سَعِيد بن منصور بن شُعْبةَ، أبو عثمانَ الخُرَاسانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن منصور أبو عثمان. سكن مكة ومات بها. روى عن: طعمة بن عمرو، وعبيد الله بن إياد، وحجر بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محَمَّد. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على سعيد بن منصور). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عيسى بن بشير الصيدناني الرازي قَالَ: (سَأَلْتُ محَمَّد بْنَ عَبْدِ الله بن نمير عن سعيد بن منصور فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن سعيد بن منصور فقال: ثقة).
سعيد بن مَنْصُور. أبو عُثْمان الخُراسانِي سكن مَكَّة. يروي عن: هشيم، وخالِد. حَدَّثنا عنه: مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن الشَّامي. مات بِمَكَّة سنة سبع وعشْرين ومِائَتَيْن، وكان مِمَّن جمع وصنف من المتقنين الأَثْبات.
سعيد بن منصور: أبو عثمان، الخُراسانيُّ، الجُوْزَجانيُّ، وُلد بها، ونشأ ببلخ. سكن مكَّة سنين مجاورًا، وهو والد أحمد. سمع: فُليح بن سليمان. روى محمَّد بن إسماعيل البخاري، عن يحيى بن موسى الخَتِّيُّ، عنه في: آخر كتاب الصَّلاة. مات بمكة، سنة سبعٍ وعشرين ومئتين، أو نحوها. قاله البخاري. وذكر أبو داود السِّجِسْتاني: أنَّه مات سنة سبعٍ وعشرين ومئتين.
سعيدُ بن منصورٍ، أبو عثمانَ الخُراسانيُّ الجُوْزَجَانِيُّ، وُلِدَ بها ونشأ ببلخٍ، سكنَ مكَّةَ سنينَ، وهو مجاورٌ بها وهو والدُ أحمدَ. أخرجَ البخاريُّ في آخرِ كتابِ الصَّلاةِ عن يحيى بن موسى عنهُ، عن فُليحِ بن سليمانَ. قال البخاريُّ: ماتَ بمكَّةَ سنةَ سبعٍ وعشرين ومائتين. قال الرَّازيُّ: سألتُ أبي عن سعيدِ بن منصورٍ فقال: ثقةٌ. وروى عنهُ هو وأبو زُرْعَةَ.
سعيد بن منصور بن سعيد، الخُراساني، الجَوزَجاني، وُلد بها، ونشأ ببَلْخ، يكنى أبا عثمان، وسكن مكَّة سنين مجاوراً، وهو والد أحمد. سمع فُلَيح بن سُلَيمان عندهما. و أبا عَوانة وحسَّان بن إبراهيم وسُفْيان بن عُيَيْنَة وأبا مُعاوِيَة ومروان بن مُعاوِيَة وأبا الأحوص ويعقوب بن عبد الرَّحمن ومالك بن أنس وخالد بن عبد الله وابن المُبَارَك وابن وهْب ومهدي بن مَيْمُون وحمَّاد بن زيد والمُعتَمِر بن سُلَيمان وابن أبي حازم وأبا قُدامة الحارث وداود بن عبد الرَّحمن العطَّار. روى عنه مُسلِم وأكثَرَ، وروى البُخارِي عن يَحيَى بن موسى خَتّ عنه: حديثاً واحداً؛ في آخر كتاب «الصَّلاة»؛ أخبرناه. مات بمكَّة سنة سبع وعشرين ومِئَتين.
