إبراهيم بن أبي عَبْلةَ _واسمه شِمْرٌ_ بن يَقْظانَ الشَّاميُّ، أبو إسماعيلَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن شمر. وهو ابن أبي عبلة، يكنى بأبي إسماعيل من أهل الرملة رأى ابن عمر. وروى عن: أبي أُبي عبد الله بن أم حرام، وواثلة بن الأسقع. روى عنه: مالك، وسعيد بن عبد العزيز، والليث، ويونس بن يزيد، وبكر بن مضر سمعت أبي يقول ذلك، قال: وسمعته يقول هو صدوق ثقة. قال أبو محَمَّد: وروى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي.
إِبْراهِيم بن أَبِي عبلة. واسم أَبِي عبلة شمر بن يقظان بن عامر بن عبد اللَّه بن المرتحل العقيلِيّ الشَّامي. يروي عن: أنس بن مالك، وواثلة، وأَبِي أُبي ابن أم حرام. وقد رأى ابن عمر. وروى عنه: ابن المُبارك، وأهل الشَّام. مات سنة اثنتين وخمسين ومِائَة بفلسطين.
إِبراهيم بن أَبي عَبلةَ _ واسمه: شِمر _ بن يَقظانَ بن المُرتحِل: أبو إسماعيل، وقيل أبو إسحاق، ويقال: أبو العبَّاس، العُقَيليُّ الشَّاميُّ، من أهل الرَّملة، تابعيٌّ. حدَّث عن: عُقبة بن وسَّاج. روى عنه: محمَّد بن حِمْيَر في هجرة النَّبيِّ صلعم. مات سنة ثنتين وخمسين ومئة. قاله ضَمْرة بن رَبيعة. ذكره البخاري، حدَّثنا الحسن بن واقع، عنه. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: حدَّثنا نُعيم بن حمَّاد، حدَّثنا ضَمْرة عنه، نحوه، سواء.
إبراهيمُ بن أبي عَبْلَةَ _هو إبراهيمُ_ بن شِمْرَ بن يقظانَ بن المُرتحلِ، أبو إسماعيلَ _ويُقالُ: أبو العبَّاسِ_ العَقِيْلِيُّ الشَّامِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في هجرةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم عن محمَّدِ بن حِمْيَرٍ عنهُ، عن عُقبةَ بن وَسَّاجٍ. قال أبو حاتمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ ثقةٌ. وقال النَّسائيُّ: لا بأسَ به، روى عنهُ مالكُ بن أنسٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني الحسنُ بنُ واقعٍ: حدَّثنا ضَمْرَةُ قال: ماتَ ابن أبي عبلةَ _واسمُهُ إبراهيمُ_ بنِ شِمْرَ الشَّامِيُّ سنة اثنتين وخمسينَ ومائةٍ.
إبراهيم بن أبي عَبْلة واسمه شَمِر بن يقظان بن عبد الله بن المُرتَحِل العُقَيلي الشَّامي؛ أبو إسماعيل، وقيل: أبو العبَّاس. سمع عُقْبة بن وساج: عند البُخارِي. وعُمَر بن عبد العزيز: عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن حِمْيَر في هجرة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عند البُخارِي. ومعقِل بن عبيد الله: في «النِّكاح» حديثاً واحداً: عند مُسلِم. توفِّي سنة ثنتين وخمسين ومِئَة بفلسطين.
