إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ الزُّهْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري أبو إسحاق. روى عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وأبي بكرة. روى عنه: الزهري سمعت أبي يقول ذلك.
إِبْراهِيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزهري القرشِي. كُنْيَتُهُ أبو إِسْحاق. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: الزُّهْرِي. وهو أَخُو حميد بن عبد الرَّحمن بن عَوْف أمهما أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط، مات إِبْراهِيم سنة سِتّ وتِسْعين بِالمَدِينَة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
إِبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوف: أبو إسحاق، ويقال: أبو محمَّد، وأمُّه أمُّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط، الزُّهريُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: أباه، وسعد بن أبي وقَّاص، وأبا بَكْرة. روى عنه: ابناه؛ سعد وصالح، في الفتن، والوكالة، وغير موضع. وُلِد سنة إحدى وعشرين، في خلافة عمر بن الخطَّاب. قال محمَّد بن سعد كاتبُ الواقدي: قال الواقدي: ومات سنة ستٍّ وتسعين، وهو ابن خمسٍ وسبعين سنةً، كذا قال في «الطَّبقات». وقال في «التَّاريخ»: وهو ابن خمسٍ وخمسين سنةً. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: حدَّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكير، قال: مات إبراهيم بن عبد الرحمن...؛ نحوه، إلى آخره. وقال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ ومئة.
إبراهيمُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ، أبو إسحاقَ _ويُقالُ: أبو محمَّدٍ_ الزُّهريُّ المدنيُّ. أمُّه أمُّ كلثومٍ بنت عُقبةَ بن أبي مُعَيْطٍ. أخرجَ البخاريُّ في: الفتنِ والوكالةِ وغير موضعٍ عن ابنيه صالحٍ وسعدٍ عنهُ عن أبيهِ وسعدِ بن أبي وقَّاصٍ وأبي بَكْرَةَ. قال الكَلاباذيُّ: وُلِدَ سنةَ إحدى وعشرينَ. وقال عمرُو بن عليٍّ: تُوُفِّي سنَة ستٍّ وتسعينَ، وهو ابن خمسٍ وسبعينَ سنةً. وقال أبو داودَ: سمعَ من أبيهِ، ويُقالُ: إنَّهُ أدركَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ عنه البخاريُّ ومسلمٌ، وهو ثقةٌ ثَبْتٌ.
إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف أبو إسحاق، ويُقال: أبو محمَّد المَدَني، أمُّه أم كُلثوم بنت عُقْبة أخت عثمان بن عفَّان رضي الله عنها لأمِّه، وكانت أوَّل مهاجرة، وفيها نزلت آية المُمْتَحَنَة. سمع أباه وسعد بن أبي وقَّاص عندهما. وأبا بكرة عند البُخارِي. وجُبَيْر بن مُطعِم: عند مُسلِم. روى عنه ابناه صالح وسعد عندهما. توفِّي سنة ست وتسعين؛ وهو ابن خمس وسبعين سنة، قاله عَمْرو بن علي.
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوْف القُرَشِيّ الزُّهْريُّ المَدَنيُّ أمُّه: أُمُّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه، وكانت من المهاجرات الأول. أبو إسحاق، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: إنه ولد في حياة النبي ﷺ، وشهد الدار مع عثمان بن عفان، ودخل على عمر بن الخطاب وهو صغير وسمع منه. وسمع: عثمان بن عفان وأتاه، وسعد بن أبي وَقَّاص، وطَلْحة بن عبيد الله، وأبا بكرة، وجبير بن مطعم. وروى عن: علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص,. وسمع أُمَّه أم كلثوم. روى عنه: ابناه سعد وصالح، وعطاء بن أبي رباح، والزهري. قال محمد بن عمر الأسلمي: لا نَعلم أحداً من ولد عبد الرحمن ابن عوف روى عن عمر سماعاً ورؤية غير إبراهيم. وكذلك قال يعقوب بن شيبة، وزاد، يُعَدُّ في الطبقة الأولى من التابعين، وكان ثقة. توفي سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين. وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعي مدني ثقة. روى له: البخاري، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود.