سعيد بن منصور بن شُعبة، أبو عُثمان الخُراساني المَرْوَزيُّ، ويقال: الطَّالقاني، ويقال: وُلد بجُوزَجَان، ونشأ ببَلْخ. سكن بمكة، وبها مات سنة تسع وعشرين ومئتين. سمع: مالك بن أنس، وابن عُيَينة، واللَّيْث بن سَعد، وداود بن عبد الرحمن، وفُليح بن سُلَيْمان، وعبيد الله بن إياد، وحُجر بن الحارث الغَسَّاني الرَّمْلي، ويونس بن أبي يعْفور، وحَفْص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيَّ، وخلف بن خليفة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وهُشيم بن بَشير، وإسماعيل ابن عُلَّية، وأبا معاوية الضَّرير، وعبد الله بن عبد العزيز الليثيَّ، وعبد العزيز الدَّراوَرْديَّ، وعَطَّاف بن خالد، وطُعْمة بن عمرو، وإسماعيل بن عَيَّاش، ومدرك بن أبي سعيد، وسويد بن عبد العزيز، وإسماعيل بن أبي زكريا، وطلحة بن عمرو المكي، وإبراهيم بن هَراسة، وعيسى بن يُونُس، وأبا الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيم، وعَتَّاب بن بَشير الجَزَريَّ. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهلين, أبو زرعة، وأبو حاتم، ومسلم، وأبو داود. وروى البخاري والنَّسائي والترمذي عن رجل عنه، وعلي بن عبد العزيز، ومحمد بن أيوب الرَّازي، وخلف بن عَمْرو، ومَسْعَدة ابن سعد العَطَّار، والعَبَّاس بن الفَضْل الأَسْفاطيُّ، ويَعْقوب بن سفيان، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وعَبَّاس بن محمد الدُّوري، وبُهلول بن إسحاق الأَنْبَاري، وأبو زرعة الدَّمَشْقيُّ، ومحمد بن علي بن زيد الصَّائغ المكيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، وأحمد بن محمد بن هانئ الأَثْرَم، وأحمد ابن نَجْدة بن العُريان الهَرَويُّ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، والحسن بن أحمد الزعفراني، وأحمد بن خُليد الحلبي، وأحمد بن سَهْل بن أيوب الأَهْوازي، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، وبِشْر بن موسى الأَسَديُّ، ومُعاذ بن المُثنَّى بن معاذ العَنْبَريُّ، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريُّ الدقيقي، وأبو بشر إسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو يزيد القراطيسي، وأبو شعيب عبد الله بن الحسن الحَرَّاني، وصالح بن عبد الرحمن الأَنصَاري، وأبو علي أحمد بن عبد الله الكِنْديُّ. قال أبو حاتم: كان سعيد بن منصور من المتقنين الأَثْبات، ممَّن جمع، وصَنَّف. وقال حنبل: كان من أهل الفَضْل والصِّدق. وقال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد بن حنبل، فأحسنَ الثَّناء عليه، وفخَّم أمره، وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حَدَّث عنه أثنى عليه وأطراه، وكان يقول: حدثنا سعيد بن منصور، وكان ثبتاً. وقال محمد بن نمير، ومحمد بن سعد: كان ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن صالح، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنَّهما حضرا يحيى بن حَسَّان مقدِّماً لسعيد بن منصور، ويروي له، ويثبت حفظه، وكان حافظاً. قال أبو زرعة: ومات سنة ستٍ وعشرين ومئتين. وقال محمد بن سعد: مات بمكة سنة سبع وعشرين.