إبراهيم بن أبي عَبْلَة، واسم أبي عبلة شِمْر بن يقظان ابن المُرتحل، أبو إسماعيل العُقَيلي، ويقال: أبو سعيد، ويقال أبو إسحاق، ويقال: أبو العباس المَقْدِسيّ، وقيل: إنه من أهل الرَّمْلة، وقيل: دِمَشْقي كان الوليد بن عبد الملك يوجهه من دمشق إلى بيت المقدس فيقسم فيهم العطاء، رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب. وسمع: أنس بن مالك، وأبا أُبَيّ بن أمّ حَرَام، وواثلة بن الأسقع، وعقبة بن وسَّاج، وأم الدَّرداء، وبلال بن أبي الدَّرداء، وخالد بن معدان، وعدي بن عدي، ورَوْح بن زِنْبَاع، وأبا الجُلَّاس عُقبة بن سَيَّار، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن مُحَيْريز، والغَرِيف بن عَيَّاش الديلمي، وحُدَير بن كُرَيب، وشريك بن حُبَاشة النُّمَيري، وأبا يزيد الأردني، وعبد الواحد بن قيس، ويحيى بن أبي عمرو السَّيباني، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء ابن أبي رباح، وعنبسة بن أبي سفيان، والزُّهري، وأبان بن صالح. وذكر بعضُهم أنه أدرك أبا أمامة الباهلي وسمع منه. وقال البخاري في «التاريخ»: سمع ابن عمر، وأبا أبيّ. وكذلك قال مسلم. روى عنه: مالك بن أنس، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد الأيلي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن حِمْير، وبكر بن مضر، والأوزاعيُّ، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب المصري، وقتادة بن الفُضّيْل، ورُدَيح ابن عَطِيَّة، وعمرو بن بكر السَّكْسَكيُّ، وغياث بن إبراهيم النَّخَعِيّ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح الدمشقي، وهانئ ابن عبد الرحمن بن أبي عَبْلة، ويحيى بن حمزة، وإسماعيل بن عبد الله السكوني، ومَرْوان بن شُجَاع الجَزَري، وبَقِيَّة بن الوليد، وعبد الله بن سالم الحِمْصِي، وضَمْرة بن ربيعة الرملي، ومحمد ابن إسحاق صاحب المغازي، ومَسْلَمة بن عُلَيّ الخُشَنيُّ، ومَعْقِل بن عبيد الله الجزري، وأيوب بن سُوَيد الرَّمْليّ، والوليد ابن رباح الذِّماري، وبَطْرِيق بن يزيد بن مسلم بن عبد الله بن الكَلْبيّ الدِّمَشقي. قال عقمان بن أبي شيبة: سمعت علي بن المديني يسأل عنه؟ فقال: كان أحد الثقات. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة: سال عمرو بن الوليد رجلاً عن إبراهيم بن أبي عبلة، فأخبره، فقال عمرو، إنه ما علمت هنيئاً مريئاً من الرجال. قال سعيد البرذعي: سألت محمد بن يحيى عن حديث فيه طلحة بن زيد عن إبراهيم بن أبي عبلة، فأبى أن يقرأه عليَّ، فقلتُ: أنا أُعْنَى بحديث إبراهيم بن أبي عبلة فقال: إبراهيم يا لك من رَجُل، وطلحة بن زيد بئس الرَّجُل، أو لا يستحق أن يروى عنه كلمة، أو نحوها. وقال الحاكم أبو عبد الله: قلت للدارقطني: إبراهيم بن أبي عبلة. فقال: الطُّرُقات إليه ليست بصفوٍ، وهو بنفسه ثقة لا يخالف الثقات، إذا روى عنه ثقة. وقال ضَمْرة بن ربيعة: ما رأيت لذة العيش إلا في خصلتين: أكل الموز بالعسل في ظل صَخْرة بيت المقدس، وحديث ابن أبي عبلة؛ فلم أرَ أفصح منه. مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومئة. روى له الجماعة إلا الترمذي.
