سَعِيد بن أبي الحَسَن البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن أبي الحسن. وهو ابن يسار أخو الحسن البصري. روى عن: أبي هريرة، وابن عباس. روى عنه: قتادة، ويحيى بن أبي إسحاق، وعوف الأعرابي، وعلي بن علي الرفاعي، سمعت أبي يقول ذلك. سُئِلَ أبو زرعة عن سعيد بن أبي الحسن فقال: (ثقة بصري).
سَعِيدُ بن أَبِي الحَسَن. أَخُو الحَسَنِ بن أَبِي الحَسَنِ، مَوْلَى زَيْدِ بن ثابِتٍ الأَنْصارِي، واسْمُ أَبِي الحَسَنِ يَسار. يروي عن: ابن عَبَّاس. روى عنه: قَتادَة. مات بِفارِسَ سَنَةَ ثمان ومِائَة قَبْلَ الحَسَن، وبَكَى عَلَيْهِ الحَسَنُ سَنَة، فَعُوتِبَ فيهِ فَقال: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي لَمْ يَجْعَلْ بُكاءَ يَعْقُوبَ عارًا عَلَيْه.
سعيد بن أبي الحسن: أخو الحسن بن أبي الحسن، واسمه: يَسَار مولى زيد بن ثابت، ويقال: مولى جابر بن عبد الله، الأنصاريُّ، البصريُّ. حدَّث: عن ابن عبَّاس. روى عنه: عوف الأعرابي، في البيوع. مات قبل الحسن، ومات الحسن سنة عشر ومئة. وقال كاتب الواقدي: مات قبل الحسن، سنة المئة.
سعيدُ بن أبي الحسنِ _واسمُهُ يسارٌ_ أخو الحسنِ، مولى زيدِ بن ثابتٍ، ويُقالُ: مولى جابرِ بن عبدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ عن عوفٍ عنهُ، عن ابنِ عبَّاسٍ. ماتَ قبلَ الحسنِ سنةَ المائةِ، وماتَ الحسنُ سنةَ عشرٍ ومائةٍ.
سعيد بن أبي الحسن، أخو الحسن البصْري، مولى زيد بن ثابت، واسم أبي الحسن: يَسار. سمع ابن عبَّاس عندهما. وأمَّه خَيْرَة عند مُسلِم. روى عنه عَوْف الأعرابي عند البُخارِي. ويَحيَى بن أبي إسحاق وخالد الحذَّاء عند مُسلِم. مات قبل الحسن بسنة، ومات الحسن سنة عشرة ومِئَة.
سعيد بن يسار، وهو ابن أبي الحسن البَصْري، أخو الحسن. سمع: عبد الله بن عباس، وأبا هريرة. روى عنه: عوف الأعرابي، ويحيى بن أبي إسحاق، وعلي بن علي الرفاعي. قال البخاري: مات قبل الحسن. وقال محمد بن الحسن: مات سنة مئة. روى له الجماعة.
