أبو يونس البَصْري. روى عن: أبي رجاءٍ العُطارديِّ، وخالد بن باب الرَّبَعي، وبُريد ابن أبي مريم السّلوليِّ. روى عنه: أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفيُّ، وعثمان بن عمر بن فارس، ويعقوب بن إسحاق الحضْرَميُّ، وأبو الوليد الطَّيالسي، وسعيد بن سليمان. قال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ثقةٌ، ما به بأس. وقال ابن عدي: أحاديثُه قليلة، وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه. قال البخاري عن علي: له نحو عشرة أحاديث. روى له: البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ م س: سَلْم بنُ زَرِير العُطارِديُّ، أَبُو يونُس البَصْرِيُّ. روى عن: بُريد بن أَبي مريم السَّلوليِّ، وخالد بن باب الرَّبَعي الأَحْدَب، وضابئ بن يَسار البَصْرِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن طَرَفة (س)، وأبي رَجاء العُطارديِّ (خ م)، وأبي غالب صاحب أبي أُمامة. روى عنه: حَبَّان بن هِلال (س)، وسَعِيد بن سُلَيْمان النَّشيطيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو قُتَيبة سَلْم بن قُتيبة، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيُّ، وسهل بن تَمام بن بَزيع، وأبو علي عُبَيد الله بن عبد المجيد الحَنَفيُّ (م)، وعُثمان بن عُمَر بن فارس، وعُمَر بن هارون البَلْخيُّ، وأَبُو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيالِسيُّ (خ)، ويعقوب بن إِسْحَاقَ الحَضْرَميُّ. قال الْبُخَارِيُّ، عَنْ علي بن المدينيِّ: لَهُ نحو عشرة أحاديث. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وقال أبو حاتم: ثقةٌ ما بِهِ بأس. وقال أَبُو داود: ليس بذاك. وقال أَبُو أَحْمَد بنُ عَدِي: أحاديثُه قليلة، وليس فِي مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه. روى له الْبُخَارِيُّ ومسلم والنَّسَائيُّ. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ النَّرْسِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدلانيُّ وغيرُ واحد، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد الله، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ عَبد الله الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قال: حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ زَرِيرٍ، قال: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، قال: حَدَّثَنَا عِمْران: أنَّه كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَدْلَجُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَغَلَبَتْهُمْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، وكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ أَبُو بَكْرٍ، وكَانَ لا يُوقِظُ رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ مِنْ مَنَامِهِ أَحَدٌ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، فاستيقظ عُمَرُ فَقَعَدَ عنه رَأْسِهِ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ قال: ارْتَحِلُوا. فَسَارَ بِنَا حَتَّى ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ، فَنَزَلَ فَصَلَّى بِنَا، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَلَمْ يُصَلِّ مَعَنَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قال: يَا فُلانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي مَعَنَا؟ قال: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وعَجَّلَنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَطْلُبُ الْمَاءَ - وكُنَّا قَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا - فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ، فَقُلْنَا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: أَيْهَاتْ، لا مَاءَ. فَقُلْنَا: كَمْ بَيْنَكِ وبَيْنَ الْمَاءِ؟ قَالَتْ: يَوْمٌ ولَيْلَةٌ. قُلْنَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: ومَا رَسُولُ الله؟. فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى اسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم فَفَتَحْنا في العَزْلاوَيْنِ فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعُونَ رَجُلًا حَتَّى رَوِينَا، ومَلأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وأداةٍ، ثُمَّ قال لَنَا: هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ. فَجَمَعْنَا لَهَا مِنَ الْكِسَرِ والتَّمْرِ حَتَّى صَبَّرْنَا لَهَا صُبْرَةً، فَقَالَ: اذْهَبِي فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكَ واعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا. فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ: لَقَدْ أَتَيْتُ أَسْحَرَ النَّاسِ، أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا. فَهَدَى الله ذَلِكَ الْحَيَّ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَأَسْلَمَتْ وأَسْلَمُوا. رواه الْبُخَارِيُّ، عَن أبي الوليد الطَّيالسيِّ، فوافقناه فيه بعُلو. ورواه مسلم، عَنْ أَحْمَد بن سَعِيد الدَّارِميِّ، عَن أبي علي الحَنَفيِّ، عَنْ سَلْم بن زَرير، فوقع لنا عاليًا بدرجتين. وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الخير، وأبو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعيم، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبد الله، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيَالِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ زَرِيرٍ، قال: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءَ، قال: سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال لاِبْنِ صَيَّادٍ: إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا، فَمَا هُوَ؟ قال: دُخٌ. قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: اخْس. رواه الْبُخَارِيُّ، عَن أبي الوليد، فوافقناه فيه بعُلو. وله عنده حديث آخر، تقدَّم فِي ترجمة حماد بن نَجيح. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنُ أَبي عُمَر بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسيَّان، قَالا: أخبرنا أَبُو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الوَّهَّابِ بنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ، وأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ علي بن الطَّرَّاحِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبد الله بن مُحَمَّد الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسن بن عَبْدان الصَّيْرَفيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد الله الْحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بنُ هَارُونَ، قال: حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ زَرَيْرٍ أَبُو يونُس، عَنْ عبد الرَّحمن بن طَرَفَةَ: أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ورِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يَتَخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. رواه النَّسَائيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَر، عن حَبَّان بن هِلال، عَنْ سَلم بن زَرير، فوقع لنا عاليًا. وهذا جميع ما لَهُ عندهم.