خ م د س ق: إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلَةَ، واسمه شِمْر بن يقظان بن المُرتحل العُقَيْليُّ، أبو إِسْمَاعِيل، ويُقال: أبو سَعِيد، ويُقال: أبو إسحاق. ويُقال: أبو العباس المَقْدِسيُّ، ويُقال: الرَّمْلِيُّ، ويُقال: الدِّمَشْقِيُّ. كان الوليد بن عَبْد الملك يوجهه إلى بيت المقدس يقسم فيهم العطاء. روى عن: أبان بن صالح وهو من أقرانه، وأنس بن مالك، وبلال بن أَبي الدَّرداء، وأبي الزاهريّة حُدَيْر بن كُرَيْب، وخالد بن مَعْدان، ورَجاء بن حَيْوة، ورَوْح بن زِنْباع، وشَرِيك بن حُبَاشَةَ النُّميريِّ، وأبيه أبي عَبْلة شِمْر بن يَقْظان، وأبي أمامة صُدَي بن عَجْلان الباهِليِّ، وطَلْحة بن عُبَيد الله بن كَرِيز الخُزاعيِّ، وعبد الله بن الدَّيْلَمِيِّ (ق)، من طريقٍ ضَعِيفٍ، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن مُحَيْريز الجُمَحِيِّ، وعبد الواحد بن قَيْس، وعَدِي بن عَدِي الكِنْدِي، وعطاء بن أَبي رباح، وأبي الجُلَّاس ُعْقَبة بن سَيَّار، وعُقْبَة ابْن وَسَّاج (خ)، وعكرمة مولى ابن عباس، وعُمَر بن عَبْد العزيز (م)، وعَنْبَسة بن أَبي سُفيان، والعَلاء بن زياد بن مَطَر العَدَوي، والغَرِيف بن عَيَّاش الدَّيْلَميِّ (د س)، ومحمد بن عَجْلان (قد)، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِي (س)، والوليد بن عَبْد الرحمن الجُرَشيِّ (عخ س)، ويحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبَانيِّ، وأبي أُبي الأَنْصارِيِّ ابن أم حَرَام امرأة عُبَادة بن الصَّامت (ق)، وأبي الأبيض العَنْسيِّ، وأبي حَفْصَة الشَّاميِّ (د)، وأبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف، وأبي يزيد الأردنيِّ، وأمِّ الدّرداء الصُّغرى (بخ). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن عَبد الله السَّكُوني، وأيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيُّ، وبطريق بن يزيد بن مُسلم بن عَبد الله الكَلْبِيُّ، وبَقِيَّة بن الوليد، وبكر بن مُضر المِصْرِيُّ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيُّ (س)، ورَبَاح بن الوليد الذِّماريُّ، ورُدَيْح بن عَطِيَّة المَقْدِسي (بخ)، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وسُلَيْمان بن وَهْب، وشَدَّاد بن عَبْد الرحمن الأَنْصارِيُّ من وَلَد شَدَّاد بن أوس، وضَمْرَة بن رَبيعة (د)، وطَلْحة بن زَيْد الرَّقِّي، وعبد الله بن سالم الحِمْصيُّ (س)، وعبد الله بن شَوْذب، وعبد الله بن المبارك (س)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوْزاعِيُّ، وعبد السلام بن عَبْد القُدُّوس بن حَبيب، وعثمان بن عَبْد الرحمن، وعِرَاك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيُّ (قد)، وعُقْبَة بن عَلْقَمة البَيْروتيُّ، وعَمْرو بن بكر السَّكْسَكيُّ (ق)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِيُّ، وغِيَاث بن إِبْرَاهِيم النَّخَعِيُّ، وقَتَادة بن الفُضَيْل الرُّهاويُّ، وكَثِير بن مروان، وكثير بن الوليد، واللَّيْث بن سَعْد (عخ س)، ومالك بن أَنَس، ومالك بن مِهران الدِّمَشْقي (س)، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يَسار، ومحمد بن حِمْيَر السَّلِيْحيُّ (خ س)، وأبو مسعود مُحَمَّد بن زياد المَقْدِسيُّ، ومحمد بن عَبد الله بن عُلاثة، ومحمد بن مِحصن العُكَّاشي (ق) أحدُ المتروكين، ومروان بن شُجاع الجَزَرِيُّ، ومَسْلَمة بن عُلَي الخُشَنِيُّ، ومَعْقِل بن عُبَيد الله