سالم بن عَجْلانَ الأفطس الأُمَويُّ مَوْلاهم، أبو محمَّدٍ الحَرَّانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سالم بن عجلان الجزري الأفطس أبو عمرو. روى عن: سعيد بن جبير، وأبي عبيدة بن عبد الله. روى عنه: الثوري، وإسرائيل، وعبيد الله بن أبي زياد، ورباح بن أبي معروف سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: سالم الأفطس جزري ثقة، وهو أثبت حديثاً من خصيف). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سالم الأفطس صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن سالم الأفطس فقال: هو سالم بن عجلان صدوق وكان مرجئاً نقى الحديث).
سالم بن عَجْلان: الأَفطسُ، أبو محمَّد، مولى محمَّد بن مروان بن الحكم، القُرشيُّ، الأُمويُّ، الجَزَرِيُّ، الحرَّانيُّ. سمع: سعيد بن جُبَير. روى عنه: مروان بن شجاع، في الشَّهادات، والطِّب. قتل بالشَّام صبرًا. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: قتله عبد الله بن علي، سنة ثنتين وثلاثين ومئة.
سالمُ بن عجلانَ، أبو محمَّدٍ الأفطسُ مولى محمَّدِ بن مروانَ بن الحكمِ الحَرَّانيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الشَّهاداتِ والطِّبِّ عن مروانَ بن شجاعٍ عنهُ، عن سعيدِ بن جبيرٍ. قُتِلَ بالشَّامِ صبرًا، قتلَهُ عبدُ اللهِ بن عليٍّ سنةَ اثنتين وثلاثينَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: كانَ مُرْجِئًا، وهو صدوقٌ نقيُّ الحديثِ.
سالم بن عَجْلان الأفطس، أبو محمَّد مولى محمَّد بن مروان بن الحَكَم، القُرَشي الأموي الجزري الحرَّاني. سمع سعيد بن جُبَيْر. روى عنه مروان بن شجاع: في «الشَّهادات» و«الطِّب». قُتل بالشام صبراً. وقال كاتب الواقدي: قتله عبد الله بن علي سنة اثنتين وثلاثين ومِئَة.
سالم بن عَجْلان الأَفْطَس الجَزَري الحَرَّاني، أبو محمد القُرَشيُّ الأُمويُّ، مولى محمد بن مَرْوان بن الحكم. سمع: نافعاً، وسعيد بن جُبَيْر، وأبا عُبَيدة بن عبد الله بن مسعود. روى عنه: عَمْرو بن مُرَّة، وإسرائيل، والثَّوْريّ، واللَّيْث، ورباح بن أبي مَعْروف. قال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو ستين حديثاً. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وهو أثبت حديثاً من خُصَيْف. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال أبو حاتم: مرجئ، نقي الحديث. وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: عبد الكريم الجزري، وخصيف، وسالم الأَفْطس، وعلي بن بَذِيمة من أهل حَرَّان، أربعتهم، قال: وإن كنا نحبُّ خُصَيْفاً، فإن سالماً أثبتُ منه حديثاً، وكان سالم يقول بالإرجاء. وقال محمد بن سعد: قتله عبد الله بن علي سنة ثنتين وثلاثين ومئة. وقال أحمد بن عبد الله: جزري، ثقة، وكان مع بني أمية، فلما ولي بنو العَبَّاس أرسلوا إليه رجُلاً، وهو في مسجد حَرَّان، فأخرجه إلى باب المسجد فضرب عنقه. روى له: البخاري، وأبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ د س ق: سَالِم بن عَجْلان الأَفْطَس القُرَشيُّ، الأُمَوِي، أَبُو مُحَمَّد الجَزَريُّ، الْحَرَّانِيُّ، مولى مُحَمَّد بن مَرْوان بن الْحَكَمِ. يُقال: إنَّه مِن سَبْي كابُل. روى عن: سَعِيد بن جُبَيْر (خ مد س ق)، ومحمَّد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (سي)، ونافع مولى ابن عُمَر، وهاني بن قَيْس، وأَبِي عُبَيدة بن عَبد الله بن مَسْعُود (د). روى عنه: إِسْرَائِيل بن يُونُس، ورَباح بن أَبي مَعْروف، وسُفيان