ع: سَعِيد بنُ أَبي الْحَسَن، واسمُه يَسار، الأَنْصارِيُّ مولاهم، البَصْرِيُّ، أخو الْحَسَن البَصْرِيِّ. روى عن: دَغْفَل بنِ حَنْظَلة النَّسَّابة، وعبد الله بن الصَّامِت، وعبد الله بن عبَّاس (خ م س)، وعبد الرَّحمن بن سَمُرَة، وعسعس بن سلامة، وعلي بن أَبي طَالِب، وأَبِي بَكرة الثَّقَفِيِّ (د)، وأَبِي هُرَيْرة (ت ق)، وأَبِي يَحْيَى المُعرقَب، وأُمِّه خَيْرَة (م). روى عنه: أَبُو هَارُون إِبْرَاهِيم بنُ العَلاء الغَنَويُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وأخوه الْحَسَن البَصْرِيُّ، وخالد الحَذَّاء (م)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسُلَيْمان التَّميميُّ (د)، وعبد الله بن عَوْن، وعلي بن عليٍّ الرِّفاعيُّ، وعَوْف الأَعْرابيُّ (خ س)، وقَتادة (4)، ومحمد بن واسِع، والمُهلَّب بنُ أَبي حَبِيبَة، ويحيى بنُ أَبي إِسْحَاق الْحَضْرَمِيُّ (م)، وابنُه يَحْيَى بن سَعِيد بن أَبي الْحَسَن، وأَبُو عَبْد الله مولىً لآل أَبِي بُرْدة بن أَبي موسى الأَشْعَريُّ (د). ذكرَه خَليفة بنُ خَيَّاط فِي الطَّبقةِ الثَّانية مِن قُرَّاء أهلِ البَصْرة. وقال أَبُو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال حَمَّاد بنُ مَسْعَدة، عَنِ ابنِ عَوْن: كَانَ سَعِيد بنُ أَبي الْحَسَن يتكلَّم يدعُو، وكان يَقُول فِي آخر دعائِه: اللهُمَّ، اجعل لنا فِي المَوْت راحةً وروحًا ومعافاةً. وقال إسماعيل بنُ عُلية، عن يونُس بن عُبَيد: لما مات سَعِيد بنُ أَبي الْحَسَن أخو الْحَسَن البَصْرِي طال حُزنُ الْحَسَنِ وبكاؤُه عليه، فقلنا لَهُ: إنَّك إمام مِن الأئمة يُقتدَى بك، فلو تركتَ بعضَ ما أنت عليه، فَقَالَ: دَعوني، فما رأيتُ اللهَ - تعالى - عابَ على يَعْقُوب فِي طُول الحُزنِ على يُوسُف. فما زاده إلا حُزنًا وبكاءً. قال مُحَمَّد بنُ سَعْد: مات قبل الْحَسَن سنة مئة. وقال غيرُه: مات قبل الْحَسَن بسنة. وقال ابنُ حِبَّان: مات بفارس سنةَ ثمانٍ ومئة. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بنُ شَيْبَانَ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ الْعَسْقَلانِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ الْحَرَّانِيِّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالِب بنُ البَنَّاء، قال: أخبرنا الحسن بنُ علي الجَوْهَريُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بنُ مالك القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْر بن موسى، قال: حَدَّثَنَا هَوْذَة بنُ خَليفة، قال: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبي الْحَسَنِ، قال: كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي، وإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ. فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ من رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:( مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، فإنَّ اللهَ – عزَّ وجَلَّ – يُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا ولَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا). قال: فَرَبَا لَهَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً، واصْفَرَّ وجْهُهُ، ثُمَّ قال: ويْحَكَ، إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ وكُلَّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ. رواه الْبُخَارِيُّ، عن عَبد الله بن عَبْد الْوَهَّابِ الحَجَبيِّ، عَنْ يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ عَوْف نحوه، وليس لَهُ عنده غيرُه، فَوقَع لنا عاليًا بدرجتَين. ورواه مسلم، عَنْ نَصْر بن عليٍّ، عن عبد الأعْلى، عَنْ يَحْيَى بن أَبي إِسْحَاق، عَنْ سَعِيد نحوه، فوقَع لنا عاليًا بدرجتين أيضًا. ورواه النَّسَائيُّ، عَن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن إِشكاب، عَنْ قُرادٍ أَبِي نُوح، عَنْ شُعَبْة، عَنْ عَوْف بمَعْناه: «إنَّ اللهَ يُعَذِّب المُصَوِّرِينَ بِمَا صَوَّرُوا» وليس لَهُ عندَه غير هَذَا الحديث، وحديثٌ آخر مُرسَل، فَوَقع لنا عاليًا بثلاث درجات. وأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي عُمَر بنِ قُدَامَةَ، والْمُسَلَّمُ بنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جعفر، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: سَمِعْتُ خالدًا يحدِّث عن سَعِيد بنِ أَبي الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّه، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ». رواه مُسْلِم، عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو بن جبلة، وعُقْبَة بن مُكْرَم، وأَبِي بَكْر بن نَافِع، عَنْ مُحَمَّد بن جَعْفَر، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. وعن إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ عَبْد الصَّمَدِ، عَنْ شُعْبَة. وهذا جميعُ ما لَهُ عنده. وأَخْبَرَنَا أبو الحسن بن البُخاري، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللَّبَّان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدَلانيُّ، قالا: أخبرنا أَبُو عَلِي الحدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود، قال: حَدَّثَنَا عِمْران، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيد بنِ أَبي الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «ليس شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ». رواه التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عَبَّاس بن عبد العظيم، عَن أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عاليًا بدرجتين. وعن مُحَمَّد بن بشَّار، عَنِ ابن مَهْدي، عَنْ عِمْران، نحوه، وَقَال: غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلَّا من حديث عِمْران الْقَطَّان. وليس لَهُ عنده سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ، وحَدِيثٍ آخَرَ مرسَل فِي «الشمائل». ورواه ابن ماجَهْ، عَنْ مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهليِّ، عَن أَبِي دَاوُد، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين - أيضًا - وليس له عنده غيره.
