زيد بن خالدٍ الجُهَنيُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن خالد الجهني مديني. له صحبة. روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وبسر بن سعيد، وابناه خالد، وأبو حرب ابنا زيد بن خالد سمعت أبي يقول ذلك.
زيد بن خالِد الجُهَنِيّ. كنيته أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو طَلْحَة. مات بِالمَدِينَةِ سنة ثمان وسبعين، وقد قيل: ثمان وسِتِّينَ بِالكُوفَةِ وكان له يوم مات خمس وثمانونَ سنة.
زيد بن خالد: أبو عبد الرَّحمن، الجُهَنيُّ. كنَّاه الواقدي، وابن نُمير، وابن بُكير، وقال الهيثم بن عدي: يُكْنى أبا طلحة، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عن: عثمان بن عفَّان، وأبي طلحة. وروى عنه: عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، وبُسر بن سعيد، وعطاء بن يَسَار، ويزيد مولى المُنبعث، في العلم، وغير موضع. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات زيد بن خالد أبو عبد الرَّحمن سنة ثمانٍ وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانٍ وستِّين، وقال خليفة أيضًا سنة ثمانٍ وسبعين، سِنُّهُ خمس وثمانون سنة. وقال الواقدي نحو ابن بُكير إلى آخره. وقال: مات بالمدينة. وقال ابن سعد: قال الهيثم بن عدي: نزل بالكوفة، في آخر خلافة معاوية. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثمانٍ وسبعين. وأبو عيسى مثله. وقال ابن نُمير مثل عَمرو.
زيدُ بن خالدٍ الجُهَنِيُّ، كنَّاهُ عمرُو بن عليٍّ أبا عبدِ الرَّحمنِ وقال الهيثمُ: يُكنى أبا طلحةَ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن عبيدِ الله بن عبدِ الله بن عُتبةَ وبُسْرِ بن سعيدٍ وغيرهما عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن عثمانَ بن عفَّانَ وأبي طلحةَ وأنه أرسل بُسر بن سعيدٍ إلى أبي جَهْمٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ ثمانٍ وسبعينَ.
زيد بن خالد، يكنى أبا طَلْحَة، ويقال: أبو عبد الرَّحمن الجُهَني. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعثمان بن عفَّان وأبا طَلْحَة الأنصاري. روى عنه عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبة وعطاء بن يَسار وبُسر بن سعيد ويزيد مولى المنبعث عندهما. وعبد الله بن قيس بن مَخْرَمَة وعبد الرَّحمن بن أبي عَمرة وأبو سالم وعُبَيد الله الخولاني وأبو الحُباب سعيد بن يَسار. قال عَمْرو بن علي: مات زيد بن خالد سنة ثمان وسبعين، ويكنى أبا عبد الرَّحمن.
زيد بن خالد الجُهَني، من جُهينة بن زيد بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قُضاعة، يُكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة. رُوي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد وثمانون حديثاً، اتفقا على خمسة أحاديث، وانفرد مسلم بثلاثة. روى عنه: بسر بن سعيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ويزيد مولى المُنْبَعِث، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرَة. مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وقيل: بالكوفة. وقال ابن البَرْقِي: توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين. روى له: أبو داود، والترمذي، و النَّسائي، وابن ماجه.
ع: زَيْد بن خَالِد الْجُهَنِي (4)، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، ويُقال: أَبُو طَلْحَة، الْمَدَنِي، من جُهَيْنة بن زَيْد بن لَيْث بن سُوْد بن أَسْلَم بن الحاف بن قُضاعة. من مشاهير الصَّحابة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن عُثمان بن عَفَّان (خ م)، وأَبِي طَلْحَة الأَنْصارِي (خ م د س)، وعائشة أمِّ المؤمنين (م د سي). روى عَنه: بِشْر بن سَعِيد (ع)، وابنُه خَالِد بن زيد بن خالد الجُهَنيُّ، وخَلَّاد بن السَّائِب بن خَلَّاد (ق)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (د)، وأَبُو الحُباب سَعِيد بن يَسار (خ م د س)، وصالح مولى التوأمة، وعبد الله بن قَيْس بن مَخْرَمة (م د تم س ق)، وعبد الله بن يزيد مولى المُنْبعث (د س)، وعبد الرَّحمن بن أَبِي عَمْرة (م د ت كن ق)، وقيل: أَبُو عَمْرة الأَنْصارِي (ت س)، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة (ع)، وعُبَيد الله الْخَوْلانِي (خ م د س)، وعُبَيدة بن سُفْيان الحَضْرميُّ (س)، وعَطاء بنُ أَبي رَباح (ت س ق)، وعَطاء بن يَسار (خ م د)، ويَزيد مولى المُنبعث (ع)، وابنه أَبُو حَرْب ابن زَيْد بن خالد الجُهَنيُّ (سي)، وأَبُو سَالِم الْجَيْشَانِيُّ (م س)، وأبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (د ت س)، وأَبُو عَمْرة مولى زَيْد بن خَالِد الْجُهَنِي (د س ق). قال أَحْمَد بن عَبد اللهِ بن البَرْقي: توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين وهُوَ ابن خمس وثمانين. وقال غيره: بالكوفة. روى لَهُ الجماعة.
