سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيْلٍ العَدَويُّ، أبو الأعور
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أبو الأعور القرشي العدوي. مات بالعقيق ودفن بالمدينة في ولاية معاوية. روى عنه: ابن عمر، وعمرو بن حُرَيث، وأبو الطفيل عامر بن واثلة سمعت أبي يقول ذلك.
سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رَياح بن عبد الله بن قرُط بن رَزَاح بن عَدِي بن كعب: أبو الأَعور، القُرشيُّ، العَدَويُّ، المدنيُّ. قدم المدينة من الشَّام، بعد انصراف النَّبيِّ صلعم من بدر، فَضَرَب له النَّبيُّ صلعم بسهمه وأَجْره. وأمُّه فاطمة بنت بَعْجة بن أميَّة بن خُويلد بن خالد بن اليعمور بن حيَّان بن غُنمْ بن مُلَيح الخزاعيَّة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عَمرو بن حُرَيث، وقيس بن أبي حازم، وعروة، وعبد الرَّحمن بن عَمرو بن سَهل، في التَّفسير، وغير موضع. مات سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضعٍ وسبعين سنة. قاله عَمرو بن علي. وقال الواقدي: مات بالمدينة، سنة خمسين، وهو ابن بضعٍ وسبعين سنة. هكذا قال في «الطَّبقات». وقال في «التَّاريخ»: مات سنة إحدى وخمسين. وقال ابن نُمير: مات بالمدينة، سنة إحدى وخمسين. وقال محمَّد بن سعد: أخبرنا الهيثم بن عدي، قال: مات سعيد بالكوفة، في زمن معاوية، وصلَّى عليه المغيرة بن شعبة، وهو يومئذٍ والٍ.
سعيدُ بن زيدِ بن عمرِو بن نُفَيْلِ بن عبدِ العُزَّى بن رياحِ بن عبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عديِّ بن كعبٍ، أبو الأعورِ القرشيُّ المدنيُّ، قَدِمَ من الشَّامِ بعدما انصرفَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم من بدرٍ، فضَرَبَ لهُ بسهمِهِ. أخرجَ البخاريُّ في التَّفسيرِ وغير موضعٍ عن عمرِو بن حُرَيْثٍ وقيسِ بن أبي حازمٍ وعروةَ وعبدِ الرَّحمنِ بن عمرِو بن سهلٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ إحدى وخمسينَ، وهو ابنُ أربعٍ وسبعينَ سنةً، دُفِنَ بالمدينةِ، دخل قبرَهُ سعدُ بن أبي وقَّاصٍ وابن عمرَ.
سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل بن عبد العزَّى بن رَباح بن عبد الله بن قُرط بن رَزَاح بن عَدِي بن كعب بن لؤي، القُرَشي، العَدَوي، وأمُّه فاطمة بنت بَعجة بن أُمَيَّة، وهو ابن عم عُمَر بن الخطَّاب، كان جدُّه عَمْرو والخطَّاب أخوَين لأب. قدم من الشَّام بعد ما انصرف النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم من بدر، فضرب له بسهمه، وشهد له بالجنَّة، يكنى أبا الأعور. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه عَمْرو بن حُرَيث وعُروة عندهما. وقيس بن أبي حازم و عبد الرَّحمن بن عَمْرو بن سهل عند البُخارِي. وعبَّاس بن سهل ومحمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر وأبو عثمان النَّهْدي عند مُسلِم. مات سنة إحدى وخمسين؛ وهو ابن بضع وتسعين سنة، ودُفن بالمدينة، ودخل قبره سعد بن أبي وقَّاص وابن عُمَر.
أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزى ابن رياح بن عبد الله بن قرط بن رِزاح بن عدي بن كَعْب بن لُؤَي بن غالب القُرَشِي العدوي. يلقى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأب الثامن - مثل: عمر بن الخطاب - عند كعب بن لؤي. وأمه: فاطمة بنت بَعْجَة ابن أُمية من خُزاعَة، وهو ابن ابن عمة عمر بن الخطاب وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية وأربعون حديثاً، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بحديث. مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين، وصلَّى عليه عبد الله بن عمر بن الخطاب. وقيل: مات بالكوفة وصلَّى عليه المُغيرة بن شعبة. روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرو بن حُريث، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة، وزِر بن حُبيش، وعبد الله بن ظالم المازني، ورِياح بن الحارث النَّخَعي، وعبد الرحمن بن الأخْنَس، وأبو عثمانَ النَّهْدِي، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاريان، وغيرهم. روى له الجماعة. أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجِيلي ببغداد، أنبأ أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا، أنبأ الحسن بن علي الجوهري، وأنبأ عبد الحق بن عبد الخالق، أنبأ عمي أبو طاهر، وأنبأ عبد الله بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور، أنبأ عبد القادر بن محمد، أنبأ الحسن بن علي التَّميمي، أنبأ أحمد بن جعفر بن حَمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حُصين ومنصور، عن هلال ابن يساف،عن سعيد بن زيد. قال حصين: عن ابن ظالم، عن سعيد بن زيد: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «اسكُن حِراء؛ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد». قال: وعليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد، رض الله عنهم.
