سُرَيج بن يونسَ بن إبراهيمَ البغداديُّ، أبو الحارث
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سُرَيْجُ بن يونس أبو الحارث البغدادي أصله من مروروذ. روى عن: هشيم، وابن علية، وعبَّاد بن عبَّاد. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول ذلك). قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن سريج بن يونس فقال: ليس به بأس). سُئِلَ أبي عنه فقال: بغدادي صدوق.
سُرَيج بن يُونُس بن الحارِث البَغْدادِي. من الأَبناء كنيته أبو الحارِث. يروي عن: هشيم، وإِسْماعِيل بن جَعْفَر. حَدَّثنا عنه: شُيُوخنا. وكان مِمَّن جمع وصنف مات سنة خمس وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
سُرَيج بن يونس: أبو الحارث، البغداديُّ. حدَّث عن: مروان بن شجاع. روى البخاري عن محمَّد بن عبد الرَّحيم، عنه في: أوَّل الطِّب. مات ليلة الاثنين، لسبعٍ بقين من شهر ربيع الأوَّل، سنة خمسٍ وثلاثين ومئتين. قاله البخاري.
سُرَيْجُ بْنُ يُوْنُسَ، أبو الحارثِ البغداديُّ. أخرج البخاريُّ في أولِ الطِّبِّ عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ عنهُ، عن مروانَ بن شجاعٍ. ماتَ ليلةَ الاثنين لسبعٍ بقينَ من ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومائتين، قالَهُ البخاريُّ، وروى عنهُ أبو حاتِمٍ وأبو زرعَةَ، وقالَ أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. وقالَ أبو بكرٍ: سُئِلَ عنهُ ابنُ مَعِيْنٍ فقال: لا بأسَ بهِ.
سُريج بن يونُس بن الحارث، المَرْوَزِي، سكن بغداد، يكنى أبا الحارث. سمع مروان بن شُجاع عند البُخارِي. وهُشَيماً واسماعيل بن جعفر ويَحيَى بن زكريَّا بن أبي زائدة وعبد الرَّحمن بن عبد المَلِك بن أَبجَر وعبد الله بن رجاء وعبَّاد بن عبَّاد ومروان بن مُعاوِيَة ويوسُف الماجَشُون وحجَّاج بن محمَّد وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن الرُّؤاسي عند مُسلِم. روى عنه مُسلِم وأكثر. وروى البُخارِي عن محمَّد بن عبد الرَّحيم صاعقة عنه: حديثاً واحداً في «كتاب الطِّب»، تقدّم في ترجمة أحمد بن منيع عن مروان بن شجاع في مسند ابن عباس. مات ليلة الاثنين؛ لسبع بقين من شهر ربيع الأوَّل؛ سنة خمس وثلاثين ومِئَتين.
سُرَيْج بن يُونُس بن إبراهيم البَغْدادي، أبو الحارث الجمال، مروروذي الأصل، سكن بغداد. سمع: سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، واسماعيل بن جَعْفر، وعمر بن عُبَيْد، ومَرْوان بن شُجاع، وسَلْم بن سالم، وعَبَّاد بن العَوُّام، وأبا إسماعيل المُؤَدِّب، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن هارون، وأَصْرَم بن غِياث، وإبراهيم بن خُثَيْم بن عِراك، وهُشَيْم بن بشير، وعَبَّاد بن عَبَّاد، وأبا حَفْص عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، وعلي بن ثابت، وحَجَّاج بن محمد، وحميد ابن عبد الرحمن الرُّؤاسيَّ، ويوسف بن الماجشون، ومَرْوان بن مُعاوية، وخالد بن نافع الأَشْعَريَّ، وابا خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأَحْمَر، والوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. روى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاري عن رجل عنه، ومسلم، والنَّسائي عن رجل عنه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم الخُتَّليُّ، وموسى بن هارون، والحسن بن علي المَعْمريُّ، ومحمد بن أحمد بن البراء، وأحمد بن محمد ابن الجَعْد الوَشَّاء، وحامد بن محمد بن شُعَيب البَلْخي، وجعفر ابن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السَّرَّاج، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّميك، ومحمد بن عبد الله ابن سُلَيْمان الحضرمي، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وأبو القاسم البغوي. قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والنَّسائي: ليس به بأس. زاد يعقوب: وهو كَيِّس. وفي رواية عنه: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن عوف: قال لي أحمد بن حنبل: اكتب عن سريج ابن يونس. قال البخاري: مات سنة ثلاثين. ومئتين. وقال غيره: سنة خمس. وقيل: أربع وثلاثين.
سريج بن يُونسَ بنِ إبراهيمَ بن الحارث أبو الحارث الخراسانيُّ المروروذيُّ، سكن بغداذ. مات ليلة الاثنين لسبعٍ بقينَ من شهر ربيع الأوَّل سنةَ خمسٍ وثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ. قال الدارَقُطْنيُّ: كان من الصالحين، له مصنَّفاتٌ وتفسير. وقال ابن عَدِيٍّ: وسريج أصلُه من مروروذ، سكن بغداذ، مستجابُ الدعوة. قال محمَّدٌ: كان من عباد الله الصالحين. روى عن: أبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ الواسطيِّ، وأبي إبراهيمَ إسماعيلَ بن جعفر بن أبي كثير الأنصاريِّ، وأبي بشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ _ هو ابن عُلَيَّةَ_ الأسديِّ، وأبي سعيد يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيِّ، وأبي عبد الله مروانَ بنِ معاويةَ الفزاريِّ، وأبي عوف حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرُّؤاسيِّ، وأبي معاويةَ عبَّاد بن عبَّاد بن حبيب الأزديِّ العَتَكيِّ المهلبيِّ، وأبي سلمةَ يوسفَ بنِ يعقوبَ الماجشون، وأبي عِمران عبد الله بن رجاء الأعرج البصريِّ نزيلِ مكَّةَ، وأبي محمَّد حجَّاج بن محمَّد الهاشميِّ الأعور، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حيَّان بن أبجر الكِنانيِّ، وأبي عمرو مروانَ بن شجاع الخُصيفيِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ، وغيرِهم. تفرَّد به مسلمٌ، روى عنه في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الجنائز) و(الزكاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(اللباس) و(الفضائل) وغير ذلك. وروى البُخاريُّ عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز، عنه، عن مروانَ بن شجاع الخُصيفيِّ في (كتاب الطب) من «الجامع» في (باب: هل يُداوي الرجلُ المرأةَ، والمرأةُ الرجلَ؟)، وفي بعض الروايات في (باب: الشفاء في ثلاث). وروى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو يَعلى المَوصليُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيل بن أبي الحارث البغداذيُّ، وأبو سهل حاتم بن أحمد بن الحجَّاج المَروزيُّ، وأبو يحيى جعفر بن محمَّد بن الحسن الزعفرانيُّ التفسيريُّ، وأبو عِمران موسى بن هارون بن عبد الله الحمَّال، وأبو العبَّاس حامد بن محمَّد بن شعيب البلخيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصَّدَفيُّ، وأبو بكر أحمد بن عليِّ بن سعيد بن إبراهيمَ المَروزيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي خيثمةَ: سُئل يحيى بن معين عن سريج بن يونسَ فقال: ليس به بأس، وثَّقه أحمد ابن حنبل وأحمد بن شعيب النَّسائيُّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبي عنه فقال: بغداذيٌّ صدوق. قال محمَّدٌ: سريج بن يونس هذا ثقةٌ، قاله أبو داود السِّجستانيُّ، ومسلمة بن قاسم. وقال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى عن سريج فقال: ثقةٌ.
