سلَّام بن مِسْكينِ بن رَبيعةَ الأَزْديُّ البَصْريُّ، أبو رَوحٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سلام بن مسكين أبو روح النمري الأزدي. روى عن: الحسن. روى عنه: يحيى بن سعيد القطان، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: قال: سفيان بن سعيد يعني الثوري: لم أرَ ههنا شيخاً مثل هذا يعني سلام بن مسكين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن إبراهيم حدثنا أبو حفص عمر بن علي سمعت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان، عن سلام بن مسكن، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول: سلام بن سكين من الثقات). ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (سلام بن مسكين بن مسكين ثقة صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين قلت: سلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أو المبارك؟ فقال: سلام). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سلام بن مسكين صالح الحديث).
سَلام بن مِسْكين الأَزْدِي. من أهل البَصْرَة، كنيته أبو روح. يروي عن: الحسن. روى عنه: مسلم، وأبو نعيم. مات سنة أَربع وسِتِّينَ ومِائَة، وقد قيل: سنة سبع وسِتِّينَ ومِائَة.
سَلَّام بن مسكين: أبو رَوْح، النَّمريُّ، الأَزديُّ، البصريُّ. حدَّث عن: ثابت البُنَاني، وعثمان بن مَوْهَب. روى عنه: موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، في الطِّب، والأدب. مات آخر سنة سبعٍ وستِّين ومئة، في آخرها. قاله البخاري: حدَّثنا محمَّد بن محبوب. وقال أبو عيسى، نحوه.
سلَّامُ بن مسكينٍ، أبو رَوْحٍ النُّميريُّ الأزديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الطِّبِّ والأدبِ عن موسى بن إسماعيلَ ومسلمِ بن إبراهيمَ عنهُ، عن ثابتٍ البُنَانِيِّ وعثمانَ بن موهبٍ. قالَ البخاريُّ: حدَّثنا محمَّدُ بن محبوبٍ قالَ: وماتَ سلامُ بن مسكينٍ في آخرِ سنةَ تسعٍ وستِّينَ ومائةٍ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو صالحُ الحديثِ.
سلام بن مسكين، أبو رَوح النَّمري الأَزْدِيّ البَصْري. سمع ثابتاً البُنَاني عندهما. وعثمان بن مَوهْب عند البُخارِي. روى عنه موسى بن إسماعيل ومُسلِم بن إبراهيم: في «الطِّب» و«الأدب » عند البُخارِي. وشَيبان بن فرُّوخ: في «دلائل النُّبوَّة » عند مُسلِم. قال البُخارِي: مات آخر سنة سبع وستِّين ومِئَة. وقال أبو عيسى نحوه.
سَلَّام بن مِسْكين، أبو رَوْح النَّمْري البَصْري الأَزْدي. سمع: الحسن البَصْري، وأبا العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري، وثابتاً البُنانيَّ، وعثمان بن موهب، وشعيب بن الحَبْحَاب. روى عنه: يحيى القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو نُعَيم الفَضْل بن دُكَين، وأبو الوليد الطَّيالسي، ويونس بن محمد المؤدِّب، وموسى بن إسماعيل، وعلي بن الجَعْد، وشَيْبان بن فَرُّوخ. قال أحمد بن حنبل: سلام بن مسكين من الثِّقات، وكان صاحب سُنَّة. وقال ابن معين: ثقةٌ صالحٌ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال محمد بن سعد: هو رجل من النَّمر من الأَزْد من أَنْفُسهم، وكان ثقة، توفي قبل حمَّاد بن سَلَمة. وقال البخاري: حدثنا محمد بن محبوب قال: مات آخر سنة سبع وستين ومئة. روى له الجماعة إلا الترمذي.