ع: سَعِيد بنُ زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل الْقُرَشِيُّ، العَدَويُّ، أبو الأَعْوَر، ابن عم عُمَر بن الخطَّاب بن نُفَيْل، وصهرُه على أخته فَاطِمَة بِنْت الخطَّاب، وكانت أُختُه عاتكة بِنْت زَيْد تحت عُمَر بن الخطَّاب، وهُوَ أحدُ العشرة المشهود لهم بالجنَّة. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع). روى عنه: حُميد بنُ عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (ت س)، ورياح بن الْحَارِث النَّخَعيُّ (د س ق)، وزِر بن حُبَيْش الأَسَديُّ، وطَلْحة بن عَبد الله بن عَوْف (ع)، وأَبُو الطُّفيل عامر بن واثِلة الليثيُّ، وعبَّاس بن سهل بن سَعْد السَّاعِديُّ (م)، وعبد الله بن ظالم المازنيُّ (ع)، وعَبْد الله بن عُمَر بن الخطَّاب، وعبد الرَّحمن بن الأَخْنَس (د ت س)، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو بن سَهْل الأَنْصارِيُّ (خ ت كن)، وعُرْوَة، ومحمَّد بن زَيْد بن عَبد الله بن عُمَر (م)، ومحمَّد بن سِيْرين، وأَبُو الْخَيْر مَرْثَد بن عَبد الله اليَزَنيُّ، ونَوْفَل بن مساحق (د)، وابنُه هِشَام بن سَعِيد بن زَيْد، وهِلال بن يَسَاف (د)، ويَزيد بن الْحَارِث العَبْديُّ، ويَزيد بن يُحَنَّس، وأَبُو بَكْر بن سُلَيْمان بن أَبي حَثْمة، وأَبُو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف، وأَبُو عُثمان النَّهْديُّ (م ت). وروى أَبُو بَكْر بن حُويطب (ت ق) عَنْ جدَّتِه، عَن أبيها، وهُوَ سَعِيد بن زَيْد. ذكره مُحَمَّد بنُ سعد في الطَّبقة الأولى، قال: وأُمُّه فَاطِمَة بِنْت بَعْجة بن أُميَّة بن خُويلد بن خالد بن المعمور بن حيَّان بن غنم بن مُليح من خُزاعة. وقِيلَ: ابن المعمود، بدل المعمور، وقيل: ابن المعمَّر، وقيل: ابن المأمور. وقال أَبُو الأَسْوَد، عَنْ عُرْوَة فِي تسمية أهل بدر: سَعِيد بنُ زيد بن عَمْرو بن نُفَيْل، قدِم من الشَّام بعدما رجَع رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسَلَّمَ - من بدر، فكلَّم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فضرَب لَهُ بسهمه، قال: وأجري يَا رَسُول الله؟. قال: - زعموا-: وأجرك. وكذلك قال الزُّهْرِيُ وموسى بن عُقْبَة، ومحمد بن إِسْحَاق وغيرُ واحد: أنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُ بسهمه وأجره. وقال الواقِديُّ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسَلَّمَ بعثه هُوَ وطَلْحة يَتَحَسَّبان العِير، فضرب لَهُ بسهمِه وأجره. وقال الزُّبَيْر بنُ بكَّار: سَعِيد بنُ زَيْد مِن المهاجرين الأولين، ضرَب لَهُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بسهمه وأجره، وكان بعثه رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وطَلْحة بن عُبَيد الله يَتَحسَّبان لَهُ أمر عير قريش قبل أن يخرج من الْمَدِينَة، فلم يحضرا بدرًا، وضرَب لهما رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بسهمهما وأجرهما. وقال الواقِديُّ: حَدَّثَنِي أبو بكر بنُ عَبد الله بن أَبي سَبْرة، عَنِ المِسْوَر بن رِفاعة، عَنْ عَبد الله بن مِكْنَف مِن بَني حَارِثَة من الأَنْصار. قال الواقِديُّ: وسمِعتُ بعضَ هَذَا الحديث من غير ابنِ أَبي سَبْرَة، قَالُوا لما تَحيَّنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسَلَّمَ عِير قريش مِن الشَّام بَعث طَلْحَة بن عُبَيد الله وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفيل، قبل خروجه من الْمَدِينَة بعشر ليال يَتَحَسَّبان خبرَ العِير، فخرجا حَتَّى بلغا الرّوحاء، فلم يزالا مقيمين هناك حَتَّى مرَّت بهم العِيرُ، وبلغ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم الخبرُ قبل رجوع طَلْحَة وسَعِيد إِلَيْهِ، فندَب أصحابَه وخرجَ يُريد العِير، فتساحَلتِ العير وأسرعت، وساروا