خ م س: سُرَيْج بن يُونُس بن إِبْرَاهِيم البَغْداديُّ، أبو الْحَارِث، العابِد. مرُّوذيُّ الأصل. روى عن: إِبْرَاهِيم بن خُثَيْم بن عِراك بن مَالِك، وأَبِي إِسْمَاعِيل إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمان المُؤدِّب، وإسماعيل بن جَعْفَر (م)، وإِسْمَاعِيل بن عَلية (م)، وإسماعيل بن مُجالد بن سَعِيد (عس)، وأَصْرَم بن غِياث، وبِشر بن المُفَضَّل، وحَجَّاج بن مُحَمَّد (م)، وحُميد ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الرُّؤاسيِّ (م)، وخالد بن نَافِع الأَشْعَريِّ، وداود بن الزِّبْرقان، وزكريَّا بن مَنْظور القُرَظيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسَلْم بن سَالِم الْبَلْخِي، وأَبِي خَالِد سُلَيْمان بن حَيَّان الأَحْمَر، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيِّ (م)، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيِّ، وعبد الله بن رَجاء المكيِّ (م س)، وعبد الرَّحمن بن عَبد المَلِك بن أَبْجَر (م)، وعبد الرَّحمن بن مَهْدِي، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وعبد الوهَّاب بن عَطَاء، وعَبده بن سُلَيْمان، وعلي بن ثَابِت الجَزَريِّ، وأبي حَفْص عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَبَّار، وعُمَر بن عُبَيد الطَّنافسي، وأبي قَطَن عَمْرو بن الْهَيْثَم (س)، والفَرَج بن فَضالة، ومَحْبوب بن مُحْرز، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطُّفاويِّ، ومحمَّد بن يَزيد الواسطيِّ (س)، ومَرْوان بن شُجاع الجَزَريِّ (خ)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريِّ (م)، وهارون بن مُسْلِم العِجْليِّ، وهُشَيْم بن بَشير (م س)، ووَكيع بن الجرَّاح، والوليد بن مُسلم، ويَحيى بن زكريَّا بن أَبي زائِدة (م)، ويَحيى بن سَعِيد الأُمَوِيِّ (عس)، ويَحيى بن عَبد المَلِك بن أَبي غَنيَّة (س)، ويَزيد بن هارون، ويَعْقوب بن إِبْرَاهِيم أَبِي يُوسُف الْقَاضِي، ويوسُف بن يَعْقوب الماجِشون (م). روى عنه: مُسْلِم، وأَحْمَد بن الْحَسَن بن عَبْد الجبَّار الصُّوفي الكبير، وأبو بكر أَحْمَد بنُ علي بن سَعِيد المَرْوَزيُّ القاضي (س)، وأحمد بنُ مُحَمَّد بن الجَعْد الوَشَّاء، وأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بن الفَضْل بن صَالِح ابن شَيخ بن عَميرة الأَسَديُّ، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن سنين الخُتَّليُّ، وبَقي بنُ مَخْلَد الأَنْدَلُسيُّ، وجَعْفَر ابن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسَامَة، وحامِد بن مُحَمَّد بن شُعَيْب البَلْخيُّ، والحَسَن بن عليٍّ المَعْمَريُّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنْيا، وعبد الله بن مُحَمَّد البَغَويُّ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبان السَّرَّاج، وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البَراء العَبديُّ، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرازي، ومحمد بن عَبد اللهِ الحضرمي، ومحمد بن عَبد الرحيم صاعقة (خ)، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، ومحمد بن عُبَيد الله بن المنادي، ومحمد بن هِشَام ابن أَبي الدميك، وموسى بن هَارُون بن عَبد اللهِ الحمال، ونصر بن الْقَاسِم الفرائضي. قال أبو الحسن المَيْمونيُّ، عَنْ أحمد بن حَنْبَل: رجلٌ صَالِحٌ، صاحب خَيرٍ ما علمت. وقال أَبُو دَاوُدَ، عن أَحْمَد: ليس به بأسٌ. وقال أبو دَاوُد فِي موضع آخر: ثقةٌ، سمِعتُ أحمد بن حَنْبَل يُثنى عليه. وقال عبد الخالق بنُ مَنْصور، وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي خَيْثَمَة، ويعقوب بنُ شَيْبَة، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس به بأسٌ. زاد يَعْقُوب: وهُوَ كيِّس. وقال الغَلَّانيُّ، عَنْ يَحْيَى: سُرَيْج بن النُّعمان ثقةٌ، وسُريج بنُ يُونُس أفضلُ مِنْه. وقال أَبُو حاتم: صدوقٌ. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأسٌ. وقال مُحَمَّد بن عَوْف: قال لي أحمد بن حَنْبَل اكتب عنه. وقال أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِي، عَنْ عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل: سمِعتُ سُرَيْج بن يُونُس يَقُول: رأيتُ ربَّ العِزَّة - تعالى - فِي المنام، فَقَالَ لي: سُرَيْج سَلْ حاجتَك، فقلتُ: رَحمان سَر بسَر، يَعْنِي رأسًا برأس -. أخبرنا يُوسُف بن يَعْقُوب الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا زيد بنُ الحسن الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد الشَّيْبانيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بنُ علي الْحَافِظ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رِزق، قال: أَخْبَرَنَا عُثمان بن أَحْمَد الدَّقاق، قال: حَدَّثَنَا سهل بن علي الدُّوريُّ، قال: سمِعتُ سُرَيْج بن يُونُس يَقُول: خَرجت يوم الجمعة أُريد مسجدَ الجامِع، فلمَّا دخلتُ القَنْطرة رأيتُ سمكَتين فِي سَفُّود فِي دُكان شِواء، فاشتَهيتها بقلبي للصِّبيان ولم أتكلَّم بِهِ، فلمَّا قضيتُ الجُمعة ورَجعتُ رأيتُهما وقد أخرجَهما الشَّوَّاء، فتمنيتُهما بقلبي، فلمَّا دخلتُ البيتَ ما استقررت حسنًا، فإذا داقٌّ يدفَع الباب، فقلتُ: مَن هَذَا؟ وخرجتُ فإذا رجلٌ معه طَبَق عليه السمكتين وبقل وخَلٌّ ورُطَب كثير، فَقَالَ لي: يَا أبا الْحَارِث، كُلْ هَذَا مع الصِّبيان، فأخذتُه منه. وبه: قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الهيتيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْحُسَيْن بنُ عُبَيد الله بن رَوْح الجَواليقيُّ، قال: حَدَّثَنِي هَارُون بن رَضِي، قال: سمعتُ أَحْمَد بنَ مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن الجَعْد، قال: سمعتُ سُرَيْج بن يونُس يقول: رأيتُ ربَّ العِزَّة - تعالى - فِي المَنام، فَقَالَ لي: يَا سُرَيْج، سَلْني، فقلتُ: يَا رب، سَرْ بِسَر. قال: وقال هَارُون: سمعتُ ابنَ الجَعْد يَقُول: حَدَّثَنِي بَقَّال سُرَيْج ابن يُونُس، قال: جاءني سُرَيْج بن يُونُس ليلًا - وقد ولد لَهُ مولود - فأعطاني ثلاثة دراهم، فَقَالَ لي: أعطني بدرهم عسلًا، وبدرهم سَمْنًا، وبدرهم سُويقًا، ولم يكن عندي، وكنتُ قد عزلت الظروفَ لأبكر فأشتري، فقلتُ: ما عندي شيء، قد عزلت الظروف لأبكر أشتري، فَقَالَ لي: انظر قليلا أيش ما كَانَ، امسح البَراني، فجئتُ فوجدتُ البَراني والجرُب ملأى، فأعطيته شيئًا كثيرًا، فَقَالَ لي: ما هَذَا؟ أليس قلت: أن ما عندي شيء؟ قال: قلتُ: خُذه واسكُت. فَقَالَ: ما آخذه أو تصدقني. فخبرتُه بالقصَّة، فَقَالَ لي: لا تحدِّث بِهِ أحدًا ما دُمتُ حيًا. قال عُبَيد بن مُحَمَّد بن خَلَف البَزَّار: مات في ربيع الأوَّل. وقَال البُخارِيُّ: مات ليلة الاثنين لسبعٍ بقين من ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين ومئتين. وقال غيرهما: مات سنة أربع. والأوَّل أصح. وروى لَهُ الْبُخَارِيُّ، والنَّسَائيُّ.
(خ م س) سُريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابدي، مروذي الأصل. ذكره ابن حبان في «الثقات». وفي رواية محمد بن أحمد بن يعقوب عن جده عن يحيى بن معين: ليس بشيء وهو: كيس. وفي «تاريخ الخطيب»: عن حامد بن شعيب، قال: سمعت سريجاً يقول: كنت ليلة فوق المشرعة فسمعت صوت ضفدع، فإذا ضفدع في فم حية، فقلت: سألتك بالله إلا خليتها فخلاها. وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي: أبنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصادق. وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعاً الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر. وذكر المزي أيضاً وفاته من عند ابن عبيد بن محمد بن خلف المذكورة في «تاريخ الخطيب» سنة خمس في ربيع الأول، ثم قال: وقال البخاري: مات ليلة الاثنين لسبع بقين من ربيع الآخر سنة خمس، وصحح المهندس عنه على الآخر وليس بجيد؛ لأن البخاري ذكره في «تاريخه الأوسط» فقط، كما ذكره إلا أنه قال: ربيع الأول، وهي نسخة كتبت عن أبي محمد عبد الرحمن بن الفضل الفارسي بمكة سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وقرئت عليه عن البخاري، وكذا أيضا نقله عنه إسحاق القراب في «تاريخه»، وأبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»، وغيرهم، نعم القائل ربيع الآخر ببغداد ابن قانع من عند نفسه، لما ذكره في «الوفيات» قال: وهو ثقة ثبت. وفي كتاب «الزهرة»: أنصاري، روى البخاري في أول «الطب» عن محمد بن عبد الرحيم عنه، وروى عنه أربعة أحاديث، ومسلم ثلاثة. وممن ذكره في مشايخ البخاري الذي أخذ عنهم الحافظ أبو عبد الله بن منده، وأبو نصر الكلاباذي، والمزي زعم أنه روى له فينظر. وقال ابن سعد: كان زوج ابنة فراس المستملي، وكان قد صنف كتبا وأخرجها، وحدث بها وكان ثقة. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة توفي يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الأول سنة خمس.
