سَعِيد بن سُلَيمانَ الضَّبِّيُّ، أبو عثمانَ الواسطيُّ، البزَّاز، لَقَبُه سَعْدويه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن سليمان الواسطي. المعروف بسعدويه سكن بغداد. روى عن: سليمان بن المغيرة، وزهير بن معاوية، ووهيب، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز الماجشون، وليث بن سعد، ومبارك بن فضالة، وهشيم، وأبي عوانة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد روى عنه: أبي، وأبو زرعة. سمعت أبي يقول: (سعيد بن سليمان الواسطي ثقة مأمون ولعله أوثق من عفان إن شاء الله).
سعيد بن سُلَيْمان بن كنانَة الواسِطِي. كنيته أبو عُثْمان سكن بَغْداد، وهو الذي يعرف بسعدويه البَزَّاز. يروي عن: اللَّيْث بن سعد. روى عنه: أهل العراق. مات في ذِي الحجَّة بِبَغْداد سنة خمس وعشْرين ومِائَتَيْن يوم الثُّلاثاء لأَرْبَع مضين مِنْه.
سعيد بن سليمان: أبو عثمان، ولقبه سَعْدُوْيَه، البزَّاز، البغداديُّ، سَكَنَها، وأصله واسطيٌّ. سمع: اللَّيث بن سعد، وعبَّاد بن العوَّام، وهُشَيمًا. روى عنه البخاري في: التَّوحيد، وغيره. روى عن محمَّد بن عبد الرَّحيم، عنه. قال البخاري: مات في ذي الحجَّة، سنة خمسٍ وعشرين ومئتين، أو نحوها. وذكر أبو داود السِّجستاني، عن أبي العبَّاس الأحول، قال: مات سنة خمسٍ وعشرين ومئتين في العشر. يعني عشر ذي الحجَّة.
سعيدُ بن سليمانَ، أبو عثمانَ ولقبُهُ سَعْدَوَيْهِ البَزَّازُ، أصلُهُ واسطيٌّ، سكنَ بغدادَ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ وغزوةِ خيبرَ والحدودِ والإكراهِ عنهُ، وفي الوضوءِ عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن عبَّادِ بن العوَّامِ واللَّيثِ. قال أبو بكرٍ والبخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وعشرين ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: روى أبي وأبو زُرْعَةَ عن سعيدِ بن سليمانَ، وقالَ أبي: هو ثقةٌ مأمونٌ، ولَعَلَّهُ أوثقُ من عَفَّانَ إن شاءَ اللهُ.
سعيد بن سُلَيمان الواسطي، سكن بغداد، يلقَّب بسَعدُوْيَه، يكنى أبا عثمان. سمع هُشَيماً عندهما. واللَّيث بن سعد وعبَّاد بن العوَّام عند البُخارِي. روى عنه وعن محمَّد بن عبد الرَّحيم صاعقة عنه. وروى مُسلِم عن محمَّد بن حاتم عنه. قال البُخارِي: مات في ذي الحِجَّة؛ سنة خمس وعشرين ومِئَتين.
سعيد بن سُلَيْمان بن نشيط، أبو عثمان الواسطي. سكن بغداد، كان ينزل بالكرخ نحو أصحاب القراطيس، يعرف بسعدويه، رأى معاوية بن صالح بمكة. وسمع: اللَّيْث بن سَعْد، وسُلَيْمان بن المُغيرة، وهُشَيْم بن بشير، وزُهَير بن معاوية، وحمَّاد بن سَلَمة، ووُهَيْب بن خالد، ومَنْصور ابن أبي الأَسْوَد، وأزهر بن سنان، وعبد الله بن المؤمَّل المخزومي، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالة، وعَبَّاد ابن العَوَّام، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والهذيل بن بلال، وإسماعيل بن زكرياً. روى عنه: يحيى بن معين، وأبو همام الوليد بن شُجاع، ومحمد ابن يحيى الذُهلي، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّاز، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن سَهْل ابن عسكر، وأبو جعفر محمد بن نصر الصائغ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي أبو جعفر، والحسن بن مكرم، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأحمد بن علي بن عبد الأعلى المعروف بجَيْش، وصالح بن محمد جزرة، وحمدون بن أحمد السّمسار، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، ومحمد بن الفضل بن جابر، وخلف بن عمرو، وعبد الكريم بن الهَيْثَم. قال عباس: سئل يحيى بن معين، عن عمرو بن عَوْن وسعدويه، فقال: كان سعدويه أكيسهما. قلت في كل ما حدَّث به؟ قال: نعم. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، ولعلَّه أوثق مِن عَفَّان، إن شاء الله. وقال أحمد العجلي: واسطي، ثقة، قيل له بعد ما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا. قال أبو بكر الخطيب: كان سعدويه من أهل السنة، وامتحن فأجاب في المحنة، يعني: تَقِيَّةً. وقال ابن عسكر: لما دعي سعدويه للمحنة رأيته خرج من دار الأمير فقال: يا غلام قدم الحمار، فإن مولاك كفر. وقال صالح: سمعت سعدويه يقول: حججت ستين حجة. أخبرنا أبو موسى، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن زريق، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، أنبأنا البرقاني قال: قال محمد بن عباس الهروي: حدثنا يعقوب بن إسحاق، أنبأنا صالح بن محمد قال: سمعت سعيد بن سُلَيْمان وقيل له: لم لا تقول حَدَّثنا؟ فقال: كلُّ شيء حَدَّثتكم به فقد سمعته، ما دلستُ حدثناً قَطُّ، ليتني أُحدِّث بما سمعت. مات سنة خمس وعشرين ومئتين، وله مئة سنة. روى له الجماعة.