سعيد بن منصور بن شعبةَ أبو عثمانَ الخراسانيُّ الطالقانيُّ، ويُقال: الجوزجانيُّ. ولد بها ونشأ ببَلْخ، وسكن مكَّةَ سنينَ مجاورًا، وبها مات سنةَ سبعٍ وعشرين ومئتين، وهو والد أحمدَ بن سعيد بن منصور. روى عن: أبي عَوانةَ وضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريِّ _ويقال: الكِنديُّ_ مولاهمُ الواسطيِّ، وأبي يحيى فُليح بن سليمانَ الخُزاعيِّ الأسلميِّ مولاهمُ المدنيِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهمٍ الأزديِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ مولاهمُ المكِّيِّ، وأبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ مولاهمُ الواسطيِّ، وأبي قُدامةَ الحارث بن عبيد الإياديِّ البصريِّ، وأبي محمَّد _ويقال: أبو الهيثم_ خالدِ بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيدَ المُزَنيِّ مولاهمُ الطحَّان الواسطيِّ، وأبي الأحوص سلَّام بن سُليم الحنفيِّ الكوفيِّ، وأبي يحيى مهديِّ بن ميمونَ الأزديِّ المِعْوَليِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي هشام حسَّانَ بنِ إبراهيمَ العَنَزيِّ الكرمانيِّ، وأبي معاويةَ محمَّد بن خازم التميميِّ المِنْقَريِّ مولاهمُ الكوفيِّ الضرير، وأبي عبد الله مروانَ بنِ معاويةَ بن الحارث بن أسماء الفزاريِّ الكوفيِّ نزيلِ مكَّةَ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله بن عبد القاريِّ المدنيِّ حليفِ بني زُهرةَ نزيلِ الإسكندرية، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم سلمةَ بن دِينار القُرشيِّ المخزوميِّ مولاهم المدنيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك الحنظليِّ مولاهمُ المَروزيِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن وَهْب بن مسلمٍ القُرشيِّ الفِهْريِّ مولاهمُ المِصريِّ، وأبي محمَّد معتمر بن سليمانَ بن طرخانَ المُرِّيِّ مولى بني مُرَّةَ البصريِّ المعروفُ أبوه بالتيميِّ، وأبي بشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الأسَديِّ مولاهمُ البصريِّ المعروف بابن عُلَيَّةَ، وغيرِهم. تفرَّد بالرواية عنه مسلمٌ، روى عنه في (كتاب الإيمان) و(الوضوء) و(الصلاة) و(الحجِّ) و(اللعان) و(الفضائل) و(الأدعية) وغير ذلك. وروى البُخاريُّ في «الجامع الصحيح» عن يحيى بن موسى الخَتِّيِّ، عنه، عن فليح بن سليمانَ في آخر (كتاب الصلاة). وروى عنه: قُتيبة بن سعيد، ويحيى بن معين، وأحمد بن محمَّد بن حنبل، والحسن بن محمَّد الزعفرانيُّ، وأبو ثور إبراهيم بن خالدٍ الكلبيُّ الفقيه، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريَّا بن أبي مسَرَّةَ المكِّيُّ، وأبو يحيى محمَّد بن عبد الرحيم البزَّار صاعقة، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو الفضل صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن يعقوبَ الأنصاريُّ مولاهمُ المِصريُّ، وأبو الفضل أحمد بن نجدةَ بن العريانَ بن شدَّاد بن محمَّد بن معاذ القُرشيُّ مولاهم، وأبو عليٍّ بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرةَ الأسديُّ البغداذيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عليِّ بن زيد الصائغ المكِّيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ بن المنذر بن داودَ بن مِهرانَ الحنظليُّ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو داودَ سليمانُ بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو بكر أحمد بن عُمير الطبريُّ، وأبو بكر إسماعيل بن صالح الحُلوانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن رُزيق بن جامع المدنيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح بن بَزيع القُرطبيُّ، وجعفر بن محمَّد بن الحجَّاج بن فرقد العامريُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: حدَّثنا عيسى بن بشير الصيدنانيُّ الرازيُّ قال: سألت محمَّد بن عبد الله بن نمير عن سعيد بن منصور فقال: ثقةٌ، ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن سعيد بن منصور، فقال: ثقةٌ. وقال ابن وضَّاح: سعيد بن منصور نِعم الشيخُ، عالي الرواية، ثقةٌ من الثقات. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: أخبرنا حرب بن إسماعيلَ فيما كتب إليَّ قال: سمعت أحمدَ ابن حنبل يُحسِنُ الثناء على سعيد بن منصور. قال محمَّدٌ: سعيد بن منصور هذا إمامٌ في الحديث.