(ع) سعيد بن أبي الحسن يسار مولى الأنصار البصري. أخو الحسن وعمار فيما ذكره ابن ماكولا، وذكره ابن خلفون، وابن حبان، في «جملة الثقات» وقال: بكى عليه الحسن سنة. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة، وقال البخاري: مات قبل الحسن. وفي قول المزي: ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة نظر في موضعين. الأول: قوله: في الطبقة الثانية، وليس كذلك إنما هو مذكور عنده في الطبقة الثالثة مع أخيه الحسن، وكأن المزي لم ذكر كتاب «الطبقات» جملة. وذلك أن في الطبقة الثانية عنده من مات قبل المائة إلى الستين والخمسين، من الهجرة، فأنى له ذكر هذا في هذه الطبقة، وهو يقول: مات قبل الحسن قليلاً. الثاني: خليفة. لم يقل هذه اللفظة: قرَّاء أهل البصرة، إنما قال الطبقة الثالثة من مضر ثم من قريش فذكر جماعة ثم قال: ومن بني فلان، وفلان، ومن أهل اليمن النضر، موسى ابنا أنس والحسن بن أبي الحسن وأخوه سعيد، وهذه النسخة التي أنقل منها كتبت عن أبي عمران التستري، عن خليفة. وقال في التاريخ في فصل سنة ثمان ومائة كلاماً ثم قال: وبعد المائة مات أبو شيخ وعبد الله بن شقيق العقيلي، وسعيد بن أبي الحسن. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة تسع ومائة. وقول المزي: قال ابن سعد: مات قبل الحسن سنة مائة فيه نظر وذلك أن الذي في كتاب «الطبقات»: قالوا: وكان سعيد بن أبي الحسن مات قبل سنة المائة، قال ابن سعد: وكان أصغر من الحسن وكان يصفر لحيته، ولما مات قال له بكر بن عبد الله: أنت تعلم النَّاس وإنهم يَرُونك تَبكي فيذهبون إلى عشائرهم، فيقولون: رأينا الحسن يبكي عند المصيبة فيحتجون به على الناس، فقال: الحمد لله إن الله جعل هذه الرحمة في قلوب المؤمنين فيرحم بها بعضهم بعضاً، فتدمع العين ويحزن القلب وليس ذلك بجزع إنما الجزع ما كان من اللسان أو اليد. قال: ثم قال: إن الله لم يجعل حزن يعقوب عليه ذنباً ورحم الله سعيداً ما علمت في الأرض من شدة كانت تنزل بي إلا ود أنه كان وقى ذلك بنفسه. وفي كتاب الفسوي: مات بخير وهي قرية من قرى شيراز من أرض فارس، وعند ابن شوذب بكى الحسن على سعيد سنة. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة مائة على الصحيح وما أدري من الذي صححه، وبم صححه، ولا قائل به وكأنه اعتمد على قول المزي، عن ابن سعد الذي بينا وهمه فيه، والله أعلم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد الباجي، قول غريب لم أر له متابعاً وهو: سعيد بن أبي الحسن يسار كنيته أبو الحباب أخو أبي مزرد واسمه عبد الرحمن مولى ميمونة ويقال مولى شقران. انتهى. كأنه قد تداخلت عليه ترجمتان، وذلك أن أبا الحباب سعيد بن يسار غير هذا إجماعاً. والله أعلم.
