زيد بن سَهْل بن الأسود بن حرامٍ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ، أبو طَلحةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري. بدري مديني له صحبة، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار. روى عنه: ابن عباس، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك، وابنه عبد الله سمعت أبي يقول ذلك.
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عَمْرو بن زيد مَناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك بن النجار أبو طَلْحَة الأنْصارِي. زوج أم أنس بن مالك، شَهِدَ بَدْرًا، مات سنة أَربع وثَلاثِينَ، وصلى عَلَيْهِ عُثْمان، وكان له يوم مات سَبْعُونَ سنة، وكان فارس رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد قَتَلَ يوم حنين عشْرين رجلًا بِيَدِهِ، وهو القائِل أَنا أبو طَلْحَة واسمي زيد وكل يوم في سلاحي صيد.
زيد بن سَهْل: أبو طلحة، الأَنصاريُّ، ابن الأسود بن حَرَام بن عَمرو بن زيد مَناة بن عَدِي بن عَمرو بن مالك بن النَّجَّار: وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: النَّجَّار اسمه: تيم الله بن ثعلبة، وإنما سمِّي النَّجَّار لأنَّه نَجَر وجه رَجل بالقَدُوم، فلذلك سمِّي النَّجَّار. الأَنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، المدنيُّ. وقال عَمرو بن علي: سكن الشام، أبو طلحة، شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: زيد بن خالد الجُهَني، وابن عبَّاس، وأنس بن مالك، في اللِّباس، وبدء الخلق. قال خليفة: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ وثلاثين، وصلَّى عليه عثمان بن عفَّان، سِنُّهُ سبعون سنة. وقال الواقدي نحو ابن بكير. وقال أبو عيسى: مات سنة أربع وثلاثين. ورُوي عن أنس: أنَّ أبا طلحة غزا في البحر، فمات في البحر. وقال ابن نُمير: سمعت ابن إدريس، عن بعض ولده، ثم ذكر نحو ابن بُكير، سواء. وقال عَمرو بن علي: مات أبو طلحة زيد بن سهل سنة أربعٍ وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.
زيدُ بن سهلِ بن الأسودِ بن حَرَامِ بن عمرِو بن زيدِ مَنَاةَ بن عَدِيِّ بن عمرو بن مالكِ بن النَّجَّارِ، الأنصاريُّ المدنيُّ، أبو طلحةَ. قال عثمانُ بن أبي شَيبةَ: قال عبدُ الله بن إدريسَ: أبو طلحةَ زيدُ بن أسودَ شهدَ بدرًا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في اللِّباسِ وغير موضعٍ عن زيدِ بن خالدٍ وابن عبَّاسٍ وأنسٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا حمَّادُ بن سلمةَ عن ثابتٍ وعليِّ بن زيدٍ عن أنسِ بن مالكٍ: أنَّ أَبَا طلحةَ قال له بنوهُ: قد غزوتَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ، فنحنُ نغزو عنكَ الآنَ، فغزا البحرَ فماتَ فلم يتغيرْ سبعةَ أيامٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات أبو طلحةَ الأنصاريُّ سنةَ أربعٍ وثلاثينَ قبل أن يُقْتَلَ عثمانُ رضي الله عنه بسنةٍ.
زيد بن سهل بن الأَسْوَد بن حَرام بن عَمْرو بن زيد مناة بن عَدِي بن عَمْرو بن مالك بن النَّجَّار الخَزْرَجي، أبو طَلْحَة الأنصاري، شهد بدراً. وسمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابن عبَّاس وزيد بن خالد وأنس بن مالك عندهما. وابنه عبد الله عند مُسلِم. مات سنة أربع وثلاثين، وصلَّى عليه عثمان بن عفَّان، وكان له يوم مات سبعون سنة، وكان فارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقتَل بيده يوم حنين عشرين رجلاً.