خ م د س ق: سَلَّام بن مِسْكين بن رَبيعة الأَزْديُّ النَّمَريُّ، أبو رَوْح البَصْرِيُّ. قال أَبُو داود: سلَّام لقب واسمُه سُلَيْمان. روى عن: أبَان بن صَمْعَة، وأَبِي عَمْرو بشر بن حَرْب النَّدَبيِّ، وثابت البُنانيِّ (خ م د س)، والحَسَن البَصْرِي (مد)، وحَوْشَب البَصْرِي، وسُلَيْمان بن عليٍّ الرَّبَعيِّ، وشُعيب بن الحَبْحاب، وعاصِم الجَحْدَريِّ، وعائذ الله الأَشْجَعيِّ (ق)، وعباس الجُرَيْريِّ، وعَبْد العزيز بن أَبي جَميلة الأَنْصارِي، وعَبْد العزيز بن صُهَيْب، وعَقِيل بن طَلْحة (س) وعُمَر بن مَعْدان، وعِمْران بن عَبد اللهِ بن طَلْحة الخُزاعيِّ، وعَوْن بن ربيعة الثَّقَفيِّ، وقَتَادَة بن دِعامة، وهلال أبي ظِلال، ويزيد بن عامر الضَّبيِّ، وأَبِي العَلاء يزيد بن عَبد الله بن الشِّخِّير، ويعقوب بن إبراهيم السَّدوسيِّ، وأَبِي غالب صاحب أبي أُمامة، وأبي يَزيد المدينيِّ. روى عنه: أَبَان بن سُفْيَان التَّغْلبيُّ، وآدم بن أَبي إياس (ق)، وحاتم بن عُبَيد الله، والحَسَن بن سَيَّار اليَشْكُريُّ، وداود بن شَبيب، وزيد بن الحُباب (س)، وأَبُو قُتَيبة سَلْم بن قُتيبة، وسُلَيْمان بن حَرْب، وشُعيب بن حَرْب، وشَيْبان بن فَرُّوخ (م)، وعاصم بن علي بن عاصِم، وعَبْد الرحمن بن مهدي، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وعبد العزيز بن عَبْد الصَّمد العَمِّيُّ، وأَبُو نَصْر عَبد المَلِك بن عَبْد الْعَزِيزِ التَّمار، وعَبْد الملك بن قُرَيب الأَصْمَعِيُّ، وعلي بن أَبي بَكْر الإسْفَذْنيُّ، وعلي بن الجَعْد، وأَبُو ياسر عمَّار بن هارون الْمُسْتَمِليُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكين، وابنه القاسم بن سَلَّام بن مِسْكين، ومسلم بن إبراهيم (خ د)، ومُعْتَمر بن سُلَيْمان، وموسى بن إسماعيل، وموسى بن داود الضَّبيُّ، وهُدْبة بن خالد، وهُريم بن عُثْمَانَ المازنيُّ، وأَبُو الْوَلِيد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيالسيُّ، والهَيْثَم بن جَميل، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان، ويزيد بن هارون، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدب. قال مُوسَى بنُ إسماعيل: كَانَ من أعَبْد أهل زمانه. وقال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: من الثِّقات. وقال فِي موضع آخر: سُئل أبي عَنْ سلَّام بن مِسكين وسلَّام بن أبي مُطيع، فقال: جميعًا ثقة، إلَّا أنَّ سلَّام بن مسكين أكثرُ حديثًا، وكَانَ سلَّام بن أَبي مطيع صاحِبَ سُنَّة، وكَانَ عَبْد الرحمن بن مهدي يحدِّث عنه. وقال إسحاق بنُ منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ صالحٌ. وقال عثمان بنُ سَعِيد الدَّارِميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين، قلتُ: سلَّام بن مسكين أحبُّ إليك فِي الحسن أم المبارك؟ فقال: سلَّام. وقال أَبُو حاتم: صالحُ الحديثِ. وقال أَبُو داود: كَانَ يذهبُ إلى القَدَر. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأسٌ. وقال مُحَمَّد بنُ سعد: سلَّام بن مسكين رجل من النَّمر من الأَزْد من أَنْفُسهم، وتُوفي قبل حمَّاد بن سَلمة. وقَال البُخارِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومئة. وقال غيرُه: مات سنة أربع وستين ومئة. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي النمري أبو روح البصري. قال أبو داود: سلام لقب واسمه سليمان. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة أربعين وستين وقيل: سبع وستين ومائة. وقال صالح بن أحمد - فيما ذكره - ابن أبي حاتم عن ابن المديني عن ابن مهدي قال: قال سفيان بن سعيد الثوري: لم أر هاهنا شيخ مثل هذا، يعني سلام بن مسكين. قال علي: فقلت ليحيى بن سعيد: أيهما أحب إليك سلام أو أبو الأشهب؟ قال: ما أقربهما . وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه. وفي قول المزي: وقال البخاري: عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومائة، وقال غيره: مات سنة أربع وستين ومائة. نظر من حيث إنه لم ينظر في الأصول، بل يقلد غالباً، وأظنه رأى في «الكمال» الذي قال: إنه سيهذبه قال البخاري: ثنا محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع ثم ظفر ثم قال: سنة أربع فذكره زيادة عليه، ولو نظر في أصل لرأى أن البخاري ذكر في «تاريخه الكبير»: وقال لي محمد بن محبوب: مات سنة سبع أو أربع وستين ومائة. فهذا البخاري قام بوظيفة الأربع، الذي تجشم نقلها من خارج، ولم يبين قائلها، وأظنه لم يستحضره