(ع) سَعِيْدُ بن أبي الحَسَن، يَسَارٍ الأنَصْارِيُّ، مولاهم البَصْرِيُّ. أخو الحسن البَصْرِيِّ، مولى زيد بن ثابت ويقال: مولى جابر بن عبد الله. روى عن أبي هريرة، وأمه خيرة، وغيرهما. وعنه أخوه، وعوف في البيوع وسليمان التيميُّ. ثقة. قال البخاريُّ: مات قبل الحسن، زاد ابن سعد: سنة مائة، وقال ابن حِبَّان: سنة ثمان ومائة. له عن ابن عبَّاس في التصوير، أخرجه البخاريُّ، وليس له عنده غيره، وأخرجه مسلم والنسائي، وليس له عنده غيره، وحديث آخر مرسل. وله عن أمِّه عن أمِّ سلمة أنه عليه [الصلاة] والسلام قال لعمار: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ». رواه مسلم، وهذا جميع ما له عنده. وله عن أبي هريرة مرفوعًا: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمُ علَى الله مِن الدُّعَاءِ». قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القَطَّان، وليس له عنده سواه. وحديث آخر مرسل في الشمائل. وأخرجه ابن ماجه أيضًا وليس له عنده غيره. وما نقلناه عن ابن سعد هو ما ذكره صاحب «التهذيب» تبعًا «للكمال» وكذا هو في الكَلَاباذِي، والذي فيها بالواو: وكان سعيد بن أبي الحسن مات قبل سنة مائة. ووقع في «التهذيب» أن خليفة بن خياط ذكره في الطبقة الثانية من قرَّاء أهل البَصْرِة، وصوابه الثالثة، فإنه ذكره فيها مع أخيه الحسن، [64/ب] فإن الثانية عنده: من مات قبل المائة إلى الستين والخمسين من الهجرة، ولم يعدَّه من القرَّاء، إنما قال: الطبقة الثالثة من مصر ثم من قريش، ومن أهل اليمن وذكره فيها. وقال في «تاريخه»: وبعد المائة مات جماعة؛ منهم سعيد بن أبي الحسن. وقال الكَلَاباذِي: مات قبل الحسن، ومات الحسن سنة عشر ومائة. وقال ابن طاهر: مات قبل الحسن بسنة.
(ع)- سعيد بن أبي الحسن، واسمه يَسَار، الأنصاريُّ مولاهم البَصريُّ. روى عن: علي، وابن عباس، وعبد الرحمن بن سَمُرَة، وأبي بكرة الثَّقَفيِّ، وأبي هريرة، وعسعس بن سلامة، وأبي يحيى المُعْرقَب، وأمُّه خَيْرَة. وعنه: أخوه الحسن، وابنه يحيى ابن سعيد، وقتادة، وسليمان التَّيْميِّ، ومحمد بن واسع، وابن عون، وخالد الحَذَّاء، وأيوب، والأعمش، وعوف الأعرابيُّ، وغيرهم. قال أبو زرعة، والنَّسائي: ثقة. وذكره خليفة في الطبقة الثانية من قُراء أهل البصرة. وقال ابن سعد: مات قبل الحسن سنة مائة. وقال غيره: مات قبل الحسن بسنة. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: مات بفارس سنة (108). له في «صحيح البخاري» حديثٌ واحد في مسند ابن عباس في التَّصوير. قلت: وقال العِجْلي: بَصْريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
سعيد بن أبي الحسن البصري أخو الحسن ثقة من الثالثة مات سنة مائة ع