زيد بن سهل بن الأسود بن حَرام بن عَمْرو بن زيد مَنَاة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار، يُكْنى أبا طلحة. شهد العقبة، وبدراً، وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو نقيب. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنان وتسعون حديثاً، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بآخر. روى عنه: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك وزيد بن خالد، وابنه عبد الله بن أبي طلحة، وابن ابنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسعيد بن يسار أبو الحُبَاب. مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وقال أبو حاتم الرازي: مات سنة أربع وثلاثين،وصَلَّى عليه عثمان بن عفان. وقال يحيى بن بُكير: مات سنة أربع وثلاثين، وسِنُّه سبعون سنة, وصَلَّى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقال أبو زرعة الدمشقي: وأبو طلحة توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين سنة، يسرد الصوم. وروى ثابت البناني، وعلي بن زيد بن جُدعان، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة أنه غزا البحر فمات فيه. روى له الجماعة.
ع: زَيْد بن سهل بن الأَسْوَد بن حَرام بن عَمْرو بن زيد مَناة بن عَدِي بن عَمْرو بن مالك بن النَّجار النّجاريُّ، أبو طَلْحَة، الأَنْصارِيُّ، المَدَنيُّ، صاحبُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. شهِد العَقَبَةَ وبدرا وأُحُدًا والمشاهد كلَّها مع رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ وهُوَ أحدُ النُّقَباء. روى عن: النَّبِيِّ (ع) صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عنه: ابنُ ابنِه إِسْحَاق بن عَبد الله بن أَبي طَلْحة - ولم يُدركه، وإسماعيل بن بَشير (د) مولى بني مَغالة، وربيبُه أَنَس بنُ مالك (خ م د ت س)، وزيد بن خالدٍ الْجُهَنِيُّ (خ م د س)، وأَبُو الحُباب سَعِيد بن يَسار، وابنُه عَبد الله بن أَبي طَلْحَة (م س)، وعبد الله بن عبَّاس (خ م ت س ق)، وعبد الله بن عَمْرو بن عبْدٍ القاريُّ (س)، وعمُّه عَبْد الرَّحْمَنِ بن عبْدٍ القاريُّ، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَة (ت س). قال شُعبة، عَنْ ثَابِت البُنانيِّ، وحُمَيْد الطَّويل، عَنْ أَنَس بن مَالِك: كَانَ أَبُو طَلْحَة لا يصوم على عهد رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أجلِ الغَزْوِ، فَصام بعده أربعين سنةً لا يفطر إلا يوم أضحى، أو يوم فِطْر. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ: تُوفي بالشَّام، وعاش بعد رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ أربعين سنةً. وقال ثَابِت البُنانيُّ، وعليُّ بن زَيْد بن جُدعان، عَنْ أَنَس بن مَالِك: إنَّ أبا طَلْحَة غَزا البحرَ، فمات فيهِ، فما وَجَدوا جزيرةً يدفِنونَه فيها إلا بعد سبعة أيام، ولم يتغيَّر. وقال يَحْيَى بن عَبد الله بن بُكَيْر، ومحمدُ بن عَبد الله بن نُمَيْر، وأَبُو حاتم الرَّازيُّ: مات سنة أربعٍ وثلاثين، وصلى عليه عُثْمَان بنُ عَفَّان. زاد ابن بُكير وابنُ نُمير: وسِنُّه سبعون سنةً. وكذلك قال الواقِديُّ، قال: وكان رجُلًا آدمَ مَرْبوعًا لا يغيِّر شيبَه، وقيل: إنَّه مات سنة اثنتين وثلاثين. روى لَهُ الجماعة.