سعيد بن سليمانَ أبو عثمان البزَّاز _ بزايين معجمتين _ وهو الواسطيُّ، سكن بغداذ، يُعرَف بسعدويه. مات في شهر ذِي الحِجَّة سنةَ خمسٍ وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ وابن أبي خيثمةَ. روى عن: أبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي سهل عبَّاد بن العوَّام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن كعب الواسطيِّ، وأبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ الواسطيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب التوحيد) وغيره، وروى عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، عنه في (الوضوء) و(المناسك) و(الإكراه) وغير ذلك. وروى مسلمٌ والتِّرمذيُّ في كتابيهما عن رجلٍ، عنه. وروى أيضًا سعيدٌ هذا عن: أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ الماجشون، وأبي خيثمةَ زهير بن معاويةَ الجُعفيِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينار البصريِّ، وأبي سعد سليمانَ بن المغيرة البصريِّ، وأبي أحمد خلف بن خليفةَ الأشجعيِّ الواسطيِّ نزيلِ بغداذ، وأبي عتبةَ إسماعيل بن عياش بن سُليم العنسيِّ، وأبي فَضالة مبارك بن فَضالةَ بن أبي أُميَّةَ بن كِنانةَ العدويِّ مولاهم، وغيرِهم. روى عنه: أبو العبَّاس الفضل بن سهل الأعرج، وأبو بكر عبد الله ابن أبي شيبةَ العبسيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو بكر محمَّد بن سهل بن عسكر التميميُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن أبي غالب البغداذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو عبد الله محمَّد بن أيُّوبَ بن يحيى بن الضُّرَيس الرازيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو بكر أحمد بن منصور بن سيَّار الرَّماديُّ البغداذيُّ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريَّا بن الحارث بن أبي مسَرَّةَ المكِّيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو عليٍّ بشر بن موسى الأسديُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بن أبي داودَ البُرُلُّسيُّ، وغيرُهم. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا الخضر بن داودَ قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد قال: سمعت أبا عبد الله _ يعني: أحمد ابن حنبل _ يُسأل عن سعيد بن سليمانَ: ترى الكَتْبَ عنه؟ فقال: اعفني عنِ المسألة عن هؤلاء، وذلك في حياة سعيد، وذلك بعد المِحنة. ثم قال العُقيليُّ: حدَّثنا عبد الله قال: سمعت أبي وذكر سعيدَ بنَ سليمانَ سعدويه فقال: كان صاحبَ تصحيفٍ ما شئتَ. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلت: فسعدويه الواسطيُّ، قال: تكلَّمُوا فيه، فأمَّا سعيدُ بنُ سليمانَ النشيطيُّ؛ فإنَّه ذاهبٌ. قال محمَّدٌ: سعيد بن سليمانَ هذا: يُقال له: سعدويه الواسطيُّ، روى عنه جماعةٌ من أئمَّة الحديث وحفَّاظهم . واتَّفق على إخراج حديثه في الصحيح الإمامان: البُخاريُّ ومسلم، وهو ثقةٌ. وقد قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: سعيد بن سليمانَ الواسطيُّ ثقةٌ مأمون، ولعلَّه أوثقُ من عفَّانَ إن شاء الله. وذكر أبو سعيد بن الأعرابيِّ، عن عبَّاس بن محمَّد الدوريِّ قال: سُئل يحيى _ يعني: ابن معين _ عن عمرو بن عَون وسعدويه فقال: كان سعدويه أكيسهما، قلت له: في جميع ما حدث به؛ قال: نعم.
