سلَّام بن أبي مطيعٍ الخُزَاعيُّ مَوْلاهم، أبو سَعِيدٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلام بن أبي مطيع. روى عن: قتادة، ويونس بن عبيد، وأبي حصين. روى عنه: أبو الوليد، وموسى بن إسماعيل، ومسدد سمعت أبي يقول ذلك). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ أبي عن سلام بن مسكين وسلام بن أبي مطيع فقال: جميعا ثقة إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثاً، وكان سلام بن أبي مطيع صاحب سنة، وكان عبد الرحمن يعني ابن مهدي يحدث عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن سلام بن أبي مطيع فقال: صالح الحديث).
سَلَّام بن أبي مُطيع: أبو سعيد، مولى عُمر بن أبي وهب، الخزاعيُّ، البصريُّ. يحدِّث عن: هشام بن عروة، وأبي عمران الجَوْني. روى عنه: عبد الرَّحمن بن مهدي، وموسى بن إسماعيل، في فضائل القرآن، والاعتصام، والدَّعوات. مات سنة أربعٍ وستِّين ومئة، وهو مُقبل من مكَّة، قاله البخاري عن محمَّد بن محبوب. وقال أبو عيسى: مات سنة سبعٍ وستِّين ومئة.
سَلَّامُ بنُ أبي مُطِيْعٍ، أبو سعيدٍ مولى عمرَ بن أبي وَهْبٍ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في فضائلِ القرآنِ والاعتصامِ والدَّعواتِ عن عبدِ الرَّحمنِ بن مهديٍّ وموسى بن إسماعيلَ عنهُ، عن هشامِ بن عروةَ وأبي عمرانَ الجوْنِيِّ. قالَ أبو عيسى: ماتَ في سنةِ سبعٍ وستِّينَ ومائةٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن محبوبٍ قالَ: ماتَ سلَّامُ بن أبي مطيعٍ وهو مُقْبِلٌ من مكَّةَ سنةَ أربعٍ وستِّين ومائةٍ.
سلَّام بن أبي مطيع الخُزاعي، يكنى أبا سعيد، مولى عَمْرو بن أبي وهْب الخزاعي البَصْري. سمع هشام بن عُروة وأبا عِمْران الجَوني. روى عنه عبد الرَّحمن بن مَهدي وموسى بن إسماعيل عند البُخارِي. وسمع أيُّوب السِّختياني وشُعَيب بن الحُبحاب. روى عنه ابن المُبَارَك عند مُسلِم. مات سنة أربع وستِّين ومِئَة وهو مقبل من مكَّة، قال البُخارِي. وقال أبو عيسى: مات سنة سبع وستِّين ومِئَة.
سَلَّام بن سعد أبي مُطيع، أبو سعيد المصري، مولى عمر بن أبي وهب الخُزَاعي. روى عن: أيوب السختياني، ويونس بن عُبيد، وأبي حُصَين، وقتادة، وجابر الجعفي، وهشام بن عروة، وأبي عمران الجَوْني. روى عنه: مُعَلَّى بن أسد، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ومسدد بن مُسَرْهَد، وهُدْبة بن خالد، وعبد الرحمن بن عمرو ابن جَبَلة، وإبراهيم بن الحجَّاج النِّيْلي، وعبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرسي، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن الجعد. قال أحمد بن حنبل: ثقة. قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، وله أحاديث حسان، وأفراد غرائب، وهو يعد من خطباء أهل البصرة، ومن عقلائهم، وكان كثير الحج، مات في طريق مكة، ولم أر أحداً من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر مافي حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره، وهو مه هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته. وقال محمد بن محبوب: مات سلَّام بن أبي مُطيع وهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومئة. روى له: مسلم، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ م ل ت س ق: سَلَّام بن أَبي مُطيع، واسمُه سعد، الخُزاعيُّ، أَبُو سَعِيد البَصْرِيُّ، مولى عُمَر