سَبْرة بن مَعْبَدٍ _أو ابن عَوْسَجَةَ، أو ابن ثَرِيَّةَ_ الجُهَنيُّ
سبرة بن معبد الجهني مصري. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: ابنه الربيع بن سبرة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: أخبرني عثمان بن خرزاذ الأنطاكي قال: حدثني سبرة بن حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة قال: (كنية سبرة بن معبد الجهني أبو ثلجة).
سُبْرَة بن عَوْسَجَة أبو الرّبيع. له صُحْبَة كان ينزل دار المَرْوة، مات في ولايَة معاوية بن أبي سفيان.
سَبْرة بن معبَد الجُهَني، مصري يكنى أبا توبة، ويقال: أبو بلجة. روى عنه ابنه الرَّبيع بن سَبرة.
سَبْرَة بن مَعْبَد، ويقال: سبرة بن عَوْسَجَة بن حَرْمَلَة بن سَبْرَة بن خَديج بن مالك بن عمرو بن ذُهل بن ثعلبة بن رِفاعة ابن نصر بن سعد بن ذُبيان بن راشد بن قيس بن جُهينة الجُهني، يُكْنَى أبا ثُرَيَّة –بضم الثاء بثلاث- . روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة عشر حديثاً. روى له مسلم حديثاً واحداً. روى عنه: ابنه الربيع. كان له دار بالمدينة في جُهينة، ونزل في آخر عمره دار المروة، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمة الله عليهم. روى له: أبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه.
خت م 4: سَبْرة بن مَعْبَد. ويُقال: سبرة بن عوسجة. ويُقال: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حَرْمَلَة بن سَبْرة بن خديج بن مَالِك بن عَمْرو بن ذهل بن ثَعْلَبة بن رِفاعة بن نَصْر بن سَعْد بن ذُبيان بن رِشدان بن قَيْس بن جُهينة الْجُهَنِي، أَبُو ثُريَّة، ويُقال: أَبُو ثَلجة، ويُقال: أَبُو الرَّبيع الْمَدَنِيُّ. لَهُ صحبة. روى عن: النَّبِيِّ (خت م 4) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وعن عَمْرو بنُ مُرَّة الْجُهَنِي، عَلَى خلاف فيه. روى عنه: ابنُه الرَّبيع بن سَبْرة الْجُهَنِيُّ (م 4). وكان لَهُ دار بالمدينة فِي جُهينة، ونزل ذا المروة فِي آخر عُمره، وتوفي فِي خلافة معاوية. قال الْبُخَارِي فِي باب ذكر ثمود: ويروي عَنْ سَبْرة بن مَعْبَد، وأَبِي الشموس: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ أمر بإلقاء الطَّعام. وروى لَهُ الباقون.
(خت م 4) سَبُرَةُ بن مَعْبَد. ويقال: ابن عوسجة الجهنيُّ، أبو ثُرية ـ بالمثلثة ـ ويقال: أبو ثكجة، ويقال: أبو الربيع. له صحبة. روى عن: رسول الله وعن عمرو بن مرَّة الجهنيُّ، على خلاف فيه. روى عنه: ابنه الربيع. وكان له دار بالمدينة في جهينة، نزل ذا المروة في آخر عمره، وتوفي في خلافة معاوية. ووقع في «الكمال»: دار المروة، والصواب ما ذكرتُه. قال البخاريُّ في باب ذكر ثمود: ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس: «أَنَّهُ عَلَيْه السَّلامُ أَمَرَ بِإِلْقَاءِ الطَّعَامِ»، وروى له الباقون. رُوي له عن رسول الله تسعة عشر حديثًا، روى له مسلم حديثًا واحدًا. وحذفه الكَلَاباذِي واللالكائيُّ رأسًا، ووهِمَ ابن طاهر فجعله من أفراد مسلم.
(خت م 4)- سَبْرة بن مَعْبَد بن عَوْسَجة. ويقال: سَبْرة بن عَوْسَجة، الجُهْنيُّ أبو ثَرِية، ويقال: أبو ثلجة، ويقال: أبو الرَّبيع، المدنيُّ، له صُحبة. وقع ذكره في حديث علقه البخاري في أحاديث الأنبياء، فقال: ويُروى عن سَبْرة بن مَعبد، وأبي الشموس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم، أمر بإلقاء الطعام -يعني من أجل مياه ثمود. وقد ذكرتُ من وصله في حفيده عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة. وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمرو بن مُرَّة الجُهَني على اختلافٍ فيه. وعنه: ابنه الرَّبيع. كان ينزل ذا المروة، مات في خلافة مُعاوية. قلت: فرَّق ابن حِبَّان بين سَبرة بن معبد الجهني والد الرَّبيع وبين سَبْرة بن عَوْسجة النازل في ذي المروة. وذكره ابن سعد فيمن شَهِدَ الخندق فما بعدها.
سبرة بن معبد أو ابن عوسجة أو ابن ثَرِية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية الجهني والد الربيع له صحبة وأول مشاهده الخندق وكان ينزل ذا المروة ومات بها في خلافة معاوية خت م 4