الثَّوريُّ (س)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ (مد س)، وعُبَيد الله بن أَبِي زِيَاد القَدَّاح، وابنُه عُمَر بن سَالِم الأَفْطَس (سي)، وعَمْرو بن مرَّة (د) - وهو من أقرانه، وقيل: عَبد اللهِ بن عَمْرو بن مرَّة - وعَنْبَسة بن سَعِيد الرَّازيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، والليث، ومحمَّد بن الزُّبَيْر - إمام مسجد حَرَّان - ومحمَّد بن عَمْرو الأَسَديُّ، ومحمد بن الْفَضْل بن عَطِيَّة، ومروان بن شُجاع الجَزَري (خ ق)، ومُطيع الغَزَّال، وأَبُو فَرْوَة يَزِيد بن سِنان الرُّهاويُّ. قال الْبُخَارِي، عن علي بن المَديني: لَهُ نحو ستين حديثًا. وقال أبو طالب: عَن أحمد بن حَنْبَل: ثقة، وهُوَ أثبتُ حديثًا مِن خُصَيْف. وقال فِي موضع آخر: عبد الكريم الجَزَريُّ، وحُصَيْف، وسالم الأفْطس، وعلي بن بَذِيمة من أهل حَرَّان أربعتُهم. قال: وإن كنَّا نحبُّ خُصَيْفًا فإن سالمًا أثبتُ حديثًا، وكان سَالِم يَقُول بالإرجاء. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ يَحيى بن مَعِين: صالح. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان مُرجئًا، نقيَ الحديث. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجلي: جزريٌّ ثقة، وكان مع بني أميَّة، فلمَّا ولي بنو الْعَبَّاس أرسلوا إِلَيْهِ رجلًا - وهُوَ فِي مسجد حَرَّان - فأخرجه إِلَى باب المسجد فضرَب عُنقَه. وقال أَبُو عُبَيده الآجُرِّيُّ، عَن أبي دَاوُد: كَانَ يُوسُف بن عُمَر أمر أن يُضرب أَبُو حَنيفة كلَّ يوم عشرة أسواط، فكلَّمه فيه سَالِم الأَفْطَس، فخلَّى عنه، وكان مولى لبني أميَّة. قال أَبُو دَاوُد: كَانَ إِبْرَاهِيم الذي يُقال لَهُ: الإمام، مَحْبوسًا عند سَالِم الأَفْطَس، فلمَّا قدِم عَبدُ اللهِ بن علي حَرَّان دعا بِهِ فضرَب عنقَه. قال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: قتله عَبد اللهِ بن علي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. روى له البخاريُّ، وأبو دَاوُدَ، والنَّسَائيُّ، وابنُ ماجَهْ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلانَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بن النَّقُور، قال: أَخْبَرَنَا أبو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، إِمْلاءً قال: حَدَّثَنَا أحمد بنُ مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا مَرَوَانُ بن شُجَاعٍ، قال: حَدَّثَنَا سَالِمٌ الأَفْطَسُ، عَنْ سَعِيد بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «الشِّفَاءُ فِي ثَلاثٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وكَيَّةِ نَارٍ. وأَنَا أَنْهَى عَنِ الْكَيِّ». رفع الحديث. رواه الْبُخَارِي، عن حُسَيْن، عن أَحْمَد بن مَنيع، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين. ورواه ابن ماجَهْ، عَنْ أَحْمَد بن مَنيع نفسه، فوافقناه فيه بِعُلُوٍّ، وهُوَ حَدِيثٌ عَزِيزٌ من أفراد الصَّحيح، لا نعرفه إلَّا من رواية مروان بن شُجَاع الَجَزرِّي، عَنْ سَالِم الأَفْطَس، وقد وقع لنا عاليًا من رواية أَحْمَد بن مَنيع، عنه. وليس لأحمد بن مَنيع فِي صحيح الْبُخَارِي غير هَذَا الحديث الواحد، ولا لمَرْوان بن شُجَاع، ولا لسالم الأَفْطَس فيه غير هَذَا الحديث، وحديث آخر عنه، عَنْ سَعِيد بن جُبَيْر: سألني يهوديٌّ من أهل الحِيْرَة: أي الأَجَلين قضى مُوسَى؟. ولا لهما عند ابن ماجَهْ غير هذا الحديث الواحد. والله أعلم.