(خ م س) سُريْجٌ بن يُونس، أَبُو الحَارِث البَغداديُّ. الحافظ. روى عن إسْماعِيل بن جعفر وعبَّاد بن عبَّاد. وعنه: مسلم، والبخاريُّ والنسائيُّ بواسطة البخاريِّ عن مُحمَّد بن عبد الرحيم عنه في أول الطبِّ حديثًا واحدًا، وأبو داود عنه في الزهد. صدوق. وقال في «النُّبَّل»: روى عنه البخاريُّ ومسلم، وروى البخاريُّ والنسائيُّ عن رجل عنه. وقال المزيُ: روى له البخاريُّ. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاريُّ أربعة أحاديث. وذكره في شيوخه ابن منده وابن عساكر وغيرهما. [62/أ] مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، وقيل: سنة أربع. ووقع في «الكمال» أنه الجمَّال، وليس كذلك. ذاك سريع. أخرج له النسائيُّ وقال فيه: قال البخاريُّ: مات سنة ثلاثين، وقال غيره: سنة خمس وقيل: أربع وثلاثين وصوابه ما في «التهذيب». قال البخاريُّ: مات في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وقال غيره: سنة أربع، وقيل: ربيع الأول، والأول أصحُّ، وبه جزم اللالكائيُّ، واقتصر عليه الكَلَاباذِي وابن طاهر. لكن في «تاريخ البخاريِّ الأوسط» سنة ثلاث وتسعين ومائتين في ربيع الأول، وكذا نقله عنه القراب وغيره.
(خ م س)- سُرَيج بن يونس بن إبراهيم، البَغْداديُّ، أبو الحارث، العابد، مَرُّوذيُّ الأصل. روى عن: هُشَيم، والوليد بن مسلم، وابن إدريس، ومروان بن معاوية، ووكيع، وابن عُيَيْنة، وحميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي، وعَبَّاد بن عَبَّاد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويوسف بن يعقوب الماجِشون، وعِدَّة. وعنه: مسلم، وروى البخاري والنَّسائي له بواسطة صاعقة، وأبي بكر المَرْوَزي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدُّنيا، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البَغَوي، وغيرُهم. قال الميموني، عن أحمد بن حنبل: رجل صالح، صاحبُ خيرٍ ما علِمت. وقال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود في مَوضِع آخر: ثقة سمعت أحمد يثني عليه. وقال ابن أبي خَيْثمة، وغيره: ليس به بأس. كذا قال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين، وزاد: وهو كيس. وقال الغَلابي، عن ابن معين: سُرَيج بن النُّعمان ثقة، وسُرَيج بن يونس أفضل منه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال محمد بن عوف: قال لي أحمد أكتب عنه. وقال أبو القاسم الطَّبراني، عن عبد الله بن أحمد سمعت سريج بن يونس يقول: رأيتُ ربَّ العِزَّة في المنام فقال لي: يا سريج سَل حاجتك، فقلت: رحمت سَر بِسَر، يعني رأسًا برأس. وقال البخاري: مات في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال غيره: سنة (4) والأول أصح. قلت: وروى عنه أبو داود في كتاب «الزهد» أيضًا. وقال إسحاق بن إبراهيم الخُتُّلي: أنبأنا سُرَيج بن يونس الشيخ الصَّالح الصَّدوق. وقال ابن سعد، وابن قانع: ثقةٌ ثبت. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال حامد بن شعيب: سمعْتُ سُرَيجًا يقول: كنتُ ليلةٌ فوق المشرعة فسمعت صوت ضِفْدِع، فإذا ضِفْدِع في فم حيَّة، فقلت: سألتك بالله إلا خَلْيَتها، فخلَّاها. وذكر الدَّارَقُطني في كتاب «التصحيف» أنه حدَّث بحديثٍ فصحف في اسمٍ منه، فذكر ذلك لداود بن رُشَيْد، فقال: ليس سُرَيج من حمازات المحامل.
سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث مروذي الأصل ثقة عابد من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م س