حالتئذ، فألهم ذكره، ولو نظر في كتاب البخاري لما تعب وأتعب. ولو ترقى قليلا إلى «التاريخ الأوسط» لرأى فيه شيئاً لم يره عند غيره وهو:مات حماد بن سلمة وسلام بن مسكين آخر السنة حين بقي من سنة سبع أحد عشرة يوماً. وفي بعض نسخ «التاريخ الكبير» بخط ابن ياميت: مات أول ربيع وقبالته سنة أربع صوابه، وما نقلناه أولاً هو بخط أبي ذر وابن الأبار الحافظين، وكذا نقله عنه أيضاً إسحاق القراب وغيره. وقال الكلاباذي: مات سنة ست وستين ومائة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات في ذي القعدة سنة سبع وهو ثقة، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح. وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(خ م د س ق) سَلَّام بْن مِسكِين، النَّمَرِيُّ. أبو رَوح، الأزديُّ البَصْرِيُّ. روى عن: الحسن وثابت. وعنه: ابنه القاسم والقَطَّان وشيبان بن فروخ، وموسى بن إسْماعِيل ومسلم بن إبْراهِيم في الطبِّ. وثَّقوه. قال التبوذكيُّ: كان من أعبد أهل زمانه، وقال أحمد: ثقة، كثير الحديث، وقال أبو داود: سلَّام لقب، واسمه سليمان. توفي سنة سبع وستين ومائة، جزم به في «الكاشف»، ونقله في «التهذيب» عن البخاريِّ عن مُحمَّد بن محبوب آخرها. وعن غيره: مات سنة أربع وستين، وكأنه لم ينظر «تاريخ» البخاريِّ وإنما رأى «الكمال»، ونقله عن البخاريِّ عن مُحمَّد بن محبوب ما سلف واقتصر عليه. وعن غيره: سنة أربع ولفظ البخاريِّ في «تاريخه»: قال لي مُحمَّد بن محبوب: مات سنة سبع أو أربع وستين ومائة، وعبارته في «الأوسط»: مات وحماد بن سلمة آخر السنة حين بقي من سنة سبع أحد عشر يومًا. ونقل في «التهذيب» عن ابن سعد أنه توفي قبل حماد بن سلمة وأغفل من عنده، وكان ثقة. وقد وفَّى به صاحب «الكمال»، وذكر في «الكمال» في شيوخه عثمان بن عبد الله بن موهَب، وكذا ذكره الكَلَاباذِي ووهم فيه. إنما ذلك سلام بن أبي مطيع جاء مبينًا في رواية ابن ماجه وغيره في حديث ابن موهب عن أمِّ سلمة في ذكر شعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وخضابه. وجزم اللالكائيُّ بسنة سبع وستين، واقتصر عليه الكَلَاباذِي نقلًا عن البخاريِّ والترمذيِّ نحوه، وكذا ابن طاهر.
(خ م د س ق)- سَلَّام بن مسكين بن ربيعة الأزدي النَّمريُّ، أبو روح البصري. قال أبو داود: سَلَّام لقب واسمه سليمان. روى عن: ثابت البُنَانيِّ، والحسن البصري، وعائذ الله المجاشعي، وعقيل بن طلحة، وقتادة، وشعيب بن الحَبْحَاب، وأبو العلاء بن الشِّخِّير، وغيرهم. وعنه: ابنه القاسم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي، ويحيى القطَّان، ومعتمر بن سليمان، وزيد بن الحُباب، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد الطَّيالسي، وآدم بن أبي إياس، وموسى بن داود الضَّبيُّ، وسليمان بن حرب، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد في آخرين. قال موسى بن إسماعيل: كان من أعبد أهل زمانه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: من الثِّقات. وقال أيضًا سئل أبي عن سلام بن مسكين، وسلام بن أبي مطيع، فقال: جميعًا ثقة، إلا أن ابن مسكين أكثر حديثًا، وكان ابن أبي مطيع صاحب سنة. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة صالح. وقال عثمان الدَّارميُّ: قلت لابن معين: سلَّام أحبُّ إليك في الحسن أو المبارك؟ فقال: سلام. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: توفي قبل حماد بن سلمة. وقال البخاري، عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة سبع وستين ومائة. وقال غيره: مات سنة أربع وستين ومائة. قلت: الذي في «تاريخ البخاري الكبير»: قال لي محمد بن محبوب: مات سنة سبع أو أربع وستين ومائة. هكذا هو في غير ما نسخة، وكذا نقله عن البخاري إسحاق القراب في «تاريخه» وكذا ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» وهو يتبع البخاري دائمًا. وفي «تاريخ البخاري الأوسط»: مات حماد بن سلمة وسلام بن مسكين آخر السنة حين بقي من سنة سبع إحدى عشر يومًا. وقال ابن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد: عن ابن المديني، عن ابن مهدي: قال الثَّوريُّ: لم أر ها هنا شيخا مثله. قال علي بن المديني: وقلت ليحيى بن سعيد: أيما أحبُّ إليك سَلَّام وأبو الأشهب؟ فقال: ما أقربهما. ونقل ابن خلفون، عن ابن نُمَير، وأحمد بن صالح: توثيقه.
سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي البصري أبو روح يقال اسمه سليمان ثقة رمي بالقدر من السابعة مات سنة سبع وستين خ م د س ق