ع: سَعِيد بن منصور بن شُعبة الخُراسانيُّ أَبُو عُثْمَان المرْوَزيُّ، ويُقال: الطَّالْقانيُّ، ويُقال: وُلد بجوزجان، ونشأ ببَلْخ، وطاف البلاد، وسكن مكة ومات بها. روى عن: إِبْرَاهِيم بن هَراسة الشَّيْبانيِّ، وإسماعيل بن زكريا (د ت عس ق)، وإسماعيل بن عُليَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش (د)، وجَرير بن عبد الحميد (د)، وأبي قُدامة الحارث بن عُبَيد الإياديِّ (م د)، وحُجر بن الحارث الغَسَّانيِّ، وحسَّان بن إِبْرَاهِيمَ الكرمانيِّ (م)، وحَفْص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيِّ، وحمَّاد بن زَيْد (م)، وخالد بن عَبد اللهِ (م)، وخلف بن خَليفة، وداود بن عبد الرَّحمن العَطَّار (م)، وذَوَّاد بن عُلْبة، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م د)، وسُويد بن عبد العزيز، وأبي الأَحْوص سَلَّام بن سُلَيْم (م س)، وشِهاب بن خِراش (د)، وطُعْمة بن عَمْرو الجَعْفَريِّ، وعبد الله بن عَبْد الْعَزِيزِ الليثيِّ، وعبد الله بن المبارك (م د)، وأبي عَلْقَمَة عَبد اللهِ بن مُحَمَّد الفَرْوي (د)، وعَبْد اللهِ بن وهب (م د)، وأبي شِهاب عبد ربِّه نافع الحَنَّاط (د)، وعبد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد (د)، وعبد العزيز بن أَبي حازم (م د)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (دس)، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعُبَيد الله بن إياد بن لَقيط (بخ)، وعَتَّاب بن بَشير الجَزَريِّ، وعَطَّاف بن خالد المخزوميِّ، وعيسى بن يونُس، وفُليح بن سُلَيْمان (خ م د)، والليث بن سَعد، ومالك بن أنس (م)، وأبي معاوية مُحَمَّد بن خازم الضَّرير (م د)، ومحمد بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي ذِئْب، ومدرك بن أَبي سَعِيد الفَزاريِّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريِّ (م)، ومعتمر بن سُلَيْمان (م)، والمغيرة بن عبد الرَّحمن الحِزاميِّ (د)، ومَهْدي بن مَيْمون (م)، ونَجيح أبي مَعْشَر المدنيِّ (د)، وهُشيم بن بَشير (م ق)، وأبي عَوانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (م)، ويَعْقوب بن عبد الرَّحمن الإسْكَنْدارنيِّ (م د)، ويونُس بن أَبي يَعْفور العَبْديِّ. روى عنه: مسلم، وأَبُو داود، وأَبُو ثَوْر إِبْرَاهِيم بن خَالِد الكَلْبي (د)، وأحمد بنُ حَنْبَلٍ - حدَّث عنه وهو حي-، وأحمد بن خُليد الحَلبيُّ، وأحمد بن سَهْل بن أيوب الأَهْوازيُّ، وأَبُو علي أَحْمَد بن عَبد اللهِ الكِنْديُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن عَبد الرَّحيم بن البَرْقي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هانئ الأَثْرَم، وأحمد بن نَجْدة بن العُريان الهَرَويُّ - روى عنه كتاب «السُّنن»، وإسماعيل بن عَبد اللهِ سمويه الأصْبَهانيُّ، وبِشْر بن موسى الأَسَديُّ، وبُهلول بن إِسْحَاقَ الأَنْبارِيُّ، وجعفر بن مُحَمَّدِ بن الحَجَّاج، وحَرْب بن إِسْمَاعِيلَ الكرمانيُّ، والحَسَن بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاح الزَّعفَرانيُّ، والحُسين بن إِسْحَاقَ التُّسْتَريُّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكبَريُّ، وصالح بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو بن الحارث الأَنْصارِيُّ، والعبَّاس بن عَبد الله بن السَّندي (س)، والعبَّاس بن الْفَضْل