ع: سَعِيد بن سُلَيْمان الضَّبِّيُّ، أَبُو عُثْمَان الواسِطيُّ، الْبَزَّاز المعروف بسعدويه. سَكن بغداد، وكان ينزل بالكرخ نحو أصحاب القراطيس. وقال فيه أَبُو حاتِم بنُ حِبَّان: سَعِيد بن سُلَيْمان بن كنانة. وقال فيه أَبُو الْقَاسِم فِي «المشايخ النَّبَل»: سَعِيد بن سُلَيْمان بن نَشيط. وهُوَ وهم، فإنَّ ذَلِكَ شيخٌ آخر بصريٌّ، يقال لَهُ: النَّشِيطيُّ، وسنذكر لَهُ ترجمة عقيب هذه التَّرجمة إن شاء الله.. رأى معاوية بن صَالِح الْحَضْرَمِيِّ بمكة. وروى عن: أَزْهَر بن سِنان الْقُرَشِيِّ، وإسماعيل بن زكريا، وحمَّاد بن سَلَمَة، وخَلف بن خَليفة (س)، وزكريا بن مَنْظور، وزُهير بن معاوية الجُعْفيِّ، وسُلَيْمان بن كثير العَبْدي (د س)، وسُلَيْمان بن الْمُغِيرَة، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخعيِّ (س)، وعَبَّاد بن العوَّام (خ 4)، وعبد الله بن المبارك (خ)، وعبد الله بن المؤمَّل، وعبد الحميد بن سُلَيْمان (ق)، وأَبِي شِهاب عبد ربّه بن نَافِع الحَنَّاط (بخ س)، وعبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سلمة الماجِشون، وعلي بن هاشِم بن البَرِيد (د)، وعَمْرو بن يحيى بن عَمْرو بن سَلَمَة الجَرْميِّ، وفُضيل بن مَرْزوق، والليْث بن سَعْد (خ)، ومُبارك بن فَضالة (بخ فق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن المُجبَّر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَر بن الخطَّاب، ومحمد بن مُسْلِم الطائفيِ (ق)، ومروان بن شُجَاع الجَزَريِّ (خ)، ومَنْصور بن أَبي الأَسْوَد (د)، وموسى بن خَلف العَمِّي (سي)، ونَجيح أَبِي مَعْشَر الْمَدَنِيِّ، والهذيل بن بِلال، وهُشَيم بن بَشير (خ م ت س)، والوَليد بن بُكير أَبِي جَناب، ووُهَيْب بن خَالِد، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة، ويَزيد بن عَطَاء اليَشْكريِّ (عخ)، ويونُس بن بُكير الشَّيْبانيِّ (عخ). روى عنه: الْبُخَارِي (ت)، وأَبُو داود، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بنُ يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وأحمد بن عَلِيِّ بن عبد الأعلى المعروف بجَيْش، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن علي بن الفُضيل الخَزَّاز الْمُقْرِئ، وأَحْمَد بن يحيى الحُلْواني، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَبي عثمان الطَّيالسيُّ، والحَسَن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرانيُّ (عخ س)، والحَسَن بن مُكرَم الْبَزَّاز، وحمدون بن أَحْمَد السّمسار، وخَلَف بن عَمْرو الْعُكْبَرِي، وصالح بن مُحَمَّد جَزرة، وعبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ (تم)، وأبو بكر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وعبد الرَّحمن بن خالد القَطَّان الرَّقِّيُّ، وعبد الكريم بن الْهَيْثَم الدَّيْرعاقوليُّ، وعُبَيد الله بن سَعْد الزُّهْرِيُ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ (س)، وعثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ، وعلي بنُ الْحَسَن الهِرْثميُّ (فق)، والفَضْل بن الْعَبَّاس الحَلبيُّ (عس)، وقُتيبة بن سَعِيد، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائغ المكيُّ، ومحمَّد بن حاتم بن مَيْمون (م)، ومحمَّد بن سَهْل بن عسكر، ومحمَّد بن عَبد اللهِ بن سنجر الجُرجانيُّ نزيل المغرب، ومحمَّد بن عبد الرَّحيم صاعِقة (خ د)، ومحمَّد بن أَبي غَالِب القُومسيُّ (د)، ومحمَّد بن الفَضْل بن جابر السَّقَطيُّ، ومحمَّد بن نَصْر الصَّائغ البَغْداديُّ، ومحمَّد بن يَحيى الذُّهليُّ (د ق)، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (د)، وهِلال بن العَلاء الرَّقِّيُّ (س)، وأبو همام الوَليد بن شُجاع، ويَحيى بن مَعِين، ويحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي (ت). قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حَنْبل: سمعتُ أَبِي ذكر سَعِيد بن سُلَيْمان، قال: كَانَ صاحب تصحيف ما شئت. وقال جَعْفَر بن أَبي عثمان الطَّيالسيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: كَانَ سعدويه قبل أن يحدِّث أكيس منه حين حَدَّث. وقال عَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ: سُئل يَحْيَى بن مَعِين، عَنْ عَمْرو بن عَوْن وسعدويه، قال: كَانَ سعدويه أكيسَهما. قلتُ لَهُ أنا: فِي جميع ما حدَّث؟ قال: نعم. وقال أَبُو حاتم: ثقة، مأمون، ولعلَّه أوثق من عَفَّان إن شاء الله. وقال صالح بنُ مُحَمَّد الحافظ: سمعتُ سَعِيد بنَ سُلَيْمان وقيل لَهُ: لم لا تقول: حَدَّثَنَا؟ فَقَالَ: كلُّ شيء حدَّثتكم بِهِ فقد سمعتُه، ما دلستُ حديثًا قطُّ، ليتني أُحدِّث بما قد سمِعتُ. وقال صَالِح - أيضًا -: سمعتُ سعدويه يَقُول: حججت ستين حجة. أَخْبَرَنَا بذلك يوسُف بن يَعقوب الشَّيبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحمن بنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن علي الْحَافِظ، قال: أَخْبَرَنِي البَرْقانيُّ، قال: قال مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الهَرَويُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أَخْبَرَنَا صَالِح بنُ مُحَمَّد، فذكره. قال أَحْمَد بن عَلِي: وكان سعدويه من أهل السُّنة، وامتحن فأجاب فِي المحنة -يَعْنِي تقية -. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: سَعِيد بن سُلَيْمان يعرف بسعدويه، واسطيٌّ ثقة، قيل لَهُ بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا. وقال مُحَمَّد بن سَهْل بن عسكر: لمَّا دعي سعدويه إِلَى المحنة رأيتُه خرج من دار الأمير، قال: يَا غلام، قدم الحمارَ فإن مولاك كفر!. قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضرميُّ: مات سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال أَسْلَم بن سَهْل الواسِطيُّ: ولد بواسط ونشأ بها، ثُمَّ خرج إِلَى بغداد، فأقام بها، ومات بها سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقة كثيرَ الحديث، ونزَل بغداد وتَجَر بها، وكان منزله بالكرخ نحو دَرْب أصحاب القراطيس، توفي بها يوم الثّلاثاء بالعَشي، ودُفن من الغد يوم الأربعاء فِي أول النهار، لأربع خلون من ذي الحجة، سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن إسحاق السَّراج: سمعتُ عبدوس بن مَالِك الْعَطَّار، قال: سمعتُ فلانًا مولى سعدويه يقول: مات سعدويه وله مئة سنة. روى له الجماعة.
(ع) سعيد بن سليمان أبو عثمان الضبي الواسطي البزار عرف بسعدويه. قال في الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، وروى في «المناسك» عن صاعقة عنه. وقال ابن قانع: توفي ببغداد ثقة. وفي «تاريخ واسط»: روى عنه أحمد بن إسماعيل بن مرزوق الواسطي. وذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» أن رجلا من أهل واسط جاء إلى أبي نعيم فقال: من عندكم – يعني: يحدث – قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟ قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه الفضل بن محمد الشعراني البهقي. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: تكلموا فيه. وفي «منتهى الرغبات» لأبي موسى المديني: كان من أقران ابن المبارك، وقال أبو مسعود الرازي: ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن سليمان. ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «منسوخه» قول ابن عباس قال تعالى: )فإن جاءوك فاحكم بينهم( من روايته قال: هذا إسناد مستقيم. وقال ابن القطان: ثقة مشهور. وفي قول المزي- وهم ابن عساكر في قوله: سعيد بن سليمان بن نشيط فإن ابن نشيط شيخ آخر بصري يقال له: سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط النشيطي الديلي مولى زياد، روى عنه الرازيان وتكلما فيه، وقال أبو داود: لا أحدث عنه- نظر؛ فإن المزي لم يأت بحجة على وهمه لأن الذي ذكره ابن عساكر سعيد بن سليمان بن نشيط، والذي ذكره المزي: سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط، فليس هذا ذاك، ولا ذاك هذا، فكلام المزي نفسه يرد عليه قوله.
