سفيان بن حُسين بن حَسنٍ، أبو محمَّدٍ _أو أبو الحَسن_ الواسطيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سفيان بن حسين السلمي المعلم الواسطي يكنى أبا محَمَّد. روى عن: الحسن، وابن سيرين، والزهري، والحكم. روى عنه: شعبة، وهشيم، وعبَّاد بن العوام سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان بن حسين ليس به بأس، وليس من أكابر أصحاب الزهري). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان بن حسين الواسطي ثقة، وكان يؤدب المهدي، وهو صالح، حديثه عن الزهري قط ليس بذاك إنما سمع من الزهري بالموسم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سفيان بن حسين صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به هو نحو محَمَّد بن إسحاق وهو أحب إليَّ من سليمان بن كثير).
سفيان بن حُسَيْن بن حسن السّلمِي. من أهل واسِط. يروي عن: عَطاء، وطاووُس، والزهْرِي. وأما رِوايَته عن الزُّهْرِي فَإِن فيها تخاليط يجب أَن يجانب وهو ثِقَة في غير حَدِيث الزهري مات في ولايَة هارُون يجب أَن يمحى اسْمه من كتاب المَجْرُوحين.
سُفيان بن حسين بن حسن السُّلَميُّ، مولاهم الواسطي، أبو محمد، وقيل: أبو مؤمل، وقيل: مولى عبد الرحمن بن سَمُر. سمع: الحَسَن البَصْري، ومحمد بن سِيْرين، والزُّهري، والحكم ابن عُتيبة، وجعفر بن أبي وَحْشيَّة، ويزيد بن هارون، وعبَّاد بن العَوَّام، ومحمد بن يزيد، وعمر بن علي بن مقدم المُقَدَّميُّ. قال أحمد بن عبد الله: واسطي ثقة، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزُّهري، وقال أيضا: ثقة. وقال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: سفيان بن حسين، قال: ليس به بأس، وليس هو من كبار أصحاب الزُّهري، أما المعتمد عليه منهم معمر، وشعيب، وعقيل، ويونس، ومالك، وربما قال: وابن عيينة، وفي حديثه ضَعْف ما روى عن الزهري. وقال محمد بن سعد: هو ثقةٌ، يُخْطئ في حديثه كثيراً. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان مؤدباً مع المهدي، ومات بالري في خلافة المهدي. قال المروذي: سألت أبا عبد الله عن سفيان بن حسين، فقال: ليس هو بذاك في حديثه عن الزهري. وفي رواية قال: ليس هو بذاك. وضعَّفه. قال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، وقد حمل الناس عنه. وفي موضع آخر صدوق، ثقةٌ. وقال أحمد بن سعد: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان بن حسين في غير الزهري ثقة لا يدفع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك، إنما سمع من الزهري بالموسم. وقال ابن عدي: هو في غير الزهري صالح الحديث، وفي الزُّهري يروي أشياءً خالف الناس فيها. روى له الجماعة إلا البخاري.
خت مق 4: سُفيان بن حسين بن الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أَبُو الْحَسَنِ، الواسِطيُّ، مولى عَبد الله بن خازم السُّلَمِي، ويُقال: مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَمُرَة الْقُرَشِيِّ. روى عن: إياس بن مُعَاوِيَةَ (س)، وجعفر بن أَبي وَحْشيَّة (س)، والحسن البَصْرِيِّ، والحكم بن عُتيبة (بخ د ت س)، وحُميد الطَّويل، وخالد بن دُرَيك، وداود الورَّاق (د س)، وأبي رَيحانة عَبد الله بن مَطَر، وعُبَيد الله بن عُمَر (ت)، وعلي بن زيد بن جُدْعان (ق)، ومحمد بن سِيْرِين، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (خت 4)، وهِشام بن يُوسُفَ السُّلَمِي الحِمصيِّ، ويَعْلَى بن مسلم (صد س)، ويونس بن عُبَيد (د ت)، وأبي عُبَيدة (ر) يقَالَ: إنَّه حُميد الطَّويل. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن صَدَقة (ت)، وحُصين بن نُمير (د)، وشُعْبة بن الحجَّاج (س)، وعبَّاد بن العَوَّام (ر د ت س)، وعَبَّاد بن مُوسَى العُكْليُّ، وعُمَر بن عَبد الله بن رَزين (د)، وعُمَر بن عَلِيٍّ المقَدَّميُّ (مق ت س)، ومُبَشِّر بن عَبد الله بن رَزين (س)، ومحمد بن يَزيد الواسِطيُّ (د س)، وهُشيم بن بَشير (س)، ويزيد بن هارون (خت د س ق)، وأَبُو سُفيان الحِمْيريُّ. قال أَبُو بَكْر المرُّوذيُّ، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل: ليس بذاك فِي حديثه عَنِ الزُّهْرِيِ. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس بِهِ بأس، وليس من كبار أصحاب الزُّهْرِي، وفي حديثه ضَعْف ما روى عن الزُّهْرِي. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خيثمة، عَنْ يَحْيَى: ثقة فِي غير الزُّهْرِي لا يدفع، وحديثه عَنِ الزُّهْرِي ليس بذاك، إنَّما سمع منه بالموسم. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: ثقة. وقال عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة: كان ثقة، ولكنَّه كان مضطربًا فِي الحديث. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: ثقة يخطئ فِي حديثه كثيرًا. وقال يعقوب بن شَيْبَة: صدوق ثقة، وفي حديثه ضَعف، وقد حمل النَّاس عنه. وقال النَّسَائيُّ: ليس بِهِ بأس إلَّا فِي الزُّهْرِي. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: هو فِي غير الزُّهْرِي صالح الحديث، وفي الزُّهْرِي يروي أشياء خالف الناس. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: لين الحديث. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان مؤدّبًا مع المهدي، ومات بالري فِي خلافة المهدي. استشهد بِهِ الْبُخَارِي في «الصَّحيح»، وروى له في القراءة خلف الإمام»، وفي «الأدب»، ومسلم فِي مقدّمة كتابه، والباقون.