الليل والنَّهار فَرَقًا من الطلب، وخَرج طَلْحَة بنُ عُبَيد الله وسَعِيد بن زَيْد يُريدان الْمَدِينَة، ليخبرا رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ خبر العير، ولم يَعلما بخروجه، فقدِما الْمَدِينَة فِي اليوم الذي لاقى رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ النَّفيرَ من قريش ببدر، فخرجا من الْمَدِينَة يعترضان رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فلقياه بتُرْبان، فيما بين مَلل والسيالة، على المحجّة مُنصرفًا من بدر، فلم يشهد طَلْحَة وسَعِيد الوقعةَ، وضرب لهما رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ بسهمانهما وأجورهما فِي بدر، فكانا كمَن شهِدها، وشهِد سَعِيدًا أُحُدًا والخندق والمشاهد كلَّها مع رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ. وقال مُحَمَّد بنُ إِسْحَاق فِي تسمية المهاجرين المتقدِّمي الإسلام، قال: ثُمَّ أسلم ناس من قبائل العرب، منهم: سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفيل أخو بَني عَدِي بن كَعْب، وامرأتُه فَاطِمَة بِنْت الخطَّاب أُخت عُمَر بن الخطَّاب. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كَانَ مِن المهاجرين الأوَّلين، وكان إسلامُه قديمًا، قبل عُمَر، وبسبب زوجته كَانَ إسلامُ عُمَر، وخبرهما فِي ذَلِكَ خبرٌ حسن، وهاجرَ هُوَ وامرأتُه فاطمة بنت الخطَّاب. وقال الواقديُّ عَنْ مُحَمَّد بن صَالِح، عَنْ يَزِيد بن رُومان: أسلم سَعِيد بنُ زَيْد قبل أن يدخلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ دارَ الأَرقم، وقبل أن يدعوَ فيها. وقال إِسْمَاعِيل بنُ أَبي خَالِدٍ، عن قَيْسٍ بن أَبي حازِم: قال سَعِيد بنُ زَيْد: لقد رأيتني وإنَّ عُمَر لموثقي على الإسلام، وما كَانَ أسلمَ بعدُ. وقال صَدَقَة بنُ المثنَّى: حَدَّثَنِي جَدِّي رِياح بن الْحَارِث أنَّ الْمُغِيرَة بنَ شُعبة كَانَ فِي المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عَنْ يمينهِ وعن يساره، فجاء رجلٌ يُدعى سَعِيد بنُ زَيْد، فحياه الْمُغِيرَة وأجلَسه عند رِجليه على السَّرير، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل الْمُغِيرَة، فَسَبَّ وسبَّ، قال: مَن يَسبُّ هَذَا يَا مُغِيرَة؟ قال: يسبُّ عليَّ بنَ أَبي طَالِب. قال: يَا مُغير بن شُعَيْب، يَا مُغير بن شُعَيْب - ثلاثا - ألا أسمع أصحابَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يُسَبُّون عندك، لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بما سمِعَت أُذناي ووعاه قلبي مِن رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فإنِّي لم أكن أروي عنه كذبًا يسألني عنه إذا لقيته أنَّه قال: (أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وعُمَر فِي الْجَنَّةِ، وعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فِي الجنَّة، وعبد الرَّحمن فِي الجنَّة، وسعدُ بن مَالِكٍ فِي الجنَّة، وتاسِعُ المؤمنينَ فِي الجنَّة، لَو شِئْتُ أنْ أُسَمِّيه لسمَّيتُه. قال: فضجَّ أهلُ المسجد يناشدونه: يَا صاحبَ رَسُول الله، مَنِ التاسع؟ قال: ناشدتموني بالله والله عَظيم، أنا تاسع المؤمنين، ورسولُ الله العاشِر. ثُمَّ أتبع ذَلِكَ يمينًا، قال: واللهِ، لمشهد شهِدَه رجل مع رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ يغبر فيه وجهه مع رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ أفضل مِن عُمَر أحدكم ولو عُمِّر عُمر نوح. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْفَرَجِ بنُ أَبي عُمَر بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بن عَلانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَل بنُ عَبد الله، قال أَخْبَرَنَا أبو القاسِم بنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بن المُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بنُ مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيد، عَنْ صَدَقَةَ بنِ الْمُثَنَّى. فَذَكَرَهُ. رواه أَبُو دَاوُد، والنَّسَائيُّ، وابنُ ماجَهْ من حديث صَدَقَة بن المثنَّى. ورُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ سَعِيد بن زَيْدٍ. وقال الزُّبَيْر بنُ بكَّار: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، قال: حَدَّثَنِي عَبْد العزيز بن أَبي حازِم، عَنِ الْعَلاءِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ اسْتَعْدَتْ مَرَوَانَ بنَ الْحَكَمِ - وهُوَ والِي الْمَدِينَةِ - عَلَى سَعِيد بنِ زَيْدٍ فِي أَرْضِهِ فِي الشَّجَرَةِ، وَقَالت: إنَّه قَدْ أَخَذَ حقِّي، وأدخل ضَفِيرَتِي فِي أَرْضِهِ بِالشَّجَرَةِ. قال سَعِيد: كَيْفَ أَظْلِمُهَا وقَدْ سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ الله مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). فترك لها سَعِيد ما ادَّعتْ وَقَال: اللهمَّ، إن كانت أروى ظلمتني فاعْمِ بَصَرَها واجعَلْ قبرَها فِي بئرها. فعمِيَت أروى، وجاء سيل فأبدى عَنْ ضفيرتها، وحقها خارجًا من حق سَعِيد، فجاء سَعِيد إِلَى مَرْوان فَقَالَ لَهُ: أقسمتُ عليكَ لتركبن معي، ولتنظرنَّ إِلَى ضفيرتها. فركِب مروان معَه، وركِب بالنَّاس معه حَتَّى نَظروا إليها، قَالُوا: ثُمَّ إنَّ أروى خرجَت فِي بعض حاجتها بعدما عمِيت، فوقعت فِي البئر فماتت. قال الزُّبَيْر: قال إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة: وسمِعتُ عَبْد الْعَزِيزِ بنَ أَبي حازم يَقُول: سألَتْ أروى سَعِيدًا أن يدعوَ لها، وَقَالت: إنِّي قد ظلمتُك. فَقَالَ: لا أردُّ على الله شيئًا أعطانيه. قال: وكان أهل الْمَدِينَة يدعو بعضُهم على بعض فيقول: أعماكَ اللهُ عَميَ أروى. يريدونها، ثُمَّ صار أهل الجهل يقولون: أعماك الله عَميَ الأروى. يريدون الأروى التي بالجبل، يظنونها شديدة العَمى. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبد المَلِك بنِ خَيْرُونَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بن الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخلِّص، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمان الطُّوسيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبير بن بكَّار. فذكره. قال يَحْيَى بنُ بُكير، وابنُ نُمير، وخَليفة بنُ خيَّاط، وغيرُ واحد مِن العلماء: مات سنة إحدى وخمسين بالمدينة. وقِيلَ: إنَّه مات بالكوفة. وقال الواقِديُّ: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بنُ زَيْد، من وَلَد سَعِيد بن زَيْد، عَن أَبِيهِ، قال: تُوفي سَعِيد بن زَيْد بالعقيق، فحُمل على رقاب الرجال فدُفن بالمدينة، ونزل فِي حُفرته سَعْد وابن عُمَر، وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين، وكان يوم مات ابنَ بضع وسبعين سنة، وكان رجلًا طُوالًا، آدَمَ، أشعر. قال الواقِديُّ: وهُوَ الثَّبت عندنا، لا اختلافَ فيه بين أهل البلد وأهل العِلْم قبلنا أنَّ سَعِيد بن زَيْد مات بالعقيق، وحُمل فدفن بالمدينة، وشهده سَعْد بنُ أَبي وَقَّاص، وابنُ عُمَر وأصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وقومه وأهل بيته، وولده على ذَلِكَ يعرفونه ويروونه، وروى أهل الكوفة أنَّه مات عندهم بالكوفة فِي خلافة معاوية، وصلى عليه الْمُغِيرَة بن شُعبة وهُوَ يومئذ والي الكوفة لمعاوية. وقال المدائنيُّ: قَالُوا: مات سَعِيد بن زَيْد سنة إحدى وخمسين وهُوَ ابن ثلاث وسبعين، وقُبر بالمدينة. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وهُوَ ابن أربع وسبعين سنة. وقال عُبَيد الله بنُ سَعْد الزُّهْرِي: مات سنة اثنتين وخمسين. روى له الجماعة.