(ع) سَعيدُ بن سُليمانُ الضَّبَّيُّ، البَزَّاز، أبو عثْمان الواسِطِيُّ، سَعدَويْه. الحافظ. سكن بغداد، وكان ينزل الكرخ، نحو أصحاب القراطيس. وقال فيه ابن حِبَّان: من كنانة. وقال ابن عساكر في «النُّبَّل»: سعيد بن سليمان بن نشيط، وتبعه صاحب «الكمال» وهو وهم، فإن ذاك آخر، فيه لين لم يخرجا له، وهو ابن بنت نشيط أيضًا. روى عن: فضيل بن مرزوق، وعبد العزيز بن الماجشون. وعنه: البخاريُّ في التوحيد، وغيره. وروى عن مُحمَّد بن عبد الرحيم عنه، وأبو داود أيضًا، والكلُّ بواسطة. قال أبو حاتم: لعلَّه أوثق من عفان. وقال صالح جزرة: سمعته يقول: حججت ستين حجة، وما دلَّستُ قط. وقال أحمد: كان يصحِّف. مات سنة خمس وعشرين ومائتين عن مائة سنة. قيل له بعد ما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال كفرنا ورجعنا. وعنه أنه قال للغلام: يا غلام قدِّم الحمار، فإن مولاك كفر.
(ع)- سعيد بن سليمان الضَّبيُّ، أبو عثمان الواسطيُّ البَزَّاز المعروف بسعدويه. سكن بغداد. وسمَّي بن حِبَّان جَدَّه كِنانة. وسمَّي بن عساكر جَدَّه نشيطًا، فوهم. رأى معاوية بن صالح. وروى عن: سليمان بن كثير، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، والليث بن سعد، ومبارك بن فَضَالة، وزهير بن معاوية، وهُشَيْم، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع، وخلف بن خليفة، وشريك القاضي، ومحمد بن مسلم الطائفي، وعَبَّاد بن العَوَّام، وابن المبارك، وعلي بن هاشم بن البَريد، ومنصور بن أبي الأسود، ويونس بن بكير، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود بلا واسطة، والباقون بواسطة محمد بن عبد الرحيم صَاِعقة، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيِّ، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن أبي غالب القُومسي، والذُّهلي، والدَّارميِّ، ويحيى بن موسى البَلْخيِّ، وإبراهيم الجُوزجانيِّ، والفَضْل بن العباس الحَلَبيِّ، وعثمان بن خُرَّزاذ -وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن الحسن الهِرْثمِيُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وقُتيبة بن سعيد، وإبراهيم الحَرْبي، وعباس الدُّوريُّ، وخلف بن عمر والعُكْبَريُّ، وجعفر الطَّيالسيُّ، وعبد الكريم الدَّيْر عاقوليُّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقةٌ مأمون، ولعلَّه أوثق من عفان. وقال صالح بن محمد، عنه: ما دَلَّستُ قط ليتني أحدث بما قد سمعت. قال: وسمعته يقول: حَجَجتُ ستين حجة. وقال الدُّوريُّ: سُئل ابن معين عنه، وعن عمرو بن عَوْن فقال: كان سعدويه أكيسَهما. وقال جعفر الطَّيالسي، عن ابن معين: كان سعدويه قبل أن يُحدِّث أكيسَ منه حَدَّث. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان صاحب تصحيفٍ ما شئت. وقال العِجْلي: واسطيُّ ثقة، قيل له بعدما رجع من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث، توفي ببغداد لأربع خَلَوْن من ذي الحجة سنة خمس وعشرين ومائتين. وقال السَّرَّاج: سمعت عبدوس بن مالك يقول: سمعت مولى سعدويه يقول: مات وله مائة سنة. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات».
سعيد بن سليمان الضبي أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد البزاز لقبه سعدويه ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة خمس وعشرين وله مائة سنة ع