الأسْفاطيُّ، والعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو شُعيب عَبد اللهِ بن الْحَسَن بن أَحْمَد بن أَبي شُعيب الحَرَّانيُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحمن الدَّارميُّ (ت)، وأبو زُرْعَة عَبْد الرَّحمن بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعلي بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وعَمْرو بن منْصور النَّسَائيُّ (عس)، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيس الرَّازيُّ، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز، ومحمد بن عَلِيِّ بن زيد الصَّائغ المكيُّ، ومحمد بن علي بن مَيْمون العَطَّار الرَّقِّي (س)، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ (ق)، ومحمد بن يونُس الكُديميُّ، ومَسْعَدة بن سَعْد العَطَّار المكيُّ، ومُعاذ بن المثنَّى بن مُعاذ العَنْبَريُّ، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال، ويحيى بن مُحَمَّدِ بن يحيى الذُّهليُّ، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ (خ)، ويحيى بن يونُس الشِّيرازيُّ، ويَعْقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو يزيد يوسُف بن يَزِيدَ القَراطيسيُّ. قال حَرْب بن إِسْمَاعِيلَ: سمعتُ أَحْمَد بن حَنبل يُحسن الثَّناء عليه. وقال حنبل بن إسحاق: قلتُ لأبي عَبد اللهِ: سَعِيد بن منصور؟ قال: مِن أهل الْفَضْل والصِّدق. وقال سَلَمة بن شَبيب: ذكرتُه لأحمد بن حنبل، فأحسنَ الثَّناء عليه وفخَّم أمرَه. وقال الْفَضْل بن زياد: سمعتُ أبا عَبد اللهِ وقيل لَهُ: مَن بمكة؟ قال: سَعِيد بن منصور. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بنُ نُمير، ومحمد بن سَعْد، وأَبُو حاتم، وعبد الرَّحمن بن يوسُف بن خِراش: ثقة. زاد أَبُو حاتم: مِن المتقنين الأَثْبات ممَّن جمَع وصَنَّف. وقال غيره: كان مُحَمَّد بن عبد الرَّحيم إذا حدَّث عنه أثنى عليه وأطراه، وكان يَقُولُ: حَدَّثَنَا سَعِيد بن منصور وكان ثبتًا. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ: أَخْبَرَنِي أَحْمَد بن صَالِحٍ، وعبد الرَّحمن بن إِبْرَاهِيمَ: أنَّهما حضَرا يحيى بن حَسَّان مقدِّمًا لسَعِيد بن منصور يرى لَهُ حفظه، وكان حافظًا. وقال الحاكم أَبُو عَبْد الله: سكن مكة مجاورًا بمكة فنسب إليها، وهو راوية سُفيان بن عُيَيْنَة، وأحد أئمة الحديث، لَهُ مُصنَّفات كثيرة متَّفق عَلَى إخْراجِه فِي «الصَّحيحين». وقال حَرْب بنُ إِسْمَاعِيلَ: كتبتُ عنه سنة مئتين وتسع عشرة، وأملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حِفْظِه، ثُم صنَّف بعد ذلك الكتبَ وكان موسعًا عليه. وقال يعقوب بن سُفيان: كان إذا فِي كتابه خطأ لم يَرجِع عنه. وقال مُحَمَّد بن سعد، وأبو دَاوُد، ومحمد بن عَبد الله الخَضْرَميُّ، وحاتم بنُ الليث الجَوْهَريُّ، وأَبُو سعيد بن يونُس: مات بمكة سنة سبع وعشرين ومئتين. زاد ابنُ يونُس: فِي شهر رمضان. وكذلك قال الْبُخَارِيُّ فِي بعضِ الرِّوايات عَنه: سنة سبع وعشرين، أو نحوها. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: مات سنة ستٍ وعشرين ومئتين. وقال غيرُه: مات سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين. وقال مُوسَى بن هارون الْحَافِظ: مات سنة تسع وعشرين ومئتين. وكذلك قال الْبُخَارِيُّ: فِي بعض الرِّوايات عنه. والصَّحيح الأوَّل والله أعلم. روى له الباقون.