(ع) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو الأعور العدوي، أحد العشرة. قال أبو أحمد العسكري: وهو أول من أسلم من بني عدي بن كعب. وفي كتاب البغوي: لما كتب معاوية ببيعة يزيد إلى مروان قال له رجل من أهل الشام: ما يحبسك؟! فقال له: سعيد بن زيد فتبايع فإنه سيد أهل البلد فإذا بايع بايع الناس. وفي «تاريخ البخاري» بخط أبي ذر: مات سعيد سنة ثمان وخمسين. وفي كتاب ابن الأثير وقيل: إنه يكنى أبا ثور، والأول- يعني أبا الأعور- أكثر قال: وقد قيل إنه شهد بدراً وغسله سعد بن أبي وقاص وصلى عليه عبد الله بن عمر رضي الله عنهم. وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين وله سبع وسبعون سنة.
(ع) سَعِيْدُ بن زَيْدُ بن عَمْروِ بن نُفَيْل القُرَشِيُّ العَبْدِيُّ، أَبُو الأَعْوَر. ابن عم عمر بن الخطاب، وصهره على أخته فاطمة بنت الخطاب، وكانت أخته عاتكة بنت زيد تحت عمر بن الخطاب. أسلم هو وزوجته فاطمة هذه قبل أخيها عمر. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. روى عن: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وعنه: قيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهديُّ في التفسير وغيره. مات بالمدينة، وأبعد من قال بالكوفة، سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين؛ ابن بضع وسبعين، وأمُّه فاطمة بنت بعجة الخزاعية.
(ع)- سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل العدوي، أبو الأعور، أحد العشرة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابنه هشام، وابن عمر، وعمرو بن حُرَيْث، وأبو الطُّفيل، وقيس بن حازم، وأبو عثمان النَّهْديُّ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وعروة بن الزُّبير، وعبد الرحمن بن الأخْنَس، وعَبَّاس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن ظالم، وطلحة بن عبد الله بن عوف، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن سيرين، وغيرهم. ذكر عروة بن الزُّبير أنَّه ممَّن ضَرَب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سَهْمه وأجْره في بَدْر هو وطلحة، وكان بَعَثهما يتجسَّسان له أمرَ عِير قُرَيْش فلم يَحْضرا بَدْرًا. وقال ابن عبد البَر: كان إسلامه قديمًا قبل عمر، وبسبب زوجته كان إسلام عمر، وهاجر هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب. وقال قيس بن أبي حازم: قال سعيد بن زيد: لقد رأيتني وأنَّ عمر لموثقي على الإسلام. ودعا سعيد على أروى بنت أُويس لمَّا استعدت عليه وادَّعت أنَّه غَصَبها بعض أرضها، فقال: اللهمَّ أن كانت ظالمةً فاعم بَصَرَها واجعل قَبْرَها في بئرها. فعميت أروى، ثم وقعت في البئر فماتت. وخبرها مشهور. ورواه الزُّبير بن بكار في كتاب «النسب» بسند صحيح. وقال الواقدي: توفي بالعقيق فَحُمل إلى المدينة فدُفِنَ بها وذلك سنة (50) أو إحدى وخمسين، وكان يوم مات بن بضع وسبعين سنة، وكان رجلًا طُوالًا، آدم، أشعر. وقال: وهذا أثبت عندنا لا خلاف فيه بين أهل البلد وأهل العلم، وروى أهل الكوفة أنَّه مات عندهم. وقال يحيى بن بُكَير، وخليفة وغير واحد: مات سنة (51). وقال عبد الله بن سعيد الزُّهريُّ: مات سنة (52).
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي أبو الأعور أحد العشرة مات سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين ع