(خ د س ق) سالم بن عجلان الأفطس الأموي أبو محمد الجراني، مولى محمد بن مروان، يقال: إنه من سبي كابل. قال ابن سعد: قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي مقلداً صاحب «الكمال»، وصاحب «الكمال» مقلداً أحد الرجلين إما اللالكائي وهو الأقرب، أو الكلاباذي، ولو كان النقل من أصل «الطبقات» لوجد فيه من غير فصل بين الكلامين: وكان ثقة كثير الحديث. قال ابن حبان: كان ممن يرى الإرجاء، ويقلب الأخبار، وينفرد بالمعضلات عن الثقات، اتهم بأمر سوء فقتل صبراً أنبا أبو عروبة، ثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أبا جعفر العقيلي يقول: بعث عبد الله بن علي حين دخل حران سنة اثنتين أو ثلاث إلى سالم الأفطس فضرب عنقه عند القناة التي في سوق الجواني. وفي كتاب «الطبقات»: لأبي عروبة: ثنا محمد بن يحيى، ثنا مؤمل بن الفضل عن غياث بن بشير قال: لما افتتح عبد الله حران بعث إلى سالم فأخرج إلى القناة التي في السوق الجواني، واجتمع الناس، وكان الذي أمر بقتله شيخاً فجعل الناس يكلمونه ويخبرونه بحاله فأمر به إلى الحبس، وذلك يوم الخميس، فلما كان الغد بعث إليه شابا فأخرجه إلى القناة فضرب عنقه فدخل أبو ساج على عبد الله بن علي في أن يأذن له في دفنه فأذن له. وقال السعدي: كان يخاصم في الإرجاء داعية وهو متماسك. وفي كتاب العقيلي عن أحمد: ما أصلح حديثه. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال الدارقطني في «سؤالات الحاكم الكبرى»: ثقة يجمع حديثه. وخرج الحاكم في «مستدركه»، وقال: كان ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال: يتكلم في مذهب، وقال أحمد بن حنبل: ثقة لم يكن يظهر الإرجاء. وقال يعقوب بن سفيان: مرجئ. وقال أبو داود: كان مرجئاً. وقال العجلي: كان رجلاً صالحاً. وقال البخاري: قتل بالشام صبراً وكذا ذكره أبو الوليد في كتابه «الجرح والتعديل».
(خ د س ق) سَالِم بن عَجْلان الأفطس القُرَشِيُّ الأُمَويُّ الجزريُّ الحرانيُّ. أبو مُحمَّد. روى عن: سعيد بن جبير وغيره. وعنه سفيان ومروان بن شجاع في الشهادات والطبِّ وغيره. وثَّقه أحمد وجماعات. وهو كثير الحديث، ونسب إلى الإرجاء. قتلَه عبد الله بن عليٍّ صبرًا سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ونقل أنه من سبي [كابل].
(خ د س ق)- سالم بن عَجلان الأفطس، الأمويُّ، مولى محمد بن مروان، أبو محمد، الجَزريُّ، الحَرَّانيُّ، يقال إنَّه من سَبي كابُل. روى عن: سعيد بن جبير، والزُّهريُّ، ونافع مولى بن عمر، وهانئ بن قيس، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: عمرو بن مُرْة -وهو من أقرانه- وقيل: عبد الله بن عمرو بن مُرْة، وإسرائيل، والثَّوريُّ، والليث، ومروان بن شجاع، وابنه عمر بن سالم، وغيرهم. قال أحمد: ثقة، وهو أثبت من خُصَيف. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان مرجئًا، نقي الحديث. وقال العِجْلي: جَزريُّ ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: قتله عبد الله بن علي بحَرَّان سنة اثنتين وثلاثين ومائة. له في البخاري حديثان. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث. وقال السَّعْدي: كان يُخاصم في الإرجاء، داعية، وهو متماسك. وقال الحاكم، عن الدَّارَقُطني: ثقة، يُجمَعُ حديثه. وقال العِجْلي: كان صالحًا. وقال ابن حِبَّان: كان ممَّن يرى الإرجاء، ويقلب الأخبار ويتفرَّد بالمعضلات عن الثِّقات، اتُّهم بأمر سوء، فَقُتِل صبرًا.
سالم بن عجلان الأفطس الأموي مولاهم أبو محمد الحراني ثقة رمي بالإرجاء من السادسة قتل صبرا سنة اثنتين وثلاثين خ د س ق