بن أَبي وَهْب. واسمًه فيما قيل: راشد الخُزاعيُّ. روى عن: أسماء بن عُبَيد (بخ)، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (م س)، وجابر الجُعْفي، وداودُ بن أَبي هِنْد، وسَعِيد بن قَطَن القُطَعيِّ، وسُلَيْمان بن علي الرَّبَعيِّ، وشُعيب بن الحَبْحَاب (م س)، وصالح بن صالح بن حَي، وأبي حصين عُثمان بن عاصِم الأَسَديِّ، وعُثْمَان بن عَبد الله بن مَوْهَب (خ ق)، وغالب القَطَّان (بخ)، وقَتَادَة بن دِعامة (ت س ق)، ومحمد بن واسع، ومَعْمَر بن راشِد (س) - وهو من أقرانه - ومنصور بن الْمُعْتَمِر، وهِشام بن عُرْوة (خ)، ويزيد الرَّقاشيِّ، ويونُس بن عُبَيد، وأَبِي خُشَيْنة، وأَبِي عِمْران الجَوْنيِّ (خ س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن الحجَّاج السَّاميُّ، وإبراهيم بن الحجَّاج النِّيليُّ وأَحْمَد بن عَبد المَلِك بن واقد الحَرَّانيُّ، ورهيم بن نُعيم البابيُّ (ل) قوله فِي الجَهْمِيَّة، وزيد بن أَبي الزّرقاء، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعيُّ، وسُلَيْمان بن حَرْب (مق)، والعباس بن الفَضْل الأزرق، وعبد الله بن المبارك (م س)، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسيُّ، وعبد الرحمن بن عَمْرو بن جَبَلة الباهليُّ، وعَبْد الرحمن بن مَهْدِي (خ س)، وعلي بن الجَعْد، وعلي بن نَصْر الجَهْضَميُّ الكبير، والفَضْل بن مُوسَى السِّينانيُّ، وفَهْد بن عَوف، ومحمد بن سُلَيْمان بن أَبي داود الحَرَّانيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومُعَلَّى بن أسد، وموسى بن إسماعيل (خ)، وهُدْبة ابن خالد، وأبو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطيالسيُّ (مق س)، ووَهْب بن جَرير بن حازم (س)، ويحيى بن حماد ويحيى بن السَّكَن، ويونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدِّب. قال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: ثقةٌ صاحب سُنَّة. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. وقال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي داود: سمعتُ أبا سَلَمة قال: سمعتُ سلَّام بن أَبي مُطيع، وكَانَ يقال: هو أَعْقَلُ أهل البصرة، وكَانَ فِي الستة. قال أَبُو داوُد: وهو القائل: لَئِنْ أَلْقَى الله بصحيفةِ الحجَّاج أحب إليَّ مِن أنْ أَلْقَى الله بصحيفةِ عَمِرو بن عُبَيدٍ. وقال فِي موضع آخر، عَن أبي داود: سلَّام ثقةٌ. سمعت أبا سلمة يقول: كَانَ سَلَّام يحتكر: وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأس. وقال في موضع آخر: ثقةٌ. وقال أبو أحمد بن عَدِي: ليس بمستقيم الحديث عَنْ قَتَادَة خاصَّة، وله أحاديث حِسان غرائب، وإفرادات. وهو يُعد من خُطباء أهل البصرة وعُقَلائهم، وكَانَ كثير الحجِّ. ومات فِي طريق مكة ولم أرَ أحدًا من المتقدِّمين نَسَبَهُ إلى الضَّعْف، وأكثر ما فِي حديثه أن روايته عَنْ قَتَادَة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عَنْ قَتَادَة غيره. وهو مع هذا كله عندي لا بأسَ به وبرواياته. قال البخاريُّ، عَنْ مُحَمَّد بن محبوب: مات وهو مُقْبِلٌ من مكة سنة أربع وستين ومئة. وقال التِّرْمِذِيُّ: مات سنة سبع وستين ومئة. وقال خليفة بنُ خيَّاط، وأَبُو الحُسين بن قانع: مات سنة ثلاث وسبعين ومئة. قال ابنُ قانع: ويُقال: سنة أربع. روى له أَبُو داود فِي كتاب «المسائل» قوله فِي الجَهْمية، والباقون.