(خت ت ق 4) سُفْيَانُ بن حُسَيْن بن الحَسَن الوَاسِطِيُّ أبو مُحمَّد وأبو الحسن. روى عن: الحسن ومُحمَّد بن سيرين والزهريِّ. وعنه: شعبة ويزيد بن هارون. قال النسائيُّ وغيره: ليس به بأس إلا في الزهريِّ. قال ابن الجوزيِّ: وأخرج له مسلم، قلت في مقدمة صحيحه، واستشهد به البخاريُّ في صحيحه، وروى له في القراءة خلف الإمام وفي الأدب. قال ابن خراش : كان مؤدِّبًا مع المهديِّ. ومات بالريِّ في خلافة المهديِّ. وقال في «الكمال»: روى له الجماعة إلا البخاريُّ. قلت: قد استشهد به في الكسوف. وأهمله الكَلَاباذِي وابن طاهر. وذكره اللالكائيُّ في أفراد مسلم، وقال: هو الواسطيُّ المعلم، مولى عبد الله بن حازم، مؤدِّب ولد عبد الله بن عمر بن عبدالعزيز.
(خت مق 4)- سفيان بن حسين بن الحسن، أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الواسطيُّ. روى عن: إياس بن معاوية، والحكم بن عتيبة، ومحمد بن سيرين، والحسن، ويَعْلى بن مسلم ويونس بن عبيد، وحُميد الطَّويل، وعبيد الله بن عمر، والزُّهريُّ، وغيرهم. وعنه: شعبة، وعمر بن علي المقدمي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وهشيم بن بشير، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن يحيى: ثقة في غير الزُّهريُّ، لا يُدْفَع، وحديثهُ عن الزُّهريُّ ليس بذاك، إنما سمع منه بالموسم. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين نحوًا منه. وقال المروزي، عن أحمد: ليس بذاك في حديثه عن الزُّهريُّ. وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، ثقة، وفي حديثه ضعف. وقال النَّسائي: ليس به بأس إلا في الزُّهريُّ. وقال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقةً إلا أنَّه كان مضطربًا في الحديث قليلًا. وقال العِجْلي: ثقة. وقال ابن سعد: ثقةٌ يخطئ في حديثه كثيرًا. وقال ابن عدي: هو في غير الزُّهريُّ صالح، وفي الزُّهريُّ يروي أشياء خالف الناس. وقال ابن خِراش: مات بالرِّي مع المهدي وكان مؤدبًا ثقة. قلت: وقال ابن خِرَاش في موضع آخر: لين الحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: أما روايته عن الزُّهريُّ: فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب، وهو ثقة في غير الزُّهريُّ مات في ولاية هارون. وقال في «الضعفاء»: يروي عن الزُّهريُّ المقلوبات، وذلك أن صحيفة الزُّهريُّ اختلطت عليه. وقال أبو داود، عن أحمد: هو أحبُّ إليَّ من صالح بن أبي الأخضر. قال أبو داود: وليس هو من كبار أصحاب الزُّهريُّ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يُكتب حديثهُ ولا يُحتج به مثل ابن إسحاق، وهو أحبُّ إليَّ من سليمان بن كثير. وقال النَّسائي في «التمييز»: ليس به بأس إلا في الزُّهريُّ فإنَّه ليس بالقوي فيه. وقال البَزَّار: واسطي ثقة. وقال ابن عدي: قال أبو يعلى: قلت لابن معين، عن حديث سفيان بن حسين، عن الزُّهريُّ في الصَّدقات. فقال: لم يتابعه عليه أحد، ليس يصح. وقال أبو داود، عن ابن معين: ليس بالحافظ.
سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد خت م 4