(خ م س) سلم بن زرير العطاردي أبو يونس البصري. في «تاريخ البخاري الكبير»: وقال ابن مهدي: سلم بن رزين والصحيح زرير، وقال أبو أحمد الحاكم: زرين وهم. وقال أبو علي الجياني في كتابه «تقييد المهمل»: قاله عبد الرحمن بالراء مقدمه والنون في آخر الاسم وصحف في ذلك ووقع لبعض الرواة في الجامع زريز بضم الزاي والصواب الفتح. وقال أبو زرعة: صدوق وقال النسائي: في كتاب «الضعفاء»: ليس بالقوي. وقال العجلي: في عداد الشيوخ ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب الصريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة. وقال ابن الجنيد: سأل ابن الغلابي يحيى عن سلم بن زرير فقال: ضعيف يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفاً شديدًا. وقال أبو أحمد ابن عدي: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر بحديثه ضعيف هو أو صدوق. والذي في كتاب المزي عنه: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه فينظر ما بين اللفظين من الاختلاف والله تعالى أعلم. وقال ابن حبان: لم يكن الحديث صناعته وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأً فاحشاً لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات. وفي كتاب ابن الجارود: هو ضعيف. ولما ذكره الحاكم فيمن عيب إخراجه على الشيخين قال: خرجه محمد في الأصول ومسلم في الشواهد، وقال يحيى: لقه ضعيف وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته وتعهده له لا يجرح، ظهر فيما روى فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة قرأت على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثاً.
(خ م س) سَلْمُ بن زَرِير ـ بفتح الزاي ـ وقال ابن مهديٍّ: ابن رزين، أبو يونس العطارديُّ. عن: أبي رجاء وبُرَيد بن أبي مريم. وعنه: حَبَّان وأبو الوليد في الأدب وبدء الخلق والرقاق، له عشرة أحاديث. وثقه أبو حاتم، وضعَّفه ابن معين. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال ابن عديٍّ: أحاديثه قليلة وليس في مقدار ما لَهُ من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه. ووهم اللالكائيُّ فجعله من أفراد البخاريُّ. وزاد في «الكمال» ابن ماجه أيضًا. ولم يذكره في «التهذيب». وبخطِّ شيخنا الحافظ فتح الدين اليعمريُّ: بقي إلى حدود الستين ومائة. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية اللالكائيِّ: مات بعد المائتين. له في الكتب ثلاث أحاديث، حديث عمران في الوادي عنه عن أبي رجاء رواه البخاريُّ ومسلم. وحديثه عنه عن ابن عبَّاس في ابن صياد؛ رواه البخاريّ. وله عنده حديث آخر مذكور في ترجمة حماد بن نجيح. وحديثه عن أبي طَرَفة عن عرفجة، في الأنف من الذهب، رواه النسائيُّ. وهذا جميع ما له عندهم.
(خ م س)- سَلْم بن زَرير العُطَارديُّ، أبو يونس البَصْريُّ. روى عن: أبي رجاء العطاردي، وعبد الرحمن بن طرفة، وبُريد بن أبي مريم السَّلوليِّ، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطَّيالسيَّان، وحِبَّان بن هلال، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وأبو علي الحَنَفيُّ، وعدة. قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال أبو حاتم: ثقة ما به بأس. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال ابن عدي: أحاديثه قليلة، وليس في مقدارها أن يعتبر ضعفها. روى له مسلم حديثًا واحدًا في نومهم عن صلاة الصبح، والبخاري ثلاثة: هذا، والخبأ لابن صَيَّاد، والثالث تقدم في حماد بن نجيح. قلت: وقال أبو زرعة: صدوق. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال العِجْلي: في عداد الشيوخ، ثقة. وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يُضعفه. وقال الحاكم: أخرجه محمد في الأصول، ومسلم في الشواهد، وضعفه يحيى بن معين، لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة. وقال ابن حِبَّان في «الضعفاء»: لم يكن الحديث صناعته وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأ فاحشًا، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثِّقات. وذكره أيضًا في «الثِّقات» وسكت عنه. وقال أبو إسحاق الصِّريفيني: بقي إلى حدود الستين ومائة. وفي «تاريخ» البخاري قال ابن مهدي: سلم بن رزين -يعني بالنون وتقديم الراء- قال أبو أحمد الحاكم: وهو وهم. وقال أبو علي الجَيَّاني: وقع لبعض رواة «الجامع» زُرير -بضم الزاي- وهو خطأ، والصواب الفتح.
سلم بن زرير بفتح الزاي وراءين العطاردي أبو بشر البصري وثقه أبو حاتم وقال النسائي ليس بالقوي من السادسة مات في حدود الستين خ م س