(خ م ت س ق) سلام بن أبي مطيع سعد الخزاعي أبو سعيد البصري مولى عمر بن أبي وهب. قال البزار في «مسنده»: كان من خيار الناس وعقلائهم. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» سمى أباه راشداً، وعرف سلاما بالقاص. وذكره ابن شاهين في «الثقات» أيضاً. وقال البخاري: قال عبد الصمد: أعتق عمر بن أبي وهب سلام بن أبي مطيع وأباه. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت جدي - يعني أبا الأسود - يقول: قدم علينا أبو عوانة وهو فلم يزل به سلام حتى رده، وقدم علينا شعبة وهو سبائي، فلم يزل به سلام حتى ترك ذلك الرأي. وفي «علل عبد الله بن أحمد»: عن أبيه: كان ثقة صاحب سنة، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه. وقال ابن حبان: كان سيء الأخذ كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، أبنا أبو يعلى: ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال: كان هشام بن حسان لا يملي على أحد، فكلمناه في أن يملي علينا فجلست - يعني حالة الإملاء - عن يمينه، وإسماعيل عن يساره، وأبو عوانة ناحية، وسلام بن أبي مطيع وابن جزي ينامون نوماً جيداً، ثم يقومون فينسخون من كتابنا.
(خ م ت س ق) سَلَّامُ بن أَبِي مُطِيْعٍ سعد الخزاعيُّ، أبو سعيد البَصْرِيُّ، مولى عمر بن أبي وهب، واسمه فيما قيل: راشد الخزاعيُّ. روى عن: أبي عمران الجَونيِّ وقتادة، وعنه ابن مهديٍّ وهُدْبة، وموسى بن إسْماعِيل في فضائل القرآن والاعتصام والدعوات. قال أحمد: ثقة، صاحب سنة. وقال ابن عديٍّ: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، وله غرائب ، ويعدُّ من خطباء أهل البَصْرِة ومن عقلائهم. توفي بطريق مكة سنة ثلاث وسبعين ومائة، جزم به في «الكاشف»، وهو قول خليفة وابن قانع. قال ابن قانع: ويقال: سنة أربع، وقال البخاريُّ عن مُحمَّد بن محبوب: سنة أربع وستين، واقتصر عليه في «الكمال» واللالكائيُّ، وقال الترمذيُّ: سنة سبع وستين، وذكر هذه الكَلَاباذِي مع التي قبلها وتبعه ابن طاهر. [79/أ]
(خ م ل ت س ق)-سلام بن أبي مُطيع، واسمه سعد الخُزَاعيُّ، مولاهم أبو سعيد البصري. روى عن: قتادة، وغالب القطَّان، وأبي عمران الجَوْنيِّ، وأيوب السَّخْتيانيِّ، وأسماء بن عبيد، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وهشام بن عروة، وشعيب بن الحَبْحَاب، ومعمر بن راشد وهو من أقرانه، وغيرهم. وعنه: ابن مهدي، وابن المبارك، ويونس بن محمد، وزهير بن نعيم البابي، ووهب بن جرير بن حازم، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، ومسدد، وعلي بن الجَعْد وغيرهم. قال أحمد: ثقة صاحب سُنَّة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: سمعت أبا سلمة، سمعت سَلَّام بن أبي مطيع، وكان يقال: هو أعقل أهل البصرة. قال أبو داود: وهو القائل: لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحبُّ إليَّ من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد. وقال أبو داود أيضًا: سلَّامٌ ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، وله أحاديث حسان غرائب وأفراد، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم، وكان كثير الحج. ومات في طريق مكة ولم أرَ أحدا من المتقدمين نَسَبه إلى الضعف، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، وهو مع هذا كُلِّه عندي لا بأس به. قال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات سنة (64) وهو مقبل من مكة. وقال الترمذي: مات سنة سبع وستين. وقال خليفة، وابن قانع: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. قلت: وقال عبد الله بن أحمد في «العلل»، عن أبيه: ثقةٌ، صاحب سُنَّة، كان ابن مهدي يُحَدِّث عنه. وقال ابن حِبَّان: كل سيء الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال البَزَّار في «مسنده»: كان من خيار الناس وعقلائهم. وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ.
سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي مولاهم البصري ثقة صاحب سنة في روايته عن قتادة ضعف من السابعة مات سنة أربع وستين وقيل بعدها خ م ل ت س ق