خ م د س ق: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْف القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُ، أبو إسحاق، ويُقال: أبو مُحَمَّد، ويُقال: أبو عَبد الله المَدَنيُّ، وأُمُّه أُمُّ كلثوم بنت عُقْبَة بن أَبي معيط، أخت عثمان بن عفان لأمِّهِ، وكانت من المهاجرات الأُوَل. وهو أخو حُمَيْد بن عَبْد الرحمن، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن، ووالد سَعِيد بن إِبْرَاهِيم وصالح بن إِبْرَاهِيم. روى عن: جُبَيْر بن مًطْعِم (م د)، وسعد بن أَبي وقَّاص (خ م) وصُهَيْب بن سِنان الرُّوميِّ (خ)، وطَلْحة بن عُبَيد الله، وأبيه عَبْد الرحمن بن عوف (خ م ق)، وخاله عثمان بن عفَّانَ، وشهد معه الدَّار، وأبي سَرْوَعة عُقَبة بن الحارث، وعلي بن أَبي طالب، وعمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الخطاب (س)، وعَمْرو بن العاص، وأبي بَكرة نُفَيْع بن الحارث الثقفي (خ)، وأُمِّه أُمِّ كلثوم بنت عُقبة بن أَبي معيط. روى عنه: ابناه سعد بن إِبْرَاهِيم (خ م د س)، وصالح بن إِبْرَاهِيم (خ م)، وعطاء بن أَبي رباح، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص اللَّيثيُّ (ق)، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْرِي (ق). قال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلِي: تابعي ثقة. وقال مُحَمَّد بن عُمَر الواقديُّ: لا نَعْلمُ أحدًا من وَلَد عَبْد الرحمن بن عوف روى عن عُمَر سماعًا غيرَهُ. وكذلك قال يعقوبُ بن شَيْبَةَ، وزادَ: يُعَدُّ في الطبقة الأولى من التابعين، وكان ثقة. توفي سنة ستِّ، وقيل: سنة خمس وتسعين، وهو ابن خمس وسبعين. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أمه أم كلثوم بنت عقبة. قال محمد بن عمر الواقدي وأبو داود وغيرهما: يقال إنه ولد في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال الواقدي: ودخل على عمر وهو غلام. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وتسعين. وفي كتاب «الكنى» للنسائي: هو ثقة. وذكره أبو نعيم في كتاب «الصحابة» تأليفه. وقال النسائي: قالوا: إنه يذكر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ورسول قيصر. وفي كتاب الصريفيني: مات وله ست وسبعون. وفي كتاب«القراب»: قال إبراهيم الحربي: كان إبراهيم سيد ولد أبيه. وعده في الصحابة جماعة منهم: أبو إسحاق بن الأمين. وذكره مسلم في«الطبقة الأولى من أهل المدينة»، وقال العجلي: ثقة تابعي مدني. وفي «تاريخ» عمرو بن علي الفلاس: مات سنة خمس ومائة. وفي كتاب «الكلاباذي»: ولد سنة إحدى وعشرين. وفي قول المزي: وأمه من المهاجرات الأول. نظر؛ لأن أهل السير والتواريخ والأنباء لا أعلم بينهم خلافاً، قالوا: إن هجرتها كانت بعد الحديبية. ومن كانت بهذه المثابة لا تعد من الأُول. وفي «الأوسط» للبخاري: تزوج سكينة بنت الحسين بغير ولي، ففرق عبد الملك بينهما، وعن يونس عن ابن شهاب أخبرني إبراهيم: استسقاء النبي، ورأى بعضهم في «كتاب» إن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم استسقا بهم. ولا أراه يصح؛ لأن أمه أم كلثوم زوجها الوليد أسلم عام الفتح. وقال الواقدي في «التاريخ» مات وهو ابن خمس وخمسين سنة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: وهو ثقة ثبت. وفي تكنية المزي أباه: أبا محمد، نظر، قال البخاري: وقال بعض ولد عبد الرحمن بن عوف كنيته أبو محمد. قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون وهم. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وفي كتاب ابن خلفون: وثق، وقيل فيه: ثبت، وسمع من: عمر، وعثمان، ومعاوية بن أبي سفيان، وأسامة بن زيد، وأنشد له الزبير في كتاب «نسب قريش»: أمتروكة شوطى برد طلالها ... وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره ... إذا قال شيئا قلت أنت مصيب وفي «تاريخ»: ابن عساكر: ومما دل على ولادته في أيام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سنه. وفي لطائف أبي موسى: كان قصيرا دحداحا،ً تزوج سكينة بنت الحسين فلم ترضه واختلعت منه.