الجَزَرِيُّ (م)، وابن أخيه هاني بن عَبْد الرحمن بن أَبي عَبْلَة، والوليد بن رَبَاح الذِّماري (د) - والصَّوابُ: رَبَاح بن الوليد (د) - ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرَمِيُّ، ويونس بن يزيد الأَيْليُّ. قال عباس الدُّورِيُّ والمُفَضّل بن غَسَّان الغَلابي، وإبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيْد عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال عثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ عَن دُحَيْمٍ، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان، والنَّسَائيُّ. وقال علي بن المَدِيْنيِّ: كان أحد الثقات. وقال أبو حاتِم: صدوق. وقال مُحَمَّدُ بن يحيى الذُّهْلِيُّ: يا لكَ من رَجلٍ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: الطُّرُقات إليه ليست بصفوٍ، وهو بنفسِهِ ثقة، لا يُخالِفُ الثقات، إذا روى عنه ثقةٌ. وقال ضَمْرَة بن رَبيعة عَن إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلة: قَدِمَ الوليدُ بن عَبد المَلِك فأمرني فتكلمت، قال: فلقيني عُمَر بن عَبْد العزيز فَقَالَ: يا إِبْرَاهِيم، لقد وعظتَ مَوْعِظَة وَقَعَتْ من القلوب. وقال مُحَمَّد بن حِمْيَر عَن إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلَة: مَن حَمَل شاذ العِلم حملَ شرًا كبيرًا. وقال النَّسَائيُّ: أخبرني صَفْوان بن عَمْرو، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن زياد أبو مسعود من أهل بيت المَقْدس، قال: سمعت إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلة وهو يقول لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصْغَر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: يا أبا إِسْمَاعِيل: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القَلْب. وقال ضَمْرَة بن ربيعة: ما رأيتُ لذَّة العَيْش إلَّا في َخْصَلتين: أكل المَوْز بالعَسَل في ظِل صَخْرةِ بيت المَقْدس، وحديث ابن أَبي عَبْلَة. فلم أر أفصح منه. أَخْبَرَنَا بذلك أبو بكر مُحَمَّد بن إسماعيل بنُ الأَنْمَاطِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ دَاوُدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّد بن مُلاعِب، قال: أَخْبَرَنَا الشريف أبو جعفر أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز العَبَّاسِيُّ المكيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بن عَبْد الرحمن الشافعيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن إِبْرَاهِيم بن فراس العَبْقَسِيُّ قال: أَخْبَرَنَا العَبَّاس بن محمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقَلانيُّ، قال: حَدَّثَنَا دَهْثَم بن الفَضْل بن خَلَف الرَّمْلِيُّ، قال: سمعتُ ضَمْرَة بن ربيعة يقول، فَذَكَرهُ. وقال سَلْم بن مَيْمون الخَوَّاص: حَدَّثَنَا مُحَمَّد أبو عثمان المَقْدِسيُّ عَن إِبْرَاهِيم بن أَبي عَبْلة، قال: لســانكَ ما بَخِـلْتَ به مَـصُـونٌ فـلا تُـهـْمِـلْـهُ لـيــس لَـهُ قـيــودُ وسَـكَّن بالصُّماتِ خَبـيَّ صدرٍ كما يُخـبى الزَّبَـرْجَـدُ والفَـريـدُ فـإنّـك لـنْ تَـرُدَّ الـدَّهــر قــولًا نَـطـقــتَ بـه وأَنْــدِيَـةٌ قـعـــودُ كـمـا لَمْ تُـرتَـجَـعْ مَسـقـاةُ مـاءٍ ولـم يَـرتَـدَّ في الرَّحِـمِ الـولـيـدُ قال أبو سُلَيْمان بن زَبْر: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. وقال مُحَمَّد بن أَبي أسامة عَن ضَمْرَةَ بن ربيعة: مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومئة. وكذلك قال أبو مُسلم عَبْد الرحمن بن يونس المُسْتَمْلي. وقال نُعَيْم بن حَمَّاد وسَعِيد بن أسد بن موسى والوليد بن أَبي طَلْحَة الرَّمْلِيُّ عَن ضَمْرَةَ بن ربيعة: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. وكذلك قال أبو سَعِيد بن يونس. وقال حيوة بن شُرَيْح، ومحمد بن المُصَفّى، ومحمد بن عَمْرو بن حَنان الكَلْبي عَن ضَمْرَة: مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومئة. روى له الجماعةُ سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) إبراهيم بن أبي عَبْلَة شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل العقيلي، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو إسحاق، ويقال أبو العباس. نسبَه ابن حبان في كتاب «الثقات»: إبراهيم بن أبي عبلة شمر بن يقظان بن عامر بن عبد الله بن المرتحل. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ونسبه أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء»: فلسطينياً. وقال أبو عمرو الداني في كتاب «طبقات القراء» تأليفه: وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وله اختيار خالف في كثير منه قراءة العامة. وقال الحفاظ أبو بكر الخطيب الحافظ في «تخريجه لأبي القاسم النسيب»: وإبراهيم بن أبي عبلة ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» و «التمهيد»: كان ثقة فاضلا له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن. وذكر المزي أن النسائي قال فيه: ثقة. والذي رأيت في كتاب «التمييز»: ليس به بأس. وفي نسخة أخرى: لا بأس به. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: رأى ابن عمر. وكذا قاله البستي. قال الرازي: وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة. والذي نقله عنه المزي صدوق، غير جيد لثبوته كما ذكرته في عامة النسخ، وكأن الشيخ تبع ابن عساكر فإنه كذلك ذكره عن أبي حاتم. والله تعالى أعلم. وفي تاريخ البخاري «الكبير»: سمع واثلة. وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات». وفي «كتاب الدوري»: قلت ليحيى: قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي عبلة؟ فقال: لم يلقه سفيان. وذكره أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه الكبير» في نفر عُمِّرُوا ثم قال: وهو من القدماء. وفي «تاريخ أبي القاسم بن عساكر»: عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال: سأل عمرو بن الوليد رجلا عن إبراهيم بن أبي عبلة، ما خبره؟ فقال: عمرو إنه ما علمت هنياً مرياً من الرجال. وقال إبراهيم ليحيى بن أبي عمرو السيباني وعلي بن أبي جملة. أنا أسن منكما. وكانت له ناحية من عمر بن عبد العزيز، ودخل عليه مسجد داره وكان يسمع كلامه. وقال إبراهيم: أرسل إلي هشام بن عبد الملك، فقال: يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيراً واختبرناك كبيراً ورضينا بسترك وحالك، وقد رأيت أن أخالطك بنفسي وخاصتي، وأشركك في عملي، وقد وليتك خراج مصر. فاستعفى. وقال له العلاء بن زياد بن مطر: أنت العام خير منك عام الأول. وفي كتاب«المراسيل» لعبد الرحمن سمعت أبي يقول: لم يدرك ابن أبي عبلة عبادة بن الصامت. وقال ابن الأبار في «الأعتاب»: لمالك عنه حديث واحد في «الموطأ» وإرساله فيما ورد أصح من إسناده. وذكره أبو نعيم الحافظ في «الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة».
