سَعْد بن عُبَيدٍ الزُّهْريُّ، مَوْلَى عبد الرَّحمن بن أزهرَ، أبو عُبَيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعد بن عبيد أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر الزهري. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي وأبي هريرة. روى عنه: الزهري، وسعيد بن خالد بن قارظ سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عبيد الذى روى عنه الزهري ثقة).
سعد بن عبيد القرشِي. أَبُو عبيد مولى عَبْد الرَّحمن بن أَزْهَر، كانَ من فُقَهاء أهل المَدِينَة، ومفتيهم. يَرْوِي عَن: عمر، وَعُثْمان، وعَلي. روى عَنه: الزُّهْرِي، والنَّاس. ماتَ سنة ثَمان وَتِسْعين
سعد بن عُبَيْد: أبو عبيد، مولى عبد الرَّحمن بن أَزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة. وينسب أيضًا إلى عبد الرَّحمن بن عوف بن عبد عوف؛ لأنَّهما ابنا عمٍّ. الزُّهريُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: عمر بن الخطَّاب، وعليًّا، وعثمان، وأبا هريرة. روى عنه: الزُّهري، في الصَّوم، والأضاحي، والبيوع، والمرضى. قال الذُّهلي: حدَّثنا يحيى بن بُكير، قال: مات سنة ثمانٍ وتسعين. وقال عَمرو بن علي، والواقدي، و ابن نُمير، وخليفة، مثله.
سعدُ بن عبيدٍ، مدنيٌّ، مولى عبدِ الرَّحمنِ بن الأزهرِ بن عبدِ عوفِ بن عبدِ بن الحارثِ بن زُهْرَةَ. قال البخاريُّ في كتاب المرضى: مولَى عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ، وقال في كتاب الأضَاحي: مولى ابنِ أزهرَ، قال البخاريُّ في الدَّعواتِ: الزُّهريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّومِ والأضَاحِي والبيوعِ والمرضى عن الزُّهريِّ عنهُ، عن عمرَ بن الخطَّابِ وعثمانَ وعليٍّ وأبي هريرةَ. قال أبو بكرٍ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وتسعين. قال أبو بكرِ بن أبي خَيثمةَ: قال مصعبُ بن عبدِ الله: إنه تُوفيَ بالمدينةِ، وقال: هو مولى ابن أزهرَ. وقال أبو بكرٍ عن الزُّبيرِ بن بكَّارٍ: هو مولى عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ.
سعد بن عُبَيد، أبو عُبَيد، مولى عبد الرَّحمن بن الأزهر بن عبد عَوْف، ويُنسب أيضاً إلى عبد الرَّحمن بن عَوْف لأنَّهما ابنا عم، الزُّهري، القرشي المَدِيني. سمع عُمَر بن الخطَّاب وعلي بن أبي طالب وأبا هُرَيْرَة عندهما. وعثمان بن عفَّان عند البُخارِي. روى عنه الزُّهري عندهما. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة ثمان وتسعين.
سَعْد بن عُبيد المَدَني، أبو عبيد الزُّهْريُّ، مولى عبد الرحمن بن أَزْهَر، ويقال: مولى عبد الرحمن بن عوف، وهو ابن عمه. سمع: عمر بن الخطاب، وعُثْمان بن عَفَّان، وعلي بن أبي طالب، وأبا هريرة. روى عنه: الزُّهريُّ، وسعيد بن خالد القارِظي. قال الزهري: كان من القُرَّاء، وأهل الفقه. توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث. روى له الجماعة.