(ع) سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني أبو عثمان المروزي ويقال الطالقاني ويقال ولد بجوزجان ونشأ ببلخ. قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعاً على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضاً أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي. وقال البغوي في كتابه «الوفيات» تأليفه: توفي في رجب سنة سبع، وكذا قاله ابن قانع، وهو ثقة ثبت. وفي كتاب «الزهرة» روى عنه البخاري ثم روى عن يحيى بن موسى عنه وروى عنه مسلم ستين حديثاً. وفي قول المزي: قال البخاري في بعض الروايات عنه: مات سنة سبع وعشرين أو نحوها، وفي بعض الروايات عنه سنة تسع وعشرين نظر من حيث إن الروايات هنا ذكرها عن البخاري مصنف فالنقل من تصنيفه الذي وضعه لا من رواية الآخذين عنه لأنهم يرجعون إلى تصنيفه كيف ما داروا ولكن المزي قليل النظر في تواريخه بل أقول إنه ما ينظر فيها جملة ولو نظر فيها لرأى كلامه منتظما لا خلف فيه ولا شبهة تعتريه، قال في «تاريخه الكبير» - ومن خط أبي ذر وخط ابن الأبار وخط أبي العباس بن ياميت أنقل: سعيد بن منصور مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها أبو عثمان كذا هو بخط هؤلاء الثلاثة مجوداً على التاء المثناة من فوق نقطتان. وقال في «الأوسط» في فضل عشر إلى ثلاثين ومائتين فذكر الذين توفوا يمر بنا إلى أن قال: مات قيس بن حفص سنة سبع وعشرين أو نحوها وهارون بن معروف وهيثم بن خارجة سنة سبع، ومسدد، وعبيد الله بن جعفر سنة ثمان، ومات فيها أبو يعلى يحمد بن الصلت، ومات فيها يحيى بن عبد الحميد، مات عبد الله بن محمد أبو جعفر المسندي سنة تسع وعشرين، مات عمرو بن خالد بمصر سنة تسع وعشرين، مات سعيد بن منصور بمكة أبو عثمان الخراساني سنة تسع وعشرين ومائتين أو نحوها، مات خلف ابن هشام سنة تسع وعشرين، مات إبراهيم بن حمزة سنة ثلاثين، ومات فيها أحمد بن شبويه، وعلي بن الجعد، وموسى بن بحر، ومحمد بن معاوية أبو علي النيسابوري سكن بغداد. وهي نسخة قديمة جدا كتبت عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي عن البخاري وأما «التاريخ الصغير» فلم أر له فيه ذكر. – والله تعالى أعلم، فهذا كما ترى كلامه فيهما منتظم. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق. وقال ابن دحية في كتاب «العلم المشهور»: سعيد ابن منصور مجمع على عدالته. وقال ابن القطان: هو أحد الأثبات، وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: خراساني ثقة. وفي كتاب الباجي: وهو والد أحمد. وفي كتاب الجياني : وقال محمد ابن عبد الله بن نمير: ثقة، وسألت أبي عنه؟ فقال: ثقة .
(ع) سَعِيْدُ بن مَنْصُورِ بن شُعْبَة الخُرَاسَانيُّ. الحافظ. أبو عثمان المروزيُّ، أو الطالقانيُّ. ولد بجوزجان، ونشأ ببلخٍ، وطاف البلاد وسكن مكة ومات بها. روى عن: فليح والليث. وعنه: مسلمٌ وأبو داود، والكلُّ بواسطة، سوى مسلم، وبهلول بن إسحاق وغيرهم، وفي حديث عبد الرَّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: «كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍْ»، الترمذيُّ في ترجمة حجته . وروى عنه يحيى بن موسى البَلخيُّ، في آخر كتاب الصلاة من البخاريٍّ وليس له فيه سواه. مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين في رمضان، وقيل: رجب. وقال البخاريُّ في بعض الروايات عنه: سبع وعشرين ونحوها، وقال أبو زرعة: سنة ست وعشرين، وقال غيره: سنة ثمان وعشرين، وقال موسى بن هارون الحافظ: سنة تسع وعشرين، وكذا جاءت بعض الروايات عنه. والصحيح الأول. قلت: وكذا هو في «تاريخه الكبير» في سنة تسع وعشرين أو نحوها، بالمثناة فوق في أوله وكذا قال في «التاريخ الأوسط» سواءً، ولم يؤرِّخها في «الصغير».