(ع) زيد بن سهل بن الأسود بن حزام أبو طلحة الأنصاري المدني. قال أبو نعيم الحافظ: آخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وولاه صلَّى الله عليه وسلَّم قسمة شعره بين أصحابه، وكان إسلامه مهر أم سُلًيم. ذكر الشيخ في كتاب النكاح أنه لما ذكر ذلك للنبي حسّنه، وهو خلاف قول الطحاوي أن النبي زوجه إياها بذلك، وقال فيه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة. وهو الذي حفر قبره صلَّى الله عليه وسلَّم ولحد له. توفي سنة ثلاث وثلاثين في بعض الجزائر. قال: وقول من قال صام أربعين سنة لا يفطر وهم. وفي «الاستيعاب»: توفي سنة إحدى وثلاثين. وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين. وهو القائل: أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد وفي «معجم الطبراني الكبير»: عن عروة بن الزبير: أبو طلحة الأنصاري- أي: سهل بن زيد بن الأسود- نقيب عقبي. قال: وكذا قال ابن لهيعة: سهل بن زيد في «تسمية من شهد بدراً» روى عنه أبو عبد الرحمن الزهري. وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري: أمره عمر بالقيام على أصحاب الشورى، وأن لا يدعهم أكثر من ثلاث، مات سنة أربع وخمسين. وقال ابن حبان: كان فارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقتل يوم حنين عشرين رجلا بيده. وقال خليفة في كتاب «الطبقات»: أمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة. وفي «كتاب» ابن سعد: آخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين. وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. وكان صيتاً، وكان رديف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة. وقال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة فيما ذكره الباجي.
(ع) زَيْدُ بن سَهْل. أبو طلحة البخاريُّ البدريُّ، النقيب، قال عليه السلام فيه: «صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة». وكان يسرد الصوم. روى عنه: ابنه عبد الله وأنس في اللباس وفي بدء الخلق. مات سنة أربع وثلاثين، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين عن سبعين سنة. قال شعبة عن ثابت البُنانيِّ وحميد الطويل عن أنس: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله من أجل الغزو، وصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم الأضحى ويوم الفطر. وقال أبو زرعة: توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله أربعين سنة. قلت: هذا لا يأتي مع تاريخ وفاته، نعم قيل: مات سنة إحدى وخمسين، حكاه أبو عمر وهو موافق له، وكان غزا البحر فمات فيه، فما وجدوا جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير. كذا رواه أهل البَصْرِة، وقال الواقدي: صلى عليه عثمان، والنجاريُّ نسبة. قال ابن سعد: هو اسم تيم الله بن ثعلبة إنما سمي النجار؛ لأنه نجر وجه رجل بالقدوم. وقتل أبو طلحة بيده يوم حنين عشرين رجلًا، ذكره أبو داود، وفي رواية لأحمد: «فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلًا».
(ع)- زَيد بن سهل بن الأسود بن حَرَام بن عمرو بن زيد مَناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجار، الأنصاريُّ، أبو طلحة المَدنيُّ. شهد العقبة وبدرًا والمشاهد كلَّها، وهو أحد النُّقباء. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابنه عبد الله، وربيبَة أنس بن مالك، وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة -ولم يدركه- وزيد بن خالد الجُهَني، وابن عباس، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبد الرحمن بن عبد القاريُّ، وغيرُهم. وقال ابن نُمَير، وابن بكير، وأبو حاتم: مات سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان. وقيل: إنَّه مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال ثابت، عن أنس: إنَّ أبا طلحة غزا البحر، فمات فيه، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلَّا بعد سبعة أيام، ولم يتغيَّر. وقال شعبة، عن ثابت وحميد، عن أنس: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلَّا يوم أضحى أو فطر. وقال أبو زرعة الدِّمشقي: توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة. قلت: كأنَّه أخذه من حديث شعبة. وكذا روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين. وقد قاله أبو الحسن المدائني. وزعم أبو نُعَيم أنَّه وَهم، والظَّاهر أنَّه الصَّواب، ويؤيِّد كون ذلك صوابًا رواية مالك في «الموطأ» عن أبي النَّضِّر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة أنَّه دخل على أبي طلحة، فذكر الحديث في التصاوير، وقد صححه الترمذي، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان ولا يَصحُّ له سماع من علي، فهذا يدلُّ على تأخُّر وفاة أبي طلحة، والله أعلم.
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري أبو طلحة مشهور بكنيته من كبار الصحابة شهد بدرا وما بعدها مات سنة أربع وثلاثين وقال أبو زرعة الدمشقي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة ع