(خ م د س ق) إبْراهِيم بن أبي عَبْلَةَ، واسمُه شِمر بن يقظان بن المرتحل العُقَيْليُّ، أبو إسْماعِيل، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو إسحاق، ويقال: أبو العبَّاس المقدسيُّ، ويقال: الرمليُّ، ويقال: الدمشقيُّ. كان الوليد بن عبد الملك يوجهه إلى بيت المقدس يقسم فيهم العطاء. روى عن: أبي أمامة، وأنس، وطائفة. وعنه: مالك، وابن المبارك، وخلق. وثَّقه يحيى بن معين، ودُحَيْم، والنَّسائيُّ وقال: لا بأس به وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق ثقة، وقال عليُّ بن المدينيِّ: كان أحد الثقات، وقال الذهليُّ: يا لك من رجل!! ، وقال الدارقطنيُّ: الطرق إليه ليست بصفْو، وهو بنفسه ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وقيل عنه: من حمل شاذَّ العلم حمل شرًّا كثيرًا، وعنه أنه قال لمن جاء من الغزو بقي الجهاد الأكبر وهو جهاد القلب. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، قال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت لذة العيش إلا في خصلتين أكل الموز بالعسل في ظلِّ صخرة بيت المقدس، وحديث بن أبي عبلة فلم أرَ أفصح منه. وما ذكرنا في وفاته هو كما جزم به في «الكاشف»، وحكى معه في «التهذيب» أقوالًا أُخر: سنة إحدى وخمسين ومائة، وسنة إحدى أو اثنتين وخمسين، وسنة اثنتين أو ثلاث. واقتصر في «الكمال» على الثاني من هذه، وجزم الكَلَاباذِي بسنة اثنتين وقال: روى عنه مُحمَّد بن حِمْيَر في هجرة رسول الله وزاد ابن طاهر بعد يقظان عبد الله سمع عقبة من وساج عند البخاريِّ، ووقع فيه جبير بدل حمير، وهو تحريف ثم جزم بأنه توفي سنة اثنتين وخمسين كما سلف، وزاد: بفلسطين.
(خ م د س ق)- إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، شِمر بن يقظان بن عبد الله المرتحل، أبو إسماعيل، ويقال أبو سعيد الرَّمْلي، وقيل الدمشقي. أرسل عن عتبة بن غزوان. وروى عن: أبي أُبيِّ ابن أم حرام بن امرأة عبادة، وأنس بن مالك، وأم الدرداء الصغرى، وبلال بن أبي الدرداء، وعقبة بن وساج، وعبد الله الديلمي، من وجه ضعيف، وغيرهم. روى عنه: مالك، والليث، وابن المبارك، وابن إسحاق، ومحمد بن حِمْيَر، وضمرة بن ربيعة، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وآخرون. قال ابن معين، ودُحَيْم، ويعقوب بن سفيان، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن المديني: كان أحد الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذُّهلي: يا لَكَ من رجل. وقال الدَّارقطني: الطرقُ إليه ليست تَصْفو، وهو ثِقةٌ لا يُخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وقال ضَمرة بن ربيعة: ما رأيت أفصح منه. مات سنة إحدى أو اثنين وخمسين ومائة، كذا قال محمد بن أبي أسامة، وأبو مسلم المُسْتَملي عن ضَمرة. وقال غير واحدٍ عن ضَمْرة: مات سنة (52) من غير شك. وكذا قال ابن يونس. وقال حَيوة بن شُريح عن ضمرة: مات سنة اثنتين أو ثلاثٍ وخمسين. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: رأى ابن عمر، وروى عن وائلة بن الأسقع، وهو: صدوقٌ ثقةٌ. وقال البخاري في «التاريخ»: سمع ابن عمر. وأخرج الطَّبَرانيُّ في «مسند الشَّاميين» من طريق إبراهيم قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة. انتهى. وقال الذَّهبيُّ في «مختصر المستدرك»: أرسل عن ابن عمر. وتبعه العلائي في «المراسيل» فقال: لم يدرك ابن عمر، وهو مُتَعَقَّبُ بما أسلفناه. وقال النَّسائي في «التمييز»: ليس به بأس. وقال الخطيب: ثقة من تابعي أهل الشام، يُجمع حديثه. وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: كان ثقةٌ فاضلا له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن. انتهى. وأغرب يحيى بن يحيى الليثي فقال في «الموطأ» عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عَبْلَة، وعبد الله زيادةٌ لا حاجة إليها.
إبراهيم بن أبي عبلة بسكون الموحدة واسمه شمر بكسر المعجمة بن يقظان الشامي يكنى أبا إسماعيل ثقة من الخامسة مات سنة اثنتين وخمسين خ م د س ق