(ع)- سعيد بن منصور بن شعبة الخُرَاسانيِّ، أبو عثمان المروزيُّ، ويقال: الطَّالْقانيُّ، يقال: ولد بجوزجان، ونشأ ببَلخ، وطاف البلاد، وسكن مكة ومات بها. روى عن: مالك، وحمَّاد بن زيد، وأبي قُدامة الحارث بن عبيد، وداود بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع، وابن أبي حازم، والدَّراورديِّ، وفُلَيْح، وابن المبارك، وأبي الأحوص، وابن عُيَيْنة، ومهدي بن ميمون، وهُشَيْم، وأبي عَوَانة، وجماعة. وعنه: مسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة يحيى بن موسى خَت، وأبي ثور، وعبد الله الدَّارميِّ، ومحمد بن علي بن ميمون الرِّقيِّ، والعباس بن عبد الله السندي، وعمر بن منصور النَّسائي، والذُّهليُّ- وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وحرب الكِرْمانيُّ، وأحمد بن حنبل حَدَّث عنه وهو حَيِّ، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبو زرعة: الرَّازي والدِّمشقيُّ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وأحمد بن نجدة بن العريان، وهما راويا كتاب «السنن» عنه، وبشر بن موسى وأحمد بن خُليد الحلبي، وطائفة. قال حرب: سمعت أحمد يُحْسن الثَّناء عليه. وقال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد، فأحسن الثناء عليه وفَخَّم أمره. وقال حنبل، عن أحمد: هو من أهل الفضل والصدق. وقال ابن نُمَير، وابن خِرَاش: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة من المتقنين الأثبات ممَّن جمع وصَنَّف. وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حَدَّث عنه أثنى عليه وكان يقول: حدثنا سعيد وكان ثَبْتًا. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: أخبرني أحمد بن صالح، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنَّهما حَضَرا يحيى بن حسان يُقَدِّمه ويرى له حفظه، وكان حافظًا. وقال الحاكم: سكن مكة مجاورًا وكان راوية ابن عُيَيْنة، وأحد أئمة الحديث، له مصنفات. وقال حرب: كتبت عنه سنة (219) أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صَنَّف بعد ذلك. وقال يعقوب بن سفيان: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه. قال ابن سعد، وغيره: مات سنة سبع وعشرين ومائتين. زاد ابن يونس: في شهر رمضان. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ: سنة (6). وقال غيره: سنة (8). وقال موسى بن هارون: سنة (9). والصحيح الأول والله أعلم. قلت: قال ابن يونس: مات بمصر. حكى في «التهذيب» عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات بمكة. وقال البخاري في «تاريخه»: مات سنة (29) أو نحوها بمكة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» وقال: كان ممَّن جمع وصنف، وكان من المتقنين الأثبات. وقال ابن قانع: ثقةٌ ثبت. وقال الخليلي: ثقةٌ متفقٌ عليه. ووثقه أيضًا مسلمة بن قاسم. وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول: لا تسألوني عن حديث حمَّاد بن زيد فإنَّ أبا أيوب -يعني سليمان بن حرب- يجعلنا على طَبَق، لا تسألوني عن حديث ابن عُيَيْنة فإن هذا الحميدي يجعلُنَا على طَبق.
سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان الخراساني نزيل مكة ثقة مصنف وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به مات سنة سبع وعشرين وقيل بعدها من العاشرة ع