(ع) زيد بن خالد، أبو عبد الرحمن الجُهني، ويقال: أبو طلحة المدني. قال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: مات سنة ثمان وسبعين، وقد قيل: وستين. وقال العسكري: يكنى أبا محمد. وقال البغوي، والهيثم بن عدي، والكلبي في «الجامع»، ومحمد بن سعد، وأبو أحمد الحاكم: في آخر من مات آخر أيام معاوية. وفي موضع آخر قال البغوي: سنة ثمان وستين. وكذا ذكره أبو علي ابن السكن وحكاه عن يحيى بن بكير. وذكره أبو موسى الزمن في «تاريخه»، والواقدي زاد: في خلافة عبد الملك. وفي «معجم» أبي القاسم الطبراني: روى عنه السائب بن خلاد الأنصاري والسائب بن يزيد وأبو صالح السمان ذكوان وابنه خالد بن زيد خالد وأيوب بن خالد الأنصاري وعكرمة مولى ابن عباس. وفي كتاب ابن السكن: وابنه عبد الرحمن وخالد، ومنطور بنو زيد بن خالد رووا عن أبيهم، وكذا عروة بن الزبير. وقال أبو نعيم الحافظ: شهد الحديبية مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال أبو عبد الرحمن العتبي في «تاريخه»: ولد في السنة الرابعة من مولده صلَّى الله عليه وسلَّم. ولما ذكره ابن أبي خيثمة في «تاريخه الأوسط» رواية أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عيسى بن خلف عنه، ومن خطه مجودا نقلت. قال: روى عنه خلاد بن السائب. وقال أبو عمر: يكنى أبا زرعة مات بمصر سنة خمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة (وقيل: سنة اثنتين وسبعين) وقيل: وهو ابن ثمانين سنة، وكان صاحب لواء جهينة يوم الفتح. وفي كتاب ابن الأثير: توفي سنة اثنتين وسبعين. انتهى. على ما قاله العتبي يكون سِنّه يزيد على الثلاثين ومائة سنة
(ع) زَيْدُ بن خَالد الجُهَنِيُّ، المدنيُّ. الصحابيُّ. روى عنه: عطاء بن يسار وغيره في العلم، وغير موضع. مات بالمدينة. وقيل: بالكوفة سنة ثمان وسبعين، عن خمس وثمانين سنة، عبارة الدَّمْياطيِّ: مات في آخر خلافة معاوية وقيل: سنة ثمان وسبعين. وهو من جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، أبو عبد الرَّحمن أو أبو طلحة أو أبو عثمان حكاه ابن طاهر.
(ع)- زيد بن خالد، الجُهَنيُّ، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو طلحة، المدني. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عثمان، وأبي طلحة، وعائشة. وعنه: أبناه خالد وأبو حَرْب، ومولاه أبو عمرة، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة، وقيل أبو عَمرة الأنصاري، وأبو الحُباب سعيد بن يسار، وعبيد الله الخَوْلاني، وعبد الله بن قيس بن مَخْرَمة، وبُسْر بن سعيد، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يسار، ويزيد مولى المُنبعِث، وأبو سالم الجَيْشاني، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم. قال أحمد بن البَرقي: توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين سنة. وقال غيره: بالكوفة. قلت: وقال ابن سعد، وآخرون: مات في آخر أيام معاوية. وقال البَغَوي: مات سنة (68). وقال ابن حِبَّان في «الصحابة»: مات سنة (78). قال: وقد قيل سنة (68). وقال أبو عمر: كان صاحب لواءِ جُهَيْنة يوم الفتح.
زيد بن خالد الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين أو وسبعين وله خمس وثمانون سنة بالكوفة ع