(خ م د س ق) إبْراهِيم بن عبد الرَّحمن بن عَوف، القُرَشِيُّ الزهريُّ، أبو إسحاق. ويُقال: أبو مُحمَّد. قال البخاريُّ: أخشى أن يكون وهماً. ويُقال: أبو عبد الله المدنيُّ، وأمُّه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، أخت عثمان بن عفان لأمِّه؛ وكانت من المهاجرات الأُوَل كما قاله في «التهذيب»، لكنْ كانت هجرتها بعد الحديبية، وفيها نزلت آية «الممتحنة» انتهى. وهو أخو حميد بن عبد الرَّحمن وأبي سلمة، ووالد سعد [1] بن إبْراهِيم وصالح بن إبْراهِيم. روى [عن]: عمر وعليٍّ وعمار وعمرو بن العاصي وطائفة. وعنه: ابناه سعد وصالح، في الفتن، والوكالة، وغير موضع، والزهريُّ. قال العِجليُّ: تابعيٌّ ثقة، وقال الواقديُّ: لا نعلم أحدًا من ولد عبد الرَّحمن بن عوف روى عن عمر سماعًا غيرَه، وكذلك قال يعقوب بن شيبة وزاد: يُعدُّ في الطبقة الأولى من التابعين وكان ثقة. توفي سنة ست وقيل خمس وتسعين عن خمس وسبعين ؛ قاله في «التهذيب»، وجزم به في «الكاشف» بسنة ست تبعًا «للكمال»، وكذا هو في كتاب اللالكائيِّ، قال في «الكمال»: يُقال إنَّه ولد في حياة رسول الله، وشهد الدار مع عثمان، ودخل على عمر بن الخطاب وهو صغيرٌ، وسمع منه ومن عثمان، ولم يخرِّج له ابن ماجه كما قاله في «التهذيب»، وأمَّا صاحب «الكمال» فأثبته، وقد أخرج له ابن ماجه حديثًا في السرقة وقال النسائيُّ: وذكر اللالكائيُّ أنه وُلد سنة إحدى وعشرين ثم قال: وقال مُحمَّد بن سعد عن الواقديِّ: مات سنة ست وتسعين، ونقل عن عمرو بن عليٍّ أنَّه مات سنة خمس ومائة؛ كذا فيه بخطِّ الحطيئة، وأما ابن طاهر فقال:[9/أ] توفي سنة ست وتسعين وهو ابن خمس وسبعين؛ قاله عمرو بن عليٍّ كذا فيه، فالله أعلم. ثم اعلم أنَّ صاحب «التهذيب» تبعًا لصاحب «الكمال» قالا في حق أمِّ كلثوم السالفة أنها من المهاجرات الأُوَل، واعترض عليهما بعض شيوخنا، فإنَّ أهل السير والتواريخ المعتمدة قالوا: إنها هاجرت بعد الحديبية. قال ومن كانت بهذه الحالة لا يُقال فيها ما ذكره وقد علمت أن المزيَّ لم ينفرد به، وقال ابن طاهر إنَّها كانت أوَّل مهاجرة. ========== [1] في «تهذيب الكمال»: (سعيد) وهو تصحيف.
(خ م د س ق)- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزّهريّ، أبو إسحاق، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله المدنيُّ، أمه أمُّ كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وطلحة، وعمار بن ياسر، وأبي بكرة، وصهيب، وجُبير بن مطعم، وغيرهم. وعنه: ابناه سعد وصالح، والزهري، وغيرهم. قال العِجْلي: تابعيٌّ ثقةٌ. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة يُعَدُّ في الطبقة الأولى من التابعين، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره. توفي سنة (6)، وقيل: (95) وهو ابن (75) سنة. قلت: في هذا التقدير في سِنِّهِ نظرٌ، فإنَّ جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة، منهم أبو نعيم، وأبو إسحاق بن مند، ومستَنَدُهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم، وقد صرح بذلك الواقدي. وقال النَّسائي في كتاب «الكنى»: ثقة، قالوا: أنه يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: روى يونس عن بن شهاب، أخبرني إبراهيم قال: استسقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال: وروى بعضهم استسقى بهم، ولا أراه يصح، لأن أمه أم كلثوم زوجها أخوها الوليد -يعني لعبد الرحمن بن عوف- أيام الفتح. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وذكره ابن حبَّان في ثقات التابعين. وقال البيهقي في «سننه»: لم يثبت له سماع من عمر. قلت: قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته. وكذا قال الواقدي وغيرهما، وكذا قال الطبري. وروى ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: رأيت بيت رُوَيْشد الثَّقفي حين حَرَّقهُ عمر كان حانوتًا للشَّراب، فرأيتَّه كأنَّه جمرة.
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قيل له رؤية وسماعه من عمر أثبته يعقوب بن شيبة مات سنة خمس وقيل ست وتسعين خ م د س ق