سَعْد بن هشام بن عامرٍ الأنصاريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعد بن هشام بن عامر الأنصاري عم أنس بن مالك. روى عن: عائشة، وأبي هريرة، وأبيه. روى عنه: الحسن، وزرارة، وحميد بن هلال سمعت أبي يقول ذلك.
سعد بن هِشام بن عامر الأنْصارِي. ابن عَم أنس بن مالك. يروي عن: عائِشَة. روى عنه: الحسن، وزرارة بن أَبِي أوفى. قُتِلَ بِأَرْض مكران غازيًا
سعد بن هشام بن عامر: الأَنصاريُّ، ابن عمِّ أنس بن مالك. سمع: عائشة. روى عنه: زُرَارة بن أَوْفى في تفسير {عَبَسَ}. قُتِل بأرض مُكْران على أحسن حال.
سعدُ بن هشامِ بن عامرٍ الأنصاريُّ، ابن عمِّ أنسِ بن مالكٍ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ عَبَسَ، عن زُرَارَةَ بن أَوفى عنهُ، عن عائشةَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ». قُتِلَ بأرضِ مُكْرَانَ. قال النَّسائيُّ: هو ثقةٌ.
سعد بن هشام بن عامر الأنصاري، ابن عم أنس بن مالك. سمع عائشة عندهما. وسأل ابن عبَّاس عن وِتر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه زُرارة بن أَوفى عندهما. والحسن البصْري وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن الحِمْيَري عند مُسلِم.
سَعْد بن هشام بن عامر الأنصاريّ. ابن عَمِّ أنس بن مالك. روى عن: أنس بن مالك، وعائشة، وأبي هريرة. روى عنه: زرارة بن أوفى، وحميد بن هلال الحميري، والحسن ابن أبي الحسن البصري، وذكر البخاري أنه قُتل في أرض مُكْران على أحسن حال. روى له الجماعة إلا البخاري.
ع: سَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأَنْصارِيُّ الْمَدَنِيُّ، ابنُ عمِّ أَنَس بن مالك. روى عن: أَنَس بن مَالِك، وسَمُرة بن جُنْدب، وعبد الله بن عَبَّاس (م) سَأَلَه عَنْ وِتْر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَدَلَّه على عَائِشَة، وعَن أَبِيهِ هِشَام بن عَامِر (س)، وأَبِي هُرَيْرة (ق)، وعائشة أمِّ المؤمنين (ع). روى عنه: الْحَسَنُ البَصْرِيُّ (م د س)، وحُميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحِمْيَريُّ (م ت س)، وحُميد بن هِلال (د س) وزُرارة بن أَوْفَى (ع). قال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال هُدْبَة بنُ خَالِد: حَدَّثَنَا مُبارك بن فضالة، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن عَنْ سَعْد بن هِشَام ابن عَامِر، قال: كنتُ رجلًا أَتتبع السُّلطان، فأخذني أَبِي فحَبسني- قال مُبارك: ولا أعلمه إلَّا قال: وقَيَّدني - وقال لي: والله لا تخرُجُ حَتَّى تَستظهِر كتابَ الله، فاستَظهرت كتابَ الله فنفَعني اللهُ بِهِ، فذهبتْ عني الدُّنيا، وجعلت أكرَه أن أتزوَّج وأضيع، فدخلتُ على عَائِشَة فقلتُ: سَعْدُ بن هِشَام بن عَامِر. فقالت: رحِمَ الله عامرًا، أُصيبَ يوم أُحُد شَهيدًا. قال: فقلتُ: يَا أمَّ المؤمنين، إنِّي أريد أن أتبتل، فإنَّ الله – تعالى-، قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنَةٌ{ وذكرَ الحديثَ بطُولِهِ. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الفَضْل أَحْمَد بنُ هبة الله، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْح عبد المُعِز بنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَويُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم تَميم بن أَبي سَعِيد الْجُرْجَانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عَمْرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أَبُو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حَدَّثَنَا هُدْبة. فذكرَه. ذكر الْبُخَارِيُّ أنَّه قُتل بأرضُ مُكْران على أحسنِ أَحْوالِهِ. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن البخاري، وزَيْنَب بنتُ مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبد الوهَّاب بن المبارَك الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا عَبد الله بن مُحَمَّد الصَّرِيْفِينيُّ، قال: أخبرنا أَبُو القاسِم بنُ حَبابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسِم البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا عليُّ بن الجَعْد، قال: أَخْبَرَنَا شُعبة، عن قَتادة، عَنْ زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال: (مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، ومَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُهُ وهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ له أَجْران). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا، وليس لَهُ عندَه غيرُه. وأَخرجه الباقون من غيرِ وجهٍ عَنْ قتادة.
(ع) سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني، ابن عم أنس بن مالك. ذكره ابن حبان في جملة «الثقات»، وقال: قتل بأرض مُكْرانَ غازياً. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»، قال: كان رجلاً صالحاً، وكان من الشجعان البُهْم . انتهى. اختلف في ضبط مكران، فأنشد سيف في كتاب «الفتوح» تأليفه للحكم بن عمرو: لقد شبع الأرمل غير فخر ... لفيء جاءهم من مَكران أتاهم بعد مسغبة وجهد ... وقد صفوا الشتاء من الدخان وزعم الحافظ أبو بكر الحازمي أنها بضم الميم قال: وهي بلدة بالهند.
(ع) سَعْدُ بن هِشَام بن عَامِر الأنْصَارِيٌّ. ابن عمِّ أنس بن مالك. روى عن: أبيه وعائشة. وعنه: زرارة بن أوفى، في تفسير {عبس}، والحسن وحميد بن هلال. استشهد بأرض مُكران. له في البخاري ِحديث واحد، وهو حديثه عن عائشة مرفوعًا: «مثل الماهر بالقرآن» الحديثَ. وأخرجه الباقون.
(ع)- سعد بن هشام بن عامر، الأنصاريُّ، المدنيُّ، ابن عم أنس. روى عن: أبيه، وعائشة، وابن عباس، وأبي هريرة، وسَمُرَة بن جُنْدَب، وأنس رضي الله عنهم. وعنه: حُميد بن هلال، وزُرارة بن أبي أوفى، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيري، والحسن البصري. قال النَّسائي: ثقة. وذكر البخاري أنه قتل بأرض مُكْران على أحسن أحواله. قلت: قال أبو بكر الحازمي: (مُكْران) بضم الميم بلدة بالهند. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» وقال قُتِل بأرض مُكْران غازيًا. وقرأت في كتاب «الزهد» لسيَّار بن حاتم بسندٍ له أنَّ سعد بن هشام استُشهِد هو و في غَزَاةٍ لهما.
سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني ثقة من الثالثة استشهد بأرض الهند ع