ع: سَعْد بن عُبَيد الزُّهْرِي، أَبُو عُبَيد الْمَدَنِيُّ، مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَزْهَر، ويُقال: مولى ابنِ عمِّه عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف. روى عن: عُثْمَان بن عَفَّان (خ س)، وعلي بن أَبي طالب (خ م س)، وعُمَر بن الخطَّاب (ع)، وأَبِي هُرَيْرة (ع). روى عنه: سَعِيد بن خَالِد القارِظيُّ (س)، ومحمَّد بنُ مُسلم بنِ شِهاب الزُّهْرِيُ (ع). قال مُحَمَّد بن سَعْد: قال الزُّهْرِيُ: كَانَ من القرَّاء القُدماء وأهل الفقه، توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث. وكذلك قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر في تاريخ وفاته. روى له الجماعة. ومن عُيون حديثه ما أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن البُخاري، وأحمد بنُ شَيْبان، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ علي بن عُبَيد الله بن الزَّاغُونِي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بن النَّقُّور، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي عُبَيد، قال: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَر بنِ الْخَطَّابِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَيْنِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا: يَوْمَ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، والْيَوْمُ الآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. قال أَبُو عُبَيد: ثُمَّ شهِدتُ العيد مع عُثْمَان بن عَفَّان، فصلَّى بالنَّاس قبل الخطبة فَقَالَ: قد اجتمع لكم فِي يومكم هَذَا عيدان، فمن أحبَّ من أهل العالية أن ينتظر الجُمعة فلينتظرها، ومن أحبَّ أن يرجعَ فليرجِع. قال أَبُو عُبَيد: ثُمَّ شهدتُ العيدَ مع علي بن أَبي طَالِب، فصلَّى قبل الخطبة. أخرجوه من غير وجه عَنِ الزُّهْرِي مختصرًا ومُطوَّلًا، وقد وقع لنا عاليًا من حديث مالك.
(ع) سعد بن عبيد أبو عُبيد الزهري مولاهم المدني. قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»:: كان من فقهاء أهل المدينة ومفتيهم، مات سنة ثمان وتسعين. وفي كتاب الكلاباذي عن الواقدي، ويحيى بن بكير، والفلاس مثله. وكذا ذكره القراب عن ابن المديني وأحمد بن حنبل في «تاريخه الكبير»، والهيثم بن عدي، وخليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم ممن بعدهم كابن قانع، وغيره من المتأخرين. وإنما ذكرت هذا اقتداءً بقول المزي، فإنه لما ذكر وفاته من عند ابن سعد، قال: وكذا قال محمد بن عبد الله بن نمير في وفاته اعتقاداً منه أنه ظفر بشيء غريب، فبينا له أن هذا القول ذكره غيره واحد. قال الطبري في كتاب «التهذيب»: مجمع على ثقته. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة ثمان وتسعين وهو ثقة، قاله الذهلي والبرقي وغيرهما. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ»، وفي فصل من أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم تثبت له عنه رواية. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للرازي: قرأت على العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عبيد الذي روى عنه الزهري ثقة، وكذا ذكره عن يحيى النسائي في كتاب «الكنى». وفي بعض نسخ كتاب «الكنى» لمسلم بن الحجاج: توفي بالمدينة سنة ثمان وتسعين وكان ثقة. وقال البخاري في «التاريخ»: كان من أهل الفقه
(ع) سَعْدُ بن عُبَيْدٍ أَبُو عُبيد الزُّهريُّ، المدنيُّ، مولى ابن أزهر، وقيل: مولى ابن عمه عبد الرَّحمن بن عوف. روى عن: عمر وعليٍّ. وعنه: الزهريُّ، وسعيد بن خالد في الإيمان وغيره. توفي سنة ثمان وتسعين بالمدينة. وكان مقرئًا فقيهًا ثقة. ونقل الكَلَاباذِي عن جماعات منهم يحيى بن بكير أنه مات سنة أربع وتسعين. وأما ابن طاهر، فإنه نقل سنة ثمان وتسعين فالله أعلم. وما قدَّمناه هو ما في «التهذيب» وأصله، وجزم به اللالكائيُّ.
(ع)- سعد بن عبيد، الزُّهريُّ. مولى ابن أزهر، ويقال: مولى عبد الرحمن بن عوف، أبو عبيد. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي هريرة رضي الله عنهم. وعنه، الزُّهريُّ -فقال: كان من القُرَّاء وأهل الفقه- وسعيد بن خالد القارظي. قال ابن سعد: توفي بالمدينة سنة (98) وكان ثقة، وله أحاديث. قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان من فقهاء أهل المدينة. وقال الطَّبري: مُجمَعُ على ثقة. وقال مسلم في «الكنى»: كان ثقة. وقال الدُّوري، عن ابن معين ثقة. ونقل ابن خَلْفون توثيقه عن الذُّهلي وابن البَرقي. وقال ابن البَرقي في «رجال الموطأ»: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه رواية.
سعد بن عبيد الزهري مولى عبد الرحمن بن أزهر يكنى أبا عبيد ثقة من الثانية وقيل له إدراك ع